3- إلهي متعصّب بحبه لي:
(رسالة من الآب إلى الإنسان)
يا بنيّ،
إني أنظر إلى صميم قلبك، عرفت كل شيء عنك (مز 139/1)
إني أعرف عندما تجلس وعندما تقوم (مز 139/2)
إني أنظر إليك عندما تمشي وعندما ترقد، إني أعرف بأحكام جميع طرقك (مز 139/3)
حتى شعر رأسك معدود بأجمعه (متى 10/30)
أنتَ خُلقت على صورتي كمثالي (تك 1/27)
أنا حركتك وحياتك وكيانك (أع 17/ 28)
إني قد عرفتك حتى قبل أن تولد (إر 1/5)
وقد اخترتك من لحظة الولادة (أف 1/11 – 12)
إنك لست مولوداً خطأ (مز 139/ 15)
بل كل أيامك مكتوبة في سِفري (مز 139/ 16)
لقد جعلت أزمنتك موقوتة وأمكنتك محدودة (أع 17/ 26)
لقد جعلت منك خليقة مدهشة (مز 139/ 14)
ونسجتك في بطن أمك (مز 139/ 13)
أنا الذي أخرجتك من رحم أمك (مز 71/6)
إني مشوّه من الذين لا يعرفوني (يو 8/ 42)
إني لم ابتعد عنهم، ولا غضبت منهم، لأني كمال المحبة (1 يو 4/ 16)
هذه محبتي التي أصبّها عليك (1 يو 3/ 1)
لأنك أنت ابني وأنا هو أبوك (1 يو 3/1)
إني أهبك أكثر مما يعطيك أبوك الأرضي (متى 7/ 11)
لأني الآب الكامل (متى 5/ 48)
وكل نعمة صالحة وكل عطية كاملة هي من عندي (يع 1/17)
لأني أنا الوحيد الذي أعرف كل احتياجاتك (متى 6/ 31 – 32)
أفكاري التي أفكّرها في شأنك هي دائماً مليئة بالرجاء (إر 31/3)
إن أفكاري تجاهك لا تُحصى ولا تُعد مثل عدد رمل البحر (مز 139/ 17 – 18)
إني أفرح لفرحك وأبتهج بتهليلاتك (صفنيا 3/ 17)
إني أقطع لك عهداً إني سأحمل لك كل شيء حسن (إر 32/ 40)
أنت هو الذي اخترته (خر 19/ 5)
وإني أرغب بتثبيتك من كل قلبي ومن كل نفسي (أر 32/ 41)
ادعني فأجيبك وأخبرك بعظائم ومستحيلات لم تعرفها (إر 33/ 3)
وإذا طلبتني من كل قلبك لوجدتني (تث 4/ 29)
اجعل مني بهجتك ولذتك، وأعط قلبك كل رغباته (مز 37/ 4)
لأنه أنا الذي أعطيك الرغبات والفرصة (فيل 2/ 13)
أنا قادر أن أعطيك ما يفوق كثيراً كل ما تتصوره (اف 3/20)
لأني أنا المعطي الأكبر (2 تس 2/ 16)
وأنا أيضاً الأب الذي أعزيك في جميع شدائدك (2 كور 1/ 3 – 4)
عندما تصرخ إلي، سأكون قريباً منك وأنقذك من جميع مضايقك (مز 34/ 18)
مثل الراعي الذي يأخذ خروفه، أنا أحملك من كل قلبي (أش 40/ 11)
فلو نسيت المرأة رضيعها، أنا لا أنساك (أش 49/ 15)
إني أمحي كل دموع عينيك (رؤ 21/ 4)
وأنزع كل الألم الذي تتحمله على هذه الأرض (رؤ 21/ 4)
أنا أبوك وأحبك كثيراً كما أحب ابني يسوع (يو 17/ 23)
لأن يسوع حبيبي الذي أظهرته لأجلك (يو 17/ 26)
هو الصورة الواضحة الصحيحة التي تمثلني (عب 1/ 3)
جاء ليبرهن لك، إني أنا معك ولست عليك (رو 8/ 31)
وليقول لك إني لا أحاسبك على خطاياك (2 كور 5/ 19)
يسوع مات عن خطيئتك لكيما نصير أنا وأنت مصالحين (2 كور 5/ 21)
وموته هذا هو عبارة سامية لحبي لك (1 يو 4/ 10)
قد تخليت عن كل ما أحبه لكي أربح حبك (روما 8/ 32)
بيتي – في السماء – هناك فرح عظيم جداً بخاطئ واحد يتوب (لو 15/ 7)
كنتُ دائماً الآب وسأبقى دائماً أباك أنت (أف 3/ 14 – 15)
أما سؤالي فهو هذا: أتريد أن تكون ابني؟ (يو 1/ 12 – 13)
أنا بانتظارك... (لو 15/ 11 – 32)
فيا بنيّ أعطني قلبك... (أم 23/ 26)
الإمضاء: أبوك الذي يحبّك
(الله الكلي القدرة)








رد مع اقتباس

المفضلات