الموضوع برأيي واضح وهو محاولة للقول بأن كرسي الإسكندرية هو المحافظ على الإيمان دون غيره. فرجاءً تعفينا من التكملة أخي العزيز. فالذي حرك القديس اثناسيوس (أقصد الروح القدس) حرك أشخاص آخرين غيره. فمثلاً القديس نيقولاوس أسقف ميرليكية كان يدافع عن الإيمان المستقيم في أبرشيته، حتى قيل بأن جميع الأبرشيات تلطخت بالآريوسية إلا أبرشيته. فعبرات مثل: لولا أثناسيوس ... ولولا ألكسندروس .. هي عبارات لا تعبر عن روح الكنيسة. والقديس أثناسيوس في نفيه كان يراسل بعض الشخصيات الأرثوذكسية الذين كانوا يؤيدونه، وهذا يعني أنه لم يكن وحده. وبالمناسبة، حسب كتاب سر التدبير الإلهي فأن مترئس المجمع المسكوني الأول هو ليس ألكسندورس كما تقول:
![]()
قول لاهوتي أرثوذكسي: سر التدبير الإلهي، الشماس اسبيرو جبور
المجمع الأول انعقد في نيقية (تركيا) العام 325 برئاسة افتساتيوس الأنطاكي (على ما يرى محققون معاصرون).







رد مع اقتباس


المفضلات