Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم

الدراسات الكتابية

رؤيا القديس يوحنا

 هو كتاب يستعمل كاتبُه فيه الكثير من الصور الرمزية المعروفة في الأدب الرؤيوي، والتي تضطر ّ القارىء - اذا ما شاء البحث في فحوى السفر ومعانيه – الى بعض من الاختصاص، كمعرفة الظروف التاريخية والحضارات القديمة (أدب الشرق الأدنى القديم...) التي أثرت في صوغ عبارات الكتاب، كما انها تُلزمه (القارىء)، أساسا، أن يكون على معرفة جيدة بأسفار الكتاب المقدس. ذلك أن رؤيا القديس يوحنا كثيرا ما فُسرت او أُولت معانيها بشكل مغلوط حتى أصبح، في ايدي الهراطقة (امثال شهود يهوه اليوم)، اول كتاب، قرأته الجماعات المؤمنة في أزمنة الاضطهادات والشدائد وتعزّت به، أداة مخيفة وسلاحا للفتك.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

رؤيا القديس يوحنا - PDF

يتساءل الناس بكثير من القلق اليوم ويوقولون: حقاً نحن في نهاية الأزمنة. ولعل علامات الأزمنة تنبئ، بقولة، في هذه الأيام، بنهاية الزمن والتاريخ. ترى ماذا يقول سفر الرؤيا، آخر أسفار العهد الجديد، رداً على هذه التساؤلات؟

قبل أن نقارب الموضوع، ينبعي أن نلاحظ أن هذه التساؤلات كلها سبق أن أثيرت في المجتمعات البشرية في العصور الغابرة. فيوحنا الحبيب، وفي رسالته الأولى الجامعة التي وضعها في نهاية القرن الأول للميلاد، يقول: "أيها الأولاد هي لساعة الأخيرة. وكما سمعتم أن ضدّ المسيح Anti-Christ، يأتي، قد صار الآن أضاد المسيح كثيرون" (1 يوحنا 2: 18).

Add a comment

اِقرأ المزيد...

رسالة يوحنا الثالثة

تبدو رسالة يوحنا الحبيب الثالثة بمثابة بطاقة شخصية تعالج أمر اهتم به الرسول اهتماما كبيرا، وهو يتعلّق بموضوع معاملة المبشّرين المتجولين في الكنيسة الأولى.

يوجّه يوحنا "الشيخ" (أنظر رسالة يوحنا الثانية ) رسالته الأخيرة إلى رجل اسمه "غايس" (هو اسم كان شائعا في القديم، ولذلك يستبعد مفسرون عديدون أن يكون غايس هذا، الذي استلم رسالة يوحنا الثالثة، هو أحد الذين حملوا هذا الاسم وورد ذكرهم في العهد الجديد، أنظر أعمال الرسل 19: 29، 20: 4؛ رومية 16: 23؛ 1 كورنثوس 1: 14). لا نعرف بوضوحٍ مدى علاقة الرسول به، ما نستشفّه من الرسالة ذاتها أنه كان محببا على قلبه وأنه اختاره لأنه يتمتع بثقة تخوّله أن يستلم رسالة موجّهة إلى الكنيسة التي هو عضو فيها، ومما يقوله له: "أرجو أن توفّق في كل شيء وأن تكون صحتك جيدة (قد تكون هذه الأمنية التقليدية إشارة إلى ضعف في صحة غايس عَلِمَ به الرسول) كما أنك موفّق في نفسك" (1و2).

Add a comment

اِقرأ المزيد...

رسالة يوحنا الثانية

هي الرسالة الثانية التي كتبها الرسول يوحنّا، وقد اعتمد الحبيب في كتابتها – رغم حجمها (13 آية) – على الطريقة القديمة في كتابة الرسالة.

يبدأ يوحنّا هذه الرسالة، فيستعمل لقباً (الشيخ) كان يُطلَق، على حسب العادة الجارية في كنائس آسيا، على رجل كان من عداد تلاميذ الرب أو عَرفهم شخصيّاً (ثمة من يفرّق بين يوحنا الرسول ويوحنا الشيخ، ولكن هذا التفريق لا يتوافق وتقليدَ كنيسة أفسس الذي يعتبر الاثنين شخصا واحدا). ويبدو أنّه يوجهها إلى إحدى الكنائس الواقعة تحت سلطته، يقول بطريقة شعرية: "إلى السيدة المختارة"(هي كنيسة "مختارة" لأنها مؤلفة من مؤمنين هم ورثة الشعب المختار) وإلى "أبنائها الذين أحبهم في الحقّ، وهم،كما يرى مفسّرون عديدون، أعضاء في هذه الكنيسة. ثمّ يشير الرسول إلى ما يجمع بينه وبين هذه الجماعة (المحبّة والحقّ)، فهو يحبّهم في الحقّ، لا هو وحده بل "جميع الذين عرفوا الحقّ، بفضل الحقّ المقيم فينا والذي سيكون معنا للأبد" (الآية 1و2). ثم يستعمل تعابير مأخوذة من مفردات ميثاق العهد القديم:"النعمة والرحمة والسلام – هي عبارات تعتمدها مراراً رسائل العهد الجديد لتدلّ على العلاقة بين الله وشعبه(كلّ من آمن بيسوع ربّاً ومخلّصاً) – من لدن الآب ويسوع المسيح ابن الآب"، ويزيد: "في الحقّ"، والعبارة المحببة على قلبه: "والمحبة" (الآية 3).

Add a comment

اِقرأ المزيد...

رسالة يوحنا الأولى

هي واحدة من ثلاث رسائل كتبها الرسول يوحنا بن زبدى، بعد أن وضع إنجيله (في آخر القرن الأول) ليثبّت الذين آمنوا بالرب يسوع الذي أتى بالجسد وخلّص العالم، ويبعدهم عن كل تعليم منحرف.

يعتقد بعض المفسرين استناداً إلى لغة الرسالة وما تحتويه من أفكار... بأن يوحنا وجّه هذا المؤلَّف إلى مسيحيين (من أصل وثني) كانوا يقطنون في مقاطعة آسيا الرومانية التي كانت عاصمتها أفسس (المدينة التي عاش فيها الرسول سنواته الأخيرة). ويبدو أن هؤلاء المسيحيين قد انفتحوا على إغراء بعض أشكال الغنوصية الهيلينية، فانحرفوا عن الإيمان القويم وحسبوا أن عندهم معرفة فائقة عن الله...، وميّزوا بين الروح (وقالوا إنها طاهرة) والمادّة (وحسبوها شراً)، وأدّى بهم هذا التفريق، من وجهة عملية، إلى فساد في الأخلاق، إذ لا شيء، في نظرهم، يفعله الجسد يمكن أن يُفسِد الروح ويشوّه صفاءها، وتالياً إلى إنكار طبيعة المسيح الإنسانية.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

رسالة يهوذا الرسول

رسالة يهوذا الرسول (نعيّد له في الـ19 من شهر حزيران) واحدة من الرسائل الجامعة التي تذكّر ببعض مشاكل عرفتها الكنيسة الأولى، لنتجنّبها، ونقتني الحقّ.

في فاتحة الرسالة، يقدّم يهوذا نفسه باعتراف جليل. يقول: إنّه "عبد يسوع المسيح"، فيدلّ على إيمانه الكلّيّ بسيادة الربّ، وإنّه، تاليًا، "أخو يعقوب"، وهو يعقوب أخو الربّ (أحد أقربائه) القائد البارز في الكنيسة الأولى. ويوجّه رسالته إلى "الذين دعاهم الله الآب وأحبّهم"، ووضعهم تحت رعاية يسوع ديّان العالم. ويضمّن الفاتحة ثلاثة عناصر ليتورجيّة، فيرسم صورة موجزة عن الحياة المسيحيّة التي تتأسّس على رحمة الله وسلامه ومحبّته (2). ثمّ يشير إلى أنّه كان يرغب في أن يكتب لقرّائه إرشادات "في موضوع خلاصنا المشترك". 

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الرسائل الجامعة

لم ينفرد الرسول بولس في كتابة الرسائل في العهد الجديد وإنما حفظ لنا التراث الكتابي سبع رسائل لكتّاب آخرين دُعِيت بالرسائل الجامعة، وهي التالية: رسالة يعقوب، ورسالتا بطرس، ورسائل يوحنا الثلاث، ورسالة يهوذا.

تعود تسمية هذه الرسائل السبع بـ"الجامعة" الى عهد الآباء الأولين. فقد أطلق اوريجانس (+254) هذه التسمية على رسالة يوحنا الاولى وبطرس الاولى ويهوذ، وديونيسيوس الاسكندري (+265) على رسالة يوحنا الاولى، اما إفسابيوس القيصري (+ 340) فأطلق التسمية ذاتها على رسالتَي يعقوب ويهوذا.

ما نعرفه تقليديا أن اكليمنضس الإسكندري (+215) أطلق على الرسالة التي نتجت عن مجمع الرسل في اورشليم (اعمال الرسل 15) اسم الرسالة الجامعة من حيث انها تعبّر عن تعليم الكنيسة الجامعة.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الرسالة الثانية إلى تيموثاوس

هذه هي رسالة بولس الأخيرة، كتبها قبل استشهاده في رومية، راجيا أن تتشدد الاجيال الآتية بمحبة الرب يسوع والشهادة له. (راجع الرسائل الرعائية)

يبدأ بولس مؤلَّفه كعادته، فبعد تقديم ذاته وذكر اسم المرسَل اليه والدعاء، نراه يربط نفسه بإيمان أجداده (يقول: "أشكر الله الذي أعبد بعد أجدادي بضمير طاهر")، فيعلّم المسيحيين أن لا يقطعوا صلتهم ببِرّ العهد القديم وأبراره. ثم يتذكر تيموثاوس ودموعه فيغلبه الشوق لرؤية من هو وليد عائلة (جدته وأمه) علّمته أن يؤمن "ايمانا بلا رياء" (1-5) .-5) .

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الرسالة الأولى الى تيموثاوس

تيموثاوس، ويعني اسمه: مَن يخاف الله، هو أحد تلاميذ بولس ورفيقه في الخدمة. وُلد تيموثاوس في لِسْترة في ولاية غلاطية الرومانية (قرب قونية في تركيا الحالية)، من أب يوناني (وثني) وأم يهودية مؤمنة كان لها -ولجدّته- فضل كبير في تربيته الدينية (2 تيموثاوس 1: 5). عرفه الرسول حين أتى الى لسترة في بدء رحلاته التبشيرية، ولاحظ نشاطه في العمل... ولما زار لسترة ثانية طلب منه مرافقته (حوالى العام 50). ختنه بولس ليتجنب المتاعب التي يثيرها المسيحيون المتعلقون بالعادات اليهودية (أعمال 16: 3)، ولقد "وضع جماعة الشيوخ أيديهم عليه" في وقت لا نعرفه (1 تيموثاوس 4: 14). كان تيموثاوس يميل، في تصرفه، الى الحياء والانقباض، وكان نحيفا وغالبا متوعك الصحة، غير أن هذا لم يمنع الرسول من أن يثق به ثقة كبيرة وأن يصطحبه معه في رحلاته التبشيرية (اعمال الرسل 17: 14-15، 18: 5، 2. :4؛ 2كورنثوس 1: 19)، وتاليا أن يعهد اليه بمهمّات خاصة وصعبة (1 تسالونيكي 3: 2 و6؛ 1كورنثوس 4: 17و 16: 10). وحين كتب بولس اليه (خصّه برسالتين) كان تيموثاوس يشرف على عمل الجماعات المسيحية في أفسس ويتحمل مسؤولية اختيار القادة للكنيسة وتدريبهم.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الرسالة إلى تيطس

واحدة من مجموعة لثلاث رسائل متناسقة (أَضِفْ اليها الرسالتين الى ثيموثاوس)، جرت العادة، منذ القرن السابع عشر، أن يُطلَق عليها عنوان عام، وهو: "الرسائل الرعائية"، وذلك لما تتميز به من مدلولات خاصة متشابهة وأسلوب واحد يتضمن تعليما واحدا.

ولعلّ أهم ما تتميّز به هذه الرسائل الثلاث جملة - بالنسبة الى الرسائل المقدّسة الأخرى- هو انها تضع تحديدا واضحا لشروط اختيار الخدام في الكنيسة المحلية وطبيعة وظيفتهم ومداها، وأنها، تاليا، تتطرّق باهتمام بالغ الى الفضائل والواجبات المطلوبة من المسؤولين فيها، وتعنى بتربية ضميرهم الرعوي. غير أن هذا الأمر لا يمنع كون الرسائل الرعائية هي، في مداها الطبيعي، كتابات موجَّهة الى كنائس مؤسَّسة حديثا، وذلك أن بولس، في ما خطّها، توجَّه - من خلال تلميذَيْه تيموثاوس وتيطس - الى كل أعضاء الجماعة (الأساقفة والكهنة والشمامسة والرجال والنساء والمتزوجين والشيوخ والشبان والعذارى والأرامل والعبيد والأسياد) الذين كان يعرف وضعهم جيداً، وحضّهم على القيام بواجباتهم وممارسة الفضيلة والثبات فيها كـ "كنيسة الله الحي" (1تيموثاوس 3: 15) المنتظِرة "الرجاء السعيد" (تيطس 2: 13). 13).

Add a comment

اِقرأ المزيد...

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع