Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم

سر الشكر - الأفخارستيا

بالنسبة لـ "الأسرار الكنسية" يعقد قسم فقير في الموقع. ولتعويض هذا الأمر في الشرح اللاهوتي والمفهوم الأرثوذكسي للأسرار الكنسية الرجاء مراجعة قسم البدع والهرطقات، وفي الردود على البدع، التي تحارب الكنيسة بمحاولة انتقاص من قيمة الأسرار من كونها قنوات تنقل النعمة الإلهية الغير مخلوقة وكحياة الشركة في المسيح، يوجد شروح لاهوتية وافية عن إيمان الكنيسة الأرثوذكسية وممارستها للأسرار الكنسية... (وخاصةً سر المعمودية، الكهنوت والإفخارستيا) فلذلك الرجاء التوجه لهذا القسم للتوسع أكثر في الأسرار الكنسية.
كما أنكم تجدوا في المكتبة عدة كتب تتحدث الأسرار تم إضافتها بعد إنشاء هذا القسم منها.
كما يجب التنبيه إلى ضرورة قراءة مقدمة في الأسرار لسيادة المطران كاليستوس (وير) الواردة في كتابه "الكنيسة الأرثوذكسية: إيمان وعقيدة".

الصوم قبل المناولة

هو أحد الأصوام الكنسيّة المعبّرة جداً التي تطلبها الأرثوذكسية من جميع المؤمنين (باستثناء المرضى والأطفال) في كلّ مرّة يتقدمون إلى "شركة الكنيسة" (المناولة)، ليفهموا، بأكثر عمق، طبيعة كيانهم المتوثّب إلى الأبد، ويختبروا "الآن وهنا" بعض ما سوف يذوقونه في فرح الملكوت الآتي.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الأرثوذكسية والمناولة

الكنيسة الواحدة، المقدسة، الرسولية، الجامعة هي القائمة على الإيمان المستقيم الرأي. هذه الكنيسة تعبّر عن ايمانها اذا اجتمعت وتناولت الكلمة الالهية وجسد الرب." هناك رب واحد وايمان واحد ومعمودية واحدة" (افسس 5:4). والايمان المستقيم الرأي او الأرثوذكسي شرط أساسي لاقتبال الكأس المقدسة. فالقرابين الالهية تجعلنا متحدين بالمسيح القائم من بين الاموات والممتد الى الاخوة الذين يؤمنون به حسب العقيدة المكشوفة في المجامع السبعة والمحفوظة في تعليم آبائنا والبارزة في العبادة الارثوذكسية. "نحن في كثرتنا جسد واحد في المسيح لاننا اعضاء بعضنا لبعض" (رومية 5:12).

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الملعقة المقدسة

أحد الهموم التي يعبر عنها بعض المؤمنين الذين يشتركون بالقداس الإلهي ويتناولون جسد ودم السيد الكريمين، هو حاجتهم إلى أن يتناولوا بالملعقة نفسها التي يتناول منها الآخرون. الحقيقة هي أنه كما يشترك عدد من الكهنة بالمناولة من كأس واحدة كذلك الأمر بالنسبة للمؤمنين إذ يشتركون بالملعقة الواحدة. أما الخوف الذي يعبَّر عنه فهو التقاط عدوى وبعض الجراثيم وغيرها من الأمراض التي قد ينقلها الاحتكاك بلعابٍ وبأحمرِ شفاه مصدره شخص آخر تقدّم إلى المناولة. فالسؤال الذي يطرحه هذا الموضوع هو: هل من داعٍ لهذا الخوف؟

Add a comment

اِقرأ المزيد...

خبز الحياة

يتميّز إنجيل يوحنّا عن غيره من الأناجيل الأخرى بأمور عدة، إلاّ أنّنا في هذه المقالة سوف نتحدث عن سرّ الشكر الذي تقيمه الكنيسة مجتمعة في القداس الإلهي. وإنجيل يوحنا هو خاتمة الأناجيل من حيث تاريخ تدوينها، لذا شدّد كاتبه على الأسرار وأهمّيتها اللاهوتية ومكانتها في تحقيق الكنيسة وبنائها على أسس ثابتة، فأتى إنجيله تعليميّا بامتياز وموجّها بصورة أساسية الى المؤمنين، بعكس الأناجيل الأخرى التي توجّه كاتبوها الى الأمم لتبشيرها بعمل يسوع المسيح الخلاصي. وقد أفرد يوحنا الإنجيلي مقاطع عدّة من بشارته للحديث عن سرّي المعمودية (الحديث مع نيقوديمس في الفصل الثالث) والشكر (الفصل السادس).

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الأفخارستيا

أسّس الربّ يسوع، في العشاء الأخير الذي أقامه لتلاميذه قبل صلبه وقيامته، سرّ الإفخارستيّا (لفظ يونانيّ يعني الشكر). وهو السرّ الذي تتمّه الكنيسة في كلّ قدّاس إلهيّ من خلال تناول المؤمنين جسد المسيح ودمه، وذلك للاتّحاد به. سنعرض، هنا، لبعض الشهادات الآبائيّة حول حضور المسيح الحقيقيّ في سرّ الإفخارستيّا وحول أهمّيّة المشاركة فيه لنوال الحياة الأبديّة.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الإفخارستيا في تعليم يوحنا الدمشقي

تدبيرُ خلاص البشر: لمّا كان الله صالحاً وكامل الصلاح وفق الصلاح وكان كلّه من الصلاح، وكان -لسبب فيض غنى صلاحه- لم يحتمل أن يكون الصلاح له وحده -أي لطبيعته- دون أن يُشارك به أحداً، فقد جعل هبة من صلاحه للقوّات السماويّة العقليّة أولاً، ثم للعالم المنظور والمحسوس، ثم للإنسان المركّب من معقول ومحسوس. إذاً فإنّ جميع من أوجدهم قد أشركهم بصلاحه من حيث وجودُهم -لأنه هو نفسه الوجود لجميعهم و"لأنّ كل شيء هو به"- لا لأنه هو نفسه قد أخرج الكلّ من العدم إلى الوجود فحسب، بل أيضاً لأنّ فعله تعالى يحفظ كلَّ ما كوَّنه ويُبقيه في الوجود، وخاصّةً الكائنات الحيّة فإنها بحسب وجودها وبحسب بقاء حياتها في الوجود تشترك بصلاحه. وبالأحرى كثيراً الكائنات الناطقة -إنْ بحسب ما سبق قوله وإنْ بحسب ذاك الناطق (الإنسان)-. فما أقربه إليه تعالى رغم أنّ الله هو الأسمى سموّاً لا قياس له!!!

Add a comment

اِقرأ المزيد...