Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم


يتجه هذا الحديث إلى معالجة العولمة في الألفية الثالثة في تطورها ونوازعها ومشاكلها الاجتماعية المعاصرة وإلى إبراز تعدديتها وتأثيرها على أبناء الكنيسة عامة وعلى أبناء الكنيسة الأرثوذكسية خاصةً. فالإنسان، ذلك الكائن الاجتماعي يتفاعل، شاء أم أبى، مع حضارة عالم الألفية الثالثة وثقافته تفاعلاً يؤثر في أسلوب حياته وتصرفاته. والواقع أن الإنسان المعاصر يبقى معتمداً على محيطه ومتأثراً به تأثراً كبيراً، حتى ولو سعى إلى تغيير وجهه. وفي هذه الألفية الثالثة من حياته لا يُفهم الإنسان كفرد منعزل، إنما كعضو في مجموعة واسعة معولمة، يتأثر بها ويُؤثر فيها بأفكاره وأعماله وتصرفاته. فالمعلومات التي يتقبلها من قطاعات مختلفة، مثل الفضائيات والمزياع والتلفزيون ووسائل الإعلام الحديثة والانترنت وكل الوسائل التكنولوجية الحديثة تمثل دوراً في تكوين شخصيته وتفكيره، وتسم مجتمعه بسمات عديدة بازرة.

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع