Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم

رعائيات والأسرة الأرثوذكسية

أضواء على سهرات الرعايا

تعوّدت معظم الرعايا، في الآونة الأخيرة، أن تقيم حفلات عشاء في المطاعم يعود ريعها لدعم التزاماتها وخدماتها العامّة. وما يبدو أكيداً أنّ ما جعل رعايانا تعتمد هذا النوع من الأنشطة، هو أنّها أحسّت بأنّ المال الذي تجمعه في العبادات، وقلّة التبرّعات، لا يكفيان لتغطية نفقاتها، ومشاريعها، وخدمة الفقراء.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

أضواء على ممارسات منحرفة

لم نقبل، نحن الارثوذكسيّين، يوماً، أن نغرّب أحداً عن أصوله. لا بل كنّا، وما زلنا، مخلصين مع الجميع، وشعرنا، ونشعر دائماً، بأننا معنيّون - من دون أن نتعدّى على أحد او نأخذ مكانه - بأن نقرّب كل من ابتعد عن كنيسته لغير سبب. ويعرف من ذكّرناه بأصوله ومن قرأ موقفنا إيجابياً أنه كانت لنا مساهمات عدّة، في غير زمان ومكان، حاولنا فيها أن نردّ كل مَن كان يأتينا ضائعاً يفتّش عن الحق الى عائلته الحقيقيّة (كنيسته وشعبه...). وذلك إيماناً منّا بأننا جميعاً إخوة، ولو كنا مختلفين او منفصلين. فالكنائس الأخرى المتأصلة في القدم كنائس حقيقيّة ولها شهادتها، وهي قادرة، بما أوتيت من نِعَم، على أن تقود أعضاءها الى الرب يسوع نبعِ القداسة الحقيقيّ والوحيد.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

أنا نذرت

سمعته يكلّم كاهن رعيّته، في ساحة الكنيسة، على أنّه يرغب بتقديم غرض للكنيسة. فسأله الكاهن: ما هو؟ فقال له الرجل نوع الغرض. فأطرق الكاهن لحظة، وقال له بلطف: عندنا في الكنيسة مثله، والحقّ أنّنا لا نحتاج إليه، انظر أنت إن كانت هناك كنيسة أخرى تحتاج إلى غرضك حقّاً، أو أمهلني يوماً واحداً، وأنا أسأل لك، وأجيبك. فقال له

Add a comment

اِقرأ المزيد...

إلى الذين يرتدون الأسود حداداً

لاحظ هذا الأسقف أن الكثيرين من أبنائه فوجئوا عندما أقام خدمة الجنّاز بثياب بيض. فقد كانوا يفتكرون، على غرار الأغلبية، بأن الثياب السود هي أكثر ملاءمةً للحزن والحداد في الجنانيز والذكرانيات. ما يلي هو مختارات من عظته حول هذا الموضوع.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

إهمال الاعتراف

اعتاد الناس، وحتى معظم الملتزمين في الكنيسة منهم، أن يهملوا الاعتراف أمام الكهنة. وتلاحظ مراقبا أن كل تذكير به لا يشعرون بأنه يخصهم أو يعنيهم.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الآباء والأمهات وسائط موثوقة

اسمعْ يا إسرائيل. الربُّ إلهُنا ربٌّ واحد. فتحبّ الرب إلهَك من كلّ قلبِك ومن كلّ نفسِك ومن كلّ قوّتِك. ولتكنْ هذه الكلمات التي أنا أوصيكَ بها اليوم على قلبِك. وقصَّها على أولادك وتكلَّم بها حين تجلس في بيتك وحين تمشي في الطريق وحن تنام وحين تقوم. (تثنية 4:6-7)

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الالتزام بين الوعي والتغرب

لقد تكلّمنا، في مقالات عدّة، على أصول الالتزام، وعلى دور الأهل في رعاية أولادهم وانخراطهم في حياة كنيستهم الوحيدة: الأرثوذكسية. وهذه المقالات أردناها لنبيّن الحقيقة المنجيّة، وتالياً الوجع الذي يصيبنا هنا وثمّة. وكان رجاؤنا أن نساعد الذين يحتاجون الى المساعدة على تصحيح التزامهم، واستطراداً على إحياء دورهم هم أيضاً لمساعدة من يرون أنّه يتغرّب ولا يسلك الدرب الصحيح. وذلك لأننا كلّنا معاً خدّام الحقيقة ومسؤولون عن نشرها في هذا الجيل، فيما نرى أنّ الكثيرين يفتقدون الى الرصانة في الالتزام ولا قرار لهم او انتماء...

Add a comment

اِقرأ المزيد...

التلفزيون وتأثيره في البيت المسيحي

التلفزيون ومشتقّاته، في بيئتنا، هو أداة التسلية الأولى، إن لم تكن الوحيدة، بالنسبة لشريحة كبيرة من مجتمعنا. بالنسبة للأكثرية التلفزيون ضرورة حتى ليتعذّر على معظم الناس أن يتصوّروا أن يكون هناك بيت، اليوم، من دون تلفزيون. ولعلّه لا مبالغة إذا ما قلنا إنّ التلفزيون يأتي في سلّم الحاجات البيتيّة الأوليّة، بعد الأكل والشرب، ويكاد. وهو، في هذا الإطار، محور الاهتمام الأول في المنزل. يخطف الأبصار لساعات في اليوم لا يقلّ معدّلها عن الأربع إلى الستّ الساعات فيما يمضي الكثيرون وقتاً إضافياً يتحدّثون فيه عمّا شاهدوه وعمّا سيشاهدونه. إذاً الناس يقضون مقدار ربع وقتهم، يومياً، في مشاهدة التلفزيون. هذا ما يألفه الناس. التلفزيون ومَن هم وراءه بات مؤسّسة يفوق تأثيرها في الناس تأثير أي مؤسّسة أخرى في العالم، بما فيها النظم التربوية والحكومات والكنائس أيّاً تكن. ولكن ما لا يعرفه الناس أنّ التلفزيون أداة خطرة إذا لم يُحسن المرء استعمالها، سواء من ناحية اختيار البرامج المناسبة ومن ناحية الوقت الذي يمضيه المرء في مشاهدة هذه البرامج.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الزواج بين السر والعالم

الزواج سرّ من أسرار الكنيسة. غايته الأولى الاتحاد بالله. هذا هو مضمونه ومنتهاه. ولذلك يتهيأ له كل انسان بالعودة الى الله، الى كلمته المحيية وأسراره المقدسة، يتصالح معه إن كان بعيدا عنه، ويتمرس بمحبته إن غدا من مختاريه، وذلك لأن الله هو الوجود، وهو، وحده ضمان كل لقاء بشري وهدفه.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الزواج بين العمق والسطحية

من أعمق معاني الزواج، في المسيحيّة، هو العهد. والعهد التزام الآخر في كلّ تفاصيل حياته، والتزامه دائماً في نور الله المقيم في المحبّة. هو، في جوهره، يأخذُ معناه من الأصالة، ولا يغيّرُهُ طارئٌ ولا يقبل انهزاماً. فالحياة حلوة ومرة يواجهُها الزوجان معاً بفرح عارم وصدق كبير، وخلاصة وعي أنَّ ما يجمعهما أقوى من أن يتحكّم فيه شرٌّ أو تتلاعب به الظروف.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع