Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم


القديس الجديد في الشهداء ميرون الكريتيكان أصله من كريت لديه حكمة تضاهي حكمة الشيوخ ومحبة شديدة للبتولية. مهنته الخياطة. تجنب معاشرة المسلمين فحقدوا عليه فدفعوا صبياً مدعين أنه حاول الاعتداء عليه. سيق بعد وقوفه أمام القاضي خيره بين الإسلام و الهلاك فأجاب أنه يموت ولا ينكر المسيح، فأشبعوه ضرباً وألقوه في السجن. بقي لا يتزعزع ولا يبالي بالوعود المغرية، لفظوا بحقه حكم الموت وبينما كان ذاهباً إلى الموت طلب السماح من المسيحيين في الطريق إلى الإعدام. طلب بركة أبيه في الجسد داعياً إياه إلى الصبر. رأى الحراس نوراً يغطيه وهو على المشنقة.

تُعيد له الكنيسة في 20 آذار.

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع