Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم


القديسان ميرون و ديمتريوس الذي من سيمرنةبعدما تسلم الحكم الامبراطور داكيوس (249 – 251 ب.م.) امر باضطهاد المسيحيين في كل الامبراطورية الرومانية. فانتهز انتيباتر والي آخائيا (اليونان) فرصة عيد الميلاد فأرسل جنوداً وأحرقوا الكنيسة" وأمسكوا بالمسيحيين المجتمعين فيها, وعلى رأسهم كاهن الكنيسة ميرون.

كان ميرون كاهنا وديعا على نبل في الأخلاق. أنديباتر، في السابق، كان صديقه. فلما رأى ما حدث أسرع إلى الحاكم وقرّعه على فعلته. ثم التفت إلى المؤمنين وحضّهم على الثبات على صخرة الإيمان والثقة بمسيح الرب الذي يعطيهم لا فقط الجرأة على مقاومة الطغاة بل ملكوت السموات أيضا.

قاد الجنود الكاهن ميرون مقيدا بالسلاسل الى دار الولاية. مَثَل أمام الحاكم فحثّه هذا الأخير على التضحية للإله ديونيسيوس. جواب ميرون كان إنه لا يعترف إلا بسلطان الله الكلي القدرة الجالس في السموات.

 فتهدده الوالي إنْ هو بقي مصرّاً على معتقده, الا انه لم يكترث لذلك. فامر الوالي بأن يُعذب ويمزق جسده بأمشاطٍ من حديد، فعذّبوه. سلخوه وألقوه في النار. آزرته النعمة الإلهية. لسان حاله كان قول المرنم في المزمور 65، الآية 12: "جزنا بالنار والماء لكنك أخرجتنا إلى منتجع راحة".

مزقوا لحمانه فيما كان يردّد: "انتظرت الرب بصبر فأصغى إليّ واستمع إلى تضرعي" (مز 1:39). قال للطاغية: "ألا اعلم أيها الأثيم ... أني أتصبر على هذه العذابات بيسر لرجائي بربي. أما أنت فلن تحصل غير العقاب الأبدي...". أُلقي، فيما بعد، للحيوانات فلم تؤذه. قيل أُصيب أنديباتر بالذعر وانتحر.

 وبعد ذلك امر بقطع رأسه، فنال بذلك اكليل الشهادة. وهكذا بعد ان قدم مرارا كثيرة الذبيحة الالهية في هياكل الله، قدم نفسه ذبيحة حية مريضة لله.

تعيد له الكنيسة في 17 آب.

بشفاعة القديس الشهيد في الكهنة مِيرون وبشفاعات جميع القديسين أيها الرب يسوع المسيح إلهنا ارحمنا وخلصنا. آمين

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع