Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم

التاريخ الكنسي

هذه الصفحة مخصصة لعرض تاريخ الكنيسة الأنطاكية المقدسة أُم الكنائس الأممية
وحكماً سيتم التطرق للكنائس الأخرى فأنطاكية لم تكن كنيسة منعزلة عن الكنائس الأخرى
كما نستطيع القول أو يصح القول عن هذا القسم هو:
تاريخ المسيحية بعين أنطاكية
المرجع المعتمد لهذا القسم هو كتاب "كنيسة مدينة الله أنطاكية العظمى" للدكتور أسد رستم
فيما عدا ذلك، لو وجد مرجع أخر عدنا إليه، سيتم ذكره في نفس الصفحة
القسم غير مكتمل بعد وسيتم رفع المواضيع تباعاً فابقوا على تواصل لتعلموا كل ما هو جديد

تنظيم الكنيسة الأولى

في العنصرة "كلمة عبرية تعني اجتماع ومحفل" حلّ الروح القدس على التلاميذ كما قد قال السيد له المجد قبل الصلب والموت والقيامة. وكان هذا اليوم وقع بعد خمسين يوم من عيد الفصح ولذلك يسمى باليونانية "Pentekoste".

و كانت السيدة العذراء والرسل وباقي الأخوة في أورشليم يواظبون على الصلاة. وقد كان عدد الرسل إحدى عشر رسولاً بعد أن سلّم يهوذا السيد وانتحر قرّر الرسل انتخاب شخص آخر يحلّ محل يهوذا. فتم ترشيح اثنين وهما يوسف البار المسمى برسابا ومتياس. وصلوا وألقوا القرعة فوقعت على متيا.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

اضطهاد الكنيسة وتبدد أبناؤها

أول الشهداء: أخذ عدد التلاميذ يزداد وكلمة الله تنمو في أورشليم. حتى أن كثير من كهنة اليهود كانوا يؤمنون. وكان من اسطفانوس الشماس نشيطاً جداً مملوءاً بالنعمة والقوة. فبدأ قوم من اليهود الغرباء يباحثونه، وما كانوا يستطيعون أن يقاوموا الحكمة والروح. وليس بعبد أفضل من سيّده، فدس اليهود قوماً يقولون أنهم سمعوه يجدف على موسى والله. فهيجوا الشعب ورؤساء الكهنة عليه فاختطفوه وأتوا به إلى محفل اليهود وأقاموا شهود زور عليه يقولون: فإنا سمعناه يقول أن يسوع الناصري سينقض هذا المكان ويبدّل السنن التي سلمها إلينا موسى. فسأله رئيس الكهنة عن هذا الأمر. فوعظ بهم الشماس اسطفانوس وتكلم عن تاريخ اسرائيل واختتم كلامه: "يا قساة الرقاب... هآنذا أرى السماوت مفتوحة وابن البشر قائماً عن يمين الله". فصرخوا وهجموا عليه وطرحوه خارج المدينة ورجموه. وهو يقول أيها الرب يسوع اقبل روحي. ثم جثا وصره يارب لا تقم عليهم هذه الخطيئة. ثم رقد بالرب (36-37).

Add a comment

اِقرأ المزيد...

تحول مهم في حياة وبشارة الكنيسة

بولس رسول الأمم العظيم: (36-37) أخذ شاول الرسالة إلى دمشق ليسوق المؤمنين فيه، وعلى طريق دمشق ظهر له الرب يسوع وآمن شاول بيسوع الله المتجسد. وطلب منه أن يذهب إلى التلميذ حنانيا في دمشق. ونادى بولس أولاً في دمشق ثم بلاد العرب القريبة، ومن ثم في أورشليم. وحاول اليهود اليونانيون أن يقتلوه ولكن المؤمنين في دمشق ارسلوه إلى قيصرية، ومن ثم إلى طرسوس مسقط رأسه.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

حيث دُعي المؤمنون مسيحيين أولاً

أعمال الرسل 11: 26 "وَدُعِيَ التَّلاَمِيذُ «مَسِيحِيِّينَ» فِي أَنْطَاكِيَةَ أَوَّلاً"

أنطاكية: وكان سلوقوس الأول قد رصد النسر من الجبل الأقرع فأنشأ حيث حل هذا النسر في الثالث والعشرين من نيسان سنة 300 قبل الميلاد مدينة سلوقية. ثم كفر وضحى في جبل سيلبيوس ورصد النسر في أول أيار من تلك السنة فأكمل بناء انتيغونية التي كان قد شرع مناظره انتيغونوس في بنائها على بعد قليل من موقع أنطاكية. ولاحظ سلوقوس بعد ذلك أن النسر حمل فريسته وأتى بها سفح سيلبيوس فأمر بنقل المواد التي كانت قد استحضرت لبناء انتيغونية إلى السهل عند سفح سيلبيوس. وفي الثاني والعشرين من شهر ارتميسيوس (أيار) من السنة 300 وعند بزوغ الشمس أسس عاصمة لملكه دعاها أنطاكية على اسم والده انطيوخوس.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

مجمع أورشليم

المعمودية والاختتان: كان اليهود منقسمين إلى قسمين، فريق يقول بوجوب أخذ الحضارة والتماشي معها من اليونانيين، والفريق الآخر متمسك بتقاليد اليهود ويدعو للحفاظ عليها. وبعد أن بدأ الوثنيون والأمميون يؤمنون بالرب ويدخلون حظيرة الإيمان. قال المتهلنون (الفريق الأول) بإعفاء الوثنيين من إتمام جميع شرائع موسى أم المحافظين فإنهم أوجبوا عليهم -الوثنيين- إتمام الناموس قبل الدخول -الاعتماد- في المسيحية.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

النظم الكنسية

الرسل: لقد سبقت أم الكنائس بالانتظام معترفة بسلطة الرسل المطلقة عن إيمان ومحبة. وتبعها بعد ذلك جميع الكنائس على الإطلاق.

الرسول هو لفظ يوناني "Apostolos" ويطلق في الأناجيل والرسائل على الاثني عشر وقليلي غيرهم. وهذا الاسم مشتق من فعل "Apostellein" وهو فعل مركب من Apo وStellein، والأول يعني بعيد والثاني أرسل وأوفد. وهو لفظ مأخوذ من الترجمة السبيعنية. وقد أطلق هذا اللقب -رسول- في أعمال14 عندما أشار إلى رسولين كانا موجودين مع أخل ايقونية والإشارة هنا إلى بولس وبرنابا. وغيرهما.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

القديس اغناطيوس الأنطاكي

القديس اغناطيوس الأنطاكيالقديس اغناطيوس الأنطاكي: (اغناطيوس ثيوفوروس "حامل الإله")، لقد عاصر اغناطيوس افوذيوس وقد يكونا اشتركا في رئاسة كنيسة أنطاكية (المسيحيين من أصل يهودي، المسيحيين من أصل أممي) في وقت واحد (1) ، ومن ثم بعد استشهاد افوذيوس تابع رئاسة الكنيستين لوحده.

وهناك تقليد يقول أن الطفل الذي جاء في بشارة متى 18 هو القديس اغناطيوس، إلا أن الذهبي الفم لا يؤيد هذا التقليد ويؤكد أن اغناطيوس لم يرَ الرب. وعلماء الكنيسة يجعلون مولده في سنة 35 وأنه آمن في أنطاكية على أيدي الرسل والتلاميذ، وهو الذي اتخذ لنفسه لقب ثيوفوروس-حامل الإله-.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

مشكلة عيد الفصح

اختلف المؤمنون الأولون في اليوم الذي يذكرون فيه الآلام واليوم الذي يبتهجون فيه بالقيامة. وانقسموا لفريقين. فكانت كنائس آسية الصغرى وقيليقية وسورية الشمالية وبين النهرين تقيم هذه الذكرى في أي يوم من الأسبوع يوافق وقوعه الرابع عشر من شهر نيسان -العبري- والسادس عشر منه. أما كنائس اليونان وإيطاليا وإفريقية ومصر وفلسطين والبونط فإنها خصصت يوم الجمعة وحده بالآلام ويوم الأحد بالقيامة، وفي السنين التي لا تتوافق مع الرابع عشر من شهر نيسان كانوا يتذكرون الآلام في أول يوم جمعة يلي هذا التاريخ وكذلك أول أحد بالنسبة للقيامة.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

مكتبة ومدرسة أورشليم

كانت السدة الرسولية في أم الكنائس قد خصت بأقرباء السيد في الجسد ومن هم من أصل يهودي. ولم أوقد اليهود ثورة سنة 132 وتشردوا على اثرها. أخذت كنيسة أورشليم تختار لرئاستها أساقفة من الأمم. وكان مرقس الأسقف الأول من هؤلاء والسادس عشر من بعد يعقوب أخي الرب. وفي السنة 185 رقّي إلى السدة الرسولية القديس نرقيسوس (100-216) وعندما تقدم في السن ولم يعد يستطيع على القيام بمهامه شاءت عناية القدير أن يقوم أسقف قيصرية قبدوقية بزيارة إلى الأراضي المقدسة. فما أن علم المؤمنون بقدومه حتى طلبوا منه البقاء وتولي شؤون الكنيسة في أورشليم. واشترك معهم في هذا الإلحاح الكنائس المجاورة. فقبل وجلس على الكرسي تسعاً وثلاثين سنة (212-251). فعمل على إنشاء مكتبة في أورشليم جمع فيها أهم ما صنّف في المسيحية وأثمن ما الرسائل التي تبادلها الآباء في مشاكل الكنيسة واحتياجاتها. وتعتبر هذه المكتبة أقدم مكتبة مسيحية. وقد تسنى لأفسابيوس صاحب "تاريخ الكنيسة" الاضطلاع على هذه المكتبة.

Add a comment

اِقرأ المزيد...