Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم


20- وبالروح القدس

الواو واو العطف. "الروح القدس" معطوفة على ما قبله اي : "أؤمن بالاله الواحد الأب، وبالرب الواحد يسوع المسيح، وأؤمن بالروح القدس الرب المحيي المنبثق من الآب الذي هو...".

الروح القدس هو الاقنوم الثالث من الثالوث القدوس. ينبثق من الآب (يوحنا 26:15). اي ان اقنوم الروح القدس ينبثق من اقنوم الآب لا من جوهره، وقد سبق فشرحنا ذلك. وهو الرب كما ان الابن رب: "وبالرب الواحد يسوع ... وبالروح القدس الرب...".

الزيادة على الدستور – كان يظن ان زيادة لفظة على دستور الايمان قد جرى في اسبانيا. الا ان التحقيق اثبت تزوير الكثير من المصادر. حتى مجمع طليطلة في العام 589 أورد دستور الإيمان النيقاوي كما يتلوه الارثوذكسي اي : "وبالروح القدس الرب المحيي المنبثق من الآب" لا : "المنبثق من الآب والابن". ولكن يقال ان الزيادة بدأت في اسبانيا (108).

شارلمان – شارلمان في مؤتمر فرانكفورت 794 لعب دوره في زيادة اللفظة على الدستور. انعقد مجمع في مدينة ايكس Aix  الفرنسية في العام 809. سافرت بعثة اساقفة فرنجة الى روما في نوفمبر 809. فرفض البابا لاون الثالث "اقحام هذه اللفظة في النصوص الليتورجية الرومانية.

وعلاوة على ذلك، طلب حذفها من النصوص الليتورجية في الكنائس الاخرى...". فقد رأى "من الافضل العودة الى الاستعمال القديم" (109). وكتب دستور الايمان على لوحين باليونانية واللاتينية ووضعهما على باب كنيسة القديس بطرس بروما. والنص هو النص الذي يتلوه الارثوذكسي اليوم.

البابا لاون الثالث – شارلمان حلم بامبراطورية مستقلة، فشقّ الكنيسة، شقّ الغرب المسيحي عن الشرق المسيحي. الا ان البابا لاون الثالث انقذ وحدة الكنيسة حتى جاءنا امبراطور جرماني آخر اسمه هنري الثاني يفرضها في روما (1022) على عهد البابا بنيديكتوس الثامن قال فيه قديسون غربيون ما قالوا (110).

بلا مجمع – تراجع – وقد اجرى الغرب ذلك بدون علم الشرق والتشاور معه، وبدون انعقاد مجمع مسكوني ليقرّر ذلك أو يرفضه. وسال الخبر مدواراً شرقاً وغرباً ليدافع كل فريق عن موقفه. والحقيقة هي الخروج عن الحد الأدنى المطلوب للخلاص الى أيدي بشر وسّعوا الخرق كثيراً بدون موجب. ومن دواعي السرور ان يقول اليوم لاهوتي غربي كبير هو الاب لي غيّو Le Guillon : "ان صيغة" الروح القدس ينبثق من الاب والابن لا تقابل التقليد اليوناني في مجموعه. فالقديس يوحنا الدمشقي استبعدها صراحة... الصيغة التي فضّلها دائماً اليونان هي هذه : "الروح القدس ينبثق من الآب ويأخذ من الابن" . المقصود باليونان الكتبة الكنسيون ذوو اللغة اليونانية في كتاباتهم.

ويذكر الكاتب الفوارق بين الالفاظ اليونانية والالفاظ اللاتينية. ويذكر ايضاً ان المسألة غير مطروحة اطلاقاً لدى الكتبة اليونان، حتى ولو امكن ان تبدو واردة في بعض عبارات القديسين ابيفانيوس قبرص وكيرللس الاسكندرية.

مجمع القسطنطينية في 879-800 بحضور مندوبي بابا رومية قرّر عدم السماح بالزيادة على دستور الايمان (راجع كتابنا "شهود يهوه، السبتيون، المعمدانيون، المتجددون...). وقد وافق البابا على هذا.

سبق ثيئوذوريتوس القورشي يوحنا الدمشقي الى التصريح بان الروح القدس لا ينبثق ابداً من الابن (الرسالة 171 الى يوحنا انطاكيا بعد المصالحة مع كيرللس الاسكندراني اي غالباً في ربيع333). وفي رسالته الى ديوسقورس الاسكندرية قد عرض ايمانه فقال ان الروح القدس ينبثق من الآب ( الرسالة 83). هذا ما قاله اثناسيوس وباسيليوس وغريغوريوس اللاهوتي والذهبي قبله. اما الدمشقي فقال:

"إن الروح القدس من الآب ونسمّيه روح الآب. ولا نقول إنّ الروح القدس من الابن ونسمّيه روح الابن... ونعترف ان الابن يظهره ويمنحه لنا ... يمنح لنا اشراقه بواسطة الشعاع، فينيرنا به ويكون متعتنا" (ص72-73 من المئة مقالة، منشورات المكتبة البولسية، جونية،1984).

وهذا ما عبّر عنه جيداً نص لو غيّو الذي استشهدتُ به.

تقارب : وهذا أيضاً كسب كبير بعد ان أجهد عباقرة غربيون نفوسهم للتدليل على ان الكتبة اليونان قالوا بانبثاق الروح القدس من الابن. فالكاتب يشك حتى في عبارات ابيفانيوس وكيرللس، يشك في ان تتحمل معنى انبثاق الروح من الابن.

هنا وفي امكنة اخرى من هذا الكتاب نرى تقارب وجهات النظر بين الشرق الارثوذكسي والغرب الكاثوليكي. والحوارات اللاهوتية القائمة كفيلة – بعون الله - بتوسيع التقارب.

انما يحتاج الامر الى تكثيف الخطوات وصلوات الرهبان. فطغيان ذهنية البحث على حساب التقوى والصلاة والسجود لا يستجدي الروح القدس بما فيه الكفاية. اللهم! أصلحنا وباركنا وألهمنا سواء السبيل والاتحاد المسيحي الكامل. ألهب قلوب الكاثوليك والارثوذكس في شقّي اوروبا بنار المحبة وروح الانفتاح لتتعانق روما والقسطنطينية وموسكو في الوفاق العقائدي التام لمجد اسمك ولدمار الرذيلة والالحاد.

الروح رب : الروح القدس رب مثل الابن. فهو اله مثله اذنْ الروح القدس يحيي. ففي بدء التكوين جاء:

الروح والخلق : "في البدء خلق الله السموات والارض. وكانت الارض خربة وخالية، وعلى وجه العمر ظلام، وروح الله يرفّ على وجه المياه" (1:1-2). لفظة "يرفّ" تردّ الى العربية لفظة عبرانية تذكّر باحتضان الطيور فراخها ورفرفة جناحيها فوقها. جاء في التثنية: " كالنسر الذي يثير فراخه، وعلى فراخه يُرِّف ويُبسط جناحيه، فيأخذها ويحملها على ريشه" (11:32).

الروح كان يرف فوق الخربة الخالية.

الروح هو – اذنْ - مبدأ الحياة على الارض.

ولما خلق الله آدم صنعه من تراب ثم "نفخ في أنفه نسمة حياة، فصار الانسان نفساً حيةً" (تكوين 7:2 ). بهذا خلق اللهُ روح الانسان، فصنعنا الله على صورته ومثاله، كما جاء في الترجمة السبعينية المعتمدة يونانياً.

روح الله وروح الانسان : "الروح القدس روح. والجزء الاعلى من الانسان اسمه روح. الارتباط واضح. انما الروح القدس هو اله، بينما روح الإنسان مخلوقة. ولكنها على صورة الله، فلذلك تتمتع بصفات روحية ترفعها فوق الماديات.

الروح القدس يبين في مطلع سفر التكوين قريبا من الارض والانسان. الاقانيم الالهية جميعا اشتركوا في خلقنا. جاء في المزامير: "بكلمة الرب صُنعت السموات وبروح فيه كل جنودها" (6:33 أو 6:32 في السبعينية).

انما قربُ الروح القدس منَّا يعطي روحنا اهمية خاصة. في عدة مواضيع ركّز الكتاب المقدس على ان الله خلق فينا روحا (ايوب 3:27 و 14:34 المزمور 29:103 والجامعة 7:17 )، وان الروح هو الذي خلقنا (ايوب 4:33 والمزمور 6:32 ). جاء في يهوديت: "....ارسلت روحك فخُلِقُوا" (17:16).

المحيي : ولذلك فالروح القدس هو المحيي الذي منحنا الروح. التقابل بين الروح القدس الاله وبين روح الإنسان المخلوق واسع جداً في العهد الجديد.

يعيدنا : ويقبض الله ارواحنا، فنموت، ونعود الى التراب. ويرسل روحه فنُخْلَقَ، ويتجَدد وجه الارض (المزمور 30:104). فحزقيال النبي تحدّث في الفصل 37 عن هبوب الروح في الاموات ليحيوا ثانية.

فالروح القدس أحياناً في البدء فمنح آدم روحاً، ويُحيينا في النهاية، فيعيدنا الى الحياة، ويلحم اجسادنا المائتة بارواحنا الماثلة لدى الله.

العنصرة : وفي العهد الجديد عقد الروح القدس ناسوت يسوع من مريم العذراء. وهو نفسه ولدنا، يوم العنصرة، في يسوع فصرنا اعضاء جسد يسوع (اي الكنيسة) وابناء اخوة يسوع.

في العهد الجديد تأتي لفظة "الروح القدس" بمعنى الأقنوم أو نعمة الروح القدس.الحسّ السليم يعرف كيف يميّز بين المَعنَيَين. في العهد الجديد يُذكرُ الروح القدس كأقنوم إلهي منبثق من الآب سرمدياً و الروح القدس كنعمة إلهية مرسلة على الرسل و المؤمنين في الزمان. و العهد الجديد ينوِّع استعمال الألفاظ بين الآب و الابن و الروح القدس للتركيز على الثالوث القدوس. لكن النعمة الإلهية هي نعمة الآب و الابن و الروح القدس. و كذلك النور و المجد و القوة و السلطان و الصلاح و البّر و الشركة و ..و..هذه كلها قوى إلهية مشرقة من جوهر الثالوث القدوس و ليست الجوهر.

الثالوث : نسجد للروح القدس مع الاب والابن ونمجد الثلاثة معاً. السجود هو لله. التمجيد هو لله. نسجد سجدة واحدة ونرفع مجداً واحداً للثالوث بدون اي تمييز، لأن الثلاثة متساوون وواحد في الجوهر.

علاقتنا بالله : علاقتنا بالله الثالوثي علاقة سجود، لان الله اعظم منا الى حد نشعر معه باننا عاجزون عن الوقوف في حضرته، ورفعِ العيون اليه.

الملائكة تخشع له. فهل ننتفخ ونحن مجبولون بالآثام؟ امام جلاله كيف نثبت ان لم ننسحق، وتلتصق رقابنا العاتية المتكبرة بالتراب، رهبةً وارتعاداً؟

التمجيد : وعلاقتُنا بالثالوث علاقة تمجيد. نرفع له المجد نظراً لعظمته الذاتية، ونظراً لعظمته في خَلْقِه، مجده ساطع وباهر. ويستفزّنا للتسبيح كما نسمع في خدمة القداس : "بتسبيح الظفر متمرغين وهاتفين وصارخين وقائلين : قدوس، قدوس، قدوس رب الصباؤوت"، على ما سمع اشعياءُ السيرافيم يسبّحونه (6 ،1-6)، وجاء في سفر الرؤيا (8:1 و...).

الإلهام : الروح القدس نطق بالانبياء على ما ذكرت الكتب المقدسة. فهو الذي قاد الانبياء والرسل في كتابة الكتاب المقدس على ما ذكر الرسولان بطرس وبولس.

الإلهام والتجسد : نظرية الكنيسة في الالهام الالهي تنبثق من عقيدتها في تجسّد الرب يسوع : اتحدت الطبيعتان والارادتان والفعلان بدون طغيان اللاهوت على الناسوت. انما أشرق اللاهوت في الناسوت.

الكاتب مستنير : الروح القدس أشرق في الكتبة القديسين، فانارهم وارشدهم وعلّمهم وعصمهم من الخطأ. ولكن لم يجعلهم أدوات بلا شعور ولا احساس. لقد أخذ كلّ واحد منهم كما هو. لذلك نرى كلا منهم يحتفظ بقالبه الانشائي الادبي الخاص. فانشاء متى ولوقا ويوحنا ومرقس وبولس وبطرس ليس واحداً. لكل منهم شخصيته وقالبه الادبي والثقافي.

الكتاب رسالة الينا : وما دام الكتاب المقدس ملهماً اي ان الله قد ألهم الكتبة تدبيجه (111)، فهو يحوي رسالة الله الى كل واحد منا. فيه رسائل إلهية. علينا ان نستقبلها، وان نتناولها بتقوى وخشوع كما نتناول القربان.كلام الله كلام حيّ لا كلام ميت. الروح القدس الذي ألهم الرسل هو نفسه يحفر في قلوبنا كلامه، ان طهّرناها، بجهدنا وجهادنا وبكلام الله، من كل دنس. قال يسوع لتلاميذه أنهم أطهار بسبب الكلام الذي كلمهم به (يوحنا 3:15). القربان يطهرنا. وكذلك كلام الله. النسك يطهرنا. كل الفضائل والجهادات تطهرنا بالروح القدس.

سموّ كلام يسوع : باسيلوس الكبير شيخ آباء الكنيسة اقام تفريقا بين اسفار العهد القديم وكلام يسوع وبخاصة انجيل يوحنا (112). يسوع نفسه قال لبعض سائليه ان موسى سنّ لهم شريعة الطلاق – خلافاً للاصل - بسبب قساوة قلوبهم (متى 8:19). ولذلك الغاها يسوع واعادنا الى شريعة الفردوس حيث كان آدم وحواء جسداً واحداً.

العهد الجديد أهمّ : ولكن الروح القدس ظهر في العهد الجديد بوضوح؛ ما كان بارزاً في العهد القديم. غريغوريوس اللاهوتي قال ان العهد القديم كشف لنا عن الآب.

والعهد الجديد كشف لنا عن الابن. والآن يعتلن لنا الروح القدس. اما يوحنا الذهبي الفم فبرع ايضا وقال ان الانجيل دوّن لنا اقوال يسوع وافعاله (113)، اما كتاب اعمال الرسل فدوّن لنا افعال الروح القدس وأقواله.

في كتاب أعمال الرسل نرى الروح القدس يرفرف على الكنيسة بل يحرّك الكنيسة. هو موتورها (محرك) الحي الى النهاية.

العنصرة : في يوم العنصرة حلّ الروح القدس على التلاميذ، فعمّدهم. واقامهم معلّمين على كل المسكونة، واساقفةً لها، وسكب فيهم كل العطايا الالهية. جعلهم رؤوس البشر، رؤوس الخليقة الجديدة. هم سادتنا المعظمون.

الروح قبل العنصرة : قبل العنصرة، كان يأتي من الخارج. في العنصرة حلّ في داخلنا، في قلوبنا.

في العنصرة اعتلن لنا اقنوماً الهياً، يأتي الينا ليتجلّى فينا. ناره تطهرنا. نوره يلألئنا. نعمته تؤلّهنا. مواهبه تزيّننا. منذ العنصرة صار الزمان كله عنصرة (114).

النعمة والمواهب : تفرّق الكنيسة بين نعمة الروح القدس التي تؤلّهنا، التي تقود حياتنا في طريق الكمال حتى ملء قامة يسوع، (وبين) مواهبه.

ذكر بولس هذه المواهب. هي تتعلق بخدمة الكنيسة وشفاء المرضى والعجائب وطرد الشياطين اجمالاً. النعمة غير مخلوفة وممنوحة لكل المؤمنين. والمواهب ايضاً غير مخلوقة وموجودة في كل المؤمنين بفضل مسحة الميرون. الروح القدس يتولى إظهار المواهب من اجل خدمة الكنيسة كما يشاء ومتى يشاء. فقد يقيم احد المؤمنين شافياً للمرضى او طارداً للشياطين.

لا نعلم لماذا شفى الله فلاناً ولم يشفي فلانا. ولماذا أظهر عجائبه عن يد فلان. عجائب بعض القديسين حصلت بعد وفاتهم لا قبلها (ثيئوذوريتوس. راجع الحاشية من كراسنا مار مارون). كانت المواهب تفيض في بعض آباء البراري. انما كانت تفيض كأنهم مُكْرَهُون عليها. يعرفون اخطار تجربة الشياطين لهم بالكبرياء، اذ يوهمهم (الشيطان) بانهم عجائبيون لأنهم ابرار صدّيقون. بعضهم صلّى لكي لا يمنحه الله الموهبة. لذلك تتحفّظ الكنيسة تجاه المواهب، وتراقب، وترشد. وترتاب جداً من الظهورات والاحلام. وتوحي بالحذر الشديد والخضوع لمرشد روحي خبير عليم بعزل الاخ التقي عن مخادعات الشياطين واندساساته الماكرة. الشيطان يخدع الاغرار بالظهورات والاحلام (115).

التواضع: القداسة تكمن في التواضع. كل الفضائل قشور ان لم يكن التواضع زينتها وبهاءها. هو سمة عامة لكل الفضائل. كل فضيلة لا تتّسم بالتواضع تفقد نكهتها ووزنها بنسبة كبيرة تبعاً للموقف.

فيا ايها الروح القدس القدوس! كن نوراً يضيء كل حياتنا حتى فراغه من كل ظلمة. فانت مشتهانا الأوحد.

 

 


(108) راجع مقالنا في النور الغراء 1973.

(109) Catholicisme. IV, 7282.

(110) Catholicisme. IV, 1281.

(111) النقطة هامة جداً. لم يكن كتبه الكتاب المقدس عناصر انفعالية Passifs بين يدي الروح القدس. هناك تعاون Synergia  بين الروح القدس والكتاب. ليست المسيحية ديانة كتاب. الكنيسة هي جسد المسيح. هي صاحبة الكتاب المقدس لا عبدته، ولا صارت عبدة الحرف وديانة الحرف. هي ديانة الروح القدس الساكن فيها، بينما هي جسد المسيح. هي المالك الذي يملك الكتاب المقدس. هي المالك وهو المملوك. يخطأ الذين يعتبرونه المالك ويعتبرونها المملوكة. هذا "شقلبة" فاحشة للعقيدة الصافية. قامت الكنيسة يوم العنصرة، بينما لم يكتب العهد الجديد الا بعد حين متفرقا بين كتبة عديدين. جمعته الكنيسة وقالت هذا هو العهد الجديد. قبلناه من الكنيسة. هي السلطة التي قالت انه كتاب مقدس. لو قالت – مثلا – ان كتابات يوحنا الانجيلي هي غير مقدسة لما دخلت الكتاب المقدس. وهل فيه أعظم من كتابات يوحنا؟ نرفض كل ما رفضته الكنيسة.

(112) انظر الصفحة 11 من كتاب البطريرك الياس الرابع معوض، من ادب آباء الكنيسة، دمشق، 1978.

(113) الافشين الاول من غروب اثنين الروح القدس : "الذي علّم اولا بالقول، واخيراً أبان ذلك بالفعل.

(114) الذهبي الفم قال ان الزمان بعد العنصرة والقيامة والظهور الالهي صار كله ظهوراً وقيامة وعنصرة. وقال ان ابرار العهد القديم (راجع كراستنا "الذبائح والنذور").

(115) في "بستان الرهبان" فصل خاص بالرؤى يحذّر من أخطارها. في السلَّم الى الله رفض للاحلام. عندنا فصلاً عن المواهب لم يطبع بعد.

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع