Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم

رسائل وعظات آبائيـة

رسالة تعزية من القديس يوحنا الذهبي الفم إلى أرملة شابة

مفهوم الترمل في الكنيسة

الكنيسة الأولى تظهر حيويتها في معرفة رعاتها لحقيقة رسالتهم، التي تتركز في تقديم الإمكانية الإلهية للبشرية، والكشف عن قوة هذه الإمكانية التي يمكن أن تعمل في كل عضو.

فبولس الرسول تتركز رسائله في الكشف عن إمكانية عمل المسيح الساكن فينا. بل ويصلي إلى الله لأجل رعيته بهذا الهدف " مستنيرة عيون أذهانكم لتعلموا ما هي عظمة قدرته الفائقة نحونا نحن المؤمنين حسب عمل شدة قوته " أف 18:1، 19.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

رسالتك في الحياة - عظة للقديس يوحنا الذهبي الفم

كيف تشهد للرب؟ (*)

شهادتك للرب أيها العزيز ليست أمرًا صعبًا كما قد تظن، لأن كرازتك "لا بحكمة كلام لئلا يتعطل صليب المسيح" (1 كو 1: 17)، بل بإعلان عمل الصليب في حياتك العملية.

بالصليب تدوس على سطوة الخطية شاهدًا للرب في حياتك الداخلية وسلوكك الخارجي، في أفكارك الخفية وتصرفاتك الظاهرة، في عواطفك وأحاسيسك.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

عن الأعمال والعطاء - رسالة من القديس كبريانوس أسقف قرطاجنة

مقدمة المترجم (*)

الرسالة التي بين أيدينا "الأعمال والعطاء" للقديس كبريانوس أسقف قرطاجنة مثال لإحدى كتابات الآباء اللاتين في القرون الأولى للمسيحية. والمُدقِّق في كتابات القديس كبريانوس * يجد أن هناك خطاً عملياً سواء في عظاته أو كتاباته يُظهر السبب في موضوع حديثه. لذلك نجد أنه يكمن دافعان وراء كتابته لهذه الرسالة:

Add a comment

اِقرأ المزيد...

في مديح القديس بولس - سبع عظات للقديس يوحنا الذهبي الفم

بين القديس يوحنا الذهبي الفم والرسول بولس

صداقة فريدة

 يلتقي القديسان بولس الرسول والبطريرك يوحنا الذهبي الفم في أمورٍ كثيرة، بل نقول ارتبطت روحاهما بصداقة حميمة. قيل إن ضيفاً جاء لمقابلة القديس الذهبي الفم فأراد تلميذه أن يخبره عن حضور الضيف لكنه وجده منهمكاً في الحديث مع شخصٍ وقورٍ جداً. حاول عدة مرات الدخول إلى حجرته فلم يستطع. أخيراً اعتذر الضيف وترك البطريركية. ولما سأل القديس يوحنا الذهبي الفم تلميذه عن الضيف قال له إنه جاء ولم يستطع الدخول، كما لم يستطع أن يخبره عنه، لأنه كان منهمكاً جداً في حديثه مع شخصٍ وقورٍ. تعجب البطريرك إذ لم يكن معه أحد، وإذ أصر التلميذ انه رأى شخصاً وقوراً يتحدث معه جاء إليه بعدة أيقونات، فأشار إلى أيقونة القديس بولس، قائلاً: "هذا هو الرجل!" فعرف القديس يوحنا ان الرسول بولس كان حاضراً وهو يدرس ويتأمل في رسائل القديس بولس في حجرته الخاصة!

Add a comment

اِقرأ المزيد...

لا يستطيع أحد أن يؤذي إنسانًا ما لم يؤذ هذا الإنسان ذاته - يوحنا الذهبي الفم

من يقدر أن يؤذيك؟

لا يستطيع أحد أن يؤذي إنسانًا ما لم يؤذ هذا الإنسان ذاته

(1)

القديس يوحنا ذهبي الفم

من يقدر أن يؤذيك؟ (2)

البشرية في كل عصورها تشكو وتئن من كوارث طبيعية ومشاكل اجتماعية من الخارج ومن آلام نفسية ومتاعب روحية من الداخل. فمن قحط وطوفانات وزلازل وبراكين، ومن أمراض جسدية متنوعة ومن أخطار لصوص وتعديات وافتراءات ومشاكل مع إغراءات مستمرة، ومن اضطرابات نفسية وقلق وخداع داخلي... الخ، فلا تسّلم نفس واحدة من الضيقات الخارجية والداخلية، منفردة أو مجتمعة.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

العناية الإلهية - عظة للقديس يوحنا الذهبي الفم

بين يديك أيها الحبيب حديث بسيط شيق، سجّلته نفس شبعت من محبّة الله وتفجّرت في داخلها ينابيع فرح بلا حدود. فقد لمس القدّيس يوحنا ذهبي الفم - وسط الآلام التي عاشها - عناية الله به خلال الخليقة التي أوجدها الله من أجله، وأدرك اهتمام الله به خلال الناموس الطبيعي الذي أوجده فيه، ولمس كمال محبّته غير المنطوق بها في الخلاص المُعلن على الصليب ومواعيد الأبديّة التي ذاق عربونها في هذه الحياة.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

ستعود بقوة أعظم، رسالة من القديس يوحنا الذهبي الفم إلى ثيودور بعد سقوطه ووقوعه في اليأس

مقدمة

تادرس (ثيؤدور) اليائس

كان تادرس صديقًا للقديسين يوحنا الذهبي الفم وباسيليوس في الحياة النسكية، ولكن أغواه جمال امرأة شابة حسنة الصورة تدعى Hermoine، فسقط في حبها ورغب في الزواج منها.

سقط تادرس الناسك في حب هذه المرأة، لكن سقطته الكبرى كانت تتركز في يأسه من قبول الله له وإمكان عودته إلى حياته النسكية الأولى، خاصة وأنه زميل وصديق لقديسين من أعظم قديسي الكنيسة.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الكنيسة تحبك - عظتان للقديس يوحنا الذهبي الفم عن أتروبيوس

الكنيسة تحبك (1)

مع عرض روحي رائع عن "التجسد الإلهي"

عظتان عن أتروبيوس

للقديس يوحنا الذهبي الفم

ترجمة القمص تادرس يعقوب ملطي

مترجم عن:

The Writings of Nicene & Post-Nicene Fathers
Second Series – Vol.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

مختارات من مقالات القديس أفراهاط، 5-12

المقالة الخامسة عن الحروب

حرب بين الشر والخير

[لقد دُبرت الأزمنة مقدمًا بواسطة الله.

تتحقق أزمنة السلام في أيام الصالحين والأبرار، وتتحقق أزمنة الشرور الكثيرة في أيام الأشرار والآثمة. فإنه مكتوب: "الصلاح لابد أن يحدث، وطوبى لذاك الذي يعبر به الصلاح. والشر لابد أن يحدث، وويل لمن يعبر به الشر" [25].

Add a comment

اِقرأ المزيد...