شروحات إنجيلية
القديس يوحنا الذهبي الفم

  • القديس يوحنا الذهبي الفم يعلق على هذا المقطع (2تس 2: 15) في تفسره لهذه الرسالة فيقول: "من هنا يتضح بأن الرسل بولس لم يعط الكل كتابة بل أعطى أشياء كثيرة بطريقة شفهية. والأشياء المكتوبة وغير المكتوبة هي مع بعضها قابلة للإيمان بها بحيث نعتبر أن تقليد الكنيسة مستحق للاعتقاد به"

  • غلا 4: 25 لأَنَّ هَاجَرَ جَبَلُ سِينَاءَ فِي الْعَرَبِيَّةِ. وَلكِنَّهُ يُقَابِلُ أُورُشَلِيمَ الْحَاضِرَةَ، فَإِنَّهَا مُسْتَعْبَدَةٌ مَعَ بَنِيهَا. "ان كل من ولدوا من العهد القديم (يقصد به الناموس) هم بالضرورة عبيد لأن ذلك الجبل حيث أُعطي العهد القديم يحمل اسم الجارية نفسه".

  • يو 11:  فَلَمَّا سَمِعَ أَنَّهُ مَرِيضٌ -لعازر- مَكَثَ حِينَئِذٍ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَ فِيهِ يَوْمَيْنِ. إنّ السيّد المسيح قصد التأخّر يومين قبل أن يلبّي دعوة مرتا ومريم "لكي يلفظ لعازر أنفاسه ويُدفن ويبدأ جسمه بالانحلال والفساد". ويسوع نفسه يقول للتلاميذ، عندما دعاهم إلى مرافقته: "إنّ صديقنا لعازر راقد، ولكنّي ذاهب لأوقظه" (الآية 11). ويقول لهم في آية أخرى: "ويسرّني، من أجلكم كي تؤمنوا، أنّي لم أكن هناك" (15). أي إنّه كان يعلم مصير لعازر بأنّه سيموت وسيقيمه لـ"مجد الله" كما ورد في الآية الرابعة.

  • لو 6: 31-36 "لنحسب أنفسنا كمن هم ليسوا أحياء إن كنا لا نظهر الرحمة بعد" فالرحمة حامية لمن يمارسها، إنها عزيزة عند الّله، تقف دائماً بجواره تسأله من أجل الذين يريدونها إن مارسناها بطريقة غير خاطئة!.. إنها تشفع حتى في الذين يبغضون، عظيم هو سلطانها حتى بالنسبة للذين يخطئون! إنها تحل القيود، وتبدد الظلمة وتطفئ النار، وتقتل الدود، وتنزع صرير الأسنان.

  • لو 8: 26-39: في تفسيره لهذا النصّ يطرح القدّيس الذهبيّ الفم السؤال العميق: إن المسيح طرد مرّات عديدة شياطيناً وأبرُأ معذبين منها، ولكن لم يطلب منه الشياطين طلباً كما في هذا الحدث. لماذا سمح الربّ يسوع للشياطين أن يدخلوا في القطيع بعد أن يخرجوا من هذا الإنسان المعّذب؟ يجيب القدّيس فم الذهب: إن يسوع تقصّد ذلك ليوضّح لنا أمرين هامّين. الأمر الأوّل هو الكشف عن مقدار شرّ الشيطان: فالشيطان كائن حرّ ولا يحبّ الخير أبداً، لهذا يدعى بالمطلق "الشرير". الشيطان يعادي الله والإنسان خلقته المحبوبة. بالطبع لا عداؤه له مع الخليقة غير الحرّة والجامدة، أي مع الحيوانات غير الناطقة. والخليقة المادية. ومع ذلك فإنه، إذا ما سُمح له، يردي أن يمزق كل شيء حتّى الحيوان. الشيطان شرير لدرجة الهوس إذا تمسّك حتّى بمادة أو بحيوان أيضاً وكانت له الحريّة لأراد بعنف الشر كّله أن يؤذيه. الأمر الثاني هو أن سماح يسوع للشياطين بدخول في قطيع الخنازير يكشف فوراً عن مقدار ضعف الشيطان إلى جانب شرّه فبمقدار ما هو شرير بمقدار ما هو ضعيف، ولا يسمح له الله أن يؤذي الإنسان ابنه المحبوب. لو كان للشيطان حريّة التصرّف مع البشر دون حماية إلهيّة لما كان قد ترك إنساناً سليماً. شرُّ الشيطان مخيف جداً. لكن الشيطان ذاته غير مخيف لأن الله لا يسمح له أن يتسّلط على الإنسان.

  • لو 8: 4-15: يشرح القديس يوحنا الذهبي الفم هذا المقطع ويقول : "إن النفس المتحجِّرة يمكن أن تتحوَّل إلى أرضٍ مخصبة، ولكن إن لم يحصل مثل هذا التحوُّل في قلوب البشر، فهذا لا يعود إلى الزارع بل إلى الذين لم يريدوا أن يتغيَّروا . إن طريق الهلاك ليست واحدة بل هناك طرقاً مختلفة ومتناقضة فيما بينها، وإن كانت الأقوال الإلهية تُخنَق، فهذا لا يعود فقط إلى الأشواك، بل إلى الذين يسمحون للأشواك أن تنمو، لأنه من الممكن إن أردتَ، أن تمنع النباتات المؤذية وأن تستخدم الغنى بطريقة مناسبة . لا نحكم إذاً على الأمور بحدِّ ذاتها، بل على الاستعداد الفاسد الذي في نفوسنا، لأنه من الممكن أن يكون لنا غنى دون أن يصيبَنا الغرور، وأن نعيش في العالم دون أن نغرقَ في الاهتمامات العالمية . فلنحفظ أنفسَنا إذاً منتبهينَ إلى الأقوال الإلهية وجاعلين إياها تُغرسُ عميقاً، مطهِّرين أنفسَنا من الاهتمامات الدنيوية، ولنحرُقِ الأشواك لأﻬا تَخنُقُ الكلمة وتجعلنا غير نافعين حتى لأمور هذه الدنيا ". إذاً لا يكفي أن نعيش بسطحيةٍ، علينا أن نختبر الربَّ في حياتنا، وأنه نستطيع أن ننجوَ من شوكة الهموم بالا تكال على الرب "ألقِ على الرب همَّك وهو يعوُلك "، وأن ننجوَ من شوكة الغنى بعيش الحياة البسيطة الوادعة والغنية بالعطاء، أما شوكة الملذات فننجو منها بالتزامنا حياة النسك والاعتدال ونحن في وسط العالم، نعم أيها الأحباء نحن بحاجةٍ وأكثر من أي وقتٍ مضى، إلى أن نكون رهبانيي السيرة والسلوك، لتتحوَّل رمال قلوبنا إلى تربةٍ صالحةٍ تُثمر بالصبر.

  • متى 6: 22-34: كما أن العين في الجسد كذلك هو الذهن في النفس فإذا ما ُفسِدَ الذهن عن طريق استعباده للكنوز الأرضية عند ذلك تظلم النفس وتمرض

  • الصلاة الربية: متى 6: 9-13 (ليتقدس اسمك): جدير بالذي يدعو الله أباً أن يصلّي لا ليطلب شيئاً قبل مجد أبيه، بل أن يحسب كلّ الأشياء ثانوية بالنسبة الى عمل تسبيحه"، ويتابع بقوله: إنّ السيّد يأمر من يصلّي "أن يطلب تمجيد الآب أيضاً بحياته"

  • متى 8: 31: "إن الرب سمح للشياطين أن تدخل في الخنازير ليظهر للناس كم تُسبب لهم شروراً أرهب مما حدث للخنازير إن لم يصونوا نفوسهم بعناية الله . فإذا كانت الشياطين قد فعلت ذلك بالحيوانات غير الناطقة فكم بالحري يفعلون بالناس الذين دخلوا تحت سلطتهم".

  • متى 16: 13-20:  "لمّا سأل يسوع من يقول الناس اني انا؟ قالوا: قوم يوحنا المعمدان وآخرون ايليا وآخرون ارمياء او واحد من الأنبياء. هذا الجواب خطأ. ثم أضاف يسوع: وانتم من تقولون اني انا داعيا اياهم بسؤاله الثاني ليفكروا اكثر وليفهموا ان الجواب الاول ادنى بكثير من الحقيقة. يطلب منهم رأيا آخر غير رأي الجماهير الذين رأوا العجائب الفائقة فظنوا ان يسوع انسان ظهر من الاموات كما قال هيرودس ايضا (متى 14: 2)
    طرح يسوع السؤال مجددا على التلاميذ كأنه يقول لهم: وانتم الذين رافقتموني دائما ورأيتموني أصنع العجائب وصنعتم انتم اعمالا عظيمة باسمي. من تقولون اني انا؟.
    حينئذ ماذا قال بطرس، الرسول الاشد حماسا، قائد جوق الرسل؟ عندما يسأل الجميع يجيب هو. عندما سأل يسوع رأي الشعب اجاب الكل على السؤال. ولما سأل رأي الرسل أسرع بطرس وسبقهم وقال: انت المسيح ابن الله الحي.
    ماذا قال له يسوع؟ طوبى لك يا سمعان بن يونا فانه ليس لحم ولا دم كشف لك هذا. بالتأكيد، لو لم يعترف بطرس بيسوع انه حقا مولود من الآب نفسه لما كان كلامه اعلانا الهيا....قد يبدو كلام بطرس للناس كلام شخص محب للمسيح, كلام صداقة ومدح, لكن يسوع أظهر من جعل الكلمات تطن في نفس بطرس ليعلمكم انه مع ان بطرس تكلم بالحق, فان الآب هو الذي ارشده لتؤمنوا ان القول لم يعد رأيا بشريا وحسب بل عقيدة الهية.
    ولماذا لم يصرّح يسوع عن نفسه انه المسيح, بل أظهر ذلك بأسئلته جاعلا الرسل يعترفون به انه ابن الله؟ لأن هذه الطريقة كانت أفضل في ذلك الوقت ليؤمنوا به. أرأيتم كيف يعلن الآب عن الابن والابن عن الآب؟ لأنه قال: "ليس احد يعرف الإبن الا الآب ولا أحد يعرف الآب الا الإبن ومن أراد الابن ان يعلن له". لا يمكن اذن أن يعرفَ أحدٌ الابنَ الا من الآب كما لا يمكن ان يعرف احدٌ الآبَ الا من الابن. بذلك يظهر الآب والابن انهما من الجوهر ذاته وفي الكرامة ذاتها.
    بعد ذلك ماذا قال المسيح؟ انت سمعان بن يونا ستُدعى صفا (صخرة) لأنك مذ أعلنتَ اسم أبي, انا أسمّي مَن ولدك؛ اي كما انت ابن يونا انا ابن أبي. والا لما كان ضروريا ان يقول يسوع " انت بن يونا" – يسوع يعرف اسم والد بطرس – لكن المسيح اراد ان يشدد على انه هو ابن لله كما بطرس ابن يونا اي من نفس جوهر مَن ولده لذلك أضاف: وانا اقول لك: انت بطرس وعلى هذه الصخرة ابني كنيستي, اي على ايمان اعترف بطرس. بذلك وضّح يسوع ان كثيرين سيؤمنون ورفع روح بطرس وجعله راعياً. " وأبواب الجحيم لن تقوى عليها" وبالطبع لن تقوى عليّ انا (اي المسيح)؛ لذلك لا تضطرب يا بطرس لانك ستسمع قريبا اني سأُسلَم وسأُصلب.
    ثم يذكر يسوع شرفا آخر:" واعطيتك مفاتيح ملكوت السموات". لكن ما معنى " اعطيتك" اي كما اعطاني الآب انا اعطيك. لم يقل: سأطلب من الاب, بل قل انا سأعطيك مفاتيح السموات حتى ان كل ما ربطه على الارض يكون مربوطا في السماء وكل ما حللته على الارض يكون محلولا في السماء.
    أرأيتم كيف ان يسوع المسيح قاد بطرس بالوعدين اللذين وعده بهما ليرتفع بفكره ويعرف ان المسيح ابن الله. وعده بقدرة هي لله وحده ( مغفرة الخطايا وتثبيت الكنيسة في وجه الهجمات واظهار صياد سمك اقوى من الصخر ولو حاربه العالم كله) هذه كلها وعد يسوع باعطائها كما قال الله لارميا انه سيجعله مثل عامود حديد واسوار نحاس لأُمة واحدة, اما بطرس فللعالم كله.
    اسأل الذين يريدون ان يقللوا من كرامة الابن: ما هي العطايا الاعظم: ما اعطى الآب لبطرس ام ما اعطاه الابن؟ الآب اعطى بطرس الإعلان عن الابن والابن اعطاه ان يزرع اعلان الاب والابن في كل العالم. واعطى لانسان مائت السلطة على كل شيء في السموات, اعطاه مفاتيح السموات. وهو الذي مدَّ الكنيسة الى كل العالم وقال عنها انها اقوى من السموات " لأن السماء والأرض تزولان وكلامي لا يزول". كيف تجعلون أدنى مرتبة من أعطى هذه العطايا وصنع هذه الأشياء؟

  • "أنت صخرٌ وعلى هذا الصخر سأبني كنيستي" (متّى 16: 18): أي على اعترافك بالإيمان سأبني كنيستي

  • في تفسيره لكلمة "لئلا" "10 وَلَمَّا كَانَ وَحْدَهُ سَأَلَهُ الَّذِينَ حَوْلَهُ مَعَ الاثْنَيْ عَشَرَ عَنِ الْمَثَلِ، 11 فَقَالَ لَهُمْ:«قَدْ أُعْطِيَ لَكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا سِرَّ مَلَكُوتِ اللهِ. وَأَمَّا الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَارِجٍ فَبِالأَمْثَالِ يَكُونُ لَهُمْ كُلُّ شَيْءٍ، 12 لِكَيْ يُبْصِرُوا مُبْصِرِينَ وَلاَ يَنْظُرُوا، وَيَسْمَعُوا سَامِعِينَ وَلاَ يَفْهَمُوا، لِئَلاَّ يَرْجِعُوا فَتُغْفَرَ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ»." (مرقس 4: 10-12): ويقول ذلك وهو يجذبهم ويحثهم ويبين لهم أنه عند عودتهم سوف يشفيهم... يُظهر أن العودة ممكنة، وأن التوبة تجلب الخلاص، وأنه لا يتصرف لمجد نفسه بل لخلاصهم يصنع كل شيء. لو لم يُرد أن يسمعوا ويخلصوا لكان صمت ولم يتكلم بالأمثال. وبتكلّمه بأقوال خفيّة (بالأمثال) يحضّهم على السمع والتوبة".

  • لأَنَّ مَنْ لَهُ سَيُعْطَى وَأَمَّا مَنْ لَيْسَ لَهُ فَالَّذِي عِنْدَهُ سَيُؤْخَذُ مِنْهُ». (مرقس 4: 25 ). يكمن كثير من عدم الوضوح في ما يقال، لكنه يحتوي عدالة لا توصف. لأن كل ما يقال هكذا يكون. الذي عنده الرغبة و الجهاد يُعطى هذا الحماس أيضاً من قبل الله و كل شيء آخر. أمّا إذا كان فارغاً منه و لا يفتّش عنه عندئذ لن يعطيه الله اياه. لأنه يقول: الذي له أيضاً يؤخذ منه، ليس لأن الله يأخذه بل لأنه بات غير مستحق لما يملك.
    الذي عنده موهبة الكلام و التعليم لما يفيد الاخرين، و لا يستعمله، فإنه يفقدها. امّا الذي يجتهد في تنميتها فتزداد عنده.

  • قد اُكمل"(يو30:19): أي انه لا يوجد شيء بعد ينقص التدبير(الخلاصي). فالرب كان دائماً يريد أن يُظهر أن موته كان من نوع جديد، وان الموت لم يحل على الجسد قبلما شاء هو ذلك، وقد شاء ذلك بعد أن اكمل كل شيء.

  • مرقس: 3: 35 لأَنَّ مَنْ يَصْنَعُ مَشِيئَةَ اللهِ هُوَ أَخِي وَأُخْتِي وَأُمِّي. إن يسوع ههنا "لا ينكر أقرباءه بحسب الجسد، لكنه يضيف إليهم أقرباءه بحسب الفضيلة".

  • مثل الكرامين القتلة (مرقس12: 1-12، متى21: 33-46، لوقا20: 9-19): "يشير المثل إلى نقاط كثيرة: عناية الله بشعبه، قتل الكرامين للعبيد منذ البداية، عدم أخذ ثمار من الكرامين، إرسال الابن رغم عدم عودة الأنبياء المقتولين، ظهور الله واحداً في العهد القديم والجديد، حدث الموت الإنجاز العظيم، الحكم النهائي بالصليب وتحمّل اليهود حتى النهاية، دعوة الأمم وسقوط اليهود".

  • الهي الهي لماذا تركتني؟"(مت45:27 و46): قال الرب ذلك حتى تعلموا انه حتى آخر نسمة يُكرِم أباه وانه ليس عدوّاً لله. كما انه نطق بصرخة محددة من(أقوال) النبي(داود)(مز1:22) شاهداً بذلك للعهد القديم، بل وباللغة العبرانية أيضاً، لكي يكون واضحاً ومفهوماً لهم، وهو يُظهر بكل ذلك أن له فكراً واحداً مع إلاب الذي ولده(منذ الأزل). ولكن لاحظ هنا استهتارهم وعبثهم وحماقتهم، فقد ظنوا يُنادي إيليا كما قيل(ولعل ذلك لانهم كانوا يتكلمون الآرامية)، وللحال أعطوه خلاً ليشرب، بل إن واحداً آخر طعنه بحربة! ماذا يمكن أن يكون اكثر جموحاً ووحشية من هؤلاء الناس الذين امتدّ جنونهم إلى هذه الدرجة حتى أهانوا أخيراً جسداً يموت! ولكن لاحظ أيضاً كيف أنه استخدم آثامهم لخلاصنا، لانه بعد هذه الضربة تفجرت منه ينابيع خلاصنا

  • (1تيمو3: 11): "ولتكن النساء كذلك من أهل الصلاح، غير نمّامات، متقشفات أمينات في كل شيء. وعلى الشمامسة أن لا يكونوا متزوجين غير مرة واحدة، وأن يحسنوا رعاية أبنائهم وبيعتهم، فأن الذين يحسنون الخدمة ينالون منزلة رفيعة وجرأة عظيمة في الإيمان بالمسيح يسوع". على أن هذه تشير ليس إلى النساء وحسب، بل إلى الشماسات أيض، فيقول: "يقول البعض أن هذا النص قيل في النساء عموم، لكن هذا غير صحيح، إذا لماذا يُدخل الرسول أي شيء عن النساء في موضوعه؟ إنه يتكلم عن اللواتي هن في رتبة الشماسات وذلك لأن هذه الرتبة ضرورية ونافعة ومكرمة (العظة11، في تفسير الرسالة إلى تيموثاوس)".