-
"أنت صخرٌ وعلى هذا الصخر سأبني كنيستي" (متّى 16:
18):
أي على اعترافك بالإيمان سأبني كنيستي
-
في تفسيره لكلمة "لئلا"
"10 وَلَمَّا كَانَ وَحْدَهُ سَأَلَهُ الَّذِينَ حَوْلَهُ مَعَ الاثْنَيْ
عَشَرَ عَنِ الْمَثَلِ، 11 فَقَالَ لَهُمْ:«قَدْ أُعْطِيَ لَكُمْ أَنْ
تَعْرِفُوا سِرَّ مَلَكُوتِ اللهِ. وَأَمَّا الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَارِجٍ
فَبِالأَمْثَالِ يَكُونُ لَهُمْ كُلُّ شَيْءٍ، 12 لِكَيْ يُبْصِرُوا
مُبْصِرِينَ وَلاَ يَنْظُرُوا، وَيَسْمَعُوا سَامِعِينَ وَلاَ يَفْهَمُوا،
لِئَلاَّ يَرْجِعُوا فَتُغْفَرَ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ»." (مرقس 4: 10-12):
ويقول ذلك وهو
يجذبهم ويحثهم ويبين لهم أنه عند عودتهم سوف يشفيهم... يُظهر أن العودة
ممكنة، وأن التوبة تجلب الخلاص، وأنه لا يتصرف لمجد نفسه بل لخلاصهم يصنع
كل شيء. لو لم يُرد أن يسمعوا ويخلصوا لكان صمت ولم يتكلم بالأمثال.
وبتكلّمه بأقوال خفيّة (بالأمثال) يحضّهم على السمع والتوبة".
-
لأَنَّ مَنْ
لَهُ سَيُعْطَى وَأَمَّا مَنْ لَيْسَ لَهُ فَالَّذِي عِنْدَهُ سَيُؤْخَذُ
مِنْهُ». (مرقس 4: 25 ).
يكمن كثير من
عدم الوضوح في ما يقال، لكنه يحتوي عدالة لا توصف. لأن كل ما يقال هكذا
يكون. الذي عنده الرغبة و الجهاد يُعطى هذا الحماس أيضاً من قبل الله و كل
شيء آخر. أمّا إذا كان فارغاً منه و لا يفتّش عنه عندئذ لن يعطيه الله اياه.
لأنه يقول: الذي له أيضاً يؤخذ منه، ليس لأن الله يأخذه بل لأنه بات غير
مستحق لما يملك.
الذي عنده موهبة الكلام و التعليم لما يفيد الاخرين، و لا يستعمله، فإنه
يفقدها. امّا الذي يجتهد في تنميتها فتزداد عنده.
-
قد اُكمل"(يو30:19): أي انه لا يوجد شيء بعد ينقص
التدبير(الخلاصي). فالرب كان دائماً يريد أن يُظهر أن موته كان من نوع
جديد، وان الموت لم يحل على الجسد قبلما شاء هو ذلك، وقد شاء ذلك بعد أن
اكمل كل شيء.
-
مرقس: 3: 35
لأَنَّ مَنْ يَصْنَعُ مَشِيئَةَ اللهِ هُوَ أَخِي وَأُخْتِي وَأُمِّي.
إن
يسوع ههنا "لا ينكر أقرباءه بحسب الجسد، لكنه يضيف إليهم أقرباءه بحسب
الفضيلة".
-
مثل الكرامين القتلة (مرقس12: 1-12،
متى21: 33-46، لوقا20: 9-19):
"يشير المثل
إلى نقاط كثيرة: عناية الله بشعبه، قتل الكرامين للعبيد منذ البداية، عدم
أخذ ثمار من الكرامين، إرسال الابن رغم عدم عودة الأنبياء المقتولين، ظهور
الله واحداً في العهد القديم والجديد، حدث الموت الإنجاز العظيم، الحكم
النهائي بالصليب وتحمّل اليهود حتى النهاية، دعوة الأمم وسقوط اليهود".
-
الهي الهي لماذا تركتني؟"(مت45:27 و46): قال الرب ذلك حتى
تعلموا انه حتى آخر نسمة يُكرِم أباه وانه ليس عدوّاً لله. كما انه نطق
بصرخة محددة من(أقوال) النبي(داود)(مز1:22) شاهداً بذلك للعهد القديم، بل
وباللغة العبرانية أيضاً، لكي يكون واضحاً ومفهوماً لهم، وهو يُظهر بكل ذلك
أن له فكراً واحداً مع إلاب الذي ولده(منذ الأزل). ولكن لاحظ هنا استهتارهم
وعبثهم وحماقتهم، فقد ظنوا يُنادي إيليا كما قيل(ولعل ذلك لانهم كانوا
يتكلمون الآرامية)، وللحال أعطوه خلاً ليشرب، بل إن واحداً آخر طعنه بحربة!
ماذا يمكن أن يكون اكثر جموحاً ووحشية من هؤلاء الناس الذين امتدّ جنونهم
إلى هذه الدرجة حتى أهانوا أخيراً جسداً يموت! ولكن لاحظ أيضاً كيف أنه
استخدم آثامهم لخلاصنا، لانه بعد هذه الضربة تفجرت منه ينابيع خلاصنا
-
(1تيمو3: 11): "ولتكن النساء كذلك
من أهل الصلاح، غير نمّامات، متقشفات أمينات في كل شيء. وعلى الشمامسة أن
لا يكونوا متزوجين غير مرة واحدة، وأن يحسنوا رعاية أبنائهم وبيعتهم، فأن
الذين يحسنون الخدمة ينالون منزلة رفيعة وجرأة عظيمة في الإيمان بالمسيح
يسوع". على أن هذه تشير ليس إلى النساء وحسب، بل إلى الشماسات أيض، فيقول:
"يقول البعض أن هذا النص قيل في النساء عموم، لكن هذا غير صحيح، إذا لماذا
يُدخل الرسول أي شيء عن النساء في موضوعه؟ إنه يتكلم عن اللواتي هن في رتبة
الشماسات وذلك لأن هذه الرتبة ضرورية ونافعة ومكرمة (العظة11، في تفسير
الرسالة إلى تيموثاوس)".