-
الأمثال لا يجوز أن تُأوَّل حَرْفيا، بل يجب أن تعرف
القصد الذي لأجله ضُرب المثل وتفهمه لأجل نفعِك ليس أكثر، ومن غير الضروري
أن تجد لكل كلمة معناها الحَرْفي.
-
في مواعظه (4: 2) على الرسالة الثانية لتسالونيكي:
"فاثبتوا إذاً أيها الأخوة وتمسكوا بالتقاليد التي تعلّمتموها، سواءٌ كان
بالكلام أم برسالتنا. هنا، من الواضح أنهم لم يسلّموا كل شيء بالرسالة بل
كان يوجد الأكثر أيضاً، الذي لم يُكتب. وعلى نسق ما قد كُتب، فإن ما لم
يكتب يستحق التصديق أيضاً. لنعتبر تقليد الكنيسة أيضاً مستحق التصديق. أهو
تقليد؟ لا تسأل أكثر".
-
ليس لأي كان أن يفقد الشجاعة، ويترك الانطباع الخاطئ
بأن تعاليم الإنجيل مستحيلة التطبيق أو الممارسة. فإن الله الذي سبق فقدر
الخلاص للإنسان، لم يفرض – وهذا أمر بديهي – وصايا على الإنسان مخالفتها
بسبب عدم التمكن من العمل بها. كلا! وإنما فعل لكيما تكون، بقداستها
وضرورتها في حياة حقيقية، بركة لنا في هذه الحياة كما في الحياة الأبدية
-
إن يسوع "يتكلم بالأمثال لكي يبرز كلامه أكثر ويثبت
الأفكار بإشراك الذاكرة والنظر. هكذا يفعل أيضاً الأنبياء".
-
"إن المثل يفصل بين المستحق وغير المستحق. لأن المستحق
يفتّش عن معنى الأقوال التي سمعها بينما غير المستحق يهملها... يكفي إذاً
أن يُطلب تفسير الأمثال عندما يبدو معناها خفياً. من أجل ذلك استخدمها
المسيح وتكلّم بالأمثال منهضاً الساقطين وموقظاً النائمين إلى رغبة
الاستماع إليه، ومع ذلك لم يصغوا كلهم إليها. بينما استرعت انتباه
التلاميذ... فأخذهم الرب جانباً لكي يشرح لهم الأمثال".
-
"إن المثل يفصل بين المستحق وغير المستحق. لأن المستحق يفتّش عن معنى
الأقوال التي سمعها بينما غير المستحق يهملها... يكفي إذاً أن يُطلب تفسير
الأمثال عندما يبدو معناها خفياً. من أجل ذلك استخدمها المسيح وتكلّم
بالأمثال منهضاً الساقطين وموقظاً النائمين إلى رغبة الاستماع إليه، ومع
ذلك لم يصغوا كلهم إليها. بينما استرعت انتباه التلاميذ... فأخذهم الرب
جانباً لكي يشرح لهم الأمثال".
-
كرّس أوقاتَ فراغك لقراءة الكتاب المقدس (رسالة إلى
ثيوذوروس)
-
إن كنا نشرح الكتب هذا لا لكي تفهموها فقط بل أيضاً لكي
تسعوا من أجل تحسين سلوككم. (غوامض النبؤات 2-7)
-
كل من يقرأ الكتاب المقدس غير مبالٍ لا يرى فيه سوى
كلام عادي كلام لا يفترق عن غيره. لكن الذين يقرأونه بأعين الإيمان على
غرار الذين يفحصون الذهب بدقة مهنتهم، يُخضعونه للروح القدس من أجل
الاختبار ويكتشفون فيه بسهولة كل ما يتضمنه.
-
كان علينا ألا نحتاج إلى الكلمة المدوّنة فتكون حياتنا
مأخوذةً بنعمة الروح القدس إلى حدِّ أنها تقوم بمثابة الكتاب لنفسنا. كما
أن الكتب مدوّنة بالحبر هكذا قلوبنا عليها أن تكون بنور الروح القدس...
لم يتكلم الله مع نوح عن طريق الكتاب المقدّس ولا مع ابراهيم وأيوب وموسى
لكنّ÷ كان يكلمهم مباشرةً لأنه وجد فيهم نفساً طاهرة (عظة متى 1)