|
|
|
|
|
في العائلة
والتربية
القديس يوحنا الذهبي الفم |
|
|
|
-
حياتنا على الأرض قصيرة وزائلة. لكن إذا ما عملنا
بمشيئة الله، وبادلنا هذه الحياة بالحياة المقبلة، سيكون
(الزوج والزوجة)
مع المسيح دائما ومع بعضهما بعضا.
-
"إن الزنى أردأ من السرقة لأن المرء لا يحزن لفقده
المقتنيات كحزنه لفقده شرفه الزوجي".
-
سأل البعضُ القدّيس يوحنا الذهبيّ الفمّ: ما هي ضرورة
الأديار؟ أجابهم: "لو كانت المدن مدناً حقيقيّة لما احتجنا إلى أديار، ولكن
بما أنّها أضحت أكثر فساداً من سدوم وعمورة فنحن بحاجة ماسّة للأديار.
-
كان بولس الرسول نشيطاً في العمل اليدوي إلى حد أنه كان باستطاعته أن يساهم
في حاجات الآخرين: يقول: "أنتم تعلمون أن حاجاتي وحاجات الذين معي خدمتها
هاتان اليدان" (أعمال 20: 34).
إنسان يأمر الشياطين، يعلّم المسكونة... ومع ذلك يعمل خلال الليل والنهار.
مصدر البلايا كلها النازلة على الإنسان هو أن الكثيرين رأوا من كرامتهم أن
لا يستغلوا بيدهم بعض المهن الضرورية والمخجلة لهم.
لا يستحي بولس أن يستخدم المقصّ والإبرة، أن يقطع الجلود ويخيطها بينما
يتوجّه بكلامه إلى العظماء. لم يكن يستحي بالمهنة بل ذكرها في رسائله.
الخجل الوحيد الذي يمكن أن يعترينا هو خجل الخطيئة، الإساءة إلى الله وكل
عمل ينافي وصاياه" (عظة في أكيلا وبرسكيلا)
- إذا كان الإنسان يعيش في مثل هذه الحالة التي تستدعي إعجاب الآخرين إلى
حدّ أنهم يقولون المجد لله ما أعجب عائلة المسحيين! أيّ’ فلسفة تشعّ من
سلوكهم. يزدرون بالأشياء الحاضرة... يتجرّدون من المقتنيات الظاهرة، ينظرون
إليه كالغرباء المسافرين إلى أرض بعيدة...
الملحدون الذين ينظرون إلى مثل هذه الأمور سوف يتخلّون عن عاداتهم ليأتوا
إلى الحقيقة. لنُرشد حياتنا بطريقة لا ترضينا وحسب بل لتكون أيضاً مدرسة
فضائل للآخرين".
|
|
|
|
|