|
يا رب،
إن كنيستك لم تعتذر عن الحضور إلى وليمتك، لكن هؤلاء الخدام (أتباع نوفاتيوس)
هم الذين يميزون بين من يدخل ومن لا يدخل.
إن عائلتك لم تقل:
"إنني من الأصحاء وغير محتاجة إلى طبيب"
بل تقول: "اشفني
يا رب فأشفى، خلصني فأخلص"
(إر 17: 14).
إن شبيهة كنيستك هي
تلك المرأة التي جاءت من ورائك ولمست هدب ثوبك، قائلة في نفسها:
"إن مسست ثوبه فقط شفيت" (مت 9: 21).
هكذا تعترف الكنيسة
بجراحاتها لكنها ترغب في الشفاء.
وأنت حقًا أيها
الرب تريد أن الكل
يشفون، وإن لم يرد الكل الشفاء.
إن أتباع نوفاتيوس
لا يريدون هذا، إذ يحسبون أنفسهم أصحاء.
إنك أيها الرب تعلن
بأنك
مريض (في أولادك)، إذ تشعر بمرض أقل
شخص فيهم، قائلاً: "كنت مريضًا فزرتموني" (مت 25:
36). أما هم فيرفضون زيارتك، عندما يرفضون زيارة أشر الخطاة.
لقد قلت لبطرس
عندما أراد أن يستثني نفسه من غسل قدميه: "إن كنت لا أغسلك فليس لك معي نصيب"
(يو
13: 8)...
إنهم في شرهم
ينكرون إمكانية الحل من الخطية حتى في داخل الكنيسة، مع أنك قلت لبطرس:
"أعطيك مفاتيح ملكوت السماوات. فكل ما تربطه على الأرض
يكون مربوطًا في السماوات. وكل ما تحله
على الأرض يكون محلولاً في السماوات"
(مت
16: 9).
وإناء الله المختار نفسه يقول:
"والذي تسامحونه بشيء فأنا أيضًا.
لأني أنا سامحت به، إن كنت قد سامحت بشيءٍ، فمن أجلكم بحضرة المسيح" (2 كو 2:
10).
|