عظات
القديس مقاريوس الكبير

تعريف

 

ملاحظة: هذه الترجمة من أعمال الكنيسة القبطية

تُرجم هذا الكتاب عن:

Fifty Spiritual Homilies

St. Macarius the Great

A. J. Mason, Translator

With The Life of St. Macarius and The Teachings of St. Macarius by Prof. Ivan Michailovich Kontzevich

 

(ظهر الغلاف)

أيها الإنسان
عرف أيها الإنسان سموك وكرامتك وشرفك عند الله، لكونك أخًا للمسيح، وصديقًا للملك، وعروسًا للعريس السماوي، لأن كل من استطاع أن يعرف كرامة نفسه، فإنه يستطيع أن يعرف قوة وأسرار اللاهوت. وبذلك يمكنه أن ينسحق ويتضع أكثر، ففي ضوء قوة الله يري الإنسان خطورة حالته الساقطة. وكما أنه (المسيح) عبر الآلام والصليب قبل أن يتمجد ويجلس عن يمين الآب، هكذا ينبغي لك أن تتألم معه، وتُصلب معه، وبذلك تصعد معه وتتحد بجسد المسيح، وتملك معه إلى الأبد في ذلك العالم، ” إن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضًا معه” (رو17:8)].

(عظة1:27)

 

القديس مقاريوس الكبير

+ يُسمى القديس مقاريوس بالمصري أو بالكبير لتمييزه عن القديس مقاريوس الأسكندري المعاصر له.

+ وهو أحد أعمدة الرهبنة والوريث الوحيد لفضائل ونعمة القديس أنبا أنطونيوس أبو الرهبان.

+ وهو الذي أسس الرهبنة بالمنطقة التي تسمى بالأسقيط أو برية شيهيت لذا فهو الأب الروحي للأسقيط والمؤسس الحقيقي لبرية شيهيت.

+ وُلِدَ القديس مقاريوس عام 300م في قرية شبشير.

+ توّحد في الصحراء المتاخمة لقريته وهو في الثلاثين من عمره.

+ انطلق إلى شيهيت وكان عمره آنذاك أربعين عامًا أي عام 340م بعد أن سِيم قسيسًا بواسطة أسقف أشمون .

+ زار القديس الأنبا أنطونيوس في بداية اعتزاله في برية شيهيت 340م واستلم منه وصايا ومرسوم خدمته وكل ما يليق بزي الرهبنة المقدس، وأصبح تلميذًا للأب الكبير الأنبا أنطونيوس.

+ ويُقال إنه قام بزيارة الأنبا أنطونيوس مرة أخرى.

+ لُقِبَ بـ"الشاب الشيخ"Paidariogέron  

+ اشتهر باسم ابنفماتوفورس أي اللابس الروح.

+ نُفي هو والقديس مقاريوس الأسكندري إلى جزيرة بالدلتا سنة 373م وذلك بتحريض من أتباع آريوس وعاد من منفاه بعد عامين.

+ تنيح سنة 393م بعد أن بلغ 90 عامًا مليئة بالجهاد حتى النفس الأخير .

 

 

عظات القديس مقاريوس
الجزء الإضافي الخلفي

تُنسب للقديس مقاريوس الكبير كتابات كثيرة، تصل إلى مائة، تتنوع بين عظات ومقالات توجد في خمس مجموعات. والمجموعة الثانية منها هي "العظات الخمسون" التي بين أيدينا، وهي من أكثر المجموعات شهرة وتحظى بأكبر اهتمام من العلماء وقد نشرت لأول مرة عام 1559م.

وعن هذه العظات يقول البروفيسور إيفان م.كونتزيفيش في مقدمة الترجمة الإنجليزية: "لعظات القديس مقاريوس الكبير":

[ إن عظات القديس مقاريوس تقوم على اختبار شخصي، وأسلوبها واضح، ومُعبّر، وغنى بالتصويرات والتشبيهات بطريقة واضحة وبقوة غير عادية، ويُلاحظ في عظاته معرفته العميقة جدًا بالكتاب المقدس. وشرحه لآيات الكتاب المقدس يكشف دائمًا عن أعمق معنى روحي للآية... وأن القديس مقاريوس يكشف فلسفة الشركة مع الله رغم أنه (ي مقاريوس) لا يتبنى أي نظام فلسفي، إن الحكمة والفلسفة الحقيقية هي: العمل الروحي، واقتناء الروح القدس روح الحكمة والفهم. إن الإنسان الحامل لله الذي ينظر أو يتأمل أسرار الله هو الحكيم الحقيقي، أي محب الحكمة].

بروفيسور إيفان م.كونتزيفيش

أستاذ الباترولوجي الأرثوذكسي

 

مؤسسة القديس أنطونيوس

المركز الأرثوذكسي للدراسات الآبائية

نصوص آبائية

ـ 85 ـ

 

عظات
القديس مقاريوس الكبير

طبعة رابعة منقحة

 

 

ترجمة
دكتور نصحي عبد الشهيد
يناير 2005