|
(ظهر الغلاف)
أيها الإنسان
[اعرف
أيها الإنسان سموك وكرامتك وشرفك عند الله، لكونك أخًا للمسيح، وصديقًا للملك،
وعروسًا للعريس السماوي، لأن كل من استطاع أن يعرف كرامة نفسه، فإنه يستطيع أن يعرف
قوة وأسرار اللاهوت. وبذلك يمكنه أن ينسحق ويتضع أكثر، ففي ضوء قوة الله يري
الإنسان خطورة حالته الساقطة. وكما أنه (المسيح) عبر الآلام والصليب قبل أن يتمجد
ويجلس عن يمين الآب، هكذا ينبغي لك أن تتألم معه، وتُصلب معه، وبذلك تصعد معه وتتحد
بجسد المسيح، وتملك معه إلى الأبد في ذلك العالم، ” إن كنا نتألم معه لكي نتمجد
أيضًا معه” (رو17:8)].
(عظة1:27)
القديس مقاريوس الكبير
+ يُسمى القديس مقاريوس بالمصري أو بالكبير لتمييزه عن القديس
مقاريوس الأسكندري المعاصر له.
+ وهو أحد أعمدة الرهبنة والوريث الوحيد لفضائل ونعمة القديس
أنبا أنطونيوس أبو الرهبان.
+ وهو الذي أسس الرهبنة بالمنطقة التي تسمى بالأسقيط أو برية
شيهيت لذا فهو الأب الروحي
للأسقيط والمؤسس الحقيقي لبرية شيهيت.
+ وُلِدَ القديس مقاريوس عام 300م في قرية شبشير.
+ توّحد في الصحراء المتاخمة لقريته وهو في الثلاثين من عمره.
+ انطلق إلى شيهيت وكان عمره آنذاك أربعين عامًا أي عام 340م
بعد أن سِيم قسيسًا بواسطة أسقف أشمون .
+ زار القديس الأنبا أنطونيوس في بداية اعتزاله في برية شيهيت
340م واستلم منه وصايا ومرسوم خدمته وكل ما يليق بزي الرهبنة المقدس، وأصبح تلميذًا
للأب الكبير الأنبا أنطونيوس.
+ ويُقال إنه قام بزيارة الأنبا أنطونيوس مرة أخرى.
+ لُقِبَ بـ"الشاب الشيخ"Paidariogέron
+ اشتهر باسم ابنفماتوفورس أي اللابس الروح.
+ نُفي هو والقديس مقاريوس الأسكندري إلى جزيرة بالدلتا سنة
373م وذلك بتحريض من أتباع آريوس وعاد من منفاه بعد عامين.
+ تنيح سنة 393م بعد أن بلغ 90 عامًا مليئة بالجهاد حتى النفس
الأخير .
|