|
س
43: نعم سمعت القارئ يقول:"قراءة من سفر
إشعياء النبي", لكني لم أفهم ما يقرأ.
ج: النبي إشعياء هو الذي
تكلّم كثيراً عن مجيء المسيح وقال شيئا غريبا لا يقبله
العقل البشري. قال:"ها ان العذراء تحبل وتلد ابناً ويُدعى
اسمه عمّانوئيل (الذي تفسيره الله معنا)"(7: 14). وفي مكان
آخر يصف المسيح الآتي قائلا:"قد وُلد لنا صبيّ وأُعطي لنا
ابن...دُعي اسمه رسول الرأي العظيم...إلهاً قويا رئيس
السلام"(9: 6 – 7). وكشف لنا اشعياء أيضاً أن المسيح هو
رجل الأوجاع, الخادم المتألم الذي يحمل احزاننا ويتحمّل
أوجاعنا, وهو مجروح لأجل معاصينا ومسحوق لأجل آثامنا
(الإصحاح 53).
س 44:
يتكلّم النبي اشعياء هنا عن آلام المسيح وان المسيح حَمَلُ
الله الحامل خطايا العالم.
ج: هذا صحيح, لكني اريد أن
أُبيّن لك أن اشعياء قال الكثير عن مجيء المسيح, وهو يعرف
ان الروح القدس يسكن في هذا الخادم المتألم:"روح الرب عليّ
لأن الرب مَسَحَني (أي جعَلني مسيحياً) لأبشّر المساكين,
أَرسلني لأعصب منكسري القلب, لأنادي للمأسورين بالحرية"
(61: 1). س 45:
هل تحققت النبوءات كلها بيسوع المسيح؟
ج: نعم تحققت. فبعد 900 سنة
على موت داود أتى الملاك جبرائيل مرسَلا من الله إلى
الناصرة وقال لعذراء تُدعى مريم ان الروح القدس سيحل عليها
وانها ستلد ابناً يكون ابن الله العلي.
س 46:
كيف صَدّقَتْ مريم العذراء كلام الملاك؟
ج: كانت مريم تعرف الكتب
المقدسة, وكانت عالمة بالنبوءات عن المسيح, وكانت تنتظره
مثل كل الشعب اليهودي. لما قالت للملاك:"نعم, ليكن لي حسب
قولك", تكلّمت مريم باسم كل البشرية وصار الله إنساناً من
اجل خلاصنا. |