أسئلة وأجوبة

في اللاهوت الأرثوذكسي

تحرير الموقع

الأيقونات في الكنسية

س 105: نرى الأيقونات على الحائط, لكننا بسبب حائط الإيقونسطاس, لا نرى ما يجري في الهيكل.
ج: إن معنى الإيقونسطاس "حامل الأيقونات", ليس حاجزاً يفصل المؤمنين عن الكاهن الذي يقيم القداس, بل بالعكس, يجعلنا وجود الأيقونات نشترك في وحدة الكنيسة. يشترك المسيح والقديسون مع البشر الخطأة فيدخلونهم معهم في العالم السماوي. هذا ما نسمّيه شركة القديسين، أي رابط المحبة المتبادلة والصلوات المشتركة بين المؤمنين (الأحياء والأموات ومن سيولدون) المدعوين كلهم إلى التقديس مع كل الذين حققوا القداسة في حياتهم ويقفون الآن أمام الله.

س 106: كيف تعلّق الأيقونات على الإيقونسطاس؟
ج: نبدأ من فوق إلى تحت: نرى الصليب في أعلى الأيقونسطاس. لا يمكن أن نصلّي بدون الصليب. بدونه كل محاولة للاتحاد بالله فاشلة. يفتح لنا الصليب باب الفردوس كما فتحه للص الشكور. تقف والدة الإله أمام الصليب مع القديس يوحنا الإنجيلي. ثم نرى أدناه صف الرسل الاثني عشر الذين حملوا البشارة إلى كل العالم مع أيقونات الأعياد السيدية تمثل عمل المسيح في العالم. إذا ضاق المكان تعلق أيقونات الأعياد على جدران الكنيسة.

س 107: في كنيستنا أيقونة يسوع المسيح فوق الباب الملوكي، عن يمينه والدة الإله, وعن يساره القديس يوحنا المعمدان.
ج: تسمّى هذه الأيقونة الشفاعة. المسيح يدين العالم, وهما يتوسلان إليه ليغفر لنا خطايانا, يتشفعان من أجلنا. لا تتوقف الشفاعة عند الأيقونة, لكنها تستمر في الكنيسة حيث يضم المؤمنون أصواتهم إلى أصوات القديسين والملائكة ويتضرعون إلى الله من أجل حياة العالم.

س 108: نحن نضيء الشموع أمام أيقونة السيد والسيدة.
ج: هذا صحيح. توضع أيقونة المسيح وأيقونة والدة الإله في أسفل الإيقونسطاس على مستوانا, بيننا. نكرّمها ونضيء أمامها الزيت والشموع ويبخرها الكاهن. ألفت انتباهك إلى أيقونة والدة الإله فهي تحمل دائما الطفل يسوع وتشير إليه لتدلّنا أنه هو الطريق والحق والحياة. أخيرا، وعلى نفس المستوى نرى أيقونة القديس يوحنا المعمدان وأيقونة صاحب الكنيسة. وهناك أيقونات كثيرة أخرى مرسومة على الخشب أو على الجدران يمكننا أن نتكلم عنها مرة أخرى إذا أردت.

للمزيد راجع تكريم الأيقونات