|
س 122:
من هم هؤلاء الأشخاص؟
ج: يقول كتاب الصلوات لفترة
الفصح: "في الأحد الثالث للفصح نعيِّد للنسوة حاملات الطيب
وليوسف الرامي تلميذ المسيح في السر، كما نصنع تذكار
نيقوديموس الذي كان يأتي ليلا "ليسمع يسوع".
س 123:
ماذا فعلوا لتعيّد لهم الكنيسة؟
ج: لنقرأ الإنجيل. في إنجيل
متى (28 :1-8) الذي يُقرأ يوم سبت النور نقرأ ان مريم
المجدلية ومريم الاخرى ذهبتا باكرا إلى القبر، وان زلزلة
حدثت عندما دحرج الملاك الحجر عن باب القبر. وان الملاك
بشّر النساء بقيامة المسيح وأراهما القبر الفارغ. نقرأ
اليوم من إنجيل مرقس (16: 1-8) ان 3 نساء، هن مريم
المجدلية ومريم ام يعقوب وسالومة، ذهبن الى القبر قبل طلوع
الفجر يحملن طيوبا ليدهن جسد يسوع. أمامهن مشكلة من يدحرج
الحجر الكبير عن باب القبر. مع ذلك ذهبن بشجاعة دون التأكد
من نجاح المهمة. هكذا يفعل المؤمن، ينطلق رغم كل الصعوبات
ويتكل على الله ليحل المشاكل أمامه كما دحرج الملاك الحجر
عن باب القبر.
س 124:
لماذا حملت النساء طيوبًا؟
ج: الطيوب أو الحنوط هي مزيج
من مواد ذات رائحة طيبة كان اليهود يدهنون بها جسد الميت
قبل دفنه. أرادت النساء اللواتي كن يتبعن يسوع ان يخدمنه
حتى آخر لحظة رغم المخاطر، رغم وجود حراس على باب القبر،
رغم الحجر الكبير. بشرهن الملاك بالقيامة، وأرسلهن ليخبرن
الرسل بذلك. كانت حاملات الطيب أول من حمل خبر القيامة،
خبر الخلاص، الخبر السارّ للجميع. هل تعرف ان كلمة إنجيل
باليونانية تعني الخبر السارّ او البشارة؟
س 125:
ما هو الخبر السار؟ |