|
هذا أدى إلى ظهور عملين أحدهما قام به
Landner عام ١٧٥٣م
والآخر قام به Venema
عام ١٧٥٤م وقد أثار كلاهما نزاعاً من جهة أصالة نسبتهما إلى
إكليمنضس.
وقد قام بعض الدارسين، خاصة الكاثوليك الرومان
يدافعون عن أصالة نسبتهما لإكليمنضس مثل
Vilecourt و
Beelon و Mohler
و Champagny و
Bruck أمّا بين
البرتستانت فلم يوجد سوى Wetstein
نفسه مكتشف النص السرياني. كما قام بعض الدارسين من الكاثوليك
يؤكدون أنهما من كتابات منتصف القرن الثاني، أي في فترة لاحقة
لإكليمنضس مثل Mansi
و Hefele و
Alzog و
Funk.
ويدلّل أغلب الدارسين على عدم صحة نسبتهما
لإكليمنضس بالآتي:
1.
صمت المؤرخ يوسابيوس عن
ذكرهما؛ هذا لو كانا عملين أصيلين لإكليمنضس لاقتبس الآباء من بعده
عنهما.
2.
النغمة ذاتها من الجانب
النسكي تكشف أنها لا تخص كتابات العصر التالي للرسل مباشرة، بل
تشير إلى مرحلة من مراحل التطور الكنسي في الفترة ما بعد إكليمنضس.
3.
لو قارنا الرسالتين بالرسالة
الأصيلة لإكليمنضس لوجدنا إختلافاً في طريقة إقتباس العبارات من
الكتاب المقدّس، إذ هنا يستخدم الكاتب رسائل بولس بكثرة، خاصة
الرسائل الرعويّة، كما أن الإقتباس القديم أقل.
هذا ويرى
Questen مثل
Lightfoot أنهما
من كتابات النصف الأول من القرن الثالث.
أول إشارة إليهما في كتابات أبيفانيوس
و ايرونيموس.
وقد فقد النص اليوناني لهما اللهمّ ألاّ بعض
فقرات وُجدت في كتاب الراهب انتيوخوس القدّيس سابا
Antiochos of St. Saba
علاوة على هذا يوجد نص قبطي للفصول ١ – ٨ من الرسالة الأولى وقد
أشير فيه أن أثناسيوس واضعها.
هذا وفي الواقع أن الرسالتين في حقيقتهما رسالة
واحدة، ومع الزمن قسّمت إلى جزئين كرسالتين.
أمّا مكان كتابتهما فغير معروف، قد يكون سوريا
أو فلسطين، لم يعرف واضعهما، إلاّ إنّه من طريقة كتابته يكشف عن
شخصيّته إنّه ناسك متعبّد على مستوى روحي عالي ومملوء وقاراً. |