|
وننبه ذهن القارئ أن القديس أثناسيوس يستخدم الترجمةالسبعينية فى نصوص
العهد القديم وهى الترجمة اليونانية لأسفار العهد القديم
(ترجمت فى القرن الثالث قبل الميلاد) التى كان يستعملها كل
الآباء فى العصور الأولى كما أن كتاب العهد الجديد أنفسهم فى
أقتباساتهم من العهد القديم يستخدمون النسخة السبعينية
–
وهذه النسخة السبعينية اليونانية للعهد القديم هى التى كانت
مستعملة عند الجميع فى العصور الأولى بما فيهم الأريوسيين
وجميع المبتدعين. ونلاحظ بعض الأختلاف بين هذه النسخة
السبعينية وبين النسخة المستعملة الآن للعهد القديم وهىالمعربة
عن اللغة العبرانية. نذكر ذلك لأن أحد النصوص التى يشرحها
القديس أثناسيوس هنا هو أماثل 22:8 "الرب خلقنى أول طرقه لأجل
أعماله"، يشغل معظم مساحة هذه "المقالة الثانية".
الفهرس
الفصل الرابع عشر: شرح نصوص: رابعا عب 2:3 "كونه أمينا للذى
أقامه"
الفصل الخامس عشر: شرح نصوص: خامساً أعمال36:2 "جعل يسوع
رباً ومسيحاً"
الفصل السادس عشر: مقدمة لشرح أمثال 22:8 "أن الإبن ليس
مخلوقاً"
الفصل السابع عشر: مقدمة لشرح أمثال 22:8 "أن الإبن ليس
مخلوقاً" (تابع)
الفصل الثامن عشر: مقدمة لشرح أمثال 22:8 "أن الإبن ليس
مخلوقاً" (تابع)
الفصل التاسع عشر: شرح نصوص سادساً: أمثال 22:8 "الرب خلقنى
أول طرقه لأجل أعماله"
الفصل العشرون: شرح نصوص سادساً: أمثال 22:8 "الرب قنانى أول
طرقه لأجل أعماله (تابع)"
الفصل الحادى والعشرون : "أول طرقه لأجل أعماله (تابع)"
|