|
• القديس ناحوم النبي:
معنى اسمه (المعزّي) وهو صاحب النبوة السابعة في سلسلة نبوءات
العهد القديم. كان من (القوش) في الجليل من سبط شمعون وهو من أسباط
اسرائيل الاثني عشر، وشاعر أصيل أسلوبه صافي لا تعقيد فيه.
تنبأ
على نينوى فأنذر بخرابها. نينوى: هي المدينة التي أرسل الرب إليها
يونان منذرًا وداعيًا إلى التوبة. وتنبأ أيضًا حيث قال: "هوذا على
الجمال قدمًا مبشّرًا مناد بالسلام. عيّدي يا يهوذا أعيادك أوفي
نذورك فإنه لا يعود يعبر فيك أيضًا المهلك قد انقرض كّله" ناحوم
١٠:١٥.
تاريخ
كتابة سفره يكون بين ٦٦٣ و ٦١٢ ق.م
• القديس حبقوق النبي:
اسمه مشتق من نبات معروف بالحبق (أبا القيامة) وهو صاحب السفر
الثامن من أسفار الأنبياء، الاثني عشر يقع هذا السفر في ثلاثة
اصحاحات وست وخمسين آية وهي في صيغة قصائد.
من حيث
الموضوعات تتضمن النبوءة ثلاثة عناوين:
أولاً - حوار بين النبي والله. يبدو فيه حبقوق معاتبًا لربّه
متأّلمًا متحيّرًا يسأل وقد اتخذ مأساة شعبه.
ثانيًا - يحتوي على جملة لعنات يسكبها النبي على الظالمين.
ثالثًا - يعلن فيه أن الله آتٍ وسيه ّ شم رأس بيت الشرير.
كنسيًا
: احتلّ حبقوق مكانًا مرموقًا بين الأنبياء من حيث إنباؤه بتدبير
الله الخلاص بالرب يسوع المسيح.
امتدت
نبوءة حبقوق من السنة ٦١٠ إلى ما بعد السنة ٥٨٧ ق.م زمن سقوط
أورشليم في يد الكلدانيين وسبي العديد من السكان إلى بابل.
• القديس صفنيا النبي:
كان صفنيا ابن كوشي لاوي الجنس. عاش في أورشليم في زمن الملك يوشيا
وهو صاحب النبوءة التاسعة من النبوءات الصغيرة الاثني عشر. تكّلم
على الفرح الآتي: "هللي يا بنت صهيون". نكرّمه لأنه عاين يوم مجيء
المخّلص وأعلن عنه. كما أذاع أن اسرائيل والأمم تجتمع إلى واحد
وتعبد الاله الواحد، والله يطهّر الشعوب من الدنس. فيدعوا جميعًا
باسم الر ويعبدوه. في زمن النبي صفنيا كان الخراب والفوضى والفساد
مستشري بين الناس حيث أصبحت الأمة دنسة ظالمة لا تسمع الصوت
ولاتقبل التأديب ولاتتكل على الرب والظالم لم يعرف الخجل.
فبشفاعات أنبياءك حبقوق وصفنيا وناحوم يارب ارحمنا وخّلصنا آمين. |