بعدما تسلم الحكم
الامبراطور داكيوس (249 – 251 ب.م.) امر باضطهاد المسيحيين في كل
الامبراطورية الرومانية. فانتهز انتيباتر والي آخائيا (اليونان) فرصة
عيد الميلاد فأرسل جنوداً وأحرقوا الكنيسة, وأمسكوا بالمسيحيين
المجتمعين فيها, وعلى رأسهم كاهن الكنيسة ميرون.
قاد الجنود الكاهن ميرون مقيدا بالسلاسل الى دار الولاية. فاعترف
بالمسيح, محافظة منه على ايمانه وتثبيتا للمؤمين. فتهدده الوالي إنْ هو
بقي مصرّاً على معتقده, الا انه لم يكترث لذلك. فامر الوالي بأن يمزق
جسده بأمشاطٍ من حديد, وبعد ذلك امر بقطع رأسه, فنال بذلك اكليل
الشهادة. وهكذا بعد ان قدم مرارا كثيرة الذبيحة الالهية في هياكل الله,
قدم نفسه ذبيحة حية مريضة لله. تعيد له الكنيسة في 17 آب.
بشفاعة القديس الشهيد في الكهنة مِيرون وبشفاعات جميع القديسين أيها
الرب يسوع المسيح إلهنا ارحمنا وخلصنا. آمين