المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خدعة الشيطان



Nahla Nicolas
2010-06-05, 06:15 PM
خدعة الشيطان

دعا إبلیس أتباعه الشیاطین من كافة أنحاء العالم إلى اجتماع . وفى خطابه
الافتتاحي قال ما يلي :
" نحن لا نستطیع أن نمنع المسیحیین من الذھاب إلى الكنائس ."
" ونحن لا نقدر أن نمنعھم من قراءة الكتاب المقدس ومعرفة الحق ."
" وحتى نحن لا يمكننا أن نبعدھم عن إقامة علاقة وثیقة مع مخلصھم ." ،
وھم بمجرد أن يرتبطوا بیسوع ، فإن سلطاننا علیھم يزول !.
" لذلك دعوھم يذھبوا للكنائس ، و يمارسوا عشائھم ، ولكن اسرقوا وقتھم ، فلا تكون لھم
فرصة لینشئوا أو ينموا علاقة مع يسوع المسیح ."
ثم قال لأتباعه " ھذا ھو ما أريدكم أن تعملوه ."
" تشتیتھم عن الحصول على الشركة الوثیقة مع مخلصھم والحفاظ على ھذا الارتباط الحیوي
خلال الیوم بأكمله ! ."
تسائل الشیاطین أتباعه قائلین " وكیف يمكننا عمل ذلك !."
فرد إبلیس قائلا لھم " دعوھم ينشغلون فیما ھو لیس مھم لحیاتھم ودع عقولھم تنشغل بما لا
يحصى من الخطط "
" أغروھم بأن يسرفوا ويسرفوا ويسرفوا ، ثم أن يستدينوا ويستدينوا ويستدينوا . "
12 ساعة يومیا ، – " أقنعوا الزوج والزوجة بأن يذھبوا لأعمال طوال الأسبوع ، وبأن يعملوا 10
فتتیح لھم أسلوب حیاتھم الفارغة . " " امنعوھم من أن يقضوا وقتا مع أطفالھم ."
" وما دامت عائلاتھم ، تفتتت ، فعاجلا ، لن تستطیع بیوتھم الصمود وستنھار تحت ضغوط العمل
" !
" أيقظوا عقولھم بشدة واشغلوھا فلا يقدرون أن يستمعوا إلى صوت الله الوديع الھادى ."
" استدرجوھم لیستمعوا للراديو أو لشريط كاسیت بینما ھم يقودون سیاراتھم ."
" وأن يجعلوا التلفزيون ، أو الفیديو ، أو الدش ، أو مشغل أقراص اللیزر، أو أجھزة الكمبیوتر تعمل
طیلة الوقت في بیوتھم ، وعرفوھم على كل محل أو مطعم يذيع موسیقى العالم بصفة دائمة
".
" إن ذلك سیشوش عقولھم وسیكسر ارتباطھم بالمسیح !!! ."
" املئوا مناضد الشاي بالمجلات والجرائد الیومیة ."
" اسحقوا عقولھم تحت وطأة الأخبار والأحداث طیلة ال 24 ساعة ."
" لتغزوا لحظات فراغھم بقائمة الفواتیر التي علیھم تسديدھا ."
" اغرقوا بريدھم الإلكتروني برسائل من حثالة الرسائل وبالإعلانات التجارية ، وإعلانات الیانصیب
، وبكل نوع ممكن من خطابات جوائز تنشیط المبیعات المجانیة ، أو الخدمات أو الآمال الوھمیة ."
" اظھروا دائما نجمات الإعلان المبھرات النحیفات على أغلفة المجلات أو في التلیفزيون ، حتى
يؤمن الأزواج أن جمالھن ھو الجمال الحقیقي ، و يصبحوا غیر راضین على زوجاتھم ."
" حافظوا على الزوجات مرھقات فلا يستطعن إظھار المحبة لأزواجھن ."
" أصیبھن بما يصدعھن أيضا ."
" لأنھن إذا لم يقدمن الحب الذي يحتاجه أزواجھن ، سیبدأ الأزواج في البحث عنه خارج الأسرة
".
" وھذا سیحطم الأسر بسرعة !!!!. "
" اشغلوھم بھدايا سانتا كلوز في عید المیلاد ، وھذا سیصرفھم عن تعلیمھم أولادھم المعنى
الحقیقي لمیلاد المسیح ."
" اشغلوھم بأرنب عید القیامة ، فلا يتحدثون عن قوة قیامته ، وغلبته للخطیة والموت ."
" حتى في وقت إجازتھم ، دعھم يسرفون في لھوھم . "
" دعوھم يرجعون من الإجازة وھم منھكون . !!!"
" حافظوا علیھم دائما مشغولین حتى عن الذھاب للطبیعة من حولھم والتأثر بخلیقة الله . "
" بدلا من ذلك ، أرسلوھم لحدائق الملاھي ، وللأحداث الرياضیة ، وللألعاب ، وللحفلات
الموسیقیة ، وللأفلام . "
" اجعلوھم دائما مشغولین ، مشغولین ، مشغولین . "
" وعندما يذھبون للاجتماعات الروحیة ، اشغلوھم بالرغى والثرثرة مما يقودھم إلى وعى
مشوش . "
" ازحموا حیاتھم بأسباب جیدة ومقنعة لعدم وجود وقت لديھم لطلب القوة من يسوع . مثل
مذاكرة دروس الأولاد ، وتجھیز الطعام يومیا وعمل أصناف جديدة ، والمحافظة على المنزل في
أبھى صوره . "
" وعاجلاً ، سیعملون استنادا على قواھم الشخصیة ، وسیضحون بصحتھم وعائلاتھم .
ولقوة الأسباب:
" فإن ھذه الخطة ستنجح في عملھا ، ستنجح بالتأكید !."
و يالھا من خطة ! .
وھكذا ذھبت الشیاطین تواقة لأداء مھامھا . لتجعل المسیحیین في كل مكان أكثر مشغولیة
وأكثر اندفاعا ، يجرون ھنا وھناك ولیس لديھم وقت يقضونه مع الله أو مع عائلاتھم . ولیس لديھم
وقت لیخبروا الآخرين عن قوة يسوع المغیرة للحیاة .
وأنا أعتقد إن السؤال الذي يطرح نفسه ھو ، ھل الشیطان ناجح في برنامجه
ھذا ؟
وأنت وحدك الذي ستحكم على إجابة السؤال !!.
Busy = وفى الإنجلیزية مشغول
B_eing
U-nder
S-atan
؟Y-oke
وھذا يعنى حرفیا …إنني تحت نیر إبلیس .
منقول
http://www.churchvoice.net/Beautiful%20Stories/013-2004.pdf

Salwa
2010-06-05, 07:21 PM
بارك الله حياتك أختي نهلا على نقل الموضوع.

الي زمان عم بدور عليه. كان أول مرة اسمعته كان بدير القديس يعقوب الفارسي المقطّع (دده-لبنان)، حيث أشارت رئيسة الدير، الأم فيفرنيا، علينا بقراءته، فهو نافع جدا ويحاكي واقعنا اليوم.

ميلاد شحادة
2010-06-05, 10:07 PM
Nahla Nicolas سلام المسيح يكون معك
شكرا عالموضوع الرائع أن بجاوب على قدرة الشيطان على النجاح أول شي الشيطان ما إلوا أي قوة أو أي سلطان بس نجاحو بيتوقف على إذا الشخص بدو ينجحو ولا لأ وبسهولة كبيرة بيحسن أي شخص يبتعد عن مواجهة حتى كل الشياطين...
على فكرة ذكرتيني بقصة حلوة معبرة بإحدى الأزمنة اجتمع كبير الشياطين بأتباعه وكان موضوع الاجتماع الكيفية التي سيغلب بها المسيحي وبدأ يسألهم أخذ الأكبر يقول أجعلهم يسرقون بعضهم بعضا ولآخر يقول يقتلون بعضهم بعضا والآخر يزنون ببعضهم بعضا وهكذا إلى أن وصل إلى شيطان الاعتراف فقال له رئيسه قل لنا كيف اساطيع اسقاط المسيحي فقال له أطلب منه أن يذهب ويعترف ويتوب فغضب منه كثيرا رئيسه حتى كاد أن يطرده من مجمعهم ولكن طلب شيطان الاعتراف أن يروي له مايفعل فقال أنا نعم أجعلهم يفكرون بأن يذهبوا ويتوبوا ولكن دائما أشغهم بأمور كثيرة يعني ( يلا بكرا بروح اليوم بلاها عندي كم شغلة وتاني يوم اليوم مابدي اعترف بدي روح لعند رفقاتي ) دائما بأجلوا فظهر هذا الشيطان بلإنه أفضل الشياطين قوة إن سمحنا له بذلك...
سامحوني على الاطالة طبعا بشيء موجز من القصة
سلام المسيح يرافقكن ديماااااا
صلواتكن :sm-ool-02:

شيم
2010-06-06, 08:15 AM
وهناك خدعة أخرى يستخدمها الشيطان ضد المؤمنين فهو لا يقول لهم لا تذهبوا إلى الكنيسة إنما قول لهم لا تذهبوا اليوم بل غداًٍ أنتم متعبون اليوم.. لا تذهبوا اليوم بل غداً إذ عندكم ضيوف اليوم.. لا تذهيوا اليوم بل غداً عندكم رحلة اليوم.. وهكذا..

صلواتك

Nahla Nicolas
2010-06-07, 08:02 PM
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2010/07/30.gif

http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2010/06/18.gif

وديع
2010-06-07, 09:08 PM
إخوتي :
حقيقة أنه قد ورد في المشاركة الأصلية للموضوع وفي المشاركات اللاحقة نقاطاً ومواقفاً كثيرة واساليب جديدة من الحياة ُتفرَض علينا تحت اسم الحياة العصرية . وهي لها دور أساسي في ابتعاد الإنسان عن حياته الروحية والإنشغال والإنغماس بحياته الدنيوية تحت ضغط أعباء هذه الحياة المفروضة .ولا بد للإنسان أن يكون حذراً وواعياً لها وأن يكون حريصاً على عدم الإبتعاد عن الله . والتقرب من الله يمكن أن يكون في كل لحظة من لحظات حياتنا وفي غمرة هذه الأعباء ، بشكره قبل وأثناء وبعد كل عمل نقوم به ودعواتنا له أن يعيننا وبإحساسنا أنه معنا دائماً.

ولكن استوقفتني بعض العبارات الواردة لم أفهم بالضبط المقصود منها وقد حرضت عندي بعض التساؤلات وسأعرضها فيما يلي :


" أيقظوا عقولھم بشدة واشغلوھا فلا يقدرون أن يستمعوا إلى صوت الله الوديع الھادى ."

ازحموا حیاتھم بأسباب جیدة ومقنعة لعدم وجود وقت لديھم لطلب القوة من يسوع . مثل
مذاكرة دروس الأولاد ، وتجھیز الطعام يومیا وعمل أصناف جديدة ، والمحافظة على المنزل في
أبھى صوره . "

- هل العقل اليقظ يشكل حاجزاً بين الإنسان والله ويمنعه أن يستمع لصوت ربه ؟؟؟ وهل علينا أن نبقي عقلنا غافياً ومستكينا حتى نكون مع الله ؟؟؟، وما هو مفهوم العقول اليقظة بشدة حتى أنها تبعدنا عن صوت الله؟؟؟ ... هل هذا معقول ؟ أرجو التوضيح .
- متى كان ألإعتناء بالأسرة المقدسة والتضحية من أجلها -والتي هي أصلاً نتاج سر مقدس من أسرار الكنيسة وهو سر الزواج- مدعاة للإبتعاد عن الله؟
- أليس شكر الله كل يوم ( ونحن نذاكر لأولادنا دروسهم ) على أنه منحنا نعمة الأولاد وتربيتهم وأنهم يكبرون أمامنا ، ودعواتنا له أن ينير لهم عقولهم أثناء الدراسة ، وشكرنا له أنه أنارها وأدوا واجباتهم ... أليس هذا كله بحد ذاته صلاة وتقرب من الله وسماع لصوته؟؟؟
- أليس شكرنا لله كل يوم ( ونحن نحضر الطعام بأصنافه لعائلتنا ) على نعمه التي يعطينا إياها من مأكل ومشرب، ودعواتنا له أن لا يحرمنا إياها نعمة ، وشكرنا له أنه أشبعنا ولم يحرمنا ... أليس هذا بحد ذاته صلاة وتقرب من الله ؟؟؟
- أليس شكرنا لله أنه وهبنا منزلأ يحضن ويحمي عائلتنا ودعواتنا لله أن يحفظه لنا هو صلاة لله ؟؟؟ متى كان حفاظنا على أسرتنا ومنزلنا بأبهى صورة أمرا شيطانيا ومدعاة للإبتعاد عن صوت الله ؟؟؟ هل هذا معقول ؟ أرجو التوضيح.

- كيف يكون سماع الراديو بالسيارة، والتلفاز والفيديو... في المنزل ، والموسيقى العالمية في المطاعم سببا في تشويش العقول وكسر الإرتباط بالمسيح ؟ أرجو التوضيح .

لقد خطر ببالي أن اكمل لكم بعضا من قصة خدعة هذا الشيطان وأتباعه :
لقد قال الشيطان لأتباعه إذا أردتم أن تسيطروا على بني البشر وتبعدوهم عن الله فادعوهم للصلاة في الكنيسة كل يوم ولقراءة الكتاب المقدس وعظات الآباء والقديسين باستمرار .. إنما اجعلوا عقولهم مغلقة غير يقظة وأن تكون القراءة سطحية وأن يقبلوها كما هي بفهم حرفي وتعصبي بعيد عن كل نقد وتحليل وجدل ونقاش . لأنه بذلك نضمن أنه حين نرسل أحد أتباعنا بهيئة ملائكية ليبشرهم بباطل على أنه الإيمان الحقيقي سيقبلونه كما هو دون أي جدل وتحليل ونقاش وبذلك نتمكن منهم ونبعدهم بسهولة عن الله ونكسر ارتباطهم به …
لهذه القصة تتمة ولكن سأكتفي بهذا الجزء منها .

محبة المسيح ترعاكم
صلواتكم

شيم
2010-06-08, 06:15 AM
ازحموا حیاتھم بأسباب جیدة ومقنعة لعدم وجود وقت لديھم لطلب القوة من يسوع

أخي العزيز وديع القصة لا تقول لنا أن هذه هي أسباب تفصلنا عن القرب من الله إنما أن نجعلها حجة مقنعة بالنسبة لنا وأن نزحم أوقاتنا بها بسبب المبالغة بالاهتمام عندما لا يكون الوضع يحتاج اهتماماً أكثر..

صلواتكم

Nahla Nicolas
2010-06-10, 01:45 AM
اخي بالرب وديع هذه المشاركة اقتبستها من مشاركة ابونا بطرس على نفس الموضوع في المنتدى كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل نابيه ارجو ان تجيبك على اسئلتك


يختصر كل معانات المسيحيين وما يعثرهم في مسيرتهم مع المسيح .

بدأ الكاتب باعلان مهم وهو الأساس ويقول :

اقتباس:وھم بمجرد أن يرتبطوا بیسوع ، فإن سلطاننا علیھم يزول

والعكس صحيح ايضاً بمعنى
ان عدم ارتباط المسيحيين والتصاقهم بيسوع سببه كل تلك الإنشغالات الكثيرة التي يغرق فيها الإنسان وتلهيه عن سماع كلمة الرب والعمل بها .

ويقول : ان الذهاب وحدة الى الكنيسة لا يكفي ، إن لم يقترن بقرار التسليم الكلي لحياتنا للمسيح .
ويقول :
اقتباس:دعوھم ينشغلون فیما ھو لیس مھم لحیاتھم
ودع عقولھم تنشغل بما لا يحصى من الخطط


هذا لا يعني ان استعمال العقل هو ضد الإيمان
ولكن خطورة العقل على الإيمان تنتج من انشغاله الكليّ بكل هموم وشهوات الحياة ولا نجد الوقت لنشغله بامور الله والتفكير بما نحفظ به الخلاص لنفوسنا ولخلاص عائلاتنا ومن يضعهم الله في حياتنا .
لا يتضارب العقل والإيمان ابداً إن نحن جعلناه في طاعة الله
اما الإنشغال به بعيداً عن الله (بما لايحصى من الخطط)فهو الخطر .
الخطر في ان لايبقى وقتاً عندنا لله
اقتباس: غروھم
لن تستطیع بیوتھم الصمود وستنھار تحت ضغوط العمل
امنعوھم من أن يقضوا وقتا مع أطفالھم
أيقظوا عقولھم بشدة واشغلوھا

قد يقرأ البعض ، وكأن الكاتب يطلب منا عدم الإهتمام بامورنا الحياتية وحتى المشاغل اليومية وهي طبعاً امور طبيعية لابد ان نمر بها . ولكن المقصود ما جاء في سياق الكلام عن الإنشغال الكلي لدرجة اهمال رعاية العائلة وتربية الأولاد على طاعة الرب .

الخطر ليس في سماع الموسيقى ، بل في ان تأخذ منا الموسيقى وخاصة الأغاني كل الوقت ووتصير الترانيم حالة استثنائية في يومنا
.
اقتباس:استدرجوھم لیستمعوا للراديو أو لشريط كاسیت بینما ھم يقودون سیاراتھم ."
" وأن يجعلوا التلفزيون ، أو الفیديو ، أو الدش ، أو مشغل أقراص اللیزر، أو أجھزة الكمبیوتر تعمل طیلة الوقت في بیوتھم
إن ذلك سیشوش عقولھم

وجوهرة التنبيه من الغرق في صخب الحياة ومشاغلها بحيث لا نجد وقتاً لنقضيه مع الله .
سلام الرب ونعمته ترافق حياتك دائمآ

وديع
2010-06-13, 10:05 PM
أختنا بالمسيح نهلا
شكرا لك على هذا التوضيح المهم الذي أرفقتيه ضمن مشاركتك الأخيرة والذي أوضح إلى حد ما النقاط التي لم توفق القصة في المشاركة الأصلية من توضيحها للقارىء بشكل جيد لا بل أعطت أحياناً مفهوماً ومعناً مناقضاً . فيقظة العقل غير انشغال العقلعن الإيمان ..لا بل اليقظة هي دافعاً للإيمان.. والإهتمام بالأولاد والعائلة لتكون على أكمل صورة غير الإنشغال الكلي لدرجة إهمال رعاية العائلة وإبعادها عن طاعة الرب. وزحم الحياة بأسباب جيدة ومقنعة هو غير الإنشغال بأمورغير مهمة للحياة وبشهواتها .

- بالنسبة لفكرة <أن انشغال الإنسان بخطط ومشاريع كثيرة يبعده عن الله > ، فأرى أن صاحب العقل اليقظ والمؤمن حقا ،إذا زادت مشاغله سيشكر الرب دائماً وباستمرار على كل ما يهبه إياه من عمل ، وسيطلب معونته باستمرار خلال العمل ليستطيع إتمامه ،وسيشكره على نتائج هذا العمل. وهذا بحد ذاته تقرب وحياة مع الله .وهذا الإنسان صاحب العقل اليقظ سيستطيع ضمن الإزدحام أن يجد وقتاً للراحة وللصلاة والعبادة . أما الإنسان غير المؤمن فلا حاجة للإنشغال الشديد كي يبررابتعاده عن الله لأنه ليس بحاجة للتبرير والأعذار فهو أصلاً غير مؤمن .

- إنما النقطة المهمة هي عدم المبالغة في ما نعتبره ممارسة إيجابية -- والتي جاءت على ذكرها أختنا العزيزة شيم -- لأن المبالغة في التصرف تعطي عكس المراد . فالتشدد الزائد في التربية قد يؤدي للتمرد على القيم . والإفراط في الإهتمام بالمنزل والطعام قد يؤدي للإسراف والتبذير. والسعي الجائر وراء العمل قد يؤدي لإرهاق وقتل الجسد . وهذا ما لا يريده الله منا لذا فهو يبعدنا عن الله .

أعود وأشكرك أختي نهلا على جهودك الخيرة في هذا المنتدى ، وعلى فكرة هذا الموضوع ، وليست مشاركتي واستفساراتي وملاحظاتي هذه إلا لهدف خلق حوار حوله وإغنائه. وبالتالي توضيح ما قد يكون غامضاً أوقد يفهم خطأً .

أدعك برعاية الله ومحبته.
أخوك بالرب وديع .

Seham Haddad
2011-02-10, 09:06 AM
اما الان فان كل الامور التي جرت في الاجتماع نراها الان
واكبر شي نراه هو الفيس بوك الذي يمضي فيه الانسان معظم اوقاته
لا ندرك هجم الفتور الروحي الذي عمله وابتعاد الانسان عن الله
ان الشيطان يحاول ان يمهد لنا الطريق شيئا فشيئا
دون ان ندرك حجم ما سنسببه لانفسنا من انعزال واهمال وبعد عن الله وعن الكنيسه



بارك الرب حياتك اختي المباركه نهله
صلواتك
:sm-ool-30:

Salwa
2011-02-10, 06:04 PM
الإنشغال في أمور حياتية هو أساسي بالطبع، لأنه، ومنذ سقطة آدم، على الإنسان أن يتعب في الأرض كي يأكل خبزاً. وبمجيء المخلّص لم تُلغَ أهمية العمل، ولكن الرب قال وأضاف إلى ذلك: مرثا، مرثا، أنت تهتمين وتضطربين لأجل أمور كثيرة ولكن الحاجة إلى واحد (لو 10: 41- 42)