lowana
2008-03-05, 02:00 PM
الأرنب والسلحفاة:
كلنا يعرف حكاية الأرنب الذي تحدى السلحفاة في سباق ليستعرض سرعته وتفوقه السريع عليها ، ولكن ما حدث هو ما ليس في الحسبان إذ تسبق السلحفاة الأرنب السريع وتخلفه ورائها بسبب لا مبالاته وكسله.
لكن القصة لم تنتهِ هنا... فالأرنب بعد أن رأى نفسه خاسراً تحسر وندم على تكاسله وعجرفته ، فعاود الطلب من السلحفاة أن تسابقه ليعيد الاعتبار لنفسه . وافقت السلحفاة وانطلق السباق ، لكن هذه المرة لم يتكاسل الأرنب ولم يتوانى ، بل انطلق مسرعاً منذ خط البداية ولم يتوقف حتى خط النهاية . ربح الأرنب واستعاد هيبته ونجوميته. والسلحفاة راحت تسخر من غبائها لماذا قبلتُ أن يسابقني مرة ثانية بعد أن كنت قد سبقته وانتهى الأمر.
قررت السلحفاة أن تسترد فوزها الأول وطلبت من الأرنب أن يتسابقا من جديد ولكن بشرط أن يتغير خط السباق ، وافق الأرنب واثقاً من نفسه ، مستعداً أن ينطلق راكضاً في أي طريق كان .
انطلق السباق من جديد وركض الأرنب كالسهم يسابق الريح ، والسلحفاة سارت ببطئها المعهود دون أن تكترث بالنتائج ، وفجأة وقف الأرنب أمام نهر يتدفق قاطع الطريق بجريانه ، جلس الأرنب يفكر كيف يمكن أن يجتاز النهر و يتابع الركض نحو النهاية ، ولكنه عبثاً يحاول ... لم يجد حلاً .
مر الوقت ومضى وإذ بالسلحفاة تصل إلى مكان النهر وتعبره بسهولة دون أي مشكلة فتصل إلى خط النهاية تاركة الأرنب على الضفة الأخرى مهزوماً وخاسراً . وما حدث بعد ذلك أن جلس الأرنب مع السلحفاة وقال لها : أنا أملك السرعة ويمكنني أن أحملك وانطلق نحو مكان النهر فقالت له : وأنا أملك القدرة على عبور النهر سأحملك وأعبر بك إلى الضفة الأخرى . فقال معاً ونصل إلى الهدف بسرعة وقدرة فائقين.
تُعلمنا هذه القصة أن المشاركة وحدها تأخذ نحو تحقيق الأهداف والتساعد والتعاون واحترام كلاً منا لقدرات ومواهب الآخر حتى ولو ظهر كالسلحفاة
والرب معنا آمين
كلنا يعرف حكاية الأرنب الذي تحدى السلحفاة في سباق ليستعرض سرعته وتفوقه السريع عليها ، ولكن ما حدث هو ما ليس في الحسبان إذ تسبق السلحفاة الأرنب السريع وتخلفه ورائها بسبب لا مبالاته وكسله.
لكن القصة لم تنتهِ هنا... فالأرنب بعد أن رأى نفسه خاسراً تحسر وندم على تكاسله وعجرفته ، فعاود الطلب من السلحفاة أن تسابقه ليعيد الاعتبار لنفسه . وافقت السلحفاة وانطلق السباق ، لكن هذه المرة لم يتكاسل الأرنب ولم يتوانى ، بل انطلق مسرعاً منذ خط البداية ولم يتوقف حتى خط النهاية . ربح الأرنب واستعاد هيبته ونجوميته. والسلحفاة راحت تسخر من غبائها لماذا قبلتُ أن يسابقني مرة ثانية بعد أن كنت قد سبقته وانتهى الأمر.
قررت السلحفاة أن تسترد فوزها الأول وطلبت من الأرنب أن يتسابقا من جديد ولكن بشرط أن يتغير خط السباق ، وافق الأرنب واثقاً من نفسه ، مستعداً أن ينطلق راكضاً في أي طريق كان .
انطلق السباق من جديد وركض الأرنب كالسهم يسابق الريح ، والسلحفاة سارت ببطئها المعهود دون أن تكترث بالنتائج ، وفجأة وقف الأرنب أمام نهر يتدفق قاطع الطريق بجريانه ، جلس الأرنب يفكر كيف يمكن أن يجتاز النهر و يتابع الركض نحو النهاية ، ولكنه عبثاً يحاول ... لم يجد حلاً .
مر الوقت ومضى وإذ بالسلحفاة تصل إلى مكان النهر وتعبره بسهولة دون أي مشكلة فتصل إلى خط النهاية تاركة الأرنب على الضفة الأخرى مهزوماً وخاسراً . وما حدث بعد ذلك أن جلس الأرنب مع السلحفاة وقال لها : أنا أملك السرعة ويمكنني أن أحملك وانطلق نحو مكان النهر فقالت له : وأنا أملك القدرة على عبور النهر سأحملك وأعبر بك إلى الضفة الأخرى . فقال معاً ونصل إلى الهدف بسرعة وقدرة فائقين.
تُعلمنا هذه القصة أن المشاركة وحدها تأخذ نحو تحقيق الأهداف والتساعد والتعاون واحترام كلاً منا لقدرات ومواهب الآخر حتى ولو ظهر كالسلحفاة
والرب معنا آمين