المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أرید أن أقتني ما تقتنيه أنت!



karen
2010-07-05, 08:19 PM
أرید أن أقتني ما تقتنيه أنت!
شعر أحد الأثرياء بضيق شديد يجتاح نفسه، فقد خنقته الهموم بالرغم من غناه الفاحش.
انطلق من قصره الذي تحيط به عشرات الأفدنة، وقد استأجر بعض العمال لحفر بركة وإقامة بعض القنوات
ليحول هذه الأفدنة إلى حدائق تحوط بقصره من كل جانب.
سمع الثري صوت أحد العمال وهو يغني، فوقف من بعيد ينصت إليه، فسمعه يقول:
" أبي غني بقصوره الذي أعدها لي ولأسرتي،
سخي في العطاء، يعطي مجانًا ولا يعيِّر،
كل غنى العالم في يديه،
مخازنه مملوءة حجارة كريمة ولآلئ ثمينة،
مع ذهب وفضة وكل ما هو نفيس.
إنني بالحق ابن الملك، ابن الملك العظيم.
مخلصي يسوع يُعد لي ميراثًا ومجدًا!
حقًا من هو أسعد مني؟!
من هو أغنى مني؟!"
اهتزت أعماق الرجل الثري البائس أمام كلمات هذا العامل الذي يحفر القناة التي تخرج من قلبٍ متهللٍ بالروح.
اقترب الثري من العامل، وإذ حيًاه قال له:
" لماذا تغني بكلمات بلا معنى يا تيمو،
فإنك عامل تحفر القنوات،
وتدَّعى أنك غني وسعيد وابن ملك غني؟!"
أجاب تيمو:
"ما أقوله يا سيدي ليس آلمات بلا معنى،
بل هو حق أعيشه وألمسه مع كل نسمة من نسمات حياتي.
اللَّه هو أبي، ويعطيني الكثير، فأنا أغني له.
كوخي صغير يقع في طرف المدينة لكنني سعيد به.
إذ أنتهي من يوم عملي اذهب إلي كوخي فأجد زوجتي وأولادي ينتظرونني ويقَّبلونني،
وأنا احتضنهم وأقَّبلهم.
نجلس معًا ونصلي ونشكر اللَّه ثم نأآل بفرحٍ،
فلماذا لا أغني لإلهي الغني؟!"
تنهد الثري في أعماقه وهو يقول في نفسه:
"حقًا إنه عامل بسيط وفقير،
لكنه غني بإلهه الذي يملأ قلبه وقلوب أسرته بالحب.
أما أنا فثري، لي قصور وأراضي وحقول... لكنني فقير.
أسرته يفرحون به ويتهللون،
أما أنا فيترقبون ما يرثونه من بعدي..."
. تطلع الثري إلى العامل تيمو، وقال له: "يا تيمو، إنني أريد أن أقتني ما تقتنيه أنت"
"أما اختار اللَّه فقراء هذا العالم أغنياء في الإیمان،
وورثة الملكوت الذي وعد به الذین یحبونه" یع ٥:٢
أنت غناي أيها الحب المشبع لقلبي!
أنت حياتي يا واهب القيامة لنفسي!
أنت تسبحتي وفرحي يا شهوة قلبي!
لأقتنيك، ولا أطلب معك شيئًا!
لأحملك في داخلي يا مالئ السموات والأرض.
لأراك وجهًا لوجه يا مخلصي الصالح.

Nahla Nicolas
2010-07-06, 02:31 AM
أخواتى اليوم اقول لنفسى ولكم لماذا نئن ونتعب ونغرق فى احزانا وأوجاعنا
وهناك أب حنين يستطيع أن يحملنا على منكبيه
حامل عنا كل تعب ووجع
لماذا لا نستمتع بهذا الامتياز العظيم
فهو ينتظرنا وعلى استعداد أن يغمرنا بنعم وبركات
فهل نأتى إليه اليوم ملقين بكل حملنا عليه
قائلين أنت غناي أيها الحب المشبع لقلبي!
أنت حياتي يا واهب القيامة لنفسي!
أنت تسبحتي وفرحي يا شهوة قلبي!
لأقتنيك، ولا أطلب معك شيئًا!
لأحملك في داخلي يا مالئ السموات والأرض.
لأراك وجهًا لوجه يا مخلصي الصالح.
شكراً على القصة الرائعة

Mirvat Bousheh
2010-07-06, 02:45 AM
:sm-ool-08: :sm-ool-08: :sm-ool-08:

"ليس بالخبز وحده يحيا الانسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله"

شيم
2010-07-06, 06:58 AM
كثيراً ما نظن بأننا وصلنا إلى غايتنا المنشودة وحققنا هدفنا وفي لحظة ما يلمس الله قلوبنا ليضعنا أمام الهدف الحقيقي الذي يجب أن نسعى إليه في حياتنا فإن أصغينا إلى صوت الله سرنا معه نحو الملكوت وإن صممنا آذاننا عنه لن يكون الخاسر إلا نحن

شكراً للأخت كارن على هالمشاركة الحلوة

وأهلا وسهلا فيك اخت ميرفت بعيلتنا المتواضعة
بانتظار مشاركاتك الجديدة لنستفيد منها
ربنا يباركك عطول
:sm-ool-02:

:smilie (172):

صلواتكم

Maximos
2010-07-06, 03:01 PM
شكراً كارين على الموضوع الجميل

:sm-ool-08::sm-ool-08::sm-ool-08:

و منرحب بأختنا mirvat بأول مشاركاتها بالمنتدى

:sm-ool-05::sm-ool-05::sm-ool-02::sm-ool-05::sm-ool-05: