تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أين أنت يا أيها الملاك الحارس؟دعوة للمناقشة



ميلاد شحادة
2010-07-22, 11:32 PM
نحن نعرف بالضمير الانساني والذي هو صوت اللـه داخل الانسان ونستطيع أن نقول بأنه هو نفسه الملاك الحارس لكل شخص.لكن السؤال هنا..
لماذا هذا الصوت لايحرك المشارع بالندامة على اقتراف الأخطاء إلا بعد ارتكاب هذه الأخطاء؟
قبل وقوع الخطأ أين يكون الملاك الحارس؟ لماذا يلا ينبه الانسان عن تسرعه بارتكاب الخطأ؟ لماذا لايتدخل ويمنع صاحبه من الوقوع في الخطأ؟
. طبعا أنا بقصد يلي عندن ضمير بس كمان قصدي ليش الانسان مابيشعر بفظاعة الخطيئة إلا بعد مايرتكبها هنا السؤالين يرتبطان ببعض

Mayda
2010-07-23, 10:49 AM
نحن نعرف بالضمير الانساني والذي هو صوت اللـه داخل الانسان ونستطيع أن نقول بأنه هو نفسه الملاك الحارس لكل شخص.لكن السؤال هنا.. لماذا هذا الصوت لايحرك المشارع بالندامة على اقتراف الأخطاء إلا بعد ارتكاب هذه الأخطاء؟ قبل وقوع الخطأ أين يكون الملاك الحارس؟ لماذا يلا ينبه الانسان عن تسرعه بارتكاب الخطأ؟ لماذا لايتدخل ويمنع صاحبه من الوقوع في الخطأ؟. طبعا أنا بقصد يلي عندن ضمير بس كمان قصدي ليش الانسان مابيشعر بفظاعة الخطيئة إلا بعد مايرتكبها هنا السؤالين يرتبطان ببعض
أخي ميلاد،

شر = خطيئة = ندم = توبة = رجوع إلى الله.

يقول اللاهوتي الأرثوذكسي كالّيسوس وار: ((لماذا سمح الله للملائكة والإنسان بأن يخطئوا؟ (...) نجيب: لأنه إله محبة، المحبة تعني المشاركة. المحبة تعني أيضاً الحرية. الله، وهو ثالوث محبة، كان يرغب بأن يشرك في حياته أشخاصاً مخلوقين، مصنوعين على صورته، وقادرين أن يجيبوه بحرية عبر علاقة حب. حيثما لا توجد حرية، لا يمكن أن يوجد حب. الإكراه ينفي الحب.

وكما كان بول أفدوكيموف يقول: ((الله يستطيع كل شيء ... إلا إرغامنا على محبته. لذا فإن الله، إذ كان راغباً فى مقاسمة حبه، لم يخلق كائنات آلية تطيعه آلياً، بل ملائكة وبشراً زودّهم بالحرية. ومن جراء ذلك عينه، فقد خاض مجازفة، إذ مع هبة الحرية هذه وردت أيضاً إمكانية الخطيئة، ولكن الذي لا يجازف لا يحب فعلاً ... لولا الحرية، لما كانت خطيئة، ولكن لولا الحرية لما كان الإنسان على صورة الله. لولا الحرية، لما كان الإنسان قادراً أن يشارك الله فى علاقة حب))

بالمقابل، ينبغى أن ندرك - كما يدعونا المثل الانجيلي بشكل مباشر - أن السلوك المنحرف نفسه يوظف طاقات إيجابية ينبغى تحريرها من انحرافها وتوجيهها فى طريق الخير والبنيان، وأن نظرة سلبية بحتة إلى ذلك السلوك من شأنها أن ترسخه فى سوئه وأن تعقّم طاقات الخير الكامنة فيه (أي أنها تقتلع القمح مع الزوّان)، بينما النظرة المترفقة دون تساهل، والمتفهمة دون تواطؤ، والعامرة بالرجاء، كنظرة يسوع إلى الخطأة (راجع مثلاً نظرته إلى زكا العشار: لوقا 19: 5)، من شأنها أن توقظ وتحرر فى المرء أصالته السليبة وأن تحوّل فيه مجرى الطاقات المنحرفة وتعيدها إلى جادة الصواب وسبيل الحياة الحقة.

بتصرف من كتاب الله والشر والمصير، كوستي بندلي

صلواتك أخي الحبيب

:sm-ool-02:

John of the Ladder
2010-07-23, 11:09 AM
نحن نعرف بالضمير الانساني والذي هو صوت اللـه داخل الانسان ونستطيع أن نقول بأنه هو نفسه الملاك الحارس لكل شخص.لكن السؤال هنا....

أخي ميلاد، هل الضمير مكتسب أم لا؟ النبي داؤد قال: "خبأت كلامك في قلبي لئلا أُخطيء إليك". الضمير يجب أن يستنير بالروح القدس وتعاليم الكتاب المقدس حتى يدرك الخطأ في الأعمال التي يعملها الإنسان. النبي داؤد يقول: "سراجٌ لرجلي هو ناموسك ونور لسبلي". فالإنسان الذي يزني -مثلاً- ويعرف أن الزنى خطيئة عظيمة، سيؤنبه ضميره، ولكن إن كان الزنى طقس من طقوس العبادة -كما كان عند الوثنيين- فسيكون شيئاً عادياً، بل ربما سيؤنبه ضميره إن لم يفعله.

أما عن لماذا يسمح لنا الله بأن نخطيء، فقد أجابت عليك الأخت مايدا.

صلواتك

جورج ايوب
2010-07-23, 04:35 PM
{لماذا هذا الصوت لايحرك المشارع بالندامة على اقتراف الأخطاء إلا بعد ارتكاب هذه الأخطاء}
الضمير اداه حسنه وضعها الله فينا لكي ترشدنا الى ما هو حسن لكن هذا الضمير قد يفقد تميزه عندما
يجابه الخطيه قبل الفعل لان الخطيه لا تظهر الأ بمنظر يستلذ له النظر ويطرب له الحواس كما حصل مع الابوين الاولين اي لا تظهربفضعاتها مع ان وصيه الرب كانت لهما بان لا ياكلا من ثمر الشجره المنوعه عنهما
ما يحصل بعد فعل الخطيه هو تدنيس للنفس والجسد يكتشف الانسان{ الضمير} سؤ ما صنع فيبداء بالندامه على اقتراف الخطئه التي سقط فيها