تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : صلاة البداية ج1



عزيز داود
2010-09-19, 01:27 PM
تبارك الله إلهنا كل حين( شرح ليتورجي)


لا نستطيع أن نبتدئ بصلاة قبل إعلان البركة . و إن الإعلان الإلهي و كل الكتاب المقدس ليس إلاّ بركة متواصلة. في الأصل العبري كلمة بركة هي سرية جداً, و نرفقها بسجدة و لها قوة حيوية و قد تسلمنا من الآباء البركة التي كانت تحفظ و كانت تسلح ضد القوى الشريرة, و كانت البركة تؤمن الخلف المبارك على صعد كثيرة من الحقائق : 1- لفظ الكلمة عن وعي 2- في البركة حركة يجب التحرك و الحركة باليد عضو القوة في الإنسان 3- فيها مادة من العطاء النقل أو التسليم.

ليس من بركة بدون هذا العطاء الذي عبر و الذي ينتقل. تاريخ البطاركة ( عيسو و يعقوب و يهوذا, أولاد يوسف....) ليس بالدم تنتقل البركة. إنك تشعر بحقيقة أخرى , شيء ما تلاعب بالمصير البشري( يعقوب تكوين27 ) و البركة تتم في المسيح "بنسلك تتبارك جميع قبائل الأرض "( غلاطية 8:3) اعتبر الرسول بولس ورود لفظة نسل بصيغة المفرد دلالة على المسيح نسل إبراهيم الأوحد الذي به تتبارك الأرض و الأمم.

نرى في جزء بدء الخليقة في سفر التكوين أنه بعد كل يوم من الخلق يعترف الكتاب أن هذا كان حسناً , هذه العبارة هي حركة أو إشارة بركة , و لما خلق الله الجدين الأولين يقول الكتاب" و باركهما و قال لهما أنميا و أكثروا و املئوا الأرض..."(تكوين 28:1) البركة أنجزت أولاً خلق العالم.

و في الخدمة البيزنطية لعيد الصعود علاقة بالبركة( إذ أيقنوا بالبركة أنك أنت ابن الله منقذ العالم) البركة أنجزت أولاً خلق العالم و قد أخذناها عن الرب يسوع و هو يغادرنا" وفيما هو يباركهم صعد عنهم إلى السماوات(لوقا 51:24)" المسيح صعد أمام تلاميذه و هو يباركهم آخر حركة نالتها الخليقة من المسيح الناهض من بين الأموات هي البركة وهذه كانت آخر حركة للمسيح قبل صعوده . قنداق الصعود ( أنا معكم و ليس أحد عليكم) المسيح هو الذي يحقق بركة الله, إنه هو هذه البركة هو موضوع و مادة هذه البركة. إنه التوحيد بين المخلوق و الخالق , بين الصليب و صورة هذا العالم يقول الرسول بولس " على الصليب أزال المسيح كل الحاجز( ليس يهودي و لا يوناني ...لا رجل و لا امرأة , لا عبد ولا حر...)" "الجميع تصالحوا بالمسيح في الصليب و به اختارنا الله قبل إنشاء العالم.

تبارك الله إلهنا ... إن تدبير الله لا ينفصل عن هذه البركة التي تمت في المسيح إنها تدفق عطف الله الأبوي على العالم , الله باركنا قبل الدهور المسيح هو هذا المكان الذي منه تعلن كل بركة,

منذ بداية تاريخنا البشري حتى نهايته ( الرب أعطى الرب أخذ , ليكن اسم الرب مباركاً) يقول أيوب الصديق. هذه هي مغامرة الإنسان و في نهاية العالم ستتم التجزئة بين المباركين و الملعونين.صلواتكم. عن كتاب مدخل إلى الليتورجيا لصاحب السيادة المتروبوليت يوحنا منصور.

Gerasimos
2010-09-19, 08:14 PM
. تاريخ البطاركة ( عيسو و يعقوب و يهوذا, أولاد يوسف....) ليس بالدم تنتقل البركة. إنك تشعر بحقيقة أخرى , شيء ما تلاعب بالمصير البشري( يعقوب تكوين27 ) و البركة تتم في المسيح "بنسلك تتبارك جميع قبائل الأرض "( غلاطية 8:3) اعتبر الرسول بولس ورود لفظة نسل بصيغة المفرد دلالة على المسيح نسل إبراهيم الأوحد الذي به تتبارك الأرض و الأمم.







و في الخدمة البيزنطية لعيد الصعود علاقة بالبركة( إذ أيقنوا بالبركة أنك أنت ابن الله منقذ العالم) البركة أنجزت أولاً خلق العالم و قد أخذناها عن الرب يسوع و هو يغادرنا" وفيما هو يباركهم صعد عنهم إلى السماوات(لوقا 51:24)" المسيح صعد أمام تلاميذه و هو يباركهم آخر حركة نالتها الخليقة من المسيح الناهض من بين الأموات هي البركة وهذه كانت آخر حركة للمسيح قبل صعوده . قنداق الصعود ( أنا معكم و ليس أحد عليكم) المسيح هو الذي يحقق بركة الله, إنه هو هذه البركة هو موضوع و مادة هذه البركة. إنه التوحيد بين المخلوق و الخالق , بين الصليب و صورة هذا العالم يقول الرسول بولس " على الصليب أزال المسيح كل الحاجز( ليس يهودي و لا يوناني ...لا رجل و لا امرأة , لا عبد ولا حر...)" "الجميع تصالحوا بالمسيح في الصليب و به اختارنا الله قبل إنشاء العالم.


. عن كتاب مدخل إلى الليتورجيا لصاحب السيادة المتروبوليت يوحنا منصور.

أخي الحبيب
كلمات جميلة ورائعة لم أكن أعرف عنها الكثير أشكرك شكراً جزيلاً وأشكر المطران يوحنا راعي أبرشيتنا على جهوده القيّمة منذ أن كان علمانياً إلى اليوم
وناطرين التتمة

Nahla Nicolas
2010-09-20, 04:32 AM
الرب أعطى الرب أخذ , ليكن اسم الرب مباركاً
ليعطك الرب سلامه الحقيقي، الذي يفوق كل عقل
s-ool-523

برباره
2010-09-20, 06:33 PM
تسلم ايديك
s-ool-541