المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صديق نصف الليل



Nahla Nicolas
2010-09-25, 03:04 AM
جناحاك مدلاستي
"يا ربّ، أنت تعرف عدم رقاد أعدائي الذين لا يُرون".

هبني أن أكون يقظاً. أنا من صحبك. أعداؤك هم أعدائي. وأنت تعرف أنّهم لا ينامون. ليسوا يقظين. ولكنّهم لا ينامون. وهم "لا يُرون". يحيون في الظلمة. ويعملون في الظلمة. أعطني نورك، لينكشفوا، وأغلبهم. ليست لي، وحدي، قدرة عليهم. بنورك أغلب.

"وضعف جسدي الشقيّ قد علمته يا خالقي". لا أبرّر. أنت تعلم خطاياي. لا أضع الحقّ كلّه على أعدائي. فأنا، أحياناً، عدوّ نفسي أيضاً. يهلكني ضعف جسدي، شقاوته. تهلكني خطاياي.

"في يديك، أستودع روحي". هي كلمتك الأخيرة. أنا أردّد كلمتك الأخيرة. خلاصي فيك، في كلمتك. لا أيأس. لن أيأس. مهما ضاقت سبلي، واشتدّت آلامي، أثق بأنّك ستأتي، لتنقذني سريعاً. أنت أمامي، ويداك مفتوحتان. وأنا أحاول أن أمشي إليك. مدّ يديك، وأمسك بيدي. أنا طفلك الصغير. لما أتعلم المشي جيداً. مرني أن آتي إليك. وابق أمامي، لئلاّ أقع.

"استرني بأجنحة صلاحك". ليس لي مكان آخر أستظلّ فيه. أنت أمي وأبي. أنت حمايتي. إن سترتني، فسأنام مطمئنًّا. لن أخاف أعدائي الذين لا ينامون. تحت جناحيك، لن "أنام إلى الوفاة"، وستنير "عينيّ العقليّتين بتنعّم أقوالك الإلهيّة". جناحاك مدرستي. ليست لي مدرسة أخرى تؤهّلني لأن أفهم حقّك، وتخوّلني أن أنهض، في كلّ وقت، إلى تمجيدك.

أريد أن أهدأ بظلّك، وأن تنتهي طلباتي، وأمجدك. بغيتي أن أمجدك، أن أشارك السماويّين في تمجيدك.
للأب إيليا متري
من كتاب صديق نصف الليل

Seham Haddad
2010-09-25, 07:21 AM
"في يديك، أستودع روحي". هي كلمتك الأخيرة. أنا أردّد كلمتك الأخيرة. خلاصي فيك، في كلمتك. لا أيأس. لن أيأس. مهما ضاقت سبلي، واشتدّت آلامي، أثق بأنّك ستأتي، لتنقذني سريعاً. أنت أمامي، ويداك مفتوحتان. وأنا أحاول أن أمشي إليك. مدّ يديك، وأمسك بيدي. أنا طفلك الصغير. لما أتعلم المشي جيداً. مرني أن آتي إليك. وابق أمامي، لئلاّ أقع


التمس يا رب معونتك ورحمتك يا رب فلا تتركني في وسط ذئاب خاطفه تحاول ان تبعدني وتجرني الى الهاويه
يا رب ارحمني
:sm-ool-22:


بارك الرب حياتك نهله
:sm-ool-30:

برباره
2010-09-25, 11:09 PM
"في يديك، أستودع روحي". هي كلمتك الأخيرة. أنا أردّد كلمتك الأخيرة. خلاصي فيك، في كلمتك. لا أيأس. لن أيأس. مهما ضاقت سبلي، واشتدّت آلامي، أثق بأنّك ستأتي، لتنقذني سريعاً. أنت أمامي، ويداك مفتوحتان. وأنا أحاول أن أمشي إليك. مدّ يديك، وأمسك بيدي. أنا طفلك الصغير. لما أتعلم المشي جيداً. مرني أن آتي إليك. وابق أمامي، لئلاّ أقع.
الله نوري وخلاصي فممن اخاف الله حصن حياتي فممن ارتعب
s-ool-551

Nahla Nicolas
2010-09-28, 05:58 PM
اختي الغالية سهام واختي المحبوبة برباره الرب بيارككم ويعطيكم نعمته وحكمته
اذكروني في صلاتكم


http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2010/09/2.gif

Nahla Nicolas
2010-09-28, 06:00 PM
الطريق الأمين



أنت الطريق. قلْ لي أن أتبعك.

"أتبعك حيث تمضي".

لن أقول لك: "ائذن لي أن أمضي أوّلاً، فأدفن أبي". أبي قد دفن منذ زمن بعيد. لم أكن موجوداً يوم دفنه. دفن غريباً. لم يجد من يطلبه. هذه حقيقتي. لا أستدرّ عطفك، لتدعوني.

لن أقول لكم: "ائذن لي أن أودّع أهل بيتي". بل سأتبعك أنا وأهل بيتي. كلّنا نرغب في ذلك.
لن أتوانى. لن أتلكّأ. لن أؤجّل. سأُبقي يديّ على المحراث. ولن أنظر إلى الوراء.

سأمشي وراءك. أنت طريقي. وأنت دليلي. لا أريد أن أتوه.

مهما طالت المسيرة، فلن أتعب. أعدك. ولن أناقشك. أعدك. ولن أقول لك شيئاً يخالف مشيئتك.
لن أضطرّك إلى توبيخي. تعلّمت ممّا جرى لبطرس، في قيصريّة فيلبّس، عندما وبّخته، ودعوته "شيطاناً" و "حجر عثرة". وإن اضطررتُك، فأثق بأنّك لن تتخلّى عنّي، ولن تتركني من دون تذكير. فأنت بقولك لبطرس، فيما كنت توبّخه: "انسحب! ورائي!"، لم تتركه من دون تذكير. ذكّرته بأنّ هدف حياته أن يمشي وراءك.

قلْ لي إن أتبعك. وعلِّمني أن تكون "أفكاري أفكار الله"، وليست "أفكار البشر".

سأزهد بنفسي، وأحمل صليبي، وأتبعك. لا أريد أن أخسر نفسي، بل أن أربحك.

احسبني جاهلاً. فأنا جاهل. واحسبني أعمى. فأنا أعمى.

احسبني جاهلاً وأعمى، وعلِّمني، وقدني. فأنت نور عقلي وقلبي.

سأسمع وطأ قدميك، وأتبعك.

وراءك، لن أخاف أن أسقط في حفرة. وسأصيح بأعلى صوتي: "رحماك، يا ابن داود، يا يسوع!". ولن يوقفني شيء، ولا انتهار الذين "يسيرون في المقدّمة". بل سأزيد على صياحي صياحاً. فأنا واثق بأنّك ستشفق عليّ. وتطلب أن يدعوني إليك. وتشفيني. وأتبعك.

يا أيها الطريق الأفضل والجديد والحيّ، ها أنا أتبعك. فطهّر قلبي وضميري. واجعلني قادراً على أن أتمسّك برجائك، ولا أحيد عنه. وعدك أمين.