المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ‫احتفال مهيب في كنيسة القيامة في القدس بمناسبة عيد رفع الصليب المكرم‬



Mayda
2010-10-01, 05:52 PM
جاء في بيان من مكتب المطران عطا الله حنا لموقع بانيت وصحيفة بانوراما ما يلي:

أقيم صباح الأثنين 27 / 09 / 2010 قداس احتفالي كبير في كنيسة القيامة في القدس بمناسبة عيد رفع الصليب المكرم.
ترأس الخدمة غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث يشاركه عشرة مطارنة، كما شارك العشرات من الكهنة والشمامسة، وحضر الخدمة جموع الحجاج الأرثوذكس من اليونان وقبرص وروسيا ورومانيا والبلاد الكرجية وغيرها أضافة الى المسيحيين المقدسيين.

أقيم القداس الأحتفالي في كنيسة نصف الدنيا ومن ثم أبتدأ الزياح بخشبة الصليب المقدس حيث حُمل الصليب الأثري لهرقل والذي يزيح فقط في هذا اليوم. أنطلقت الدورة الأحتفالية من كنيسة نصف الدنيا الى مغارة الصليب حيث المكان الذي أكتشف فيه الصليب من قبل القديسة هيلانة والذي رفعه بطريرك القدس مكاريوس في القرن الرابع للميلاد. وهنالك أقيمت خدمة رفع الصليب ومن ثم أستمرت الدورة حول القبر المقدس وصولا الى الجلجلة حيث أقيمت هناك خدمة رفع الصليب مجدداً وفق ترتيب خاص بكنيسة القيامة.

بعد القداس والزياح توجه الجميع الى الدار البطريركية حيث ألقى غبطة البطريرك كلمة معايدة مرحبا بالحجاج من المطارنة والكهنة والمؤمنين.

يُذكر أن هذا العيد يرتبط مباشرة بكنيسة القيامة لأن فيها المكان الذي أكتشف فيه الصليب المقدس لدى زيارة القديسة هيلانة للقدس. ناهيك عن أن كنيسة القيامة تحتضن المكان الذي فيه تألم وصلب ودفن وقام السيد.

يُذكر أيضا أن صليب هرقل التاريخي والأثري الذي يزيح في هذا اليوم فيه أكبر قطعة من الصليب المقدس الذي صلب عليه المسيح. حيث يتبارك به المؤمنون الذين يأتون من كل حدب وصوب للصلاة في هذا اليوم المبارك.

نبذة تاريخية
وتابع البيان: " في عام 616 أنقضت على كنائس فلسطين هجمة شديدة بقيادة الملك كسرى أحد ملوك الفرس، ففتح القدس ودمر ونهب الكثير من المدن الفلسطينية وغنم الغنائم بما فيها خشبة الصليب المعروضة في كنيسة القيامة التي أبقتها هيلانة. ولما أعتلى ملك الروم كرسي الملك في القسطنطينية سعى إلى الصلح مع الملك كسرى لكن الأخير لم يرضى ان يعقد صلحاً مع هرقل مهما تساهل في الشروط. هاجم هرقل جيوش الفرس بجيش جبار وهزمها الواحد بعد الآخر وفر كسرى طالباً النجاة فقتله ابنه شيروه وأسرع الأخير في مفاوضة هرقل، وكان أول شرط في عقد الصلح استرجاع خشبة الصليب والتي كانت في حوزة الفرس لآكثر من ستة عشر سنة، فتسلمها هرقل وجاء بها إلى القدس ليردها إلى مكانها عام 629.

دخول الجلجلة
ومضى البيان قائلاً: "دخل هرقل المدينة حاملاً خشبة الصليب على منكبه لابساً التاج والأرجوان ولكنه لما دنا من الجلجلة وحاول التقدم شعر بمانع غير منظور يمنعه من السير، فتعجب هو وموكبه وسألوا البطريرك زكريا فقال: انظر أيها الملك هل يليق بأن تحمل صليب الفداء وأنت تتفاخر بالألبسة الملكية الفاخرة، حيث حمله الفادي الإلهي بالتواضع والهوان تحت سياط وسيطرة الجنود في طريق الآلام، فخلع الملك التاج والأرجوان وحتى الحذاء وأرتدى لباساً رثاً وواصل المسير بالصليب المقدس إلى الجلجلة ووضعه هناك".

عادات وتقاليد احتفالية
وخلص البيان الى القول: "ولهذا العيد طقوس خاصة ومنها اشعال النار. قصة اشعال النار كما يسردها الكثيرين هي: انه عند اكتشاف صليب المسيح أراد القيمون في القدس ايصال الخبر المفرح إلى الملكة هيلانة في القسطنطينية، فكانت أفضل وسيلة هي إشعال النار على رؤوس وقمم الجبال. فكانت كل المنطقة ترى النار مشتعلة تقوم بإشعال النار في منطقتها إلى أن وصل الخبر إلى الملكة هيلانة. فمن هنا جاء هذا التقليد الذي ما زال قائماً حتى يومنا هذا في كافة المناطق المأهولة بالمسيحيين".


1872

1865

1866

1871

1867

1868

1873

1864

1869

1870

Mayda
2010-10-01, 06:01 PM
1879

1882

1874

1880

1877

1883

1881

1878

1875

1876

Mayda
2010-10-01, 06:04 PM
1892

1885

1887

1884

1890

1888

1889

1893

1886

1891

Mayda
2010-10-01, 06:06 PM
1898

1899

1896

1897

1900

1895

1902

1894

1903

1901

Mayda
2010-10-01, 06:08 PM
1907

1909

1904

1908

1906

1912

1911

1910

1905

1913

Mayda
2010-10-01, 06:10 PM
1915

1922

1921

1920

1919

1918

1917

1916

1914

1923

Mayda
2010-10-01, 06:13 PM
1924

1932

1931

1930

1929

1928

1927

1926

1925

1933

Mayda
2010-10-01, 06:18 PM
1934

1942

1941

1940

1939

1938

1937

1936

1935

1943

Mayda
2010-10-01, 06:20 PM
1944

1945

1946

1947

1948

1949

يا قوة الصليب الكريم المحيي الالهية غير المقهورة التي لا تدرك لا تخذلينا نحن الخطاة


صلواتكم


:sm-ool-322: