المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شرح لبعض الايقونات



asma
2010-10-02, 05:11 PM
ايقونة العذراء ذات الثلاثة ايدي :

http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2010/10/88.jpg

ارتبطت هذه الأيقونة بسيرة حياة القديس يوحنا الدمشقي. تعود هذه الأيقونة إلى القرن الثامن الميلادي عندما استلم الحكم في القسطنطينية الملك لاون الذي انشأ حرباً ضد الأيقونات المقدسة فأمر برفعها من الكنائس وأخذ يضطهد المؤمنين المستقيمي الرأي الذين كانوا يؤدون الإكرام الواجب لهذه الأيقونات.

سمع القديس يوحنا وهو في مدينة دمشق عاصمة الدولة الأموية، بهذه الموجة العنيفة ضد الكنيسة، وكان حينئذ علمانياً يشغل منصب وزير الخزينة لدى الأموية. وكان اسمه المنصور بن سرجون. فانبرى للرد على كل من يهاجم الأيقونات المقدسة واصفاً إياه بالهرطقة وبأنه يحارب تجسد ابن الله من العذراء، وتأله البشر بالنعمة الإلهية. واعتمد كثيراً على قول القديس باسيليوس الكبير: إن إكرام الأيقونة يعود إلى عنصرها الأول.

ولما وصل الخبر إلى الملك الكاره للأيقونات، أراد أن ينتقم من القديس يوحنا فلجأ إلى الغش والخداع. فدعى إليه بعض الخطاطين ليقلدوا خط القديس برسالة مزورة ملفقة وكأنها على لسان القديس موجهة للملك لاون، وفيها يعرب للملك بأنه مستعد للتعاون معه ضد الخليفة الأموي وأن يسلم له مدينة دمشق. وبعد ذلك أرسل الملك لاون إلى الخليفة الأموي الرسالة المزورة مع رسالة أخرى يكشف فيها خداع وخيانة المنصور له.

لما استلم الخليفة هاتين الرسالتين أسرع باستدعاء المنصور (يوحنا)، فأراه الرسالة المزورة قائلاً له: أتعرف يا منصور هذه الخط ومن كتبه، فأجاب القديس: أيها الأمير كأن الخط مشابه لخطي وهو ليس خطي وألفاظه ما نطقت بها شفتاي ولم أرى هذا الكتاب إلا في هذه الساعة الحاضرة، ولم يصدقه الخليفة، فأمر بقطع يده اليمنى. تم تنفيذ الحكم في الحال وعلقت يده في وسط مدينة دمشق.

عند المساء أرسل يوحنا إلى الخليفة طالباً منه أن يهبه يده المقطوعة. فأذن له الخليفة بأخذها. أخذ القديس يوحنا كفه المقطوع وعاد إلى بيته وصعد إلى عليته(مكان الصلاة) التي كانت فيها هذه الأيقونة. وضع كفه على الأيقونة وارتمى أمامها مصلياً بخشوع ودموع كي يكشف الله براءته من هذه التهمة وأن يشفي له يده كتأكيد لبراءته وكذلك تشفع إلى السيدة العذراء، إلى أن تعب، فنام. وإذ بالسيدة العذراء تظهر له في الحلم قائلة: قد شفيت يدك التي ستكون قلم كاتب سريع الكتابة". وأخذت اليد عن الأيقونة ووضعتها مكانها، فعادت كما كانت، فاستيقظ القديس معافى اليد وأخذ يصلي شاكراً الله وأمه الفائقة القداسة. وللشهادة على قطع يده بقي موضع القطع كالخيط الأحمر.

ويقال أنه بعد نهوضه من النوم أنشد في الحال ترنيمة "إن البرايا بأسرها تفرح بك يا ممتلئة نعمة".
في الصباح ذاع صيت هذا الشفاء العجيب في دمشق كلها. وبلغ إلى مسمع الخليفة. فجاء الوشاة إليه قائلين بأن يوحنا لم تقطع يده، بل أنه أعطى أحد عبيده أموالاً كثيرة تقطع يده عنه. فأستدعى الخليفة القديس ليسمع منه الدفاع، فأراه القديس علامة القطع التي بقيت كالخيط الأحمر. استغرب الخليفة، وسأله بدهشة عن الطبيب الذي أعاد له يده كما كانت. فأخبره يوحنا عن الأعجوبة التي حدثت معه، فعرف الخليفة بالخديعة وبأنه حكم على القديس ظلماً، فطلب منه المسامحة والمعذرة وأعاد له كرامته السابقة كوزير، لكن القديس الذي كان قد عاهد نفسه على ترك الحياة الدنيوية، والتفرغ للحياة الملائكية، طلب من الخليفة أن يأذن له بترك كل شيء كي يتفرغ لربه. فحزن الخليفة على خسارته يوحنا كصديق ووزير، ولكنه تركه أخيراً.

ذهب القديس إلى بيته، وباع ماله ووزعه على الفقراء، وذهب متوجهاً إلى فلسطين حيث التجأ إلى دير القديس سابا المقدس ولم يأخذ معه سوى هذه الأيقونة المقدسة. وقد صاغ القديس معصماً من الفضة ووضعه على هذه الأيقونة شكراً منه على شفائه العجيب وتذكيراً به.

بقيت هذه الأيقونة في دير القديس ساباً من منتصف القرن الثامن حتى القرن الثالث عشر حين زار القديس سابا رئيس أساقفة صربيا الدير، فقدمت له هذه الأيقونة المقدسة كبركة له فحملها معه إلى صربيا.

عند اختلال الأتراك لبلاد صربيا، أخذ الأرثوذكسيين هذه الأيقونة وربطوها على حمار وأطلق فيما بعد على هواه بلا قائد ولا مرشد له. وكان لإيمانهم بأن الله سيعتني بهذه الأيقونة ويوصلها إلى مكان أمين. وهكذا كان الأمر. فوصل الحمار إلى جبل أثوس ووقف عند باب دير خيلاندار(فم الأسد). فتلقى الرهبان هدية والدة الإله هذه بابتهاج، وحملوها إلى هيكل الكنيسة الكبرى.

في بدء القرن السابع عشر توفي رئيس الدير فاجتمع الرهبان لينتخبوا خليفة له. فاختلفوا فيما بينهم وحصل اضطراب وانشقاق. وفي أحد الأيام أثناء صلاة السحر رأوا الأيقونة على كرسي الرئيس في وسط الكنيسة فأرجعوها إلى الهيكل ظانين بأن خدام الكنيسة هم الذين وضعوها. ولكن هذه الحادثة تكررت مرات عدة، إلى أن ظهرت السيدة العذراء لأحد النساك وقالت له: من اليوم أنا سأكون رئيسة للدير كي لا يحصل فيما بينكم الشقاق والخصام بسبب انتخاب رئيس جديد.

ومن ذلك الحين إلى اليوم لا تزال الأيقونة قائمة على مقام الرئاسة وسط الكنيسة. فلا ينتخب رئيس لهذا الدير، وإنما يسوسه ويدبر أعماله كاهن راهب في وظيفة وكيل

asma
2010-10-03, 12:49 PM
ايقونة بواجب الاستيهال :

http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2010/10/81.jpg

يرتبط اسم هذه الأيقونة بالنشيد المختص بتمجيد السيدة العذراء الذي يقال في القداس الإلهي وصلاة البراكليسي وبعض الصلوات الأخرى. وهذا النشيد رتل لأول مرة من قبل رئيس الملائكة جبرائيل بحسب ما يروى في الجبل المقدس.
بالقرب من عاصمة الجبل المقدس(كارييس) توجد قلاية على اسم رقاد السيدة العذراء، وكان فيها شيخ رئيس ومعه تلميذ. وكعادة الرهبان كان الاحتفال بالأعياد الكبيرة يتم بإقامة السهرانيات. ذهب هذا الرئيس للاشتراك في السهرانية وطلب من تلميذه إن يقيم الصلوات في القلايه. عندما حل المساء وكان هذا التلميذ وحيداً في قلايته سمع طرقاً على الباب ففتح وإذ به يرى راهب لم يكن قد شاهده من قبل، وطلب هذا الراهب الزائر إن يمضي تلك الليلة معه في القلاية.
عندما حان موعد الصلاة دعا التلميذ هذا الراهب الغريب للاشتراك معه في الصلاة وبدؤوا كالمعتاد إلى إن وصلوا إلى ترنيمة "يا من هي اكرم من الشيروبيم.." التي كتبها القديس كوزما المرنم، فبدء التلميذ بترتيلها كما هي، أما الراهب الغريب فبدأ النشيد بهذه الأقوال" بواجب الاستيهال حقاً نغبط والدة الإله الدائمة الطوبى البريئة من كل العيوب أم إلهنا، وتابع، يا من هي اكرم من الشيروبيم.." فقال له التلميذ، نحن لا نعرف هذه الأقوال التي بدأت بها النشيد، أبداً لم نسمعها من قبل، وطلب من الراهب الغريب إن يكتب هذا النشيد كي يرتله مع أبيه الروحي.
لم يجد التلميذ ورقاً ولا قلماً ليكتب له، فأخذ الراهب الغريب بلاطة حجرية وكتب بإصبعه فظهرت الأحرف على البلاطة الحجرية وكأنها بقلم بطريقة عجيبة. وقال الراهب الغريب إلى التلميذ:، من ألان إلى الانقضاء يجب إن يرتل هذا النشيد كل الأرثوذكسيين، وللحال أصبح الراهب الغريب غير منظور. لقد كان هذا الغريب أحد الملائكة الذي أرسله الله ليكشف النشيد الملائكي كي نقدم التمجيد اللائق لوالدة الإله. والتقليد يقول إن هذا الراهب الغريب كان رئيس الملائكة جبرائيل.

عندما عاد الشيخ إلى قلايته، وعلم بأمر هذه العجيبة فأعلم مجمع الجبل وأراهم البلاطة الحجرية، فمجدوا الله وشكروا العذراء، ثم أرسلوا البلاطة الحجرية إلى القسطنطينية إلى البطريرك والملك مع كل أخبار العجيبة مكتوبة. ومن ذلك الوقت وهذا النشيد الملائكي اصبح معروفاً في كل المسكونة، يرتله الأرثوذكس لوالدة الإله.
نقلت بعد ذلك الأيقونة العجائبية من كنيسة القلاية إلى كنيسة البروتاتون في عاصمة الجبل. وهي حتى ألان موجودة فيها. والقلاية التي علم فيها الملاك جبرائيل هذا النشيد سميت قلاية" بواجب الاستيهال"
القديس نيقوديموس الآثوسي يقول بان العجيبة قديمة جداً، ويؤكد بان الملاك الذي ظهر هو الملاك جبرائيل مستشهداً بما ورد في السنكسار في يوم 11 حزيران حيث مكتوب: في هذا اليوم عيد جامع لرئيس الملائكة جبرائيل، ويتحدث عن قصة هذه الأيقونة

وهذا النشيد انتشر في نهاية القرن العاشر في الاستعمال الليتروجي، ويرتل في القداس الإلهي فيما الناس وقوفاً احتراماً للنشيد الذي سلم من الملاك.
في اثنين الفصح، كنيسة البروتاتون تقيم زياح كبير للأيقونة العجائبية بحسب التقليد الذي يعود إلى سنة 1508 عندما صنعوا زياحاً لكثرة العجائب التي جرت أمام الأيقونة.
تلقى هذه الأيقونة شعبية كبيرة في وسط الشعب اليوناني، ففي مناسبات عديدة أخرجت الأيقونة من الجبل إلى مدينة أثينا وتسالونيكي كي يتمكن الشعب المؤمن من اخذ البركة منها. فكانت تأتي الجماهير بجموع غفيرة. وكان يتم استقبال الأيقونة في مرفأ المدينة باستقبال كبير على أعلى المستويات. وكانت تطلق إحدى وعشرين طلقة مدفعية استقبالاً ووداعاً لها. هذه الأيقونة في كل قداس إلهي وعند ترتيل نشيد" بواجب الاستيهال" تنبعث منها رائحة زكيه وتنتشر في أرجاء الكنيسة

Nahla Nicolas
2010-10-03, 10:52 PM
بشفاعة الفائقة القداسة تكون معك دائمآ
موضوع قيم جدآ

s-ool-473

asma
2010-10-04, 08:27 AM
شكرا لمرورك الطيب
وبركة الرب تكون معك
اختي نهلا
:sm-ool-322:

asma
2010-10-04, 07:39 PM
ايقونة ينبوع الحياة :


http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2010/10/72.jpg

في أواسط القرن الخامس كان بجوار مدينة القسطنطينية غابة بديعة مظللة بأشجار السرو مع مروج
كثيرة. وقد كان هذا المكان مكرساً منذ الأزمنة القديمة لوالدة الإله الفائقة القداسة، وفي وسطه ينبوع ماء تحدث فيه بنعمة الله عجائب كثيرة.
وفي يوم موافق مر بهذا المكان جندي اسمه "لاون مركلوس"، فرأى رجلاً أعمى تائهاً فأجبرته عاطفة الشفقة على مد يد العون فقاده إلى الطريق. ولما قربا من المكان ألهب الأعمى عطشاً شديد فتضرع إلى لاون طالباً ماءً ليستقيه، فدخل إلى الغابة وإذ لم يجد ماءً بعد عناء طويل اكتئب مغموماً، وفيما هو عائداً سمع صوتاً يقول له: "يا لاون لا تتعب مفتشاً عن الماء بعيداً لان الماء قريبٌ منك". فاخذ يبحث وهو مرتعد من الصوت دون جدوى. ثم سمع الصوت مرة ثانية قائلاً له: "أيها الملك لاون ادخل إلى وسط الغابة وستجد هناك ينبوع ماء استقي منه أنت والأعمى وامسح عينيه المكفوفتين بطين من الينبوع، وستعرف سريعاً أنني أنا ساكنة هنا في هذا المكان منذ زمن طويل، فلا تبطئ في إقامة كنيسة على اسمي لأنني سأستجيب لجميع الصلوات المقامة عن إيمان وأمنح الشفاء للمستغيثين". فصنع لاون بما أمر به وللحال عاد الأعمى بصيراً. ودخل المدينة وحده معلناً عجائب والدة الإله العظيمة.
وبعد عدة سنوات استوى على عرش المملكة لاون(457-473م). وتذكر ظهور والدة الإله له عند الينبوع. فأسرع في تنظيف المكان من الطين وتعميق حفر الينبوع وأقام فوقه كنيسة بديعة على اسم والدة الإله، وسمى ذلك المكان "الينبوع الحامل الحياة" حيث كان يفيض بالعجائب ويتوافد إليه أعداد كبيرة من المؤمنين طالبين معونتها التي كانت تستجيب لهم وتمنحهم الشفاء.
وبعد خضوع القسطنطينية لحكم الأتراك هدمت الكنيسة ومع ذلك بقيت والدة الإله تصنع عجائب شفاء كثيرة. ثم أعيد بناءها على عهد السلطان محمود، وتمت تكريسها عام 1835م. ولا تزال هذه الكنيسة قائمة حتى اليوم بقربها مستشفى ومأوى للفقراء.
تسميه والدة الإله "ينبوع الحياة" إنما تدل على أنها الينبوع الفائض الحياة والخلاص للعالم، وأنها لم تزل حتى الآن تفيض رحمتها العظيمة المعونة والغزيرة على المؤمنين كما وعدتهم. لأنك يا والدة الإله: ليس أحدٌ يسارع إليك ويمضي خازياً من قبلك أيتها البتول النقية أم الإله. لكن يطلب نعمة فينال الموهبة حسب ما يوافق طلبته".

تحتفل الكنيسة الأرثوذكسية بعيد ينبوع الحياة كل عام في أول يوم جمعة بعد الفصح المجيد.

Georgette Serhan
2010-10-04, 08:16 PM
s-ool-470
لتكن شفاعة العذراء مريم معك على الدوام

asma
2010-10-04, 09:30 PM
ومع روحك ايضا
ربنا يبارك حياتك اختي جورجيت
:sm-ool-02:

asma
2010-10-06, 08:43 AM
ايقونة العذراء الحنونة :

http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2010/10/70.jpg


تعود هذه الأيقونة إلى أيام الملك ثاوفيلوس المحارب للأيقونات
هذه الأيقونة موجودة في الجبل المقدس في دير فيلوثيوس
.

في ذلك الزمان كان أمير اسمه سمعان وكانت له دالة كبيرة على الملك وكان متزوجاً من امرأة فاضلة وورعة وتقية اسمها فكتوريا. هذه المرأة الفاضلة كانت تكرّم الأيقونات وكانت تحتفظ بهذه الأيقونة سراً في بيتها، فعندما عرف سمعان رجلها بوجود الأيقونة عند زوجته طلب منها الأيقونة ليحرقها خوفاً من أن يعلم بوجودها الملك وجنوده فيقع تحت اللوم والتوبيخ. إلا أن الزوجة التقية فكتوريا فضلت أن ترمي هذه الأيقونة في البحر على أن تسلمها لمحاربي الأيقونات. وهكذا كان الأمر.

بعد مدة ظهرت هذه الأيقونة في البحر بالقرب من جبل آثوس مقابل دير فيلوثاس. فقبلها الرهبان باحتفال كبير، ووضعوها في كنيستهم الكبرى. والمكان الذي وجدت فيه الأيقونة قرب الشاطئ أطلق عليه اسم (الماء المقدس)، وفي كل عام يوم اثنين الفصح يقومون بزياح كبير من الدير إلى هذا المكان حاملين هذه الأيقونة المقدسة.
لقد أظهرت السيدة العذراء بواسطة أيقونتها هذه عجائب مختلفة. من هذه العجائب انه في أحد الأيام أتى زائر إلى الدير ودخل كنيسته، وبعد أن سجد للأيقونة المقدسة ورأى ما عليها من الجواهر والقطع الذهبية، غره الشيطان، فسرق من أمام الأيقونة بعض هذه القطع وفر بها هارباً. ثم دخل مركباً وانطلق في البحر، فبعدما اقلع المركب وسار مسافة قليلة، وقف! ولم يتمكن قائد المركب أن يواصل سيره بالرغم من كل محاولاته. فتعجب جميع الركاب لهذا الحادث.

شعر رهبان الدير بسرقة القطع الذهبية من أمام الأيقونة فأخذوا يفتشون، ويبحثون عن السارق ولكنهم لم يعثروا على أحد. لاحظ الرهبان وجود المركب في وسط البحر ساكناً في مكانه، فأرسلوا بعض الرهبان من اجل المساعدة، ولما وصلوا المركب، اعترف السارق بما فعل، وردّ القطع المسروقة، فللوقت عاد المركب إلى وضعه الصحيح، فعاد الرهبان إلى قاربهم وسار المركب في البحر بلا مانع وكأن شيئاً لم يكن. ففرح الرهبان وأدوا مجداً لله وشكروا السيدة العذراء التي أظهرت قوتها بنوع عجيب.

وهذه عجيبة أخرى من عجائب هذه الأيقونة، وهي أن أحد الزوار جاء إلى الدير، وطلب من الرهبان أن يقصوا له عجائب السيدة العذراء التي تمت في ديرهم، فقص له أحد الرهبان عما كان يعرفه بكل بساطة، ولكن الزائر اعتبر أن كل هذه الأخبار خرافات وحكايات لا تصدق.


بعد قليل صعد الزائر إلى مكان مرتفع في الدير، فسقط من فوق إلى اسفل، عندئذ شعر بان ذلك كان قصاصاً له بسبب قلة إيمانه، فصرخ للحال: "يا والدة الإله أعينيني" فلم يصبه أدنى ضرر، فاسرع للاعتراف بما حدث له.

ibrahem30
2010-10-07, 09:59 AM
آمين بشفاعة والدة الإله يا مخلص خلصنا نصرخ و نقول هذه الكلمات مع المرتل لنتعزى بشرح أيقونات الفائقة القداسة
كما أطلب أن يكون كتيب بسيط أو مبسط عن شرح هذا الأيقونات حتى نقدر أن نوصل المعلومات إلي طلاب مدارس الأحد
سامحوني و أذكروا ضعفي لو مداخلتي هذه أسائة التعبير أو الفهم و صلو من أجلي
أخوكم بالرب الفادي يسوع المسيح
إبراهيم ابن فلسطين

asma
2010-10-07, 10:56 AM
الله يبارك حياتك اخي ابراهيم
انا عندي مجموعه من شرح هذه الايقونات وانشالله بمعونة ربنا راح انزلهم
وانشالله يكون فيها الافاده للكل
:sm-ool-30:

asma
2010-10-08, 05:48 PM
ايقونة العذراء المعزيه :

http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2010/10/22.gif

مكان تواجدها:

توجد هذه الأيقونة في دير فاتوبيذي (دغل الفتى) في جبل آثوس. اعتنى بهذا الدير الإمبراطور ثيودوسيوس بعد نجاة ابنه من الغرق وتواجده قرب هذا الدير بطريقة عجائبية، فبنى الكنيسة الكبرى (البشارة) وشارك بنفسه مع بطريرك القسطنطينية في تكريسها.

الأعجوبة:
في أوائل القرن الرابع عشر، اقتربت عصابة لصوص من الجبل تنوي الدخول إلى الدير عند فتح أبوابه في الصباح، من أجل نهب ثرواته الكثيرة والفتك برهبانه، إلا أن السيدة العذراء حارسة الجبل لم تسمح بتحقيق غاية اللصوص، ففي الغد ذهب كل من الإخوة إلى قلايته للاستراحة بعد صلاة السحر، وبقي رئيس الدير في الكنيسة. فسمع وهو يصلي صوتاً يقول له: "لا تفتحوا أبواب الدير اليوم، بل اصعدوا إلى السور واطردوا اللصوص"، فاضطرب وذهب إلى مصدر الصوت، إلى أن اقترب من الأيقونة التي كانت على الحائط الخارجي للكنيسة، فأمعن النظر فيها، فبدت له منها أعجوبة مدهشة! ألا وهي أنه رسم والدة الإله ورسم طفلها على يدها قد انتعشا، فبسط الطفل الإلهي يده على فم أمه وأدار وجهه إليها قائلا: "لا يا أمي لا تقولي لهم هذا بل دعيهم يعاقبون". ولكن والدة الإله، أعادت قولها للرئيس مرتين وهي مجتهدة في إمساك يد ابنها وربها وفي تحويل وجهها عنه إلى الجهة اليمنى.
تخشّع الرئيس ونادى الرهبان وقصّ عليهم ما حدث له، مكرراً حوار والدة الإله مع ابنها الرب يسوع بسبب كسلهم وتوانيهم في الحياة الرهبانية. ولاحظ الإخوة أن رسم السيدة العذراء ورسم ابنها الإلهي وهيئة الأيقونة بشكل عام قد انقلبوا عكس ما كانوا عليه. فعظموا والدة الإله لحمايتهم ومجدوا الرب يسوع المسيح الذي رحمهم من أجل شفاعتها، وتعاهدوا على السلوك حسناً بجدّ ونشاط في حياتهم الرهبانية، وصعدوا إلى السور فدفعوا هجوم اللصوص.

بقي رسم والدة الإله ورسم ابنها الإلهي حتى الآن على المنظر ذاته الذي تحولا إليه عندما تكلما أمام رئيس الدير. أي بقي وجه العذراء محولا إلى كتفها الأيمن ووجه طفلها متجهاً إليه.
تذكاراً لهذه الحادثة يُضاء منذ ذلك الحين قنديل أمام هذه الأيقونة المقدسة، وأقيمت كنيسة على اسمها، حيث تقام كل يوم صلاة القداس الإلهي وصلاة البراكليسي.

خاصية الأيقونة:
وجه والدة الإله يعبّر عن الحب والحنان ويفيض باللطف
وجه الطفل الإلهي عابس متجهم يسيطر على ملامحه الغضب والوعيد ونظره طافح بالقسوة فيبدو وكأنه المسيح الديّان

asma
2010-10-10, 11:58 AM
ايقونة البوابة :

http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2010/10/21.gif

أطلق على هذه الأيقونة هذا الاسم لأنها موضوعة على يسار باب كنيسة صغيرة على مدخل دير ايفيرون الرئيسي.

هذه الأيقونة أنقذت من أيدي محاربي الأيقونات وكانت موجودة عند امرأة أرملة في نيقيا وتركت هذه الأيقونة على أمواج البحر.

الراهب جبرائيل ذكر أنه رغم محاولات عديدة لوضع الأيقونة في الكنيسة الرئيسية في الدير إلا أن الأيقونة تركت مكانها في الكنيسة ووقفت على جانب مدخل الدير على الحائط كبواب وحارس للدير المقدس.

وأخيراً وضع الرهبان الأيقونة في المكان الذي اختارته، كما ويقال: إذا اختفت هذه الأيقونة من مكانها تكون هذه إشارة إلى بدء العد التنازلي للمجيء الثاني للرب يسوع المسيح.

يوجد في أسفل خد العذراء في هذه الأيقونة ضربة سكين أو سيف من محاربي الأيقونات ومن هذه الضربة سال دم موجود حتى الآن على الأيقونة.

وفي الدير المقدس إيفيرون توجد الأيقونة المقدسة البوابة وحسب التقليد الشريف هي من عمل القديس لوقا البشير وهي شعار الجبل المقدس والأرثوذكسية جمعاء.

هذه الأيقونة لها قياسات كالتالي: 137 سم ارتفاع، و94 سم عرض ووزنها 96 كغم.

وفي هذه الأيقونة منظر والدة الإله يعطي شعورا قويا نحوها وخاصة عند النظر إلى وجهها والذي تؤكده نظرة أعينها أنها ترحب بالناظر إليها.

هذه الأيقونة كانت موجودة عند امرأة أرملة تقية في نيقيا وكانت تُشعل أمامها قنديل، وعندما اكتشفها جنود من محاربي الأيقونات طلبوا من الأرملة مالا حتى لا يؤخذوا الأيقونة ولا يعذبوها فقالت لهم في اليوم التالي: سأعطيكم، وفي الليل قامت الأرملة وابنها الوحيد برمي الأيقونة في البحر. وفجأة وقفت الأيقونة قائمة على سطح الماء وبدأت تتجه نحو اليونان وحتى لا يقتلوه الجنود هرب ابن الأرملة إلى سالونيك ثم إلى الجبل المقدس. ولا أحد يعرف أين كانت توجد الأيقونة من تاريخ 829 حيث وقعت في البحر حتى 1004 حيث ذهبت إلى دير إيفيرون.

وفي إحدى الليالي كان شيوخ الدير القديسين في إيفيرون جالسون ويتحدثون عن خلاص النفس وفجأة رأوا في البحر عمود نور مضيء وتعجبوا لأن النور كان ساطع كالشمس.

تجمع كل رهبان الجبل وبقوارب حاولوا الاقتراب من النور ولكنهم استطاعوا فقط أن يميزوا أنها أيقونة والدة الإله وكلما اقتربوا منها ابتعدت الأيقونة عنهم. عندها اجتمع جميع الآباء في الكنيسة وبدؤا صلوات حارة نحو السيد حتى يسمح لهم الرب بأخذ الأيقونة المقدسة وبالفعل استجاب لطلباتهم .

تنسك راهب اسمه جبرائيل من ايفيريا وكان خارج الدير كان بسيط وكان يصلي صلاة يسوع (أيها الرب يسوع المسيح ارحمني أنا عبدك الخاطئ) وكان مأكله أعشاب الجبل وشرابه الماء، وكان ليلا نهارا يطبق شريعة الرب. وبكلمة صار كملاك ارضي وإنسان سماوي وبينما كان يصلي نعس وأغلق عينيه فرأى والدة الإله بنور بهي قائلة له اذهب إلى الدير وقل للريس أني جئت لأعطيهم أيقونتي، وثم امش على البحر حتى يعرفوا كم أحب واعتني بديرهم وما أن قالت هذا حتى اختفت العذراء من أمامه. وبعدها ذهب الراهب جبرائيل إلى الدير وأخبر الرئيس والرهبان الذين ذهبوا باتجاه شاطئ البحر وهم يرتلوا تراتيل والدة الإله والراهب جبرائيل مشي على الماء وحالا أتت الأيقونة بين ذراعيه.

الراهب جبرائيل وجميع الآباء استقبلوا الأيقونة بتقوى وفرح وعملوا لمدة ثلاثة أيام سهرانيات وابتهالات وقداديس ليلا نهارا حتى يشكروا الرب ووالدة الإله.

وضعوا الأيقونة في كنيسة الدير الرئيسية ولكن الأيقونة تركت مكانها وذهبت ووقفت على بوابة الدير وهذا حدث لمرات كثيرة. حتى ظهرت والدة الإله للراهب جبرائيل مرة أخرى وقالت له قل لرئيس الدير بأن يتوقف عن إزعاجي لأني أتيت إلى الدير حتى أحميكم لا لتحموني أنتم وقد جئت إلى الدير حتى أكون حارس وبواب في هذه الحياة الحاضرة والحياة القادمة أو المستقبلة. وجميع الذين يعيشون بتقوى وخوف الله ولا يتهاونوا باكتساب الفضائل وينهوا حياتهم المؤقتة في هذه المكان. ليتشجعوا لا يخافوا من الجحيم لأني طلبت هذا الطلب من الهي وابني وقد أعطاني إياه وتأكيدا لكلامي أعطيكم هذه العلامة كلما شاهدتم هذه الأيقونة في ديركم لن تغيب عن هذا الجبل حمايتي ورحمة ابني وإلهي.

وبعدما سمع الراهب الناسك جبرائيل هذا الكلام ذهب إلى رئيس الدير واخبره عن كلمات العذراء ففرح جدا وجمع جميع الآباء وأوصى ببناء مزار على مدخل الدير لحارسة الدير الأيقونة العجائبية المقدسة.

من إحدى المعجزات:

في الزمان القديم كان شخص يمشي في بريّة جبل آثوس طول النهار وبعد الظهر وصل إلى دير ايفيرون ولأنه كان مستعجل لم يدخل الدير لكنه طلب من البواب قليل من الخبز فقط ولكن البواب لم يعطه، لذلك أكمل سيره جائعاً وحزيناً إلى كرياس عاصمة الجبل.

وعلى بعد 20 دقيقة من الدير جلس على صخرة ليستريح متذكراً ما حصل مع البواب وكان يبكي. فجأة سمع خطوات ورفع رأسه فرأى امرأة محتشمة تحمل على ذراعيها طفل اقتربت منه وسألته بصوت منخفض ما بك تبكي؟ هل أنت مريض؟ أجاب الرجل أنا لست مريضاً لكنني جائع، فقد طلبت من بواب دير أيفيرون خبز ولكن لم يعطني، قالت له المرأة: لا تنزعج يا ولدي من البواب لأن بواب الدير هو أنا، خذ هذه القطعة من الذهب وارجع إلى الدير واشتري خبز وأنا أنتظرك هنا فعمل الرجل حسب ما قالت له ورجع إلى الدير وطلب شراء خبز معطياً قطعة العملة من الذهب قائلاً أن امرأة أعطته هذه القطعة. وعندما سمع البواب فهم وما أن نظر إلى قطعة العملة حتى تعجب وقرع الجرس ليجتمعوا جميع الآباء ويخبرهم بما حدث .


فتجمع الآباء وعندما سمعوا الحدث وقفوا مندهشين وتأكدوا من أن القطعة الذهبية التي أحضرها الرجل هي التي كانت ناقصة من أيقونة البوابة وبكل ورع وخشوع وضعوا القطعة مكانها على الأيقونة وبعدها ذهبوا جميعا إلى المكان الذي ظهرت فيه المرأة على بعد 20 دقيقة من الدير باتجاه كريس لكنهم لم يجدوا أحداً وتذكاراً لهذه الأعجوبة شيدوا الأباء مزاراً صغيراً في ذلك المكان.

القديس فارفروس( البربري)

حسب معلومات التقليد القديم، هذه الأيقونة ذات الحجم الكبير، أي أيقونة البوابة التي فيها ضربة سيف في اسفل خد العذراء والتي سال منها دم والان جاف على الأيقونة، وهذه الأيقونة ضربت بسيف شخص عربي كان اسمه راخاي وكان قائد أسطول حربي، وعندما أبحر أسطول هذا القائد إلى بحر دير ايفيرون ليحتلوه ويدمروه، لكن هذا الأسطول لم يستطع أن ينفذ تعليمات قائده لانه مُنع من امرأة، والأسطول رجع منهزماً.

عندما سمع راخاي ما حصل مع جنوده اشتد وغضب وأسرع حاملاً سيفه إلى الدير وعندما رأى الأيقونة المقدسة"البوابة" وبغضب شديد ضرب الأيقونة بسيفه، ومن مكان الضربة سال دم غزير ومن منظر العجيبة الرهيب بدأ يرتجف وبعدها سجد للأيقونة وطلب السماح من والده الإله. وبعدما تاب واعترف واعتمد واصبح راهباً نادماً على خطيئته. وباقي زمن حياته عاشها أمام الأيقونة، كما طلب برجاء من اخوته الرهبان في دير ايفيرون أن ينادوه بالبربري وليس باسم الدمشقي. هذا الاسم أعطي له عندما اخذ الاسكيم الرهباني.
والقديس البربري تقدم في حياة الفضيلة، حتى انه بعد موته ظهرت علامات فداسته. وحتى ألان يسمى بالقديس البربري، وتعيد له الكنيسة في 15 أيار من كل عام. ورفاته عند ذكرى استشهاده وجدت كاملة غير متحللة وتفيض منها رائحة الطيب.

ملاحظة: بجانب الجرح الذي في الأيقونة يوجد جرح أخر صغير.

Mayda
2010-10-10, 12:11 PM
s-ool-518
................

asma
2010-10-15, 07:59 AM
ايقونة عذراء الموت :

http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2010/10/30.jpg

في سنة 1088 بعد الميلاد قام الإمبراطور الكسيوس الأول بأمر إمبراطوري ذهبي بإهداء جزيرة باتموس والجزر اليابسة المحيطة إلى القديس خريستوذولوس وكان من بين هذه الجزر جزيرة ليبسو التي أصبحت مشهورة فيما بعد لاحتوائها أيقونة العذراء المقدسة " عذراء الموت".

في سنة 1600 بعد الميلاد وصل من الجبل المقدس رهبان نساك حتى يعيشوا في جزيرة ليبسو ويتقدموا بحياة الفضيلة .كانت ثروة كل من النساك موجودة في بيت شعر وهم كانوا رحل وثروتهم عبارة عن بعض الكتب الليتورجية كانوا يستعملوها في صلواتهم وبعض كتب لآباء البرية للغذاء الروحي ، كانوا رياضيين روحيين حقيقيين وذلك في عدم القنية في الأكل القليل وبالصوم والبعد عن العالم والصلاة. كانت كلمات المسيح: " اطلبوا أولا ملكوت الله وبره وكلها تزاد لكم" هي الكلمات التي آمن بها النساك وجعلوها من أولويات حياتهم وعاداتهم.

سميت أيقونة السيدة "أيقونة عذراء الموت" لأنها كانت تحمل على ذراعيها صليب وعلى الصليب ابنها المصلوب والمعذب الرب يسوع المسيح والذي بموته ترك الحياة وداس الموت بالموت. لهذا السبب سمّيت أيقونة عذراء الموت. بقلبها المليء بالحزن وبنظرة وجع تنظر والدة الإله إلى السموات لتصل إلى العرش السماوي وعرش ابنها وإلهها الممجد وفي فم العذراء ابتسامة خفية ورضا لخلاص البشرية من الخطيئة التي وهبها السيد لكل من آمن بصلبه وموته وقيامته. المسيح الإله الذي من جنبه الذي طعن بحربة وهبنا مغفرة الخطايا والخلاص من العذابات الأبدية. لقد تقاسمت والدة الإله جزء من وجع السيد عندما قبلت كأم سيف الصلب في صدرها..


عجــائـب والدة الإلــه
موت الملعون
عاش في ليبسو إنسان مسيحيي مؤمن وهو ياكومي ماركيس مع زوجته آنزو وعشرة أولاد. وفي عام 1880،وبينما عمال الحجارة يحاولون اقتلاع الحجارة من الجبال، سقطت صخرة كبيرة وهوت فوق أحد العمال فأردته قتيلاً. ولعدم وجود كاهن في المنطقة لقراءة الصلاة الجنائزية على الميت، اقترح السيد باكومي ان يدفن العامل في كنيسة العذراء "سيدة الموت". فقام العمال بحفر القبر، وعند إنزالهم الميت إلى القبر حدثت زلزلة عظيمة ارتجعت معها جدران الكنيسة، فخرج الجميع من الكبيسة مذعورين وهم يرتجفون.


ولدى سؤاله عن نتائج الزلزال ، اندهش عند سماعه أن الجميع لم يشعر بأي زلزال وان الهدوء يخيم على المنطقة.

وعندما عاد عمال الحجارة إلى باتموس، قاموا بالذهاب إلى رئيس دير يوحنا اللاهوتي وقالوا له كل ما حصل معهم في دفن الميت والزلزال . فقام الرئيس بالسؤال عن سيرة الميت من أقاربه وقد اعترف أقاربه أن الميت كان ذو سلوك سيء مع أحد الكهنة ومن جراء تصرفاته السيئة قام الكاهن بلعنه وهكذا أصبح الميت تحت لعنة كاهن. وكان غضب الرب على الميت هو سبب الزلزلة العظيمة التي حدثت حينها.

وبأمر من رئيس الدير، قاموا بإخراج الميت من القبر وإحضاره إلى باتموس حيث قام الرئيس بصلاة الصلاة الجنائزية، والكاهن الذي لعنه قام بقراءة أفشين الحل ،وتم دفن الميت بسلام منتظرا يوم الدينونة الرهيب.
نذر الكابتن ثيولويي

في سنة 1947 وبينما كان الكابتن ثيولويي من باتموس يقوم بقيادة الزورق الذي كان يسير باتجاه ليبسو قادماً من ليرو، بدأ البحر بالهيجان والريح تشتد، ففكر الكابتن بالعودة إلى ليرو. إلا انه وجد صعوبة بإدارة دفة المركب والعودة .

وفجأة ضرب موج كبير مقود الزورق وكسره وأصبح الزورق بدون تحكم فبدأ الكابتن بالبحث عن طريق لينجو وكانت مقابله الكنيسة (كنيسة سيدة الموت) وبإيمان قوي وروح مسيحية صرخ يا عذراء يا عذراء الموت مدي يدك وأنقذيني ... وعندها سمع صوت غير مرئي وقال له: اجعل من الذراع الخشبي مقودا وستنُقذ، وفعلا أخذ الذراع الذي تستعمله الزوارق كدرج وعمله مقوداً وهكذا سيطر على الزورق، وبحماية والدة الإله بدأ البحر بالهدوء وبعد قليل رسا المركب بسلام.

ومنذ ذلك الوقت نذر الكابتن بان يقوم بنقل الزوار المسيحيين يوم 23 آب من والى ليبسو مجاناً حتى يتمكنوا من زيارة كنيسة السيدة. ومن بعد وفاة الكابتن استمر أولاده بإحضار التقدمات والنذور شاكرين سيدة الموت على العجيبة التي عملتها مع والدهم.

asma
2010-10-16, 01:35 PM
ايقونة المديح :

http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2010/10/29.jpg


يعود زمن هذه الأيقونة المقدسة إلى القرن السابع الميلادي. ففي سنة 626 كانت الحرب دائرة بين الروم والفرس. فاستطاع الفرس أن يتقدموا بالحرب حتى مدينة خلقدونية. فطمع الآفار وهم قوم من البرابرة بالاشتراك في الحرب ضد الروم ظانين أنهم بهذا سيحصلون على غنائم جمة. فاندفعوا إلى أسوار المدينة المتملّكة القسطنطينية. وكان الإمبراطور هرقل عندئذ متغيّبا عن العاصمة بسبب انشغاله بالحرب. ولكنه كان قد أقام البطريرك المسكوني سرجيوس وصياً على ابنه ونائبه في الحكم. فهب البطريرك بفصاحته وشجاعته يثير الهمم ويشدد العزائم. ويقوي شجاعة المحاصرين بالتوكل على الله ووالدته الفائقة القداسة بقوله لهم:-

"تشجعوا يا أولادي إننا ملقون رجاءنا كله بالنجاة على الله وحده ورافعون إليه من كل قلوبنا ونفوسنا أيدينا وأبصارنا. فهو الذي يبدد المصائب والنكبات النازلة بنا ويدمر مباغي أعدائنا".

وكان البطريرك مع الشعب يطوف شوارع المدينة وحول أسوار المدينة حاملاً معه أيقونة المخلص وأيقونة والدة الإله المقدسة هاتفاً وباكياً: "قم يا الله وليتبدد أعداؤك وليبيدوا كالدخان ويذوبوا كالشمع من أمام وجهك" (مز 1:67). فأصبح على حسب تعبير أحد المعاصرين "خوذة العاصمة ودرعها وسيفها". ويقول معاصر آخر: أن البطريرك ما فتئ يواجه قوات الظلمة والفساد بأيقونتي المخلص والسيدة العذراء حتى زرع في قلوب الأعداء الرعب والخوف فكانوا كلما عرض البطريرك من الأسوار أيقونة الشفيعة حامية العاصمة أعرضوا هم عن النظر إليها.

أتم زعيم الأعداء كل ما يلزم لتهيئة الهجوم فملأ خليج القرن الذهبي بالسفن وحاصر الأسوار بالعساكر المشاة. وأمر بالهجوم على المدينة. فرد الجنود المستعينون بالمخلص ووالدته بشجاعة هجمات العدو الغادر. فامتلأ ميدان القتال بجثث البرابرة، وفي الوقت عينه عصفت ريح عاتية مما جعل البحر هائجاً مائجاً، الأمر الذي أدى إلى إغراق معظم سفن الأعداء وتحطمها.

فتح شعب القسطنطينية أبواب المدينة وطاردوا البرابرة إلى معسكرهم، عند ذلك أحرق الأعداء جميع الآلات التي كانوا قد جاؤوا بها لتهديم أسوار المدينة. وتقهقروا عنها مخذولين خاسئين ومعهم الجيش الفارسي الذي شاركهم باقتحام ومني بالخسائر الفادحة.

أما الشعب المتعزي بمساعدة أم الإله السريعة الاستجابة فرنّم أمام أيقونتها المقدسة: "إني أنا عبدك يا والدة الإله، أكتب لك رايات الغلبة يا جندية محامية، وأقدّم لك الشكر كمنقذة من الشدائد، لكن بما أن لك العزة التي لا تحارب أعتقيني من صنوف الشدائد حتى أصرخ إليك، إفرحي يا عروساً لا عروس لها". وأحيا الليل كله واقفاً على الأقدام مصليا ومرنّماً للشفيعة السماوية نشائد المديح والشكر. فتذكاراً لهذا الانتصار والانتصارات الأخرى الممنوحة بمساعدة والدة الإله عينت الكنيسة المقدسة عيد مديح والدة الإله الفائقة القداسة في يوم السبت من الأسبوع الخامس في الصوم الكبير من كل سنة. فيرنّم فيه خدمة مديح العذراء الفائقة النقاء المسمى (أكاثيسطون) أي (بغير جلوس). وهو لا يجوز الجلوس فيه لأن الشعب ترنم أولاً بهذه النشائد الشريفة واقفاً الليل كله.

إن عيد المديح هذا كان يحتفل به أولا في كنيسة البلاط الإمبراطوري حيث حفظت أيقونة والدة الإله القائدة العجائبية مع ثوبها وزنارها الشريفين وحيث أحيا الشعب الصلاة ساهرا ليلة هجوم الآفاريين والفرس على مدينة القسطنطينية. وفي القرن التاسع أثبت هذا العيد في قوانين ديري سابا المتقدس والستوذيتي، ثم في كتاب التريودي الذي يضم صلوات الصوم الأربعيني المقدس، وهكذا عم الكنيسة الشرقية جمعاء.

إن أيقونة المديح هذه التي تلي أمامها الأكاثيسطون في القسطنطينية توجد اليوم في جبل آثوس في دير القديس ديونيسيوس. والكتابة المنقوشة في اللوح الفضي الذي على ظاهرها تنطق بأن الأمبراطور الكسيوس كومنينوس هو الذي عهد بها إلى وكيل الدير. وقد اشتهرت بجريان الميرون الذكي الرائحة منها. ولقد تعرضت هذه الأيقونة للسرقة مرتين، المرة الأولى كانت سنة 1592 والمرة الثانية كانت سنة 1767 وفي كلتا المرتين اضطر سارقوها إلى يعيدوها إلى مكانها.

ففي سنة 1592 هجمت مجموعة من القراصنة على دير القديس ديونيسيوس وسرقوا هذه الأيقونة المباركة ووضعوها في صندوق بعد أن غطوها بأغطية كثيرة. وأبحروا بالسفينة مسرورين بما فعلوا. ما أن ابتعدت السفينة عن الشاطئ حتى تتالت ظهورات أم الإله لزعيم القراصنة مرات عديدة قائلة له: "لماذا وضعتني في السجن أيها الرجل الشرير"؟ أرجعني إلى مسكني الذي أقيم فيه بهدوء وسلام، ولما لم يبالي الزعيم بكلامها: قامت عاصفة هوجاء مفاجئة وتهددت السفينة بالهلاك. فعاد الزعيم إلى نفسه وتذكر ظهور العذراء له فأسرع إلى الصندوق الذي وضعت فيه الأيقونة فألفاه محطما إلى قطع صغيرة والأيقونة مبللة بالميرون الطيب العرف مع الأغطية التي عليها. وما أن أخذ الأيقونة على يديه المرتجفتين حتى سكنت الريح وهدأت العاصفة. وللحال عاد اللصوص أدراجهم إلى الشاطئ وأرجعوا الأيقونة إلى الدير المقدس. وتاب عدد كبير منهم وعادوا إلى الله تاركين لصوصيتهم الأثيمة. مسبحين الله وشاكرين أمه العذراء

asma
2010-10-22, 08:21 AM
ايقونة العذراء الاورشليمية :

http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2010/10/22.jpg

بحسب التقليد الشريف فإن هذه الأيقونة قد رسمت بشكل عجائبي عام 1870

م حسب الحادثة التالية:-
بحسب التقليد الشريف فإن هذه الأيقونة قد رسمت بشكل عجائبي عام 1870
كانت الراهبة تتياني رسامة الأيقونات تتنسك في دير القديسة مريم المجدلية الروسي والموجود مقابلة مع سفح جبل الزيتون، هذه شاهدت في إحدى الليالي الرؤيا التالية:-

أيتها الأخت، أنا قد أتيت من أجل أن ترسميني)
رأت بأن راهبة غريبة زارتها في قلايتها (غرفتها) قائلة لها
فأجابتها الراهبة تتياني: (سامحيني أيتها الأخت فأنا أرسم الأيقونات ولا أرسم أشخاص)، فقالت لها الزائرة: (طالما هكذا ارسمي أيقونتي) فانذهلت تتياني من شجاعة الزائرة مجيبة إياها: (ليس عندي خشب كي أرسمك) حينئذ أعطتها الزائرة خشبة الرسم قائلة لها: (ارسمي) لكن الراهبة تتياني شاهدت ملابس الزائرة تصبح ذهبية وأصبح وجهها يضيء كثيراً، وسمعتها تقول لها: (آه يا تتياني المغبوطة، أنت سترسمي أيقونتي مرة أخرى بعد القديس الرسول والبشير لوقا) فشعرت تتياني بأنها قد رسمت أيقونة العذراء! فاضطربت واستيقظت وأسرعت للحال إلى الرئيسة وقصت عليها الرؤيا.

لكن الرئيسة لم تصدقها وقالت لها بأن تذهب وتنام وفي اليوم التالي أن ترسم أيقونة للعذراء. ولكن لما عادت من عند الرئيسة رأت بأنه كان يخرج من القلاية نور ورائحة زكية، ولما دخلت القلاية شاهدت الأعجوبة المذهلة بأن أيقونة العذراء المقدسة والتي شاهدتها في الرؤيا كانت حقيقة موجودة وغير مصنوعة بيد.

وبعد هذا حضرت والدة الإله مرة أخرى إلى الراهبة قائلة لها: (أنزلوني أسفل إلى بيتي في الجسمانية)، وهكذا تم. ومن ذلك الحين وأيقونة العذراء المقدسة غير المصنوعة بيد (الأورشليمية) موجودة في المزار المقدس لقبر والدة الإله في الجمسانية وتصنع العجائب.