المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نصائح وإرشادات حول العائلة وكيفيَّة تربية الأولاد



ليمار خوري
2010-10-06, 03:07 PM
للأرشمندريت برثانيوس رئيس دير القديس بولس الآثوسي- جبل آثوس


منذ الصغر عليكم أن تربُّوا أولادكم على كلمة الله وبكل تضحية. لأن ما يأخذه الأولاد من الأهل هذا ما سيبقى معهم. لأنه يُقال وراء كل ولد جيّد أو فتاة جيّدة، هناك عائلة جيّدة.

إذا لم يكن الأهل صالحين ومسيحيين حقيقيين، وإذا كانوا لا يقومون بتربية أولادهم بشكلٍ جيّد، عندها لا يستطيعون أن يُقدِّموا ثماراً جيّدة. لأنَّ الشجرة إذا كانت مهترئة وكذلك جذورها فما هي الأثمار التي ستعطيها عندئذٍ؟ حتى ثمارها ستكون فاسدة. لهذا السبب، التربية تحتاج لكثيرٍ من الإنتباه!

ليست المسألة أن نلد أولادًا فقط، لكن، النقطة الأساسيّة هي: من هم هؤلاء الأولاد الذين سنلدهم ونقدّمهم للمجتمع؟

على سبيل المثال، نهار الأحد صباحاً عليكم من الضروريّ اصطحاب أولادكم إلى الكنيسة وتشجيعهم على ذلك، كما من المهمّ أن يعتادوا تحضير أنفسهم للإشتراك في القدسات الإلهيَّة. يجب أن يتعلَّموا أن يصوموا كل أربعاء وجمعة من أيام السنة وفي كلّ الأصوام، وأن يذهبوا إلى أبٍ روحي لكي يأخذوا النصائح الروحيَّة.

الكذب قبيح وسيِّء. نحن البشر بحاجة لطبيب ماهرٍ عندنا ثقة به، أي نحن بحاجة لأبٍ روحيّ نثق فيه، كي يُرشدنا في كلّ عملٍ نقوم به! هكذا لن نقع في الظلمة أبداً. لأنه إذا كان لدينا أب روحي جيّد، فنحن، بمعونة الله، نستطيع أن نعرف ما يتوجّب علينا فعله وما لا يجب أن نفعله.

عليكم أن تحدِّدوا لأولادكم الأماكن التي يمكنهم ارتيادها، لأنهم يجهلون أشياءً كثيرة، ومن الممكن، بالتالي، أن يقعوا بأخطاءٍ كثيرة وكبيرة إذا ذهبوا إلى أماكن غير مناسبة.

علِّموهم منذ الصغر أن يصّلوا. لا يجب أبداً أن يخلدوا إلى النوم دون أن يقوموا بصلاة صغيرة. قبل النوم علّموهم أخذ البركة من الوالِدَين، وأن يطلبوا صلواتهما، وأنتم قولوا لهم "لتكن صلاتنا معك وليُعطيك الله نوماً خفيفاً".

علّموهم رسم إشارة الصليب ثلاث مرَّات على الوسادة. أمَّا الأم، فعليها أن تبقى في غرفة النوم راسمةً إشارة الصليب لكلّ من أولادها. من بعد أن تتأكَّد أنهم خلدوا للنوم عندها تترك الغرفة. هكذا، يساعد الله الأولاد بشفاعة العذراء ولن تمسَّهم أيّة تجربة.

في الصباح، حالما يستيقظون، عليهم أن يغسلوا وجوههم طالبين صلوات الأهل، كما في المساء. ثمَّ علِّموهم أن يقوموا بمسبحة صغيرة واحدة للمسيح قائلين هذه الصلاة: "أيُّها الرَّبُّ يسوعُ المسيح ارحمني"، وأخرى لوالدة الإله: "أيَّتها الفائق قدسها والدة الإله خلِّصينا". بعد ذلك يأتي الفطور.

كلّ ولد، سواء ذهب إلى المدرسة أو إلى العمل عليه أخذ بركة الأهل وصلواتهم. هكذا بمعونة الله كلّ الأمور تنتظِم.
عند تربية أولادكم حسب الأصول، عندها، وبمعونة الله، يصبحون أصحَّاء ليس فقط لأنفسهم بل لكلِّ المجتمع من حولهم.

الويل للأهل العديمي الإيمان والعديمي الإنتباه وغير المبالين! في هذ الحال، نتساءل ما هي تلك العائلة التي سيأسِّسونها؟! هذا ما يحدث، لأسف، في مجتمعاتنا. الويل للأهل المستهترين بأولادهم! ماذا سيقدِّمون لله جوابًا في اليوم الأخير! الويلُ لنا جميعًا! ليرحمنا الله. آمين.

برباره
2010-10-09, 09:58 AM
منذ الصغر عليكم أن تربُّوا أولادكم على كلمة الله وبكل تضحية. لأن ما يأخذه الأولاد من الأهل هذا ما سيبقى معهم. لأنه يُقال وراء كل ولد جيّد أو فتاة جيّدة، هناك عائلة جيّدة.
هذا فعلا ما نحتاجه بهذه الايام الانتباه الى توعية و تربية اولادنا مسيحيا
الله يقويكي ليمار
s-ool-515

Seham Haddad
2010-10-09, 12:07 PM
s-ool-523


:sm-ool-05: ليمار :sm-ool-05:
:sm-ool-02:


التربيه والاهتمام بالاطفال !!؟؟

إن الاب يفكر في كل الوسائل , ليس التي بها يوجه حياة الطفل بحكمه , بل التي بها يزينه ويلبسه الملابس والحلى الذهبيه . لماذا تربي إبنك على هذه الرافاهيه وهو لا يزال يجهل معنى البذخ ؟ إن الحاجه هي الى المرشد القوي الذي يوجه الصبي , وليست الى المال الذي يغرس فيه منذ البدايه الولع المفرط بالثروه . ويعلمه وثير فيه الانتباه الى الاشياء عديمه المنفعه .
لماذا تحيك ضد ابنك أكبر مؤامرة خيانه مثل هذه ؟ لاجل هذا السبب فنحن نرى آلان ان الرذيله يصعب التخلص منها لانه لا احد يعتني بأولاده , او يتحدث اليهم عن العفه والرزانه او عن احتقار الغنى والصيت , او عن الوصايا المسجله في الكتب المقدسه .
في يومنا هذا كل انسان يبذل اقصى جهده لتدريب ابنه على الفنون والآداب والحديث و اما عن تدريب نفسية هذا الابن في الفضيله فلم يهتم أحد بذلك . ولكي يكون الوالدين مدربين صالحين ينبغي ان يتحققا من الاولويات في تدريبهما لابنهمت : هل نريد لاولادنا ان يكونو مشغولي البال باكتساب الماديات والشهره الاجتماعيه اولاً . ام نريد لهم ان يبحثوا ويتعلموا عن ملكوت السموات والمكافأه العظمى التي تنتظر الذين يعشيون الحياة الرزينة ؟ ليس " الكفاف " هو القضيه , ولكن الافراط ومدى ما نضيعه من وقت وطاقه في الترفة , مقابل قلة ما نصرفه من اجل البلوغ نحو الحياة الفاظله .
ونضرب لذلك مثلا واحدا عندما يبدا العام الدراسي كل عام نرسل اولادنا الى المدرسه ونرودهم بالنصائح العمميه : استذكر جيدا , انصت الى مدرسك .... الخ , ونكسوهم بالملابس الجديده واللوازم الاخرى , ونجعل اوقاتنا مشغوله بالزيارات وبالاعمال الاضافيه لزياده الدخل وارتياد النوادي والالعاب الرياضيه وحضور السهرات ... ولكن هل اعددنا اولادنا وانفسنا بالمثل - على الاقل - لمدرسه الكنيسه .
من الملاحظ هنا ان ما قوله القديس يوحنا الذهبي في القرن الرابع الميلادي يشخص حياتنا اليوم في القرن الحادي والعشرون وكأنه موجود بيننا , فالقديس يوحنا الذهبي الفم ينظر الى النهايه قبل البدايه يرى الحياة الابديه والتمتع مع المسيح مع الاختيار الاساسي التي ينبغي ان نجند له كل القوى وان يكون هو هدفنا النهائي بغية الوصول اليه بنعمه ومحبة الثالوث القدوس الذي له المجد الى الابد آمين

ليمار خوري
2010-10-09, 06:12 PM
هذا فعلا ما نحتاجه بهذه الايام الانتباه الى توعية و تربية اولادنا مسيحيا
الله يقويكي ليمار
s-ool-515 ويقويكي بربارة شكرا ليكي

ليمار خوري
2010-10-09, 06:16 PM
اخت سهام شكراً ليكي وفعلا كلام القديس الذهبي الفم .... حقيقة وكانة موجة لهذا الجيل رغم انه كان منذو زمن
اشكرك على الاضافة الرائعة
الرب يقويكي ويكون معك سهام