المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صلاة في الضيق



ميلاد شحادة
2010-10-17, 08:39 PM
أنا مابعرف إذا صح محل الموضوع ولا لازم يكون بقسم آية وتأمل إذا كان هيك فممكن نقلو وشكرا



صلاة في الضيق تأمل مجزأ للمزمورالثاني والستين:


لعله من أجمل الرسومات المسيحية القديمة الرمزية هي صورة الأيائل المسرعة إلى نبع المياه. الغزال حيوان جميل وسريع , يحيا على قتل الأفاعي وأكلها. ولحم الأفاعي ثقيل وقاس وهذا مايجعل الغزال يلتهب عطشا في أرض برية وعادمة الماء. فيروح يبحث عن ماء في الصحراء . وتتوق نفسه وجسده إلى الماء . والمسيحي تتوق نفسه في عالم إلى اماء الحياة كما نفس الغزال إلى ماء الصحراءهذا الرسم تشبيه مسيحي قديم لعطش النفس إلى اللـه.

"يارب خلقتنا متجهين إليك ولن نرتاح إلا بك"هذه المسرة التي جلبها اللـه على الأرض: إنهأروى عطش الإنسان إليه. لقد وجدت البشرية كالابن الضال أباها الحنون الذي يمكنها أن تتكئ على صدره وترتمي في أحضانه وترمي عليه رجاءها.

الغريب والرائع في هذا المزمور أنه بينما كان داؤود مضطهدا وفي خطر كبير فهو لايتأفف على اللـه مثلي وحتى في البداية لا يلتفت إلى خطره لكنه يشتاق إلى الهيكل من البرية البعيدة عنه.أنات قلبه قد خرجت ذبيحة تسبيح وليس طلبات أرضية. تنهداته من العماق كانت ملتهبة بالعشق وتطلب لقاء اللـه.زفراته كانت تعابير ثقة واتكال على اللـه. لذلك فهو مملوء ثقة باللـه وكله رجاء ولا خوف عنده على مصيره أو من أعدائه فاللـه هو إلهه"!

ياللـه إلهي إليك أبتكر:
من منا عندما يقع في ضيق أو مرض أو شدة يصرخ: ياللـه؟نحن مؤمني هذا الدهر أناس مصابون بــــ"العقلانية المفرطة" التي تعني بكلمة أخرى قلة الايمان .عندما يتعرض الواحد منا لموقف فورا قبل أن يفكر باللـه يفكر بحكمته أو بأساليب للخروج من ضيقته أو يفكر ويصرخ يا فلان!! واللـه غائب وبعيد عن حياتنا هل نشعر أن اللـه هو ماجأنا وخاصة عندما تنعدم الحلول وتفشل كل الوسائط! هل نصرخ "ياللـه".

هنا نرى داؤود يضيف كلمته إلهي وكأنه يذّكر اللـه بخاصته. بابنه وعبده هنا ياء المتلكم في إلهي فيها ليس فقط تذكير اللـه بعيده ولكن تكريس العبد نفسه وذاته لإلهه."أنت إلهنا وآخر سواك لانعرف".عبارة تخصص والتحام باللـه كالطفل بأبيه.

إليك أبتكر... حبّ داؤود وعشقه للـه لم يتركاه يشبع من نومه لقد نام ولكن قلبه مستيقظ. من يحب شيئا بشدة يدفعه هذا الحب من الصباح الباكر أن يترك الفراش ويقصد المطلوب.كثيرا مانبكر في القيام ونتأخر في السهرلكن من أجل من؟من أجل عشيقتي أو حبيبتي الفانية كل شيء فان.

إلى اللـه بكر داؤود النبي بالقيام لقد ملأه حبه واستهواه ولم يعد الشبع من النوم مقبولا...هكذا أيضا كل محب للـهأشعياء نفسه كانت تبكر روحه من الليل إلى اللـه للتأمل بأحكامه . لأن "أوامره نور على أرض".

حاولت اكتب بشي المفيد والقليل بس ما احسنت سامحوني..


يتبع...عطشت إليك نفسي بكم نوع تاق إليك جسدي

شيم
2010-10-18, 06:46 AM
أنا مابعرف إذا صح محل الموضوع ولا لازم يكون بقسم آية وتأمل إذا كان هيك فممكن نقلو وشكرا

معك حق اخي العزيز وقد تم النقل.


من منا عندما يقع في ضيق أو مرض أو شدة يصرخ: ياللـه؟نحن مؤمني هذا الدهر أناس مصابون بــــ"العقلانية المفرطة" التي تعني بكلمة أخرى قلة الايمان .عندما يتعرض الواحد منا لموقف فورا قبل أن يفكر باللـه يفكر بحكمته أو بأساليب للخروج من ضيقته أو يفكر ويصرخ يا فلان!! واللـه غائب وبعيد عن حياتنا

ليس هذا فقط إنما أيضاً عندما نرى أشخاصاً صابرين على ظرف معين نقول "كم لهم من صبر" "يا لقوتهم" او "عندهم من يساعدهم" أي شيء إلا أن يكون الإيمان هو من يشددهم.. هي نفسها خطيئة آدم نكررها يومياً الكبرياء، لا يمكننا ان نحتمل فكرة أننا ضعفاء وأننا من دون الله لا نقدر ان نفعل شيئاً لأننا لا نمتلك التواضع، دوماً نجاحاتنا وصبرنا بفضلنا.. ومصائبنا بسبب الله..


حاولت اكتب بشي المفيد والقليل بس ما احسنت سامحوني

كفيت ووفيت اخي العزيز بانتظار البقية..

صلواتك

Seham Haddad
2010-10-18, 08:00 AM
بارك الرب حياتك




حاولت اكتب بشي المفيد والقليل بس ما احسنت سامحوني..

اخي المبارك ميلاد
شي مفيد ومبارك ان تكتب
وان نلمس شيئا من كتاباتك
ربنا ينمي ويبارك

ونحن بانتظار المزيد
:sm-ool-30:

ميلاد شحادة
2010-10-18, 06:47 PM
تكرم عينوكن أخوتي شيم وسهام الرب يبارك حياتكن حطيطو مرور أنار موضوعي نورا وبهجة

عطشت إليك نفسي , بكم نوع تاق إليك جسدي:

"عطشت إليك نفسي" كالغزال إلى الماء . إنها تعابير حبّ عميقة العطش يعبّر عن لهيب داخلي. والحشا هو مركز الإنسان العميق عليه ينحني وفيه يتألم . تشعر الأم ابنها كتلة من حشاها أو قطعة من كبدها.فالعطش أشد الأحاسيس قوة. لم تشتق نفس داؤود وحسب بل لأيضا عطشت وتريد أن تطفىء ذلك اللهيب. هكذا المصلي الحقيقي يعطش إلى الصلاة. الصلاة ليست واجبا. لكي نعرف ما إذا كنا نصلي أم لا, علينا أن نسأل أنفسنا هل الصلاة لدينا (واجب أم حاجة)هل نصلي لأننا عطاش ونحتاج للصلاة كما إلى الماء؟؟؟؟؟؟


عندما تشتد بنا الأحاسيس النفسية كثيرا ماتنعكس على الجسد بعينه ولهذا يصرخ داؤود ليس نفسي فقط قد عطشت إليك لكن أيضا تاق إليك جسدي
حبك سرى حتى في عظمي ولحمي. جسدي عينه تاق إليك وراح هو أيضا يطلبك. لاتوجد تعابير أشد. كل الكيان يطلبك ياللـه إلهي.

هذه عبارات داؤود النبي: "تاقت نفسي إلى خلاصك وكلامك انتظرت" "وكم أحببت شريعتك اليوم كله هي لهي"

هذا مايعلمنا إياه قديسونا والآباء أن يكون اللـه طول النهار لهجنا وفاتحة يومنا, أن يكون مركز اهتمامنا وهمنا الأول. بالحقيقة إنها ذبيحة مرضية للـه أن يقدم الإنسان باكورة يومه له.ولكنها بالوقت ذاته ضمانة وقوة وانطلاقة واعية للإنسان عينه.هكذا نحن نقدم للصلاة أفضل لحظات اليوم وليس الوقت المقتول منه.وهنا داؤود يعبّر عن شدة توقه للـه بقوله " بكم نوع تاق ....".لقد ذاب شوقا إلى اللـه ولا بعرف كيف يصف ذلك أو أن يحدده. هذا المضطهد الفار المتعب العطشان المختبئ والجائع.... عجيب!!!! لأن نفسه تعطش ليس إلى الماء, وجسده لايطلب شيئا آخر , بل يطلب اللـه واللـه وحده.

Nahla Nicolas
2010-10-18, 07:37 PM
حقا ما اعظم حب الله لنا فرغم قساوة قلوبنا الا ان الله يتانى علينا ويعطينا فرصة تلو الاخرى لكى نتوب عن خطايانا
أعطنى قلباً منسحقاً واستنارة وقوة لكى ينبع من عينى دموع مقبولة فيضئ قلبى بالصلاة النقية
الرب يعوض تعب محبتك على هذا المجهود الجميل
بارك الرب حياتك

راغدة
2010-10-18, 10:03 PM
نعم المزمور الثاني و الستون راثع و هو لوحة فنية كما ذكرت لكن كنت فنان رائع في تفسير هذه الوحة شكراً أخ ميلاد عسانا أن نفتكر بالله في الفرح و الضيق

Nahla Nicolas
2010-10-19, 02:25 AM
اختي الغاليه راغدة اهلآ وسهلآ بك بيننا اسعدنا تواجدك معنا ومشاركتك الرائعه
ونتمنى ان نرى مشركاتك بيننا ويسعدنا انضمامك معنا
والرب يبارك حياتك

شيم
2010-10-19, 08:34 AM
علينا أن نسأل أنفسنا هل الصلاة لدينا (واجب أم حاجة)

الصلاة ليست واجباً فالله لا يحتاج صلاتنا إنما نحن من نحتاج إليه ليكون قريباً منا، هذا الشعور الداخلي بأننا وحدنا من دونه لا شيء، هو الذي سيدفعنا لأن نلتصق به وبقدرالتصاقنا به بقدر ما ننمو ونزدهر بالفضيلة والحب ولكن الصلاة الحقيقية تبدأ من اللحظة التي نقف فيها أمام الله وفي قلبنا حب له وشوق إليه لا بأي هدف آخر، لا بدافع الواجب ولا بدافع الحاجة، فقط الحب، ان نحب الله لكي نتوق لرؤيته والتحدث معه وكل الأمور تأتي لاحقاً ولوحدها..


شكراً كتير الك اخي ميلاد
صلواتك

ميلاد شحادة
2010-10-19, 08:24 PM
الغالية نهلة الرب يبارك حياتك صنعت هالة مشرقة حول موضوعي الرب يكون معك
شكرا أخت راغدة الرب يبارك حياتك أنرتي صفحتي اشرقا وبركة في مشاركتك الرائعة
أختي شيم الرائعة المباركة شكرا على مرورك الكريم والجميل الرب يحميكي
هكذا ظهرت لك في المقدس لكي أعاين قوتك ومجدك.
هكذا !! نعم هنا داؤود يقفز ويتخطى قرونا يقفز فورا إلى العهد الجديد وهو بعيد وهو مبعد عن أورشليم وهيكل العبادة ومع ذلك يحضر امام اللـه بالإيمان والرغبةإنها العبادة الناطقة والعقلية التي لايفصلها زمان او مكان. أن لم يقدر أن يحضر بالجسد إلى المعبد والهيكل المقدس فإن روحه تطير من مكان غربته ونفيه وتحضر بالإيمان والشوق إلى داخل الخيمة وتعاين فعلا مجد اللـه.
تجاه ضعف العالم وهوانه وفراغه تنتصب قوة اللـه ويعلو مجده . الأرض البرية القاحلة جرداء لافرح فيها ولا ماء ولا حمد . لكن المقدس الذي تطير إليه النفوس ملآن قوة ومجدا." الرب عزّي وثباتي وملجأي وقوتي".
المجد والقوة الإلهيان يعطيان لداؤود الحزين المنفي والملاحق الفرح والرجاء . قوة اللـه تطرد من القلب كل خوف.
لأن رحمتك أثمن من الحيوانات ,شفتي تسبحانك.
كان على اليهودي عندما يدخل الهيكل أن يدخل معه حيوان يقدمه ويشتري بدمه الغفران أو رضى اللـه. لكن داؤود اكتشف ما أعلنه بولس الرسول بعده بقوة:أن رحمة اللـه لا تشترى بدم عجول وثيران. رحمة اللـه أغلى بكثير. تلك التقدمات هي رموز.لو قدمت كل ما أملك وكل أيامي وكل حياتي فإن ثمن ذلك يارب لايعادل شيئا من قسمة رحمتك. رحمة اللـه دائما مجانية. تقدماتنا ليست ثمنا معادلا للخلاص ولكنها "مانقدر عليه"ومايطلبه اللـه منا. لأن اللـه لا يطلب ثمنا لكنه يطلب " القلب":"يابني أعطني قلبك"والذبيحة بمادياتها برهان على حركة القلبولكن عندما يقدم القلب دون ذبيحة فإن التقدمة قد تمت لأن الذبيحة للـه روح منسحق والقلب المتخشع المتواضع لايرذله اللـه. لذا "شفتي تسبحانك" ورحمة السلام هي ذبيحة التسبيح.
بركة إلي أن أرى تعليقاتكم الموقرة..
يتبع...هكذا أباركك في حياتي , وباسمك أرفع يدي

wafaa elias
2010-10-19, 10:08 PM
الموضوع غاية في الاهمية.s-ool-541

ولكن الاخت مايدة ستكون لكم بالمرصاد.


انتظروي التعقيب في "ناطرك على دقرة"

Mayda
2010-10-20, 06:02 AM
ولكن الاخت مايدة ستكون لكم بالمرصاد. انتظروي التعقيب في "ناطرك على دقرة"

lol....................

شيم
2010-10-20, 08:45 AM
لو قدمت كل ما أملك وكل أيامي وكل حياتي فإن ثمن ذلك يارب لايعادل شيئا من قسمة رحمتك
ولا تساوي لحظة توبة حقيقية صادقة صادرة عن قلب محب لله..
شو هاد طمعتنا أخي ميلاد بلشنا ننفسد، بانتظار المزيد..

صلواتك

ميلاد شحادة
2010-10-20, 09:33 PM
أختي وفاء أنرتي بمشاركتك صفحتي المتواضعة لاتخافي أختي وفاء في معي درع مضاد من شان نور الأخت مايدا الرب يبارككن وأختي شيم تعودتي على كلامتك البراقة الرب يحميكي
هكذا أباركك في حياتي ,وباسمك أرفع يدي
هكذا أباركك.. كيف؟ بدون ذبائح بشفاه مسبحة من جهة ولهذا يتابع : باسمك أرفع يدي بالصلاة الحارة. هكذا أباركك: "في حياتي",أي طيلة حياتي:"أسبح الرب في حياتي وأرتل لإلهي مادمت موجودا"يردد ذلك أيضا النبي داؤود في مزمور الغروب. حياتي كلها ستكون تسبحة وزمن حياتي للصلاة والتسبيح. أتذكر من أقوال القديس كيرللس عندما يشير إلى أن كلمة حياتي لا تشير إلى الفترة فقط وإنما إلى الطريقة. فالحياة الطاهرة الملائمة هي التسبحة الحقيقية. لن نسبح بالذبائح ولن نذبح الخراف ولكن سنموت نحن كل يوم من أجل البر و"هكذا"نسبحه.
"وباسمك أرفع يدي": هذه العادات والحركات الخارجية في الصلاة أعتقد كانت من العصور القديمة فالحركات الخارجية تساعدني أنا شخصيا كثيرا على الصلاة.
لهذا يقول النبي في مكان آخر"إليك بسطت يدي"ماأروع هذه العبارة ماأروع أن تمد يديك نحو الرب وتصلي أبانا الذي في السموات..وانظروا الشعور أنا أشعر نفسي في عالم آخر فكيف لو كنت مؤمن بحقيقة بماذا سأشعر آه يارب ماذا فعلت بحياتي وما أضفت من فرح ومحبة ونور.
أغلبنا يظن أن اشتراك الجسد بالعبادة مثل السجدات ورفع الأيلادي والوقوف والركوع هي حركات للمتقدمين. لكن الحقيقة هي عكس ذلك. فالقديسون والمتقدمون ليسوا بحاجة لهذه المساعدات والوسائط. القديس يستطيع أن يصلي في الطبيعة, أما أنا فأحتاج فعلا للمعبد والأيقونسطاس والشموع والبخور, ومع كل هذا أبقى مشتتا ,أقرأولا أصلي. القديس وهو يحاورك يصلي, يعمل ويصلي. أما أنا المبتدئ ( هذا الكلام ينطبق علي ليس على أحد)فعلي أن انفرد وأن ألجأ إلى ظروف مساعدة. القديس والمتقدم روحيا ليس بحاجة للسجدة بقدر ما أحتاجها أنا.
كذلك الأمر مع أمور العبادة الخارجية كلها, من معبد وبخور ورفع الأيادي. هذه الحركات الخارجية تنعكس على القلب الداخلي. وهذه كلها تتم باسم الرب. أي للرب ومن أجله وفي السعي إليه. واسم اللـه في الكتاب يعني شخصه وحضوره.(في تعقيب بسيط على الواقع الحاضر ياجماعة يلي قاهرني أنو العالم حتى داخل الكنيسة بتخجل برفع أياديهم للرب)
فتمتلئ نفسي كما من شحم ودسم, وبشفاه الابتهاج يسبحك فمي.
"كلام الرب عذب ونقي" إن من يرفع يديه ويدعو باسم الرب لابد من أن يسكب الرب عليه تعزياته. لهذا كلام أطيب من العسل في حلق النبي داؤود. وكما يشبع الجسد حين ينعم بالشحم والدسم هكذا تمتلئ النفس راحة وتعزية من نعمة في الصلاة. فيروح الفم يسبح ليس كواجب ولا بتعب لكن بفرح. لهذا يقول النبي:" يارب افتح شفتي فيخبر فمي بتسبحتك" أختي شيم أتتأملين في هذه الكلمات التي تلمع أكثر من نور الشمس إلى أين تأخذك...لقد بات تسبيح اللـه أعذب عمل وألذ شغل للنفس. كثيرا ما نقف للصلاة بأيد متهاونة وبوقفة مترددة فلا نذوق طعم الصلاة وتغدو ثقيلة علينا ويدفعنا إليها الواجب لأن أنا أحيانا حتى ليس أحيانا بل أغلب صلواتي أشرد وتبقى فقط شفتي تتحركان وانا لا أصلي بقلبي بل فقط ظاهريا يا أسفي على صلاتي.وتبقى الوقفة أشبه بصحراء جرداء. لكن حين نرفع أيدينا" ذبيحة نسبيح" وبحرارة فإن ترداد الصلاة يصير عذبا. لهذا كثيروممن يرددون" صلاة يسوع"نراهم مرات كثيرة يرددون الصلاة بعبارة:"أيها الاسم العذب...."يصير اسم يسوع عذبا في قلوبهم. كالعسل في الحلق. وتقطع الصلاة مرحلة الواجب وتصل إلى القلب ااااالذي يتلذذها ويطلبها فتجري فيه ويحيا بها. ومما في القلب يفيض للسان وينطق الفم .
(سامحوني على الإطالة وسامحوني على تركيزي على رفع الأيادي لأني شحصيا بحسا لازم ترافق الصلاة)
إن ذكرتك على مفرشي, ههذت بك في الأسحار متمني تشاركوني بنور تعليقاتكم

شيم
2010-10-21, 06:54 AM
لكن حين نرفع أيدينا" ذبيحة نسبيح" وبحرارة فإن ترداد الصلاة يصير عذبا
قلت لأحد الآباء بأن صلاتي تتدهور ماذا افعل امل وأشرد كثيراً مع أني أعطيها حقها وامنحها الوقت اللازم ولكنها كالصحراء القاحلة لا خير فيها فقال لي غيري شيئاً في مظاهر صلاتك، استخدمي قنديل الزيت بدلاً من الشموع، او استخدمي البخور، حيث أنك وخلال تحضيرك لصلواتك تدخلين نفسك شيئاً فشيئاً في جو الصلاة فتقفين أمام الله بمهابة وحب، ويمكنك ان تصلي ساجدة او منحنية المهم ان تغيري روتين صلاتك.. طبعا قال هذا بسبب محدودية إمكانياتنا وضعفنا الجسدي لذلك تكلم عن روتين الصلاة..

لهذا كثيروممن يرددون" صلاة يسوع"نراهم مرات كثيرة يرددون الصلاة بعبارة:"أيها الاسم العذب...."يصير اسم يسوع عذبا في قلوبهم. كالعسل في الحلق
عندما تتطور صلاتك، تشعر بترداد صدى اسم يسوع في أعماقك انت تقول يسوع وقلبك يرد لك الصدى فلا تعود تسمع أي شيء حولك غير هذا الاسم وهذا الصوت وعندها تشعر بجرح خفيف في قلبك وبطعم حلاوة حقيقية فعلاً، ثم تغادرك هذه اللحظات لأنك لا تستحقها ولكن الله وبسبب محبته للبشر يرسل لنا لحظات النعمة رغم أننا لا نستحقها لكي يشعرنا بقيمتها وبجمالها فنسعى لنحصل عليها باستحقاق

باركك الله أخي العزيزميلاد على هذه التأملات الجميلة
صلواتكم

wafaa elias
2010-10-21, 08:28 PM
في موضوع رفع الايدي مع حق اخ ميلاد: ( اقتباس) "(في تعقيب بسيط على الواقع الحاضر ياجماعة يلي قاهرني أنو العالم حتى داخل الكنيسة بتخجل برفع أياديهم للرب)"
ثانيا":

لا اعتقد ان احدا منا لم يواجه مثل هذه اللحظات من التدهور والملل اثناء الصلاة ولكني اعتمدت ان انحو نحو الصلاة بصوت مرتفع في تلك الاثناء فاشراك الحواس في عمل واحد يزيد من كفاءة العمل ويتجه به للافضل.

يا ربي سامحني انا خاطئة فارحمني.
:sm-ool-02:

برباره
2010-10-21, 10:11 PM
زفراته كانت تعابير ثقة واتكال على اللـه. لذلك فهو مملوء ثقة باللـه وكله رجاء ولا خوف عنده على مصيره أو من أعدائه فاللـه هو إلهه"!


يقول النبي أشعياء عن المسيح :
في ضيقهم تضايق و ملاك حضرته خلصهم و رفعهم و حملهم كل الايام القديمة


عطشت إليك نفسي
من اجل اسمك يارب نظرت اليك ، نظرت نفسي الى كلامك ، توكلت نفسي على الرب



تاق إليك جسدي:


لان كليتي امتلأتا احتراقا و ليس بجسدي عافية ، شقيت وذللت جدا و كنت ائن من آلام قلبي
امامك يارب هو كل مشتهاي و تنهدي لم يخف عليك
لاني عليك يارب انا توكلت و انت تستجيب لي ايها الرب الهي .

s-ool-488

ميلاد شحادة
2010-10-24, 04:33 PM
أختي العزيزة بربارة الرب يبارك حياتك وشكرا على مرورك المنورs-ool-512