المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مصدر الثقة



ثائر يوسف
2011-01-28, 04:42 AM
من أسوأ السلبيات الموجودة فينا والتي نعيشها على غير علم من انها سلبيات ، هي مراقبة اهتمام الناس لنا والمقارنة بما لنا أشياء أجمل من الغير والسعي لنيل كتلك الصفات او الممتلكات واثباتها فينا حتى وإن لم تكن هذه حقيقتنا

فقط لنرفع من مستوى الثقة لدينا ويحدث هذا بأستمرار فنصبح كمن يحجز نفسه في دائرة مغلقة يمشي بها بقناعة أنه يقطع مسافات طويلة وهو( راضي ) دون ان يعلم انه يعيد نفس الخطوات التي ليس لها نقطة نهاية وسبب الاستمرار هو أن كل الموجودين في مجاله وهو الدائرة يسلكون الطريق نفسه لذلك يجد نفسه انه يقوم بأمر طبيعي ومفروض

فعلا هذه الطريقة تؤدي الى تكوين ثقة وقد تكون عالية ومرضية لنا ، ولكن هل هي دائمة ؟؟
لأننا اذا نظرنا الى سيرة حياة من ركز اهتمامه على نيل اعجاب واهتمام الناس له بسبب شيء موهوب له او ماصنعه هو لنفسه وقد نحج في صنع الثقة المطلوبة له ، ولكن هناك شيء قاسي وعنيد وهو (العمر) الذي لا يقتنع ابداً بفكرة استعادة هذه الفترة الجميلة مهما طالت ، فكان مصيره هو اما الانتحار او اليأس أو الالتجاء الى الله (في الحالات النادرة) بسبب شعوره بالوحدة وأنه غير مرغوب به والسبب كله هو انه في تلك الفترة من حياته اعقتد انه يستمد الثقة من المنبع وهو في الحقيقة لم يكن منبع بل انه مستنقع مصيره الجفاف بمرور الزمن فيصبح غير صالح لشيء الا للركود .


ان حياة مثل هؤلاء الناس هي امثلة لنا لكي لا نعيد ما عاشوه بل نرجع كل الخطوات التي مشيناها في هذا المجال ونفتش في عمق مصدرنا الذي ابقيناه في سبات لحد الان ، هناك سنجد الحقيقة التي كنا نبحث عنها (ولكن طريق البحث كان خاطئاً) وهي أن ولادة كل واحد منا لم تكن صدفة ولا نتيجة عملية كيميائية حصلت بين شخصين بل سببها وجود كائن عظيم احبك بكل لحظة فرغب في وجودك وفكر فيك قبل ان يخلق الكون فأوجدك في هذا العالم لتعطي له المعنى الحقيقي وتستخدمه لأنه ملك لك اي خلق هذا العالم كله لك ليهيء لمجيئك انت .


فمن اللحظة التي فكر فيها بوجودك وهو يراقبك ويسمع دقات قلبك التي لا تسمعها ووضع فيك تفاصيل دقيقة لم تكتشفها بعد ويبقى في انتظارك لتلتفت لحظة من كل تلك الفوضى وتنتبه لهذا الاهتمام الموهوب لك من دون مقابل انه سيعطيك القيمة والحقيقة التي احتجت اليها دوما, وهي انك انسان بحد ذاتك لا تحتاج لأي شي ولأي احد لكي تثبت وجودك فهو ثابت بوجوده هو لانه مصدر كل من تعبت في البحث عنهم ليرتفع مستوى هذه الثقة، فمهما كان الشخص القريب منك ويحبك ويهتم لأمرك اليوم لن يتمكن من فعل ذلك دائما .


سيأتي يوم لن يستطيع ان يوفر لك ذلك لأنه لم يخلق ليهتم بك فقط وتعود للبحث مرة اخرى عن شخص اخر عساه يعطيك ما تطلبه دائما ولكن التجربة تعيد نفسها باختلاف الشخص فقط وإذا نظرت لنفسك اعد ما قرأته واعكس الاتجاه فقط ترى انك تقوم بالشيء نفسه وفي هذه الحالة ستكون النفسية غير مستقرة وفي حالة توتر والذي يقودك للقيام بأشياء لم تكن ترضى القيام بها لكنك تفعلها لتنقذ نفسك من هذا الموقف.


بسبب الرؤية المحدودة التي نملك فان كنت تملك المصدر لماذا تغلق عينك عنه وتمشي في الافرع الضيقة والمظلمة لتفتحها فجأة وتبصر ودون أن تعلم انك واقف لوحدك على حافة الهاوية لا يوجد امامك غير الاستسلام والسقوط في المجهول الا اذا استيقظ الجزء الثاني منك الذي كان نائما حتى انك لم تعلم بوجوده حينها ستمد يدا لك لن تعرف مصدرها ولن تنقذك الا بعد ان تسلم نفسك لها اينما اخذتك .

شيم
2011-01-28, 11:52 AM
والسعي لنيل كتلك الصفات او الممتلكات واثباتها فينا حتى وإن لم تكن هذه حقيقتنا

وغالبا ما نسعى لنضع لأنفسنا هالة ليست لنا ليس هذا وحسب إنما أيضاً نبدا بالتصرف بفوقية مع من حولنا وتبدأ الغيرة بأكلنا فنسعى بكل ما نستطيع لجعل الآخر يشعر بقلة قيمته وباننا أفضل منه في كل شيء ونبدأ برمي الكلمات الجارحة حقيقية كانت أم غير حقيقية بهدف إزعاجه فقط، وينعكس هذا الشعور على كل تصرفاتنا ونجد الناس يبتعدون عنا شيئاً فشيئاً دون ان نعرف السبب وكل هذا سببه قلة ثقتنا بأنفسنا التي تجعلنا نشعر بأننا أقل من غيرنا وبدلاً من أن نسعى لتطوير أنفسنا - إن كنا حقا هكذا ولم تكن هذه حيلة من الشيطان للإيقاع بيننا وبين أقربائنا - نبدأ بتحطيم من حولنا بكلماتنا وتصرفاتنا ونبحث عن مصدر نعزز فيه ثقتنا خارج مكانه الصحيح..

شكرا لك اخي العزيز على هذه المشاركة الرائعة

صلواتكم

ثائر يوسف
2011-01-29, 01:11 AM
وغالبا ما نسعى لنضع لأنفسنا هالة ليست لنا ليس هذا وحسب إنما أيضاً نبدا بالتصرف بفوقية مع من حولنا وتبدأ الغيرة بأكلنا فنسعى بكل ما نستطيع لجعل الآخر يشعر بقلة قيمته وباننا أفضل منه في كل شيء ونبدأ برمي الكلمات الجارحة حقيقية كانت أم غير حقيقية بهدف إزعاجه فقط، وينعكس هذا الشعور على كل تصرفاتنا ونجد الناس يبتعدون عنا شيئاً فشيئاً دون ان نعرف السبب وكل هذا سببه قلة ثقتنا بأنفسنا التي تجعلنا نشعر بأننا أقل من غيرنا وبدلاً من أن نسعى لتطوير أنفسنا

أختي شيم يسعدلي اوقاتك وبشكرك على تعليقك الواقعي...ولكن هل نعّي إن مثل هذا التصرف هو دليل واضح على ضعف نفس الانسان، وتمكّن الشيطان من كيانه، فبهكذا تصرف يسعى الانسان الى بناء مجده الذاتي وينسى غاية خلقه وينسى انه خلق لتحقيق مجد الله.
برايي إن اكثر الناس ثقة بنفسهم هم أكثرهم تواضعاً، ولكن للاسف فالمفهوم العام للمجتمع يقول بعكس هذا ،فالشخص المتواضع بعلمه وادبه يقال عنه ذليل وضعيف الشخصية، بينما الشخص "الفاجر" بتصرفاته يقال عنه واثق بنفسه وهو ليس إلا فقاعة صابون فارغة.
بالنتيجة الثقة بالنفس تاتي من الثقة بالله وتاتي من الاتضاع لله الذي اعطانا وجودنا واعطانا هذه المواهب التي نحاول ان نتعالى بها عليه وعلى من حولنا.
s-ool-533

شيم
2011-01-29, 12:02 PM
برايي إن اكثر الناس ثقة بنفسهم هم أكثرهم تواضعاً، ولكن للاسف فالمفهوم العام للمجتمع يقول بعكس هذا
طبعا لأنهم يعرفون قيمة أنفسهم ومامن داع ٍ لأن يظهروها أمام الناس لأن افعالهم تحكي عنهم اكثر مما يحكي عنها كلامهم ولكن كما قلت الموازين اختلفت لأن الكبرياء أعمى عيون الناس لذلك لا يستطيعون ان يحتملوا فكرة عدم ظهور مجدهم امام الناس لانهم لا يرون أنفسهم إلا في هذه الدنيا وهذا يأتي من عدم الثقة بأن هناك حياة اخرى كاملة للجميع والتي هي بعد الموت، اما ان يكون الله هو مصدر الثقة بالنفس فلا أستطيع أن أفهم هذه الفكرة إلا من ناحية ان الله هو مصدر كل صلاح وخير فهل لك بتوضيحها لي أخي العزيز

صلواتك

ثائر يوسف
2011-01-29, 01:10 PM
أختي العزيزة شيم احيي فيكي روح المحبة والنقاش واود ان اشرح وجهة نظري لجهة علاقة الله بالثقة بالنفس:



إن بناء الثقة يرتكز على منظومة متكاملة كل جزء منها يؤثر على عملية بناء الثقة وهناك عبارة عن أربع مستويات للثقة تبدأ بالثقة بالله وتمر بعد ذلك بالثقة بالنفس والثقة بالاخرين وتنتهي بالثقة بالإمكانيات....

إذاً بناء الثقة بالنفس يأتي كمستوى ثاني بعد الثقة بالله وهي الأساس الذي يعتمد عليه الإنسان لبناء الثقة،والثقة بالله ليست مجرد الثقة النظرية فقط ولكن هي الإيمان بأن الله معكي ولن يخذلكي والتوكل والاعتماد علـيه في الأمور والأحوال.

من أهم الأسس التي تبنى بها الثقة بالنفس هو الاعتماد على الله في كل صغيرة وكبيرة ومن دون ذلك فلا ثقة للإنسان بنفسه أو بالآخرين أو بالإمكانيات.



أضيفي الى ذلك ان بحسب قناعتي فإن الثقة مصدرها داخلي وهي تعبير عما يحمل الإنسان في نفسه من مبادئ ومن معتقدات ومن حرص على التمسك بهذه المعتقدات، والحرص علي إقناع الناس بها، ولذلك أعتقد على المسيحيين اليوم أن يثقوا بأنفسهم ثقة المسيحي القوي .



الحياة كمعادلة تعلمنا كيف نثق بذواتنا وأنا شخصيا ولأشياء اكتشفتها وأثارت جنوني أحيانا في ترتيب مسيرة حياتي أصبح لي قناعة كاملة بأن حب الله وثقتي بأن من خلقنا على صورته ومثاله أنما يسير حياتنا لما فيه خيرنا أصبح عندي سلام داخلي أضفت على نفسي سكون وهدوء لطالما أعطاني مزيد من الثقة والدفق لمواجهة مشاكل الحياة وضغوطها


لكِ محبتي :smilie (16):

Seham Haddad
2011-01-29, 01:56 PM
مشاركه جميله ومفيده
وموضوع رائع
اشكركم على الافاده التي قدمتموها




رايي إن اكثر الناس ثقة بنفسهم هم أكثرهم تواضعاً، ولكن للاسف فالمفهوم العام للمجتمع يقول بعكس هذا ،فالشخص المتواضع بعلمه وادبه يقال عنه ذليل وضعيف الشخصية، بينما الشخص "الفاجر" بتصرفاته يقال عنه واثق بنفسه وهو ليس إلا فقاعة صابون فارغة.

اعجني هذا الكلام
وهذا هو الواقع الذي نراه
صلواتكم
:sm-ool-30:

ثائر يوسف
2011-01-29, 02:23 PM
أختي العزيزة سهام
s-ool-424

شيم
2011-01-29, 10:23 PM
شكرا لتوضيحك أخي ثائر ولكن عندي استفسار

ثائر يوسف;ضيفي الى ذلك ان بحسب قناعتي فإن الثقة مصدرها داخلي
ألا ترى معي أخي العزيز أن البيئة التي ينشأ فيها الشخص مسؤولة بشكل أو بآخر ن تعزيز أو هز ثقة الفرد بنفسه فليس الجميع يمشون على الطريق الذي يؤدي بهم إلى إيجاد مصدر الثقة الصحيح؟


ثائر يوسف;أصبح لي قناعة كاملة بأن حب الله وثقتي بأن من خلقنا على صورته ومثاله أنما يسير حياتنا لما فيه خيرنا أصبح عندي سلام داخلي أضفت على نفسي سكون وهدوء لطالما أعطاني مزيد من الثقة والدفق لمواجهة مشاكل الحياة وضغوطها
حقاً أخي العزيز فالإنسان المهزوز الثقة ليس شخصاً مرتاحاً كالحقود الذي يمضي معظم وقته في التفكير بكيفية إيجاد نفسه وبكيفية تحطيم من يشعر بانه أفضل منه ولا يترك وقتاً لنفسه حتى يفكر بوضعه وبإيجاد هدف يسعى إليه، تراه فارغاً همه الناس كما بدأت في كلامك..

أسعدني نقاشك أخي العزيز

ثائر يوسف
2011-01-30, 06:39 AM
أختي في الرب شيم، النقاش والحوار الهادف هو اجمل ما ميز نقاشك فلكي مني كل الاحترام



ألا ترى معي أخي العزيز أن البيئة التي ينشأ فيها الشخص مسؤولة بشكل أو بآخر ن تعزيز أو هز ثقة الفرد بنفسه فليس الجميع يمشون على الطريق الذي يؤدي بهم إلى إيجاد مصدر الثقة الصحيح؟



بما يتعلق بالمصدر الداخلي للثقة فهذا يقرأ خطاً لو لم تتمي المعنى بالكلمات التي اوردتها بعد هذا بمشاركتي السابقة وقد تفهم بهذا الجتزاء وكأنها تولد مع الشخص في حين أن الإنسان منذ أن يولد وهو ينمو جسمانياً وعاطفياً وعقلياً ويظهر اهتمام الوالدين بصغيرهم ومنذ ولادته بالنمو الجسمي والاهتمام بتغذيته وبالإضافة إلى مظهره الخارجي من نظافة ولباس وهذا الأمر جيد وينبغي الاهتمام به ولكن هناك نموا داخليا في قلب الطفل وعقله لابد أن يراعى لابد أن يعطي اهتماما أكبر والثقة هنا هي الأساس التى ينبنى عليها هذا النمو الداخلي وخاصة النمو الجسماني عند الإنسان يتوقف عند سن معينه في العشرين من عمره حينما النمو الداخلي عقليا وعاطفيا يستمر فيها الازدياد والنقصان حتى آخر يوم من عمره.



أضيفي الى ذلك أن الثقة عبارة عن شعور داخلي في أعماق الشخص قد لا تظهر إلا عند المواقف الصعبة والمشاكل التى تواجه الإنسان في حياته فكم يرى الإنسان أناسا سقطوا أمام المصاعب والمشاكل التى تواجههم في حياتهم لأنهم لا يملكون القدر الكافي من الثقة التي تمكنهم من الوقوف متماسكين أمام الأحداث وتقلبات الزمن والأقدار.



إن أمر الثقة لا يمكن أن يستغني عنه أي إنسان على وجه الأرض كبيراً كان أم صغيرا رجلا كان أو امرأة . لأن كما للإنسان رجلان يمشي عليهما فكذلك فإنه يحتاج إلى أن يرتكز على شيء معنوي داخلي في عقله وقلبه ويشعر بأنه قادر على أن يسير في هذه الأرض مطمئناًً من دون خوف ولاتردد

أسف للمقدمة الطويلة ولكن اضعها كمرتكز لتثبيت صحة كلامك في أن البيئة التي يحيا بها الشخص وخاصة في مرحلة الطفولة هي من اهم الاسس التي تبنى بها الثقة واحب ان استبدل كلمة بيئة بـ "بيئات" لان الشخص يحّيا ضمن بيئات المجتمع المختلفة فينتقل من البيت الى العمل الى الشارع الى المحيط الاجتماعي الى مقاعد الدراسة ولكل بيئة من هذه البيئات دور اساسي في تنشئة ثقته بنفسه وتعزيزها ورغم ان الجميع يصّر على ان الاسرة هي المرتكز الاساسي في هذه التنشئة إلا انني اجد هذا الكلام "نوعاً ما" اصبح قديماً في ظل العولمة التي نحياها والتي افقدت الاسرة زمام كثير من الامور في حياة اولادهم أما لمشاغلهم أو لعدم قدرتكهم على المواكبة والتطور.



ولو اني اطلت الكلام ولكن دعيني اضيف الى البيئات عوامل اخرى قد تؤثر على شخصية الانسان تتعلق بموضوع البيئات وهي الحالة الاجتماعية التي تشّكل الى جانب المظهر الخارجي والقدرات العقلية جزء من مكونات الشخصية ولها اثر كبير على الثقة بالنفس وخاصة في هذا العصر المادي الذي نعيشه الآن فالإنسان ينظر إلى نفسه من خلال غناه وفقره فإذا كانت حالته الاجتماعية ميسورة أو فقيرة فقد يشعر أمام الآخرين ممن هم أغنى منه بأنه أقل مستوى فتهتز ثقته ولا يعني هذا أن الغني أو أصحاب المراكز الاجتماعية والعلمية في منأى عن فقدان الثقة بل قد يصاب بمرض أخطر من فقدان الثقة وهو الغرور بما يملك وادعائه بأن ما عنده هو من قدراته وجهده الذي بذله ، وهنا يغفل عن ان المُلك للمالك الذي يفتح على من يشاء من عباده وهذا أمر خطير يجب أن يتنبه إليه الإنسان.




أختي شيم، من منطلق ايماني بذكاء المرأة ليس من جانب العقل فقط وانما من جانب الحدس الذي ميزها الله به، اود ان اسألك سؤال:

كيف تستطيع ان تميز الانثى اليوم في هذا المجتمع الذي كثُر فيه الزيف بين الانسان الواثق من نفسه بحق (والذي تحتاجه المرأة في حياتها )وبين فقاعات الصابون الفارغة ؟ هل تميز هذا بحدسها و "قرون استشعارها" (إن صح التعبير) ام لديها طرقها الخاصة ؟

علما انه لايوجد بمفهومي من هو واثق بنفسه بالمطلق ومهزوز بالمطلق فلكل منا نقاط ضعفه !! ولكن إين هي نقاط الضعف التي لا تتساهل فيها المرأة من جهة الثقة بالنفس؟



تعقيب: احسست من خلال نقاشي معك الى انك تميلين الى العلمية العلمانية اكثر في نقاشنا للثقة بالنفس، فهل حدسي صحيح؟


تحيااااااتي:sm-ool-05:

شيم
2011-01-30, 09:23 PM
بداية اشكر هذا الشرح الجميل والواقعي إلى حد كبير وثانياً سأحاول ان اجيبك عم سألت من وجهة نظر شخصية وتجارب مررت بها انا بشكل خاص وربما لا تستحق أن تدعى خبرات إذ أين عمري من الخبرات ولكن:


كيف تستطيع ان تميز الانثى اليوم في هذا المجتمع الذي كثُر فيه الزيف بين الانسان الواثق من نفسه بحق

هذا الموضوع يختلف بين الشاب والفتاة فالشاب مثلا لا سيما إذا كان مرتبطاً بفتاة يشعربأنها أفضل منه فإن قلة ثقته بنفسه وإحساسه بان شريكته أفضل منه سواء بالمستوى العلمي او الثقافي أو الاجتماعي تجده يعلق على اسخف امر فمثلاً، ولو بسطت المثال كثيراً وربما لا يكون مهماً، لو قالت له شريكته مثلا ان لون النافذة غير جميل يقول لها لابد أن ذوقي لا يعجبك، وأشعر بأن العناد وخاصة على أمور لا يكون الشاب متاكداً منها دليل ضعف ثقته بنفسه وغيرها الكثير لا أريد ان أطيل الحديث فيه.
هذا بالنسبة للشاب أما بالنسبة للفتاة فتظهر قلة ثقتها بنفسها من خلال عدة أمور مثلاً من المعروف عند الفتيات طبع الغيرة ولكن هناك غيرة تكون عند بعضهن أكثر من الأخريات لدرجة إذا قصت رفيقتها شعرها تراها بعد يومين قصت نفس القصة ليس لأنها مقتنعة بأن هذا أجمل وإلا لما كانت توجد مشكلة بل فقط لتظهر للأخرى أنها ليست اقل منها ويتجسد هذا في كلماتها، أو مثلاً وهذا ينطبق على الشاب والفتاة، أنا أعتبر أن الحقد نتيجة من نتائج قلة الثقة بالنفس الحقد الذي يعمي الإنسان عن كل ماهو صالح بداخله ويتوجه إلى الآخرين بالنقد والتجريح دون ان يكون على حق لكي يشعره بأنه ليس أفضل منه مع انه لا يكون مضطرا..
آسفة لسخف الأمثلة ولكن أنا بالنسبة لي أجد ان هذه الأمور تعتبر بعضاً من مظاهر قلة الثقة بالنفس والآن أوجه السؤال إليك أنت بانتظار ردك الجميل الذي أعتقد بأنه لن ينم إلا عن صدق في الحوار تماشياً مع ردودك السابقة اما بالنسبة لسؤالك التالي:


ولكن إين هي نقاط الضعف التي لا تتساهل فيها المرأة من جهة الثقة بالنفس؟

فاعذرني أخي العزيز إذ لم افهم بالتحديد ماتقصده فهلا وضحته لي؟ ولكن إن اعتبرت أن العناد واحد من مظاهر قلة الثقة بالنفس فهذا امر غير محتمل بالنسبة لي وهذه الامور تختلف من شخص لآخر، ففيما أنا أعلق على العناد ربما يهتم غيري لأمر آخر، أرجو ان اكون فهمت سؤالك بشكل صححيح وإن لا أرجو التوضيح
ننتقل إلى التعقيب:


احسست من خلال نقاشي معك الى انك تميلين الى العلمية العلمانية اكثر في نقاشنا للثقة بالنفس، فهل حدسي صحيح؟

لن أقول لك لا فمعظم آرائي علمانية - ولو أن لدي تحفظاً على كلمة علمانية - كما تقول ولكني بكل ما اقتنيه من آراء ووجهات نظر تاه موضوع معين أحالو التوفيق بينه وبين ما تعلمته من حياتي في الكنيسة بمعنى آخر أحاول أن أكون واقعية - ولا أقول منطقية - دون التنازل عن أي شيء يمس إيماني وأثق بشيء واحد قاله أيوب عندما مر بما مر لقد قال:
"عريانا خرجت من بطن أمي وعريانا أعود إليه، الرب أعطى والرب أخذ، ليكن اسم الرب مباركاً" أيوب1: 21
لو ان كل إنسان كان لديه إيمان بأن الله هو المعطي والآخذ وأنه فيما يحسد غيره على شيء لا يمتلكه قد يكون هذا الآخر يحسده على شيء هو لا ينتبه إليه لأن الله أعطى لكل واحد وزنة. ولكني لست متأكدة من أن هذا الإيمان قد يجلب الثقة بالنفس فمع كل التواضع والتسليم لمشيئة الله قد يبقى المرء يعاني من قلة ثقته بنفسه ولا ينفي أن الشخص يعاني من نقص معين ربما لا ينتبه إليه ويظهر في اوقات مفاجئة..

آسفة على الإطالة

صلواتك

ثائر يوسف
2011-01-31, 03:31 AM
وتجارب مررت بها انا بشكل خاص وربما لا تستحق أن تدعى خبرات إذ أين عمري من الخبرات
الوعي الانساني والرؤية الشفافة الذين تتحلين بهما يتجاوز برايي موضوع العمر، والخبرة تأتي مع العمر الذي اتمنى لك المزززززززززيد منه في بركة الرب وحفظه ورعايته.



الحقد نتيجة من نتائج قلة الثقة بالنفس الحقد الذي يعمي الإنسان عن كل ماهو صالح بداخله ويتوجه إلى الآخرين بالنقد والتجريح دون ان يكون على حق لكي يشعره بأنه ليس أفضل منه مع انه لا يكون مضطرا
100%:smilie (105):

ولكني لست متأكدة من أن هذا الإيمان قد يجلب الثقة بالنفس فمع كل التواضع والتسليم لمشيئة الله قد يبقى المرء يعاني من قلة ثقته بنفسه ولا ينفي أن الشخص يعاني من نقص معين ربما لا ينتبه إليه ويظهر في اوقات مفاجئة..
ما بقدر أتوافق معك بهالكلام لانو انا عايش تجربة شخصية بموضوع الثقة بالله التي لطالما كانت اساس لثقتي بنفسي في كثير من المواقف وشعاري المرسوم بقلبي وعقلي هو "جعلت الربَّ دائماً أمامَ عينيَّ, لأنه عن يَميني فلا أتزعزعُ"،ومافيني انكر انو هالتسليم الرباني عطاني سلام داخلي وهذه الثقة لم تأتي فقط من كلام الله وانما من أفعاله في حياتي التي المسها بعقلي وقلبي.

بس كختام لموضوع الثقة كي لا نطيل الحديث بالموضوع ويجي شي حدا من المشرفين يغلقنا الموضوع على حين غفلة :sm-ool-26: رح قلك اني كتير كنت مغبوط بهالحديث ونحن كأبناء جيل واحد بنتبادل الاراء ضمن حياتنا اليومية "الواقعية" في سبيل البناء وفهّم الأخر، وموضوع الثقة بالنفس موضوع كبير وهناك الكثير من العوامل التي تؤثر به والإيمان بالقدر هو من أهم العوامل التي تساعد على بناء الثقة بالنفس لأن الإنسان كلما آمن بالقدر وأن كل ما يحدث له من مصائب وابتلاءات قد كتبها الله عليه فإن هذا يمنع الإنسان من اهتزاز شخصيته بل تظل متماسكة في جميع الظروف والأحوال.
وكذلك معرفة الإنسان لنقاط القوه والضعف في نفسه تساعده على زيادة ثقته بنفسه فيجب على الإنسان أن يتخلى عن المثالية في كل شيء ويظن أنه يجب عليه أن يكون كاملاًً في كل أمور حياته بل يجب أن يعترف أن هناك نقاط ضعف عند الإنسان يجب عليه أن يتعايش معها.


s-ool-302

برباره
2011-01-31, 06:30 PM
وكذلك معرفة الإنسان لنقاط القوه والضعف في نفسه تساعده على زيادة ثقته بنفسه فيجب على الإنسان أن يتخلى عن المثالية في كل شيء ويظن أنه يجب عليه أن يكون كاملاًً في كل أمور حياته بل يجب أن يعترف أن هناك نقاط ضعف عند الإنسان يجب عليه أن يتعايش معها.

الطفل عندما يتعلم المشي يقع اكثر من 100 مرة ثم ينهض من جديد و كأنه لم يكن هناك شيئ و هكذا إن لم نعرف الوقعة نكون لا نعرف القيام
و يجب أن نتعلم الضعف حتى به نكون أقوياء
لأنه إن لم يختبر الإنسان الأشياء لن يستطيع أن يحدث عنها بصدق
و هذا ينطبق على كل كبيرة و صغيرة في حياتنا .
شكرا لكما محادثة صادقة من القلب ولا أروع

ثائر يوسف
2011-01-31, 09:06 PM
شكرا لكما محادثة صادقة من القلب ولا أروع

وكلامك بالاخر كان اروع من الاروع....تحياتي بربارتنا العظيمة:sm-ool-05:

شيم
2011-02-02, 02:41 PM
والإيمان بالقدر هو من أهم العوامل التي تساعد على بناء الثقة بالنفس لأن الإنسان كلما آمن بالقدر وأن كل ما يحدث له من مصائب وابتلاءات قد كتبها الله عليه فإن هذا يمنع الإنسان من اهتزاز شخصيته بل تظل متماسكة في جميع الظروف والأحوال.
ولو ان لدي بعض التحفظات على كلمتي (القدر) و (كتبها الله) لكنها بشكل أو بآخر صحيحة ولكن تحت اسم آخر وهي (العناية الإلهية) و(سماح الله) فعندما نقتني هذه الثقة بأن الله يسمح بكل ما يحدث لنا لمنفعتنا وخيرنا ستكون جميع الأمور أسهل و..


هذا يمنع الإنسان من اهتزاز شخصيته بل تظل متماسكة في جميع الظروف والأحوال.


صلواتكم