تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : كلمات ذهبية



شيم
2011-02-03, 07:07 PM
كلمات من القلب



1-إن الناس لا تنقذها مجرد العظات، فالعظات قد تحرك الضمير وربما مع ذلك قد لا تتحرك الارادة نحو الخير فنحن نحتاج إلى قلوب تنسكب أمام الله في الصلاة لكي يعمل في الخطأة ويجذبهم إلى طريقه.

2- المعلم أو الخادم المتواضع يهتم بتحضير درسه ولا يستعرض معلوماته ويحترم عقليات السامعين مهما صغروا.

3- الطموح يؤدي إلى النمو الروحي والطموح يشمل أيضاً الحياة كلها في كل عمل تمتد إليه يد الإنسان في دراسته، وفي وظيفته، وفي كل مسؤولياته "أيها الحبيب، أرجو إن تكون على أحسن حال في كل شيء في صحة الجسد كما أنت في صحة الروح (3 يو2) .

4- كلنا نحب الحرية ولكن ندرب أنفسنا على أن نسلك في الحرية بإرادة صالحة وبضمير سليم وفي حياة روحية وصلة بالله وإلا تحولت الحرية إلى لون من التسيب.

5- لنشعل قلوبنا بنار حب المسيح، نار تحرق كل ما هو فاسد في داخلنا.

شيم
2011-02-03, 07:10 PM
لقد بدأت هذا الموضوع وأسميته كلمات ذهبية ليكون وسأحاول أن أضيف عليه شيئاً كلمات ذهبية أخرى وأرجو من جميع إخوتي أن يشاركوني بتحرير هذا الموضوع وقد ثبته ليكون وقوداً نستزيد به كل يوم

صلواتكم

Nahla Nicolas
2011-02-03, 07:58 PM
رائع اقوال رائعة جدا تنفعنا فى حياتنا اليومية
ربنا يعوض تعب محبتك
ننتظر المزيد


http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2011/02/12.gif

Elias
2011-02-04, 03:23 PM
5- لنشعل قلوبنا بنار حب المسيح، نار تحرق كل ما هو فاسد في داخلنا.

تسلم هالايدين يا شيم


5- لنشعل قلوبنا بنار حب المسيح، نار تحرق كل ما هو فاسد في داخلنا.

يسلم دياتك يا اخت شيم وانشالله هيك منتنور منك ومن بقية الشبيبة بكلمات مليئة بالحكمة

برباره
2011-02-04, 06:37 PM
كلنا نحب الحرية ولكن ندرب أنفسنا على أن نسلك في الحرية بإرادة صالحة وبضمير سليم وفي حياة روحية وصلة بالله وإلا تحولت الحرية إلى لون من التسيب.



الحرية معناها الاحترام و محبة الآخر بقوته و ضعفاته الحرية أن اعامل الاخر كما احب العالم أن تعاملني
الحرية تقولبني في روح المسؤولية الكاملة و العطاء و هي ليست مجرد حياة اللهو و العبث إنما الحرية قيد نضعه في أعناقنا لعيش حياةالأمانة بكافة المقاييس و من ناحية كافة الناس
إن كانوا من ناحية الأهل أو الأصدقاء أم في العمل أو بكافة مجالات الحياة للوصول بها الى الله .
http://forum.mn66.com/imgcache/2/291063women.gif
شكرا لإبداعكي

شيم
2011-02-04, 09:21 PM
في الحب:
- يقول الناس اليوم بأننا لسنا بحاجة للحب، بل نحتاج العدالة. ونقول لهم بأننا سنجد العدالة في السماء، أما هنا على الأرض فنحن بحاجة إلى الحب. وبما أننا متيقنون بأن العدالة تعتمد على الحب الحقيقي، فإنها هي التي ترشدنا، وتعطينا صولجاناً للحب.

- الحب هو هبة المسيح إلى جسده (قارن، مع أفسس5 : 25). وهو في هذه الحالة بشكل خاص هبة إلى الأخوية. في الواقع، لا يمكن لأية أخوية رهبانية العيش بدون الحب. الرهبان يحبون لأنهم يحبون. الحب هو الاقتداء بالمسيح، لأنه "أحبنا أولاً" (1يو4: 19).

- هدف الحب هو إن أعطي الفرح للآخر، أن أحرم نفسي طوعاً من شيء ما ليزيد ما يملكه الآخر. أن أضحي بذاتي ليكون الآخر مرتاحاً ويشعر بالأمان في حياته. الحب هو حلقة تربطنا بالكنيسة، وفي الوقت نفسه تربطنا بالمسيح.

- ماذا تعني كلمة (لطيف)؟ إنها علامة يتسم بها شخص ما تجعل الآخرين يلاحظون غيابه، وذلك لأنه رحيم وشفوق. والسؤال كيف نغدو لطفاء؟ إننا نستطيع ذلك من خلال "مسامحة واحدنا للآخر" (أفسس4: 32). على سبيل المثال، أدرك بأن شخصاً ما غاضب مني. لا أكلمه بفظاظة، بل أتصرف تجاهه بأدبٍ وحبٍ كبيرين، مقلداً في سلوكي الرب.

- لأنه حيث المحبة هناك المسيح وحيث المسيح هناك الفرح.





من كتاب " الكنيسة في الصلاة "

ثائر يوسف
2011-02-05, 04:55 AM
شكراً خيتي شيم ع الفكرة الحلوة... مو غريب عنك هالابداع:sm-ool-05:
رح ضيف بعض الاقوال للبابا الشنودة الذي أُجّل واحترم :

1- في حالة الخطيئة ينفصل القلب عن الله فإن صارت محبته للعالم كاملة يكون انفصاله عن الله كاملاً

2- الله الذي حل في بطن العذراء لكي يأخذ منها جسداً يريد أن يحل في أحشائك لكي يملأك حباً.

3-إن كنت لا تستطيع أن تحمل عن الناس متاعبهم فعلى الأقل لا تكّن سبباً في اتعابِهم.

4-بينما يبحث علماء اللاهوت في هذه الامور العويصة يكون كثير من البسطاء تسللوا داخلين إلى ملكوت الله.

5-القلب والفكر يعملان معاً كل منهما سبب ،فمشاعر القلب تسبب أفكار في العقل والأفكار تسبب المشاعر في القلب.

شيم
2011-02-06, 08:35 PM
شكراً خيتي شيم ع الفكرة الحلوة... مو غريب عنك هالابداع
شكر لشهادتك الغالية أخي العزيز

- لنفتح قلوبنا حتى يخط الروح القدس هيأة المسيح عليها.
- الشيء الذي يعطي معنى لوجودنا ولحياتنا هو الصلاة لأنها تعطينا الله.
- إذا كان الخلاص بيسوع المسيح هو هدف حياتنا الأوحد فإن كل ما نقوم به يصبح فعل صلاة.
- الصلاة هي الريح التي تحرك سفينة حياتنا عندما نفتح لها أشرعة إرادتنا.
- كثير من الأرواح أقوى منا ولكن إذا كنا مع المسيح فباستطاعتنا قهرها.
- إن حس الخطيئة وحدسها بإمكانه أن يولد بالفعل توبة في العمق.
- إذا كانت التوبة مثل اللهب المتقد فإنها ترمم كل خسارة.
- الصلاة هي رحلة الروح نحوا لله، والغرض منها الوصول إليه والاتحاد به.
- لأن الروح عندما يصلي بداخلنا عندها فقط يمكن إن تصعد صلاتنا إلى السماء
- شرط أساسي لصلاة القلب هو الاعتقاد بأنها ليست مجرد صلاة، بل مشاركة حقيقية مع الله.

شيم
2011-02-08, 06:47 PM
في التواضع:
- من يتخاصم مع الناس غية تجنب الشدة والإهانات، سوف يقاسي في هذا العالم الكثير من التجارب، أو سيتعذب في الحياة الآتية بدون رحمة.

- قال أحد الشيوخ: كما أن التراب الذي ندوسه لا يخشى السقوط، هكذا أيضاً المتواضع لا خطر عليه من السقوط.

- كل من يخطئ كثيراً له مبرر كثير من أجل التواضع والتواضع الكثير يقبل النعمة الإلهية. يكفي على الإنسان أن يتحاشى باستمرار الفرص والأسباب التي تدعو إلى الخطيئة وأن يواظب على ذلك.

- المتواضع هو الذي لا يحتقر غيره ولا يؤذي ولا يحاكم ولا يسعى للمجد والغنى ويتحمل اللوم والإساءة والتجريح.

- إن وضعت الحجار بدون طين بينها تتضعضع ويسقط البيت وفي بيت الفضائل التواضع هو الطين لأنه صنع من تراب والتراب يدوسه الجميع فضيلة من دون تواضع ليست فضيلة.

- من ينظر إلى عيوبه الشخصية يستحيل عليه أن يدين القريب، فالإنسان المتواضع يرى عيوبه ويغض الطرف عن عيوب الآخرين بل ويظهر حسناتهم دائماً.

- الرب يسوع هو مصدر التواضع، والاتضاع هو تاج كل الفضائل وأجملها، هو بالنسبة للروح كالماء بالنسبة إلى الأرض العطشى.

شيم
2011-02-11, 04:26 PM
أقوال مأثورة:
- بدأت أتعلم يوم نسيت كل ما تعلمت (ميخائيل نعيمة).
- قليل من العلم مع بعض العمل أنفع من كثير من العلم مع قلة العمل به (أفلاطون).
- القلم انف الضمير، إذا رعن أعلن أسراره وأبان آثاره (سهل بن هارون).
- لا يطفئ مصباح العقل إلا عواصف النفس (توفيق الحكيم).
- العقل ملك والخصال رعية فإذا ضعف عن القيام عليها وصل الخلل إليها.
- لابد لأطول الأيام من نهاية.
- الإخفاق يعلمك أكثر من النجاح.
- من كثر كلامه كثر خطؤه ومن كثر خطؤه قل حياؤه.
- قال حكيم: راحة الجسم هي قلة الطعام وراحة النفس هي قلة الآثام وراحة اللسان هي قلة الكلام.
- الصديق الذي يدافع عنك في أخطائك ويثبتك فيها ليس صديقاً في الحقيقة لأنه فيما يفعل ليس صادقاً ولا صديقاً، ومحبته هي لون من المحبة الضارة. لذلك عليك أن تنتقي أصدقاءك من النوع الذي لا يشترك إلا في أعمال البر، ولا يجاملك على حساب الحق، ولا يشجعك على الخطأ.

ثائر يوسف
2011-02-11, 07:52 PM
- قال أحد الشيوخ: كما أن التراب الذي ندوسه لا يخشى السقوط، هكذا أيضاً المتواضع لا خطر عليه من السقوط.
" كُلَّ مَنْ يَرْفَعُ نَفْسَهُ يَتَّضِعُ، وَمَنْ يَضَعُ نَفْسَهُ يَرْتَفِعُ".(لوقا 18:14)

Elias
2011-02-12, 08:37 AM
الخطيئة شر رهيب يقتل النفس الآن وفي الدهر الآتي. اذا رقد احدهم رقاد النوم من دون ان يصلي ويتوب عن خطيئة اقترفها خلال اليوم, فإن نفسه ستتعذب طيلة الليل واذا حدث أن توفي أثناء الليل هكذا بدون توبة ,أليس من الجلي أنه سيتعذب أبديا ,اذ لا إمكان للتوبة بعد الموت؟

رذاذ المطر أو كتل الثلج تهطال دون تقف. تسقي الأرض وتنمي الزرع فيأتي بثمر. كلمات الصلاة التي ينطق بها دون انقطاع تسقي النفس. وبفعل الروح القدس تساعدها على الإثمار فضائل . والإثمار يأتي غنيا اذا ما رافقه رذاذ الدموع أيضا".
الأب يوحنا كرونشتادت

برباره
2011-02-14, 07:28 PM
بالكيل الذي تكيلون به يكال لكم
من سخرك أن تمشي معه ميل فامشي معه ميلين
من ضربك على خدك الأيمن فحول له الآخر
من أراد أن يخاصمك ليأخذ ثوبك فأترك له رداءك ايضا
من طلب منك شيئا فأعطه و من اراد ان يستعير منك شيئا فلا ترده

شيم
2011-02-15, 01:57 PM
- ليست حقيقة الإنسان بما يظهره لك، بل بما لا يستطيع أن يظهره، لذلك إذا أردت أن تعرفه، فلا تصغي إلى ما يقوله، بل إلى ما لا يقوله. (جبران خليل جبران)
- إننا نكتب كثيراً، ونتعلم قليلاً، ونخطط كثيراً وننجز القليل.
- بالنسبة للعالم قد لا تعني أكثر من شخص، ولكنك يمكن أن تعني لشخص ما العالم كله.
- نطل على وجه يسوع من المطالعة، من الصلاة، من الخدمة، من التزام شؤون الإخوة، لنعرف أن حياة النور هي الحياة الحقيقية، وأن مسيرة الفداء تستحق أن نكون من خدامها.
- الله يريدنا أن نسبح اسمه من أعماق قلوبنا ونفوسنا وليس بألسنتنا وشفاهنا فقط.

wafaa elias
2011-02-15, 07:21 PM
-إذا كان الخلاص بيسوع المسيح هو هدف حياتنا الأوحد فإن كل ما نقوم به يصبح فعل صلاة.


هي كتير حلوة ويا ريت تساعدنا هالكلمات الكلمات حتى نخلي حياتنا كلها صلاة.

شيم
2011-02-17, 08:47 PM
باولو كويللو:

- إن الحياة الروحية ليست سوى الحب. نحن لا نحب لأننا نريد فعل الخير أو أن نعين أو أن نحمي أحداً. ففي سلوكنا هذا النحو إنما نرى في قريبنا مجرد شيء، ونرى في أنفسنا كرماء وحكماء. ومثل هذا لا يمت بصلة إلى الحب. فأن تحب هو أن تتحد عاطفياً بالآخر. وأن تكتشف فيه شرارة الرب.

- كل يوم يهبنا الرب، مع شروق الشمس، هنيهة يمكن فيها تغيير كل ما يجلب علينا الشقاء. وكل يوم نزعم أننا لا ننتبه لوجود هذه الهنيهة، ونتظاهر بأننا نؤمن أن اليوم شبيه أمس، وأنه سيكون شبيه غد.

- من المؤكد أننا سنتألم، وأن المشقات ستعترض سبيلنا، لكنها ليست سوى مراحل انتقالية لا تترك أثراً. وفيما بعد، سوف يكون بوسعنا أن نلتفت إلى الوراء باعتزاز وتقوى.

- إذا كنا لا نولد من جديد، وإذا كنا عاجزين عن النظر مجدداً إلى الحياة ببراءة الطفولة وحماستها، فهذا يعني أن الحياة فقدت معناها.

- هناك طرق عديدة للانتحار. فأولئك الذين يحاولون قتل جسدهم، إنما يسيئون إلى (أنفسهم) وأولئك الذين يحاولون قتل روحهم إنما يسيئون إلى (أنفسهم والله معاً)، وإن كانت جريمتهم خافية عن أعين البشر.

من رواية "على نهر بييدرا هناك جلست فبكيت"

برباره
2011-02-18, 07:29 PM
ليتك تدخل قلبى وتسكره، لعلى أنسى أوجاعي وأحضنك ياخيرى الذى ليس لى سواه. (القديس اغسطينوس)ـ
حب الله العجيب يُستعلن وسط الظروف التي تقطع الرجاء لأن فيها يُظهر الله قوته. (القديس يوحنا ذهبي الفم)
قلوب البشر هي المكان التي يسند الله فيها رأسه. (القديس غريغورويس النيصصي
إن يا رب، إن قلوبنا قد خلقت لك و لن تستريح إلى أن تجد راحتها فيك (القديس اغسطينوس)
لنحتمي تحت جناحيك أيها الرب الهنا، فاحفظنا واحملنا، أنت وحدك ستحملنا، أجل ستحملنا صغارا وشيباً، لأن بك قوتنا، وان ابتعدنا عنك ضعفنا، ولا خير لنا إلا بك. (القديس أغسطينوس)

شيم
2011-02-19, 07:10 PM
إن يا رب، إن قلوبنا قد خلقت لك و لن تستريح إلى أن تجد راحتها فيك

هو العطش الذي نشعر به دوما دون أن نجد ارتواء في اي شيء نفعله، هو الشوق الذي ينادينا داعياً إيانا إلى طريق العودة، الشوق إلى الامتلاء من الله ومن محبة الله، هو نداء طبيعتنا التي جبلنا عليها منذ البدء والذي نصم آذاننا عن سماعه حتى نفقد إحساسنا الروحي ونصل إلى لحظة تمثل فيها أمامنا كل بشاعتنا التي لم نكن ننتبه إليها بسبب الخطيئة.. حتى نطردها خارج قلوبنا ونواجه نور الله الذي يغسل كل أنانية فينا ويوحدنا به..

asma
2011-02-21, 06:49 AM
اذا أردت ان يسامحك الناس فسامحهم ..


* الذين يعتقدون بأن المال هو كل شيء ، يعملون من أجله أي شيء ..


* لايستطيع انسان مهما بلغت ثروته ان يشتري شبابه الذي راح ..


* كوارث الدنيا بسبب اننا نقول نعم بسرعة ، ولانقول لا ببطء ..


* سهل ان نصوت على قرار .. صعب ان نعمل لتنفيذ القرار ..


* يحب الأخرين من يحب الحرية .. يحب القوة من يحب نفسه ..


* لاتستعن بظالم على ظالم ، حتى لاتكون فريسة للاثنين ..


* لو تحدث الناس فيما يعرفونه فقط .. لساد الهدوء أماكن كثيرة ..


* قد يكمن حاضر بعض الناس في عيونهم .. أما مستقبلهم فهو يكمن بين شفاههم ..


* إخوان السوء كالنار يحـرق بعـضـهم بـعـضاً ..


* القطرات القليلة تصنع جــدولاً ..


* الـناس سـواء ، فإن جاءت المحـن تباينــوا ..


* بعـض الـنـاس عظمـاء لأن المحيطين بـهـم صـغـار ..


* ليس الفخـر في أن تقهر قـوياً ، بل أن تنصـف ضـعيـفاً ..


* أحياناً يقول الأطفال كلمات لاتعجبنا .. نحن نطقنا بها أمامهم ..


* أن تمنعه من السقـوط أفـضـل من مساعـدته بـعـد الـسقـوط ..


* المتاعـب توحــد البشر..


* الذين ولدوا في العواصف ، لا يخافون من هبوب الرياح ..


* لن يسعدك الحظ إلا إذا تعاونت معه ..


* النجاح رحلة وليس هدفاً ..


* عندما تطرق الفرصة الباب فإن البعض يشكو الضوضاء ..


* العصفور يحتاج إلى عش ، والأسد إلى غابة ، والرجل إلى صديق ..


* الصدق عز حتى ولو كان فيه ماتكره ، والكذب ذل حتى ولو كان فيه ماتحب..




* الحياة أقصر من أن يعني المرء بتوافه الأمور ..


* الأماني بضاعة الضعفاء .. والعمل بضاعة الأقوياء ..


* لن يعطيك أحــد فرصة أخرى : أعطها لنفسك ..


* ليس خطأ أن تعود أدراجك ما دمت قد مشيت في الطريق الخطأ ..


* نحتاج لحرب جديدة نخوضها ضد غزو الفكر..


* كثيرون يؤمنون بالحقيقة ، وقليلون ينطقون بها ..


* أخطر الأصوات في الانتخابات أصوات الممتنعين عن التصويت ..


* لن تستمتع بالسعادة إلا إذا تقاسمتها مع الآخرين ..


* أسـعـد القلوب .. التي تنبض للآخرين ..


* العفو يشفي أفضل من العقاب .. أحياناً ..


* عندما تعاون إنساناً على صعـود الجبل تقترب معه من القمة ..


* كن حريصاً وأنت تنصح .. قد يصدقك البعض ..


* دنيا غريبة .. الذين يموتون بالتخمة أضعاف الذين يموتون جوعـاً ..


* الحقيقة هي الشيء الوحيد الذي لا يصدقه الناس

asma
2011-02-21, 06:52 AM
*يسخر من الجروح كل من لايعرف الألم.
*الريش الجميل ليس كافيا ليصنع طائرا جميلا.
*خير لك أن تسأل مرتين من أن تخطئ مرة واحدة.
*كل الظلام الذي في الدنيا لايستطيع أن يخفي ضوء شمعة مضيئة.
*ليس مهم أن تحب المهم من تحب.
*كن مستمعا جيدا لتكن متحدثا لبقا.
*إذا أردت أن تحتفظ بصديق فكن أنت اولا صديق.
*أولى لك أن تتألم لأجل الصدق..من أن تكافأ لأجل الكذب.
*تكلم وأنت غاضب..فستقول أعظم حديث تندم علية طوال حياتك.
*من عاش بوجهين مات لا وجة لة.
*من السهل أن يحترمك الناس.ولكن من الصعب أن تحترم نفسك.
*كن على حذر من الكريم إذا أهنتة ومن اللئيم إذا أكرمتة ومن العاقل إذا أحرجتة ومن الأحمق إذا رحمتة.
*ينام عميقا من لايملك مايخاف من فقدانة.
*لاداعي للخوف من صوت الرصاص..فالرصاصة التي تقتلك لن تسمع صوتها.
*دقيقة الألم ساعة.وساعة اللذة دقيقة.
*عظمة عقلك تخلق لك الحساد وعظمة قلبك تخلق لك الاصدقاء.
*الكلمة الطيبة جواز مرور إلى كل القلوب.
*الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف.

برباره
2011-02-21, 09:06 PM
*كن على حذر من الكريم إذا أهنتة ومن اللئيم إذا أكرمتة ومن العاقل إذا أحرجتة ومن الأحمق إذا رحمتة


إذا أنتَ أكرمتَ الكريمَ ملكتهُ وإنْ أنتَ أكرمتَ اللئيمَ تمرّدا
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2011/02/15.gif

ثائر يوسف
2011-02-22, 05:42 PM
+ لأخينا "يسوع" ثلاث عجائب لم تُكتب بعد في الكتاب: الأولى انه كان إنساناً مثلي ومثلك، والثانية أنه كان ذا كياسة وظرف. والثالثة معرفته انه غالب مع أنه غُلب.

+ جميعنا متسولون نقف على بوابة الهيكل، وكل منا ينال قسطه من عطية الملك وهو يدخل إلى الهيكل ويخرج منه. ولكننا جميعاً تحسد بعضنا بعضاً،فنظهر بذلك تصغيرنا للملك.

+ ليس السخاء بأن تعطي ما أنا في حاجة إليه أكثر منك،بل السخاء بأن تعطيني ما تحتاج إليه أكثر مني.

+ أنت رحوم إذا أعطيت،ولكن لا تنس وانت تعطي ان تدير وجهك عمن تعطيه لكي لا ترى حياءه عارياً أمام عينيك.

+ أعط ثوبك لمن يمسح يديه الوسختين به، لانه ربما يحتاج إليهن اما أنت فلا تحتاج إليه.

+ ما أحقرني عندما تعطيني الحياة ذهباً فأعطيك فضة ثم أحسبني سخياً!

+ غريب أنك تقتصر شفقتك على بطيء القدمين دون بطيء الفكر، وأعمى العينين دون أعمى القلب.

(جبران خليل جبران_رمل وزبد)

شيم
2011-02-23, 09:35 PM
- غالباً ما تضنينا العذابات لظننا بأننا نعطي أكثر مما نأخذ.

- الملهمون حقاً كانوا مغتبطين لأن من يحب قد هزم العالم، من دون أن يخشى فقدَ أي شيء. فالحب هو فعل عطاء تام.

- عاجلاً أم آجلاً، ينبغي لنا أ نتغلب على مخاوفنا، ما دام الدرب الروحي يُسلك في كنف اختبار الحب اليومي.

- ينبغي أن نجازف، فنحن لا ندرك حقاً معجزة الحياة إلا إذا أتحنا لغير المتوقع أن يحصل.

- السعادة قد تكونن أحياناً بركةً، لكنها في معظم الأحيان تمثل ما نجهد في تحقيقه.

باولو كويللو - على نهر بييدرا هناك جلست فبكيت

Georgette Serhan
2011-02-23, 11:54 PM
يقول يسوع للذين ينسونه :



انا النور لكنك لا تراني.....


انا الطريق لكنك لا تتبعني.....


انا الحق لكنك لاتؤمن بي.....


انا الحياة ولكنك لاتبحث عني.....


انا الرأس ولكنك لا تطيعني.....


انا الهك لكنك لا تصلي لي......


فأذا كنت تعيساً فلا تعاتبني ......

شيم
2011-02-28, 09:49 PM
في الصلاة:
- الصلاة كما علمها يسوع علاقة حية ومستمرة بين الخالق والمخلوق، تطال كل لحظات العمر وكل الحالات الإنسانية، لأن الصلاة صلة ورباط لا يمكن أن ينقطع بين المؤمن وخالقه.
- عندما نركع أثناء الصلاة فإننا نسجد لله تعالى ونعبر عن خضوعنا التام له ونعلن له توبتنا وأيضاً نتوسل إليه.
- عندما ننحني أثناء الصلاة نحن ننحني أمام الله ونعلن له أنه الخالق فنتواضع أمام عظمته، ونقر بحبه الكبير لنا.
- عندما نقف أثناء الصلاة فهذا احتراماً لحضور الله الدائم وأيضاً أننا مستعدون لسماع كلمته والعمل بها.
- عندما نجلس أثناء الصلاة نحن في ارتياح أمام الله، نسمع له، نطلب منه، نثق به.

ثائر يوسف
2011-03-09, 06:44 PM
من اقوال المبدع جبران خليل جبران


+المحبة كلمة من نور كتبتها يد من نور على صحيفة من نور
إذا المحبة أومت إليكم فاتبعوها
وإن كانت مسالكها صعبة متحدرة.
إذا ضمتكم بجناحيها فأطيعوها

+المحبة لا تعرف عمقها إلا ساعة الفراق

+المحبة التي لا تنبع كل يوم تموت كل يوم

+الانسانية نهر من النور يسير من أودية الأزل الى بحر الأبد

+ليست حقيقة الإنسان بما يظهره لك ، بل بما لا يستطيع أن يظهره ، لذلك إذا أردت أن تعرفه فلا تصغ إلى ما يقوله بل .. إلى ما لا يقوله

+إن صديقك هو كفاية حاجاتك هو حقك الذي تزرعه بالمحبة و تحصده بالشكر.
هو مائدتك و موقدك لأنك تأتي إليه جائعا, وتسعى وراءه مستدفئا.


+بعضنا كالحبر وبعضنا كالورق
فلولا سواد بعضنا لكان البياض أصم
ولولا بياض بعضنا لكان السواد أعمى

+قد تعلمت الصمت من الثرثار .. والتساهل من المتعصب واللطف من الغليظ والأغرب أنني لا اعترف بجميل هؤلاء المعلمين

+اذا خفت لا تقل و اذا قلت لا تخاف

+الحق يحتاج إلى رجلين .. رجل ينطق به ورجل يفهمه

+لايظهر الحق الذي فيك الا الألم العظيم أو الفرح العظيم

+ليس من يصغي للحق بأصغر ممن ينطق بالحق

شيم
2011-04-15, 05:18 PM
- الحياة الروحية كمثل طريق ينطلق من هذه الحياة بهدف الوصول إلى السماء.


- لا تحاولوا أن تبحثوا في الكتاب المقدس عن توصيف قواعد لحياتكم. كما واحرصوا أن تتخلصوا من الرغبة في زرع أفكاركم الخاصة في النص. عليكم القراءة لمعرفة ما يقوله الله، الذي سوف يلهمكم فهم ذلك.


- الكتاب الروحي سر غامض روحي مقدس، وهو إشارة تخفي حضور الله ذاته.


- لا أحد منا ينال هبة الحياة الروحية بجهوده الخاصة، رغم كل ما يبذله في هذ الطريق لأن الحياة الروحية عطية وهدية يهبني إياها الروح القدس.


- الشخص الروحي والمسيحي الحقيقي هو الذي كرس حياته كلها لله. بداية من خلال معموديته، ولاحقاً في قلبه.

شيم
2011-05-03, 05:23 PM
في التواضع:

- "انظر إلى تواضعي وتعبي واغفر جميع خطاياي"
نحن بحاجة إلى التواضع، لأن نقول (عفواً) فبالتواضع تتحطم أذية الشرير.

- التواضع هو رداء الألوهة لأن الإله الكلمة عندما تجسد لبس التواضع فذخل في وصال معنا عبر جسده البشري لأجل ذلك كل من اتشح بالتواضع عن حق يشبه ذال الذي نزل من العلاء مخفياً شعاع عظمته وساتراً مجده بتواضعه. (اسحق السرياني).

- الله اتضع من أجلك أفلا تريد أنت أن تتضع من أجل منفعة ذاتك، هو أتى ليحمل ما عندك من أثقال وهموم ويعطيك ما عنده من راحة وهدوء وأنت لا تريد أن تتحمل مشقة السير إليه. (مكاريوس الكبير).

شيم
2011-06-11, 08:14 PM
الشمعة دعوة إلى الصلاة
هي وقفة العابد أمام الله، هادئة وقلبها مشتعل يحرق جسمها البارد.. وتسكبه من فوهتها دموعاً وتترك هالة ليس لها فخر في ذاتها، إذ هي معتمة وباردة بلا نار.. هي تائهة كإنسان بلا نعمة.. فشمعة موقدة هي دعوة للعبادة الهادئة الحارة المنيرة

شيم
2011-06-23, 06:01 PM
مختارات للأب الياس مرقص - كل إنسان سليم يشعر من وقت لآخر بحاجة إلى الاختلاء إلى نفسه والرجوع إلى ذاته.
- حياتنا الحقيقية ليست بالنتيجة تلك الحياة الخارجية الصاخبة بل في أعماق النفس.
- المعركة الحقيقية الفصل ميدانها القلب.
- الإنسان يبدأ حياته في قلبه.. كل شيء يتقرر في القلب.
- يجب ألا يعيش الإنسان من أجل الله، هذا لا يكفي، بل مع الله (أنا فيكم وأنتم فيّ).
- يسوع هو في قلبنا، سكناه فينا بروحه القدوس هو الحياة الروحية.
- الله داخلي فينا أكثر من أنفسنا، الله لا يعطي فقط العطايا ولكنه يعطي نفسه.
- الإنسان شخص وليس فرد وحسب، وعندما يتجاوز فرديته وانغلاقه يبدأ أن يصبح شخصاً.

شيم
2011-06-25, 08:29 PM
في الاعتراف:
يكتب الأب إلشانينوف أن الاعتراف ينبع من إدراك ماهو مقدس، يعني الموت عن الخطيئة والحياة ثانية بالقداسة، إنه يبدأ بـ "بحث القلب" ويتحرك باتجاه "ندم القلب" المخلص ويعبر عن نفسه في "اعتراف شفهي بالخطايا" ويتمم "بدقة" بدون "تغطية قباحة الخطيئة بتعابير ضبابية". ويتحقق في قرارة نفسه بعدم العودة إلى الخطيئة ثانية، مع وعي أننا سنقع ثانية لأننا لسنا آلهة ويُختـَم بآلامنا المتتالية بأن نظل ثابتين في جهادنا ضد الخطيئة. اعتراف كهذا هو في قلب جهودنا الروحية.

Elias
2011-07-01, 08:44 PM
-قل لنفسك أيها الانسان:"إلى متى أنت حزينة يا نفسي إلى متى تنزعجين؟ اعتمدي على الرب". هكذا تبعد الأفكار السيئة عنك.
-لا تحزن إن احتجت إلى شيء أو وجدت متروكا أو في فقر لأن الذي يطعم طيور السماء لن يتركك:"في العالم يكون لكم الحزن والعالم يفرح أنتم تحزنون ولكن حزنكم يؤول إلى فرح" يوحنا 16 :20 .
- أحبب الرفقة الصالحة واجتنب الرديئة فإن اللص والمضل لم يولدوا هكذا بل اكتسبوا العادات السيئة من معاشرة من أفسدهم الشيطان هذا لأن الله أبدع كل شيء حسن.
القديس أفرام السرياني-

Elias
2011-07-05, 12:30 PM
-لا تعتبر نفسك ا أهمية لأن التجربة عندما تأتي تغلب حتى الذين يعتقدون أنفسهم ثابتين.
-اعمل وفكر بكل شيء كما يرضي الله.
-لا تمد يدك للأخذ بل مدها للعطاء.
-لا تتكبر من أجل موهبة كلامك بل اسع أن تعلم الأميين عن طريق أعمالك.
-عندما تكلم الآخرين عن الإيمان تذكر هل قمت بعمله أنت أولاً.
القديس أفرام السرياني.

شيم
2011-07-05, 09:01 PM
† في التوبة:


ما أعظم رحمة الله، ما أعظم محبة الله للبشرية، كم يرغب ويشجع كل الناس لخلاص أنفسهم/ القديس إفرام السوري.

لا جدوى من التوبة من دون النعمة ولا جدوى من النعمة من دون توبة. فالتوبة تدين الخطيئة والنعمة تستأصلها، وهكذا جاء يوحنا الذي كان رمز الشريعة معمداً معمودية التوبة، أما المسيح فقد جاء ليقدم النعمة/ القديس أمبروسيوس.
جيد ألا تخطئ وغن اخطأت فجيد ان لا تؤخر التوبة وجيد ألا تعود إلى الخطيئة وجيد ان تعرف أن ذلك يتم بمعونة الله فتشكره على نعمته/ القديس باسيليوس الكبير.

† في الإيمان:


الإيمان هو من القوة بحيث أن ليس المؤمن وحده يخلص بل يمكن لغير المؤمن أن يخلص بإيمان الغير/ القديس كيرللس الأورشليمي.

حينما نعبد المسيح فنحن لا نعبد مخلوقاً، حاشا أن يكون هذا، لأن هذا الخطأ في احتساب المسيح مخلوقاً هو من صنع الوثنيين والآريوسيين/ القديس أثناسيوس الكبير.
يقول: نحن الذين نؤمن بالله، ونأمن إلى الله والفعلان مختلفان في معناهما فأن يأمن المرء إلى الله يعني أن يثق به ويقتنع بحقيقة وعوده المعطاة له أما ان يؤمن بالله فيعني أن يعتقد به عقيدة قويمة/ القديس غريغوريوس بالاماس.

شيم
2011-07-06, 06:02 PM
† في التربية المسيحية:

- نريد أن نفتخر باولادنا. هل بإمكانهم ان يرغبوا في أن يفتخروا بنا؟ نريد أولادنا أن يكرمونا؟ فهل ترانا نقدّم لهم ما يستحق الإكرام؟ نريد أولادنا أن يحترمونا؟ فهل ترانا نعطيهم مثالاً يستحق الاحترام؟ - التربية المسيحية في البيت هي عيش الإيمان، أي حفظ الأصوام والأعياد، المشاركة في أسرار الكنيسة كعائلة، والجهاد ضد الرغبات كعائلة، والتعلم عن الإيمان كعائلة. إنها اختبار المسامحة التي تأتي بعد الخلاف بين الإخوة. وتحسس المحبة التي تعغلب الغضب، وممارسة المشاركة التي تكون صعبة في أغلب الأوقات.

- التربية المسيحية في البيت تكون في الحركة معاً نحو الله، وفي الحياة التي مركزها. إنها الأيقونات فوق الأسرة، والصلاة قبل الأكل، وقصص الكتاب المقدس وسير القديسين للأطفال في السرير والصلاة قبل النوم. إنها شرح الأعياد على المائدة والحديث من القلب إلى القلب عن الجنس والحب والحياة. إنها عيد الميلاد معاً ورأس السنة في العائلة. وهي التعييد لأسماء القديسين والشفعاء، والمناولة معاً والتهيؤ لها معاً.

- التربية المسيحية هي في نزهة العائلة معاً في الربيع حتى يتشارك الجميع في رؤية الله يجدد وجه الأرض، وفي الخريف حتى يتمتعوا بأعمال يديه. إنها مواجهة صعوبات الحياة، من فشل وخيبة وفراق، معاً بإيمان بالله وثقة به وبالآخر.

- من إفشين يقال على أساس بيت جديد: أيها الرب الإله الصانع السماء بفهم والمؤسس الأرض على قواعدها انظر عبدك... الذي شاء بعزة قوتك أن يقيم بيتاً لسكناه ويشيده تشييداً، فثبته أنت على الصخرة الثابتة التي حسب قولك الإلهي في الإنجيل لا يقدر أن يضرها ريح ولا ماء ولا شيء آخر.

شيم
2011-07-08, 12:14 PM
في المحبة:

- ما أعظم رحمة الله، ما أعظم محبة الله للبشرية، كم يرغب ريشجع كل الاناس لخلاص أنفسهم.

- طوبى للإنسان الذي يقتني في ذاته محبة الله، لأنه يحمل الله في نفسه. الله محبة ومن يسكن في المحبة يسكن الله فيه.

- يقول القديس إفرام السوري: من فيه المحبة لا يرتفع على أحد ولا يتشامخ وبلا يغتاب احداً ولا يسلك بغش، لا يعرقل أخاه، ولا يغار ولا يحسد ولا ينافس ولا يُسر بسقوط الآخرين.

- يقول المطران سابا اسبر.: محبة المسيح أساس كل شجاعة وقداسة وفضيلة. عند آبائنا كانت محبة المسيح أثمن مافي حياتهم، لذلك اعتبروا الفقر والضيق والاضطهاد أموراً تافهة ،لأنه ميملكون الجوهرة الحقيقية، أعني المسيح الحي فيهم يقويهم ويفرح قلوبهم رغم كل شيء.

- يقول البطريرك اغناطيوس هزيم.: الإنسان المحب، أيها الأحباء، هو صاحب القلب الكبير الذي لا يستطيع أن يكون مبغضاً حاقداً غضوباً لا يحب الآخرين اما الإنسان غير المحب فهو صغير حتماً، وإذا لم يكن صغيراً في نظر بعض الناس فهو حتماً صغير في عيني الله.

شيم
2011-07-09, 07:11 AM
في المحبة:


تقول الأم مريم زكا: الحب يعلم الانتظار والصبر ويعلم الوداعة وتالياً التواضع. في الحب طاقة إيجابية يعج شر الكون كله على أن يزعزعها أو يفتت فاعليتها والرب أحب خاصته أحبهم حتى المنتهى فبذل ابنه الوحيد عنهم لخلاصهم.




يقول القديس مرقس الناسك: دليل المحبة الحقيقية هو مسامحة القريب عن كل هفواته ومن كل القلب.




يقول القديس مكسيموس المعترف: محبة القريب لا تنحصر في العطاء المادي وحسب بل تتجلى بالأكثر في القدوة الروحية والخدمة الجسدية.




إن الذي يخاف الخطيئة يحب الله، والذي يختبر شعوراً شفوقاً بالرأفة المتواضعة، يحب الله أكثر، والذي يحمل على نفسه نوراً وفرحاً يحب أكثر أيضاً.




يقول القديس سلوان الآثوسي: ليس على الأرض إنسان اعذ وفيه ملء المحبة مثل ربنا يسوع المسيح. فيه فرحنا وحبورنا فلنحبه لأنه سيدخلنا في ملكوته وسنعاين مجده.

شيم
2011-07-10, 06:12 AM
في المحبة:


الله هو المحبة والمسيح على الصليب أظهر عمق المحبة والتواضع.




مغبوط هو ذاك الإنسان المحب لله فإنه قد حوى في داخله الله، لأن الله محبة، من يثبت في المحبة فقد ثبت في الله والله فيه.



البغض يهيج خصومات والمحبة تستر كل الذنوب.




افتح قلبنا يارب، لكي نتعلم حب بعضنا لبعض مثلما أنت تحبنا.




الله أحبنا اولاً فينبغي الاستجابة لحبه وقبوله كيانياً.

wafaa elias
2011-07-10, 09:01 PM
يا ريت ربنا يملئ قلوبنا بهذا النوع من المحبة.


افتح قلبنا يارب، لكي نتعلم حب بعضنا لبعض مثلما أنت تحبنا.




الله أحبنا اولاً فينبغي الاستجابة لحبه وقبوله كيانياً.

شيم
2011-07-11, 05:54 PM
في المحبة:


الله هو المحبة والمسيح على الصليب أظهر عمق المحبة والتواضع.




مغبوط هو ذاك الإنسان المحب لله فإنه قد حوى في داخله الله، لأن الله محبة، من يثبت في المحبة فقد ثبت في الله والله فيه.




البغض يهيج خصومات والمحبة تستر كل الذنوب.




افتح قلبنا يارب، لكي نتعلم حب بعضنا لبعض مثلما أنت تحبنا.




الله أحبنا اولاً فينبغي الاستجابة لحبه وقبوله كيانياً.

شيم
2011-07-12, 02:56 PM
في الصلاة:


يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: الصلاة تحول القلوب اللحمية إلى قلوب روحانية، والقلوب الفاترة إلى قلوب غيورة، والقلوب البشرية إلى قلوب سماوية، بالصلاة يختبر المؤمن كل يوم أنه غريب على الأرض يعيش تحت الآلام، لكنه متهلل بالروح، ينعم بخيرات جديدة في شراكته مع الله.



يقول القديس يوحنا كونشتادت: الصلاة هي رفع العقل والقلب معاً إلى الله، هي تأمل في الله، هي حديث جريء مقدَّم من المخلوق إلى الخالق حينما تقف النفس خاشعة أمامه كما تكون أمام ملك عظيم في نسيان كامل لكل ماهو حولها، مغتسلة من خطاياها بحملها نير يسوع الهيّن وحمله الخفيف.




أينما كنا ومهما كنا نفعل حين نتحدث، عندما نجلس، إن كنا نعمل او نأكل في كل لحظة في كل مكان أينما تواجدنا على الدوام علينا أن نردد اسم الرب يسوع قائلين: "ياربي يسوع المسيح ارحمني انا عبدك الخاطئ"



من يترحم على إنسان، فإن باب الرب مفتوح لطلباته في كل ساعة.

شيم
2011-07-14, 07:33 PM
في الصلاة:

- صلاة يسوع هي منارة في طريقنا ونجم يقود إلى السماوات.

- لا تكن عجولاً في صلاتك بل اجلس أولاً وافرز وميّز حالتك الروحية وقسْ إيمانك حسب قول الرب، واحسب النفقة لئلا يسخر منك الشياطين عندما يرون عجز حسابك ونقص تمييزك قائلين هذا الإنسان ابتدأ يبني ولم يقدر أن يكمل

- إن من يتلو صلواته بتسرع وهو مغلوب من كسله ونعاس جسده، دون أن يتفهم معاني الكلمات في قلبه ويتحسس روحها بمشاعره ووجدانه، لا يخدم الله البتة بل يرضي نفسه ويُسكت ضميره.

- الصلاة هي تقديس النفس، تذوّق لبركات المستقبل، وتذوق لسعادة الملائكة. هي المطر السماوي الذي ينعش ويروي ويخصب أرض النفس وينقي وينعش العقل. هي قرح الروح، هي الشريط الذهبي الذي يربط المخلوق بالخالق. هي شجاعة معنوية في المحن والتجارب، مصباح الحياة الذي يضيء الطريق نحو السماء، ضامن النجاح في كل المهام، كرامة سماوية للملائكة، مشددة الإيمان والرجاء والمحبة.

Elias
2011-07-14, 09:15 PM
يشوع ابن سيراخ
20: 18-31
الزلة على الرصيف أفضل من زلة اللسان
هكذا بغتة يزل الأشرار ويسقطون
الحديث الذي في غير أوانه يكون على الدوام في فم الأحمق
ترفض الأمثال من فم الأحمق لأنه لا يقولها في أوانها
هناك من لا يخطأ لفقره وفي راحة ضمير ينام
هناك من يهلك نفسه من الحياء ومن هيئته الحمقاء
هناك من بعد صديقه حياء منه فيجعله عدوا له من دون لزوم
الكذب عار في الإنسان ومع ذلك في فم الجاهل يبقى
السارق خير من الكذاب لكن كلاهما نصيبه الهلاك
الكاذب لا كرامة له وعاره معه على الدوام
الحكيم ينجح بكلامه والفهيم يرضي صاحب الشأن
الذي يفلح أرضه يزيد حصيده والذي يرضي صاحب الشأن يصفح عنه
الهدايا والرشوة تعمي حتى أعين الحكماء وكلجام في الفم تكبت توبيخاتهم
الحكمة المحجوبة والكنز المدفون أية منفعة فيهما
الإنسان الذي يخفي حماقته خير من الإنسان الذي يخفي حكمته

Seham Haddad
2011-07-18, 12:04 PM
القديس مكسيموس
- هل كان اخوك سبب محنة لك فقادك الحزن الى البغض؟ لا تستسلم بل تغلب على البعض بالمحبة . ودونك الطريقة: صل لله من أجله بصدق وارض ان تسامحه او اجعل نفسك مدافعاً عنه.اقبل مسؤولية تجربتك وتحملها بشجاعة حتى تتبدد الغيوم.

- بعد ان كنت بالأمس تمتدح صلاح احدهم وفضيلته احترز اليوم ان تذمه بكونه شريراً وملتوياً. هكذا تكون المحبة قد انقلبت فيك عداء.لا تلم اخاك لتبرر كرهك الذميم بل استمر في مدحه بالرغم من الحزن الذي يثقلك وستعزد سريعاً الى المحبة الخلاصية.

- لا تخرج أخاك بكلمات ملتبسة خوفاً من ان يجيبك سريعاً بالمثل فتخرجان كلاكما عن المحبة. لكن بصراحة الصدق عاتبه حتى اذا ألغيت اسباب المضايقة تخلصان كلاكما من الاضطراب والمرارة.

- النفس التي تغذي الغضب على اي انسان لا يمكن ان تكون بسلام مع الله. "ان لم تغفروا للناس زلاتهم لا يغفر لكم ابوكم السماوي زلاتكم" (متى 14: 6). ان لم يرد هو ان يصالح لا تكرهه انت وصل صادقاً من اجله ولا تقل لأحد شيئاً بحقه.

- غاية تعاليم المخلص ان يقتلع الفوضى والبغض من كل ذهن ليصل به الى محبته ومحبة القريب. من هنا تنبع كالبرق المعرفة المقدسة.

- من لا يستطيع غض النظر عن خطأ اخيه ،ظاهرياً كان ام حقيقياً ، لم يمتلك بعد حرية داخلية.

- الصديق الأمين لا يعادله شيء (يشوع بن سيراخ 15: 6) لأنه يتخذ مصائب صديقه ويتألم معه حتى الموتز ما اكثر الأصدقاء في ايام البحبوحة. ويا ليتنا نجد صديقاً واحداً في المنة. الذين حفظوا الوصايا بدقة وأدخلهم الله في احكامه لا يتركون اصدقاءهم اذا وقعوا باذن الله في الشدائد.

- الرجال والنساء والاطفال-رغم عمق الاختلاف بينهم بحسب العرق والامة واللغة والطبقة والعمل والعلم والكرامة والغنى... كلهم تجدد الكنيسة خليقتهم بالروح. تعطيهم شكلاً الهياً. كلهم يأخذون من الكنيسة طبيعة واحدة، غير قابلة للتجزؤ، طبيعة لا تسمح بعد الآن ان تؤخذ بعين الاعتبار الاختلافات العميقة بينهم. هكذا يتحد الكل بطريقة جامعة حقاً.

- في الكنيسة لا ينفصل احد عن الجماعة وكأنهم يذوبون بعضهم في بعض بقوة الايمان الواحدة التي لا تنقسم. وهكذا يكون المسيح الكل في الكل.

شيم
2011-07-18, 04:48 PM
- الصلاة فقط تستطيع أن تطرد الحزن والأسى والتراخي من القلب، وحدها التي تملأ القلب سلامة ووداعة، هي وحدها تجعل وجهنا يلمع من الفرح، وأن تبدو عليه الابتسامة وروح الخدمة الحاضرة المستعدة.

- يقول القديس اسحق السرياني: إذا أبطأ الله في الاستجابة لطلبك أو إذا طلبت ولم تنل للحال طلبتك، لا تغتم ولا تحزن لأنك لست أحكم من الله.

- ويقول أيضاً: هناك إله مدبر يسوس شؤون هذا العالم، ومع كل واحد منا هناك ملاك حارس لا يفوته شيء ولا تخور يقظته ولا تضعف.

شيم
2011-07-19, 02:34 PM
† في الإدانة والغضب:


- يأتي الكلام البطال بالإدانة، والإدانة تجلب الغضب، والغضب يؤدي إلى الحقد، والحقد يدفع بالحاقد نحو الخطيئة.

- قبل أن تقول أي شيء فكر: "هل كلمتك أو أفعالك تؤذي الله او القريب.

- لا نقبلوا في فكركم ولا تصوروا في كلامكم أي إنسان بأنه شرير لأن بطرس الرسول قال: إن الله أراني وأوصاني بان لا أقول عن إنسان أنه نجس أو رجس فالقلب النقي يرى كل الناس أنقياء.

- عندما يريد الإنسان أن يقابل الشر بالشر فإنه يستطيع بإيمانه فقط أن يؤذي ضمير قريبه.

- الغضب يصدئ القلب حتى لا يرى صاحبه شيئاً حسناً فيفعله ولا قبيحاً فيجتنبه.

- لا تصدر أحكاماً على أعمال الآخر، سواء سقط أو نهض، فالله موجود، وهو يملك القوة ليحفظه من السقوط، ولينهضه من سقطته.

شيم
2011-07-22, 11:59 AM
† في الحقد والوداعة:

- ابتعد عن الغضب قدر المستطاع فالتدبير الإلهي يسمح بالصعوبات بهدف خلاص النفس. تذكر القديس بولس الرسول الذي واجه المخاطر في الأنهار، من الأعداء، من مواطنيه، من الوثنيين، من إخوة مزيفين، في المدن والصحارى والبحار، من الأمراض على أنواعها، ومع ذلك ظل محتفظاً برباطة جأشه ولم يفقد أعصابه في سبيل خلاص نفسه.

- إن تكلم أحد عليك أو أساء إليك أو أغضبك فلا تغضب عليه للفور إنما ابتعد إلى مدة وصلِّ هناك لأجله وقل: يارب اصفح عنه واحسب خطيئته هذه على الشيطان لأن الشيطان هو من يثير الواحد منا على الآخر.

- نهب إنسان شرير مال أحد الحكماء فلم يغضب عليه. فقيل له لماذا لم تغضب على الذي نهب مالك؟ فقال: إني شبهته بالموت ينزع كل إنسان من حاله ولا يغضب عليه أحد.

شيم
2011-07-24, 05:28 PM
لا تجعل عزة الغضب تذهب بك إلى مذلة الاعتذار.



لا تكن قاسياً على أخيك فإننا جميعاً قد تغلبنا الأفكار الشريرة فلا يجوز لنا أن نسبق بالحكم مادام الرب نفسه هو الديان لأنه من دان أخاه في قلبه وتحدث في سيرته بلسانه فإنه يسقط من النعمة الإلهية والله سيدينه.



لا تحقد على أحد، فالحقد ينال منك أكثر مما ينال من خصومك ويبعد عنك أصدقائك، كما يؤلب عليك أعداءك ويكشف من مساوئك ما كان مستوراً وينقلك من زمرة العقلاء إلى زمرة السفهاء ويجعلك تعيش بقلب أسود ووجه أصفر وكيد.



لا تقل لأي كان وأبداً كلام كذب، ولا تحفظ في قلبك حقداً على أحد، لأن كل من يكره من يزعجه بالنهاية يكره الوداعة وكل من يتهرب ويتجنب آله يهرب من الراحة الحقيقية التي في المسيح، وكل من يفكر أو يخطط للانتقام يكره ذاته في النهاية.

شيم
2011-07-31, 06:57 PM
† في الصوم:


يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: الصوم المرضي لله يوم يذلل الإنسان نفسه ويحل قيود الشر وإذا رأى عرياناً يكسوه وينزع كلام الإثم من فمه عندهاة ينفجر مثل الصبح نورك وتنبت صحتك كثيراً حينئذ ٍ تدعو فيجيبك الرب "أشعياء 58: 5"



من يصم يصبح خفيفاً كما لو كانت له أجنحة فيصلي بنشاط ويخمد الشهوات الشريرة ويستعطف الله ويجعل نفسه المتعجرفة متضعة.



القديس اسحق السرياني: الصوم هو أن نسكت فينا أهواء النفس والجسد من أجل أن يتيسر لنا أن نسمع صوت الله وأن نعمل ما يرضيه.. إذا ابتدأت بالصوم في جهادك الروحي فقد أظهرت بغضك للخطيئة.



يقول الأب إيسذوروس الكاهن: إذا حفظتم الصوم وفق الأصول لا تتكبروا لأنه خير لكم أن تأكلوا اللحم من أن تتكبروا فخير للإنسان أن يأكل لحماً من أن يتباهى ويفتخر.



لماذا أصوم: الصوم لجام قوي للجسد، الصوم هو بدء طريق الروح، الصوم معهد الفضائل والمواهب، الصوم مهذب للجسد ومدرب للحواس والصوم أخيراً هو خير مقو ٍ للإرادة.



هناك فترات نصوم بها فنترك – وليس نحرم ذواتنا – شيئاً من حاجاتنا الجسدية ونعطي اهتماماً خاصاً بحاجتنا الروحية، وذلك لزمن معين نسميه رياضة روحية.



يقول الأب يوحنا الكوخي: إذا أراد ملك الاستيلاء على مدينة فإنه يمنع عنها الطعام والماء اولاً فيستسلم له سكانها بسبب الجوع، هكذا هو الحال مع أهواء الجسد، إذا عاش الإنسان بالصوم والجوع فإن اعداء النفس تمرض".

Seham Haddad
2011-08-03, 10:56 AM
القديس افرام السرياني

- الانسان الصادق نافع لجميع الناس، أنيس بين الإخوة، لا يحابي الوجوه، لا يطلب مرتبة او كرامة، يُخْلص في العمل.
- تبًّا للحسود فإن قلبه سقيم بالغموم، وقوّته خائرة، وهو عدو الجميع. فهو يرائي الجميع ويحابي الوجوه.

- طوبى للذي لا يضع رجاءه على البشر بل على الرب الآتي بمجد عظيم لكي يدين المسكونة كلها بعدل.

- الكاملون يشغلهم فكر واحد، وهو كيف يَخْلُصون. - يا الله ثبّت قدمي في طاعتك، واختم عمري بآخرة صالحة. نجّني من موت الخطيئة، واجعلني من الذين فازوا بالحياة الدائمة.

- إن زمن التوبة قصير، اما ملكوت السماوات فلا نهاية له.

- لنَتُب أيها الإخوة ما دمنا نملك فرص التوبة. - إن أكثر الآثام شرًا هي عدم التوبة وعدم ذِكْر ساعة الموت.

- مَن يذكر الموت دائمًا قلّما يخطئ. - احترِزوا لأنفسكم، اسهروا، صلّوا، ارحموا، استعدّوا لأنكم لا تعلمون اليوم ولا الساعة التي يأتي فيها الرب. .

- كل واحد سوف يذهب الى المكان الذي أعدّه بنفسه لنفسه.

شيم
2011-08-03, 07:22 PM
† في التواضع:


"انظر إلى تواضعي وتعبي واغفر جميع خطاياي" مز24: 18. نحن بحاجة إلى التواضع لأن نقول (عفواً) فبالتواضع تتحطم أذية الشرير.




يقول القديس مكاريوس الكبير: "الله اتضع من أجلك، أفلا تريد أنت أن تتضع من أجل منفعة ذاتك؟ هو أتى ليحمل ما عندك من أثقال وهموم ويعطيك ما عنده من راحة وهدوء، وانت لا تريد ان تتحمل مشقة المسير إليه".




يقول القديس اسحق السرياني: التواضع رداء الألوهة لأن الإله الكلمة عندما تجسد لبس التواضع فدخل في وصال معنا عبر جسده البشري لأجل ذلك كل من اتشح بالتواضع عن حق يشبه ذاك الذي نزل من العلاء مخفياً شعاع عظمته وساتراً مجده بتواضعه.




إذا بحثنا في الكتاب الإلهي نجد أن الله يودنا أن نعلم منه شيئاً واحداً: "تعلموا مني لأني وديع ومتواضع القلب" هنا تكمن عظمة الله الحقيقية، هذا هو الله.

شيم
2011-08-15, 05:15 PM
في الأعمال الروحية:


العمل الروحي هو ما يقوم به الإنسان من بنيان في المسيح، فالصلاة لا تكون روحية إذا اقتصرت على الشكل دون أن تترجم إلى حياة. كذلك الصوم إذا لم يقترن بالتضحية المادية من أجل الفقير.


اخدم الآخرين كما لو كنت تخدم الله ولا تطلب حبا مقابل حب أو مدحاً على تواضعك أو تقديراً للخدمة.


ظمأ المال أشد من ظمأ الماء.
عندما أعطى الرب يسوع المسيح مثل الدينونة، اكد مرجعية محبة الجماعة والأفراد للسيد على قدر عنايتهم بالفقراء، فخدمة الفقير تشكل المحك الوحيد لترجمة المحبة "الجائع والعطشان والمريض.. هم السيد بذاته".

محب الفقراء يكون كمن له شفيع في بيت الحاكم! من يفتح بابه للمعوزين يمشك في يده مفتاح باب الله! من يقرض الذين يسألونه يكافئه سيد الكل.


لا تتأخروا عن فعل الإحسان، فالإحسان يخلص من الموت، لا تكونوا سبباً لشتم الرب ويل للذين يُشتـَـم اسم الرب بسببهم، علموا جميعاً الوداعة التي يعيشون فيها.

شيم
2011-08-28, 04:32 PM
† من أقوال الآباء:

يقول القديس مكسيموس المعترف:
* يسمى كلمة الله طريقاً وباباً ومفتاحاً وملكوتاً، فطريقٌ لأنه يرشد، ومفتاحٌ لأنه يفتح للمستحقين الإلهيات، وبابٌ لأنه يُدْخَل، وملكوت لأنه يقدم ميراثاً لجميع الذين يشتركون به.
* ويسمى كلمة الله أيضاً نوراً وحياة. نورٌ لأنه بهجة النفوس ومُقـْص ٍللجهل والظلام ومنير الذهن لإدراك الأمور غير الموصوفة، ومُر ٍ (أي الذي يُري) الأسرار الممكن مشاهدتها للأنقياء فقط، وحياة ً لأنه يمنح النفوس محبة الرب ويهب الحركة المناسبة لفهم الإلهيات.
* يزعم البعض أن الشر ما كان ليوجد في الحقيقة لو لم يكن ثمة قوة فينا تشدنا إليه وهذه القوة ليست سوى كسل الذهن في حركته نحو الخير.

يقول القديس إفرام السرياني:
* شقي وسيئ الحظ من يستمر في أي لون من ألوان الكذب، لأنه محتقر من الله والناس.
* طوبى للذي يتذكر باستمرار يوم رحيله ويجاهد ان يكون مستعداً وبدون خوف في تلك الساعة.
* طوبى للذي تحرر كاملاً بالرب من ترابية هذه الحياة الأرضية الباطلة وأحب الله الصالح والشفوق وحده.

Elias
2011-09-25, 02:13 PM
وصلت ذات يوم دعوة لناسك عجوز لارتياد بلاط أكثر الملوك نفوذا في عصره.
قال له الملك: أحسد رجلا قديسا يرتضي بالقليل.
أردف الناسك:أحسد جلالتك إذ ترتضي بأقل مما لدي
أجاب الملك متعجبا شأعرا بالإهانة:"كيف لك أن تقول هذا فيما هذه البلاد ملك لي"؟
أجاب الناسك: بالضبط.أنا أملك موسيقى الأفلاك, أملكأنهر العالم بأسره وجباله أملك القمر والشمس, لأن الله يسكن روحي لكن ليس لجلالتك سوى هذه المملكة.

عرض خيال على صديقه قوله:"فلنتوجه نحو الجبل حيث مسكن الله.أنوي أن أبرهن أنه لا يعرف سوى التطلب ولا يقوم بشيء للتخفيف من حملنا".
أجابه الآخر:"لابأس, سأرافقك لأظهر إيماني".
في الليل بلغا قمة الجبل وتناهى إليهما صوت الله من الظلام:"حملا حصانيكما بالحجارة المتناثرة على الأرض".
قال الخيال الأول:"أرأيت؟ لايكفي أننا فرغنا لتونا من التسلق, يريد أن يثقل من حملنا إني أعرض عن طاعته
أما الخيال الثاني فأذعن.
عندما وصلا أخيرا أسفل الجبل,بزغ الفجر وإذا بشعاعات الشمس الأولى تنعكس بريقا على الأحجار,كانت الأحجار ألماسا خالصا.
يقول المعلم:"إن قرارات الله غامضة لكنها تكون دوما لصالحنا".

يقول المعلم:"استفدوا اليوم من كل النعم التي حباكم الله بها.النعمة لا تكتنز.وليس ثمة مصرف نودعه ما نتلقاه من نعم لنستخدمها لاحقا على سجيتنا.ومالم تستفيدوا من هذه البركات, فهي حتما في حكم المفقود الذي لايرد.
"يعلم الله أننا فنانو الحياة,فهو تارة يعطينا الطين لننحت وتارة ريشا وقماش رسم, أو ريشة لنكتب.لكن يستحيل أن نلون يوما القماشة بالطين, أو نصنع منحوتة بريش.
لكل يوم عجيبته, اقبلوا البركات اعملوا, وأبدعوا اليوم تحفكم الصغيرة.في الغد
سيمن عليكم ببركات جديدة

باولو كويللو

Seham Haddad
2011-09-27, 05:34 PM
ضبط اللسان

قال القديس سمعان العمودي: يجب على رجل الله أن يضبط لسانه ليس عن الكذب فقط، بل ايضا عن النميمة والشتيمة والتذمر والهزء والتعيير والتبكيت والمزاح والدينونة والمماحكة والمخاصمة، وبالإجمال عن الكلام الضارّ والباطل الذي يعطّل البنيان. فمن يتكلّم فليتكلّم بكلام الرب باتضاع قلب، بأعماله قبل أقواله

asma
2011-09-28, 05:53 AM
من يتوكأ على عكاز الصلاة لا تزل قدماه
الصلاة هي تاج الجهاد


+ كل العطايا المادية يعطيها الله من ذاته ، أما كل العطايا الروحية فهي نازلة من فوق من عند أبي الأنوار . ولكن علينا أن نسألها من الله . نُظهر احتياجنا إليها ونؤمن أنه هو معطيها .

+ الله يأمرنا أن نُصلي : " أُدعُني يوم الضيق ... أسئلوا ... أطلبوا ... أقرعوا ... صلوا ..." لأن احتياجنا ، جسدياً كان أو روحياً ، فهو إنما يقودنا إلى الصلاة .

فالمحن والشدائد والعوز والضيقات التي تحل بنا لا نستطيع أن نحتملها أو أن ننتصر عليها أو نتخلص منها إلا بمعونة الله التي تُعطَى للذين يسألونه في الصلاة . ربح كثير يأتي بواسطة الصلاة المتضعة .

+ إن سرّ دوام النعمة والفضيلة هو في دوام الصلاة .

+ كل من يتوكأ على عكاز الصلاة لا تزل قدماه ... وحتى إذا زلت فهو لن يقع تماماً ، لأن الصلاة سند للسائرين في طريق التقوى .

+ إذا قدمتَ للملك شكايتك المستمرة ضد أعدائك فحينئذٍ لا تفقد شجاعتك إذا هاجموك ، فأنت لن تجاهد طويلاً لأنهم سريعاً يرحلون من تلقاء ذواتهم . لأن هذه الأرواح النجسة إنما تخشى أن تأخذ عليها فرصة بالصلاة ، لأن الصلاة هي تاج الجهاد الذي إذا شعرت به تفر كما من عذاب النار .





( الأب يوحنا الدرجي – حياة الصلاة الأرثوذكسية صفحة 46 )

Adel Talaat
2011-10-24, 12:42 PM
من الاختبارات الروحيه للقديس يوحنا الدرجى السينائى ---- عن الكبرياء-لا تتشامخ وانت فى الارض ,لان كثيرين (من الملائكه ) قد أهبطوا من السماء ,وكانوا أطهارا وبلا جسد بشرى ( وصاروا شياطين )-ينشأ الغرور بالنفس , التى تنسى زلاتها . أما ذكرها فيقود الى الاتضاع-كما يكره اللص نور الشمس , يحتقر المتكبر الودعاء ( ويدينهم )-المتكبر لايقبل الطاعه (للمرشد الروحى ) اذ لا يحتمل أن يترأس عليه أحد ,لهذا طرد ابليس من السماء - لاحظت ان شيطان العجب بالنفس يوحى لاْخ ببعض الخواطر ,ويعلنها لآخر ,ثم يحث الثانى ليكشف للاول أفكاره , فيطوبه على أنه عرفها مسبقا

Seham Haddad
2011-10-25, 07:07 AM
القديس يوحنا السلمي
الكبرياء جحود لله وصنع الشيطان وازدراء للناس وأم للادانه وابنه للمدائح وعلامة للعقم وتنحٍ عن معونة الله ونذيره بضلال العقل ونصيرة للسقطات وعلة للصرع وينبوع للغضب وباب للرياء للابالسة وصائنة للخاطيا وولية لقساوة القلب وجهل للحنو ومحاسب مر وقاض ظالم وخصم لله وأصل التجديف