المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحلقة 2 رفقة جزء 1



الأب فادي هلسا
2011-02-05, 04:42 PM
الحلقة 2 رفقة جزء 1
التأمل من تكوين 24

رفقة شخصية صامتة لم يتحدث عنها الكثيرون ومع هذا فهي شخصية مثيرة للاهتمام وجديرة بأن تكون هي والظروف المحيطة بها وبزواجها من إسحق عبرة كبيرة بل مجموعة من العبر يجب أن نلم بها ونرى خطط الله التي تعبر عن محبته للبشر اللا محدودة إن أخلصنا السير معه بحسب إرادته المقدسة .
يقول الكتاب ) سفر الأمثال 31 (http://st-takla.org/Bibles/BibleSearch/showChapter.php?book=24&chapter=31&q=%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9+%D9%81%D8%A7%D8%B 6%D9%84%D8%A9): 10


اِمْرَأَةٌفَاضِلَةٌمَنْ يَجِدُهَا؟ لأَنَّ ثَمَنَهَا يَفُوقُاللآلِئَ.

المرأة الفاضلة هي من الرب والمرأة التي يرتبها الرب للمؤمن لا ثمن لها فهي ثروة كبيرة تعيش مع زوجها الحلوة والمرة رغد العيش ومصائب الحياة كل ظرف سيء تتعرض له هي وزوجها يظهر معدنها النفيس الفاخر .
لنرى ترتيب الرب في اختيار رفقة
5 فقال له العبد: ربما لا تشاء المرأة أن تتبعني إلى هذه الأرض. هل أرجع بابنك إلى الأرض التي خرجت منها
6 فقال له إبراهيم: احترز من أن ترجع بابني إلى هناك
7 الرب إله السماء الذي أخذني من بيت أبي ومن أرض ميلادي، والذي كلمني والذي أقسم لي قائلا: لنسلك أعطي هذه الأرض، هو يرسل ملاكه أمامك، فتأخذ زوجة لابني من هناك
سؤال العبد مشروع . كانت رغبة إبراهيم أن يأخذ زوجة لابنه الغالي من بنات قومه لكن المسافات كانت كبيرة فربما العبد لن يجد طلب سيده أو ترفض المرأة او يرفض أهلها .
كل هذه احتمالات واقعية مشروعة تخطر في بال كل أهل يريدون تزويج ابنهم وهذا طبعا في الفكر البشري وليس في فكر وخطط الله وهذا ما عبَّر عنه إبراهيم بإيمان يقل نظيره حتى اليوم
الرب إله السماء الذي أخذني من بيت أبي ومن أرض ميلادي، والذي كلمني والذي أقسم لي قائلا: لنسلك أعطي هذه الأرض، هو يرسل ملاكه أمامك، فتأخذ زوجة لابني من هناك
نلاحظ هنا ثقة إبراهيم الرائعة بالرب الذي أخرجه من أرضه ومن عشيرته وسار معه وباركه بركة عظيمة أعلن إيمانا نادرا وثقة لا لبس فيها أن الرب سيرسل ملاكه ويحقق رغبته التي من الواضح أنها تطابقت تماما مع إرادة الله .
هل فعلا لنا هذه الأيام ثقة بالرب ؟
هل نطلب من الله في صلواتنا أن يرتب هو حياة أولادنا ؟
هل نصلي ونطلب مشورة الرب حين نريد تزويج أولادنا ؟
هل عندما نطلب مشورة الرب نثق بوعده ولا نشك ؟
ثقة إبراهيم بالله هي مَثَل لنا حين نطلب من الآب بثقة ولا نشك ولا مانع أن نقرن الصلاة بالصوم ليوم أو عدة أيام لتكون صلاتنا للرب حارة من عمق القلب ليحقق الرب لنا ما نتمناه لأولادنا كما تمنى إبراهيم من الرب لابنه الوحيد والحبيب إسحق .
حين نثق بالرب يحقق لنا ما نطلب وما لم نطلب أيضا لنرى سليمان الملك لقد طلب من الله الحكمة الإلهية ليسوس شعب الله والرب قال له لأنك لم تطلب مالا أو جاها فسأعطيك ما طلبته من الحكمة وما لم تطلبه من المال والثروة والجاه والسلطان والأبناء .
الرب جواد كريم . يعطي ولا يبخل ولا يطلب منا مقابلا غلا أن نسير في هديه وفي محبته .
لأننا لا نطلب مشورة الله في أمور أولادنا نرى كم من زواجات تفشل وكم تمتلئ المحاكم بقضايا فسخ الزواج والهجر وفي الحياة نرى الكثير من أولادنا يتعثرون في مسيرة الحياة .
ليتنا نتأمل حياة إبراهيم وسلوكه مع الله وإيمانه وثقته بإلهه ونرى النتائج الباهرة التي حصل عليها وكان مستحقا بالفعل لقب أب الآباء إذ كافئه الرب بجعله أبا لأمم كثيرة وجعل ذكره أبديا .
ولنا تكملة في الحلقة القادمة والرب يبارك جميعكم .

Georgette Serhan
2011-02-05, 04:49 PM
اِمْرَأَةٌفَاضِلَةٌمَنْ يَجِدُهَا؟ لأَنَّ ثَمَنَهَا يَفُوقُاللآلِئَ. المرأة الفاضلة هي من الرب والمرأة التي يرتبها الرب للمؤمن لا ثمن لها فهي ثروة كبيرة تعيش مع زوجها الحلوة والمرة رغد العيش ومصائب الحياة كل ظرف سيء تتعرض له هي وزوجها يظهر معدنها النفيس الفاخر .
قدس ابونا ما احوجنا في هذه الايام الى قراءة سير الفاضلات والقديسات من النساء
علها تكون في هذه الايام هدف لكل امرأة تبتغي الكمال في حياتها
لاننا اصبحنا اليوم في زمن فاسد اصبحت المرأة الخلوقة فيه مثار جدل واستهزاء

مرأة كهذه في ايامنا تعيش مع زوجها الحلو والمر وعند ساعة النعمة يتركها زوجها في هذه الايام ليعيش مع غيرها بحجة انها لا تتلاءم مع نمط عيشه الجديد وما اكثرهم
شكرا لقدسكم صلواتك


لأننا لا نطلب مشورة الله في أمور أولادنا نرى كم من زواجات تفشل وكم تمتلئ المحاكم بقضايا فسخ الزواج والهجر وفي الحياة نرى الكثير من أولادنا يتعثرون في مسيرة الحياة . ليتنا نتأمل حياة إبراهيم وسلوكه مع الله وإيمانه وثقته بإلهه ونرى النتائج الباهرة التي حصل عليها وكان مستحقا بالفعل لقب أب الآباء إذ كافئه الرب بجعله أبا لأمم كثيرة وجعل ذكره أبديا

ابونا هذا مصير كل واحد يتفق مع الشيطان لان سبله سهلة وطريقه مريح وبه يغوي ضعفاء النفوس
وللاسف اليوم كثيرون يتبعون هذا الطريق المريح موهمين انفسهم بصوابيته وذلك لانهم يفكرون بالارضيات فقط

ثائر يوسف
2011-02-05, 08:02 PM
الرب يباركك ابونا الحبيب فادي،اشكرك من كل قلبي على تعبك معنا.


المرأة الفاضلة هي من الرب والمرأة التي يرتبها الرب للمؤمن لا ثمن لها فهي ثروة كبيرة تعيش مع زوجها الحلوة والمرة رغد العيش ومصائب الحياة كل ظرف سيء تتعرض له هي وزوجها يظهر معدنها النفيس الفاخر .
يسلم تمك أبونا على هالكلام، لقد اصبحت هذه المراة الفاضلة التي تحدثت عنها والتي طلبها ابونا إبراهيم لابنه اسحق عملة نادرة جداً ونصلي للرب أن يهبنا اياها فهي فعلا نعمة كبيرة، ولنا كل الثقة فيه وفي مراحمه الكبيرة:sm-ool-02:.


حين نثق بالرب يحقق لنا ما نطلب وما لم نطلب أيضا
١٩‏فَيَمْلأُ إِلهِي كُلَّ احْتِيَاجِكُمْ بِحَسَبِ غِنَاهُ فِي الْمَجْدِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ.(في 4:19)

بركة الرب معك في كل حين ابونا وتسلم اناملك.

Nahla Nicolas
2011-02-06, 03:00 AM
"امرأة فاضلة من يجدها". وعبارة من يجدها لا تعني أنها غير موجودة بل بالحري أن وجودها نادر وقليل. فهي ليست من الأكثرية بل من الأقلية . ولكي يجدها المرء فهو يحتاج أن يسأل عنها ويبحث عنها دون تسرّع ويصلي إلى الله كي يقوده إليها. ومتى وجدها كانت بركة الله عليه "لأن ثمنها يفوق اللآلئ". "من يجد خيراً وينال رضى من الرب". وهذا صحيح لأن كلام الرب هو رب الكلام.
آه من الدمار الذي يلحق بأولادنا وبناتنا نتيجة عدم مُراقبتنا لهم، كم من فتيان ضلوا الطريق لأنهم بلا رقيب، وكم من الفتيات عثروا وصدر منهم سلوك غير متوقع لغياب الأب والأم عن مراقبتهم. ونحن نحتاج إلى كلمة الله في كل الظروف لتُنير لنا الطريق وتقودنا إلى الحياة الزوجية السعيدة والناجحة


http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2011/02/31.gif

الأب فادي هلسا
2011-02-06, 05:06 PM
إخوتي الأحباء جورجيت ثائر ونهلا
أولا أنا آخذ بركة خاصة من مروركم بصفحتي
ثانيا الهموم التي ذكرتموها في ردودكم هي همومنا جميعا والأسباب واحدة الركض وراء الماديات ولكن داخلنا فارغ من جهة الروحانيات وأقولها كلمة بل جملة واحدة
ابتعد عن الكنيسة وعن الله وتوقع كل ما هو سلبي
هذا هو مرضنا في هذه الأيام الشريرة التي نعيشها اليوم ولكن لنصلي معا ونحن نقترب من الصوم الكبير المقدس أن نطلب من الله أن تقصر تلك الأيام ونلمس رجوع أولادنا ينهلون من كلمة الله غذاء لأرواحهم وأن يتقدسوا بالأسرار في الكنيسة
بركة الرب مع محبتكم وأشكر مروركم مرة أخرى