المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحلقة 3 رفقة جزء 2



الأب فادي هلسا
2011-02-17, 08:14 AM
الحلقة 3 رفقة جزء 2
سقر التكوين 24
رأينا في الجزء السابق كيف آمن إبراهيم بوعد الرب ليس له فقط بل لنسله .
يمكن أن نسمي إسحق هنا إبن الاحتياج فقد ولد لإبراهيم في شيخوخته ونتصور نحن كشرقيين مكانة هذا الابن ولهفة والديه عليه في كل الأمور
ومن أشد أمور تلك اللهفة تزويجه واختيار الزوجة التي تناسبه ولكن ذلك لم يمنع إبراهيم من الاتكال على الرب والصلاة لأجل ابنه لكي يتدخل الرب في هذا الأمر أيضا .
في فرحنا وحزننا ولهفتنا على أبنائنا ليتنا لا ننسى الرب وأن نشركه في كل شيء في الصغيرة والكبيرة بل وفيما نراه أتفه الأمور لكي تكون بركة الرب معنا في كل الأمور .
حتى عبد ابراهيم آمن بوعد الرب ربما لأنه رأى كم بارك الرب سيده .
لذلك عند بئر الماء صلى وآمن بأن الرب سيحقق وعده لسيده إبراهيم .
حضور رفقة إلى بئر الماء لم يكن مصادفة بل بترتيب الرب وكأن الرب قد منحها حكمة ولباقة في الكلام بل وحُسن تصرف أيضا .
لم تكتف بسقي الرجل بل وجماله أيضا ومرافقيه بل ولاحظت غبار السفر عليهم وأدركت أنهم غرباء وقد بلغ بهم التعب حدا كبيرا .
فدعتهم ليبيتوا في بيت أبيها وهكذا اكتملت حكمتها بالكرم وطيب الأصل لدرجة أن العبد قد أيقن بيد الرب التي تعمل وترتب الأمور لصالح الذين يحبونه ويطلبون وجهه .
لذلك وافقت على الفور على الذهاب مع العبد وهي لا تعرف لا إبراهيم ولا إسحق وحتى رجال إبراهيم ولم تقل كيف أرافق رجالا غرباء .
لكنها طمأنينة خاصة من الرب لأنه أختار ما هو حسن وباركها الرب بعد ذلك بركة عظيمة بأن كذَر نسلها ومنحها طول الأيام .
ليت بناتنا هذه الأيام يقرأن هذه القصص المقدسة ويتيقنَّ بوعود الرب الصادقة ويطلبن الرب في حياتهن كلها خصوصا في اختيار شريك الحياة لأن كما المرأة الصالحة من الرب أيضا الرجل الصالح أيضا هو من الرب .
غادرت رفقة أهلها مع الرجل بثقة واطمئنان وأعتقد بروح الرب أن العبد طوال الطريق رسم لها صورة كاملة عن عمل الرب لإبراهيم ووصف لها مقدار البركة الكبيرة التي باركه بها ولم تصل إلى زوجها إلا وقلبها عامر بالإيمان بما رتبه الرب لها من خير وذكرى تدوم مدى السنين .
عندما وصلت قافلة رفقة كان إسحق يتمشى في نفس المكان ربما ألقى الرب في قلبه لهفة للقاء من رتبها الرب له زوجة ورأته ولما عرفته غطت وجهها ببرقع حياء واحتشاما وهنا ليتعلم الجميع من أم الآباء هذه الخصلة التي نكاد نفقدها مع أن الرب في كلمته يطلب الحشمة لا للمرأة فقط بل للرجل أيضا .
ليت كل فتياتنا يعلمن أن الشباب يحبون جمال الفتاة ومجاملتها التي قد تكون بلا حدود لكنهم حين يوضعون في محك اختيار زوجة لن تكون من لها هذه الصفات من عدم الحشمة والوقار في نفس الوقت هدفا لزواجهم
ليتنا ببركة كلمة الرب ننال الصفات الحسنة ونكتسب البركة من الرب أولا وأخيرا لنحقق مكاسب أمنا رفقة في الصيت الحسن والذكر إلى منتهى الأجيال والرب يبارك جميعكم . آمين

ثائر يوسف
2011-02-17, 09:32 AM
في فرحنا وحزننا ولهفتنا على أبنائنا ليتنا لا ننسى الرب وأن نشركه في كل شيء في الصغيرة والكبيرة بل وفيما نراه أتفه الأمور لكي تكون بركة الرب معنا في كل الأمور .


حضور رفقة إلى بئر الماء لم يكن مصادفة بل بترتيب الرب


لكنها طمأنينة خاصة من الرب لأنه أختار ما هو حسن


ليتنا ببركة كلمة الرب ننال الصفات الحسنة ونكتسب البركة من الرب أولا وأخيرا لنحقق مكاسب أمنا رفقة في الصيت الحسن والذكر إلى منتهى الأجيال
الرب يبارك تعبك معنا ابونا الحبيب...لطالما قرأت هذه القصة من الانجيل المقدس، ولكن هذه المرة كان لنفح كلماتك المعطرة ببركة الرب والزاخرة بحضوره المجيد أشد الأثر في نفسي.:sm-ool-05:

الأب فادي هلسا
2011-02-17, 06:33 PM
أخي الحبيب ثائر
اشكر مرورك المضيء لصفحتي مبارك أنت من الرب

برباره
2011-02-17, 06:50 PM
في فرحنا وحزننا ولهفتنا على أبنائنا ليتنا لا ننسى الرب وأن نشركه في كل شيء في الصغيرة والكبيرة بل وفيما نراه أتفه الأمور لكي تكون بركة الرب معنا في كل الأمور .
عندما نثق كل الثقة بأن الله يعمل فينا و من خلالنا بتسليمه مشيئة ابناءنا له و بمطلق الحرية النتيجة تكون بركة الرب و عنايته بأبناءنا رعاية لا يمكن ان يتصورها او يدركها عقل بشري
لأن الرب عجيب في أعماله و حكمته لا تحد ولا توصف .
عندما يقدم الاهل اولادهم الى الله بالصلاة تكون النتيجة
اولا تقديم محبة الاهل لله و محبتهم لله لأولادهم من خلال تصرفاتهم ( فإن لم يكن للأهل علقة بالمسيح من الصعب نقل هذه العلاقة لأبنائهم)
فعندما نصلي نعلم اولادنا بشكل تلقائي معنى الصلاة بالممارسة الفعلية و بعيدين عن الكلام النظري وننتقل من النظريات الى الواقعية و الاختبار الشخصي
فالصلاة هي اللقاء الجدي و الحميمي بيننا و بين الله.
ثانيا عبر الكلمة
عندما تكون كلمة الرب ممارسة في حياتنا ( عندما نجلس في البيت او عندما نسير في الطريق ، و عندما ننام، و عندما نستيقظ ) تصير كلمة الله هي المرجع الطبيعي الهادي
الى كل ما يدث في العيلة و عبر الكلمة يحتل يسوع مقامه في العيلة ، تماما كما تنفذ اشعة الشمس عبر النافذة عندما يزاح الستار

ليت بناتنا هذه الأيام يقرأن هذه القصص المقدسة ويتيقنَّ بوعود الرب الصادقة ويطلبن الرب في حياتهن كلها خصوصا في اختيار شريك الحياة لأن كما المرأة الصالحة من الرب أيضا الرجل الصالح أيضا هو من الرب .
اشكر الرب في حياتي و ارتل لألهي ما دمت موجودا ،و اصلي مع السيدة العذراء: تعظم نفسي الرب و تبتهج روحي بالله مخلصي لأنه نظر الى تواضع أمته .







ليت كل فتياتنا يعلمن أن الشباب يحبون جمال الفتاة ومجاملتها التي قد تكون بلا حدود لكنهم حين يوضعون في محك اختيار زوجة لن تكون من لها هذه الصفات من عدم الحشمة والوقار في نفس الوقت هدفا لزواجهم


أبي الحبيب هل في زماننا هذا بقي من يسعى الى المرأة الصالحة و في بيتها المرتب :sm-otl-18:
أم أصبح الشباب:sm-ool-13: :sm-ool-07:يبحثون عن الجمال و حتى لو كان مصطنع و اللسان الذي يبث السم لكن في قوالب من العسل و هل أصبح للفتاة المثالية و الطيبة في زماننا مكان ؟:sm-ool-17:

صلواتك أبونا الحبيب.

الأب فادي هلسا
2011-02-19, 01:13 PM
الأخت بربارة
أشكر لك هذه النفحات الإيمانية العطرة وأشكر غيرتك المقدسة الملتهبة بنار الروح القدس لتكن بركة الثالوث القدوس معك دوما أختي العزيزة