المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نافذتي الصغيرة



Chrestina
2011-03-10, 12:29 PM
كانت نافذتي الصغيرة تُطل بي على العالم الخارجي...
كم تفاجأت بأن الحياة مستمرة رغم اعتقادي بأنها توقفت لعدم سيري معها..
الحياة مستمرة وأنا واقفة!..
فكم هي الحال يا صاحبي بائسة...
كان قلبي يُطل وينظر إلى روحي فيراها ساكنة...
فتساءلَ...
وتعجبَ..
ولم يلقَ جواباً..
فحاول الخفقان للاستمرار في إحياء روحي الحزينة...
فوجد أنه مستمر كالحياة المستمرة...
والروح واقفة كوقوفي في الحياة المستمرة..
الدماء تسري في عروقي روتينية لأداء واجبها حتى تكون طبيعية..
لا فرحٌ يُسرعها...
ولا حزنٌ يُبطئها ...
فتساءلت هي الأخرى فلم تلقَ جواباً..
حاولت البحث عن جمال الوقوف، فرأيت كيف يسير العالم غريباً.
وجدتُ نفسي وحيدة واقفة ...
في زمن ٍ لا يرضى الوقوف...
فالسرعة مطلوبة...
والعودة مرفوضة...
والدقيقة مملوءة...
والجسد معروف..
توقفت لأرى نظام الجريان، فكان منظماً لدرجة الغثيان
نمضي منظمين
بدون قلوب...
عاملين..
مغمضي العيون...
فقلت في نفسي:
ما أحسن الوقوف بدون قيود من الجري بأثقل القيود...
علينا أن نقف لنرى الماضي..
ونعيش الحاضر..
ونتطلع إلى المستقبل..
ولا ندّعي ضيق الوقت...
لأننا نحن أسياد الزمن وليس الزمن السلطان..
لأن السلطان يتبدل ولا يبقى منه سوى ما فعل.
فيا أيها البشر ...
لا تسابقوا الزمن...
بل استثمروه لتكونوا الثمر...

برباره
2011-03-12, 04:31 PM
وجدتُ نفسي (http://www.orthodoxonline.org/forum/threads/14566-نافذتي-الصغيرة)وحيدة واقفة ...
في زمن ٍ لا يرضى الوقوف...
فالسرعة مطلوبة...
والعودة مرفوضة...
والدقيقة مملوءة...
والجسد معروف..
توقفت لأرى نظام الجريان، فكان منظماً لدرجة الغثيان
نمضي منظمين
بدون قلوب...
عاملين..
مغمضي العيون.


*من يعيـش على الأمـل لا يعرف المسـتحيل*

*لن تغرق سـفينة الحيـاة في بحـر من اليـأس طالما هناك مجد أسمـه الأمل*
*إذا الحـزن وقف في طريقـك مرة فالفـرح سيقف في طريقـك مرات*
ما أجمل أن تبتسم حين يظن الآخرون أنك سوف تبكي.
أجمل هندسة بناء جسر من الأمل فوق جسر من اليأس.
من يعرف باب الأمل لا يعرف كلمة مستحيل.
إن القلوب مزارع فازرع فيها طيب الأخلاق فإن لم ينبت كله نبت بعضه.
لا يصل الإنسان إلى حديقة النجاح من دون أن يمر بمحطات التعب والفشل واليأس وصاحب الإرادة القوية لا يطيل الوقوف عند هذه المحطات.
http://forum.mn66.com/imgcache/2/297588women.gif

asma
2011-03-13, 06:53 AM
صباحكم أجمل
وقفت على نافذتي ارقب ولادة الشمس من دياجير الظلمة
لإشراقة الشمس في الصباح فعل السحر في نفسي
حين تبدأ خيوط النور بشق طريقها في الظلام
فأشعر بالحياة تتجدد
الفرحة والأمل يملآن روحي

حين تصحوا العصافير من أوكانها وتبدأ تزقزق فرحة بميلاد نهار جديد
وتبدأ الحمامات بالهديل استعدادا للإنطلاق في الفضاءات
هل منكم من رأى جمالية انطلاق الحمائم محلقة في الصباح
وانعكاس اولى الخيوط الذهبية على المدينة الساكنة

برباره
2011-03-13, 04:16 PM
صباحكم أجمل وقفت على نافذتي ارقب ولادة الشمس من دياجير الظلمة لإشراقة الشمس في الصباح فعل السحر في نفسي حين تبدأ خيوط النور بشق طريقها في الظلام فأشعر بالحياة تتجدد الفرحة والأمل يملآن روحي
الآيات (11-19): (شفاء العشرة برص)
الآيات (11-19): "وفي ذهابه إلى أورشليم اجتاز في وسط السامرة والجليل. وفيما هو داخل إلى قرية استقبله عشرة رجال برص فوقفوا من بعيد. ورفعوا صوتاً قائلين يا يسوع يا معلم ارحمنا. فنظر وقال لهم اذهبوا وأروا أنفسكم للكهنة ففيما هم منطلقون طهروا. فواحد منهم لما رأى انه شفي رجع يمجد الله بصوت عظيم. وخر على وجهه عند رجليه شاكراً له وكان سامرياً. فأجاب يسوع وقال أليس العشرة قد طهروا فأين التسعة. ألم يوجد من يرجع ليعطي مجداً لله غير هذا الغريب الجنس. ثم قال له قم وامض إيمانك خلصك."
نرى هنا الرب يسوع هو الذي يطهر نفوسنا من برص الخطية، وأنه بينما هو يشفي ويخلص يفرح بمن يعود له شاكراً. ولكن هل يحتاج المسيح لأن نشكره؟! المسيح لا يحتاج منا أي شئ. العطاء والمحبة من طبعه. ولكن أن أشكر الله فهذا يعطي لي فرصة أن أستمتع بمحبة الله، القلب الشاكر يُمَكِّنْ الله من أن يتعامل معه ويعزيه ويفرحه، وهذا عكس القلب المتذمر الذي يغلق الباب أمام الله، فلا يستطيع الله أن يتعامل معه. لذلك تعلمنا الكنيسة المقدسة أن نبدأ كل صلواتنا بالشكر، حتى في الأحزان، فالله صانع خيرات، وحتى ما نعتبره ضيقة أو تجربة أو شدة فهو للخير (رو28:8 + 1كو22:3) لذلك علينا أن نشكر دائماً وفي كل حال. فمن يشكر في الضيقة، كما قلنا ثقة منه في الله، وإيمان بأن الله لا يستطيع أن يصنع سوى الخير حتى لو لم نفهم الآن ما يصنعه ولكننا سنفهم فيما بعد (يو7:13)، مثل هذا القلب يستطيع أن يتعامل الله معه ويملأه تعزية وسط الضيقة. لذلك يطلب المسيح أن نتعلم الشكر في العطايا الحلوة والصحة، وإذا تعلمنا هذا سنستطيع أن نشكره في الضيقات وبهذا تكون صلتنا مستمرة معه. الجحود تجاه الله، وتجاه الناس ناشئ عن خطايانا التي تسببت في قسوة قلوبنا. فهناك من يشتكي حاله بمرارة إستدراراً لعطف الناس ولكنه لا يشكر أبداً. وهناك من هو غير راضٍ عن نصيبه في الحياة، ويقارن بين حاله وحال غيره ويتذمر إذ يرى نفسه أقل من ناحية الخيرات المادية فيتذمر ولا يشكر أبداً.
لذلك علمتنا الكنيسة أن نبدأ كل صلواتنا بالشكر وهذا يجعل القلب أداة طيعة في يد الله يسهل على الله التعامل معها.

Nahla Nicolas
2011-03-15, 07:52 PM
يجب علينا ان نقدم الشكر للرب دائما
فى كل الاحوال سوا ان كنا فرحين
ام حزانا وهذة تجارب
فعلينا ان نحتملها بكل فرح وشكر
والرب قادر على كل شىء
وهو قادر ان يحول ضيقاتنا الى فرح


http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2011/03/5.gif