الأب فادي هلسا
2011-05-21, 06:10 AM
مواقف مميزة في حياة يسوع الحلقة الأولى
يسوع في الهيكل لوقا 2 : 47
يسوع في الثانية عشرة من عمره من الواضح أن لم يكن له اهتمام الصبية في هذه الفترة العمرية .
لقد كان في الهيكل مع العلماء يسأل ويحاور ويناقش ربما كان مثالا ويطلب منا الاقتداء به أن يتعلم أولادنا كلمة الله منذ الصغر وأن نربيهم على هذا .
الكثير منا يعتقد أن التربية الصالحة للأولاد هو توفير كل متطلبات العيش المادي . نعم هذا صحيح المأكل والمشرب والملبس وألعاب الطفولة والرفاهية ما أمكن لكننا نوفر كل هذا وحتى كماليات العصر من هواتف خلوية وإنترنت وندلل أولادنا لكننا نقع في خطأ فادح هذه الأيام أننا لا نحاسبهم على الأغلاط التي يقعون فيها بل أحيانا نداري تلك الأخطاء مما ينتج عنه انفلات الأمور على درجة قد تصعب السيطرة عليها .
يقول الإنجيل هنا إن يسوع كان خاضعا لهما أي ليوسف ومريم .
يرى علماء التربية وعلم النفس أن كلمات السيِّد هذه: "لماذا كنتما تطلباني، ألم تعلما أنه ينبغي أن أكون فيما لأبي؟" بمثابة ثورة جديدة في عالم الطفولة، فقد كان يسوع "خاضعًا لهما" [51]، علامة الطاعة الكاملة لوالديه وكما يقول القدِّيس أمبروسيوس: [هل كان يمكن لمعلِّم الفضيلة أن لا يقوم بوجباته لهما؟! فإنَّه لم يخضع عن ضعف وإنما عن حب.] هكذا قدَّم هذا الصبي الفريد مثلاً حيًا لطاعة الأولاد لوالديهم... وكما كتب القدِّيس جيروم للراهبة أوستخيوم: [أطيعي والديك ممتثلة بعريسك[131].] ويقول العلامة أوريجينوس: [لنتعلَّم يا أبنائي الخضوع لوالدينا.... خضع يسوع وصار قدوة لكل الأبناء في الخضوع لوالديهم أو لأولياء أمورهم إن كانوا أيتام... إن كان يسوع ابن الله قد خضع لمريم ويوسف أفلا أخضع أنا للأسقف الذي عيَّنه لي الله أبًا؟!... ألا أخضع للكاهن المختار بإرادة الله[132]؟] إن كان السيِّد المسيح قد قدَّم درسًا علميًا ومثلاً حيًا للخضوع والطاعة للوالدين، فقد أعلن بكلماته "لماذا كنتما تطلبانني ألم تعلما أنه ينبغي أن أكون فيما لأبي؟ أنه من حق الطفل أو الصبي أن يسلك في رسالته حسب مواهبه وإمكانيَّاته ولا يكون آلة بلا تفكير في يديّ الوالدين. بمعنى آخر يليق بالوالدين أن يتعاملا مع ابنهما لا كامتداد لحياتهما يشكِّلانه حسب هواهما وأمنيَّاتهما، وإنما يوجِّهانه لتنمية مواهبه وقدراته... يعاملانه كشخص له مقوِّمات الشخصيّة المستقلَّة وليس تابعًا لهما
ومن هنا نتعلم من يسوع الطفل .
خضوع أولادنا لنا ليس عيبا ولا انتقاص من شخصيتهم ولا إساءة لهم .
ونتعلم اليوم من يسوع الطفل ان يتربى أولادنا في الكنيسة وفي أحضان كلمة الله لتكتمل التربية الصالحة بإشباع الجانب الروحي بموازاة الاحتياجات المادية .
موقف مميز ليسوع تتحطم على صخرته تربية اليوم التي تجعل الطفل متمردا من بداية حياته ونجني بعد ذلك السلبيات الوخيمة
صرخة لكل الآباء والأمهات من موقف يسوع هذا ربوا أولادكم على البر كما تربوهم على كيفية التعامل مع الشارع والمعلم والأكبر منه سنا وليكن أولادكم خاضعين لكم بالمحبة كما خضع يسوع ليوسف ومريم وهو من يخضع له الكون كله آمين
يسوع في الهيكل لوقا 2 : 47
يسوع في الثانية عشرة من عمره من الواضح أن لم يكن له اهتمام الصبية في هذه الفترة العمرية .
لقد كان في الهيكل مع العلماء يسأل ويحاور ويناقش ربما كان مثالا ويطلب منا الاقتداء به أن يتعلم أولادنا كلمة الله منذ الصغر وأن نربيهم على هذا .
الكثير منا يعتقد أن التربية الصالحة للأولاد هو توفير كل متطلبات العيش المادي . نعم هذا صحيح المأكل والمشرب والملبس وألعاب الطفولة والرفاهية ما أمكن لكننا نوفر كل هذا وحتى كماليات العصر من هواتف خلوية وإنترنت وندلل أولادنا لكننا نقع في خطأ فادح هذه الأيام أننا لا نحاسبهم على الأغلاط التي يقعون فيها بل أحيانا نداري تلك الأخطاء مما ينتج عنه انفلات الأمور على درجة قد تصعب السيطرة عليها .
يقول الإنجيل هنا إن يسوع كان خاضعا لهما أي ليوسف ومريم .
يرى علماء التربية وعلم النفس أن كلمات السيِّد هذه: "لماذا كنتما تطلباني، ألم تعلما أنه ينبغي أن أكون فيما لأبي؟" بمثابة ثورة جديدة في عالم الطفولة، فقد كان يسوع "خاضعًا لهما" [51]، علامة الطاعة الكاملة لوالديه وكما يقول القدِّيس أمبروسيوس: [هل كان يمكن لمعلِّم الفضيلة أن لا يقوم بوجباته لهما؟! فإنَّه لم يخضع عن ضعف وإنما عن حب.] هكذا قدَّم هذا الصبي الفريد مثلاً حيًا لطاعة الأولاد لوالديهم... وكما كتب القدِّيس جيروم للراهبة أوستخيوم: [أطيعي والديك ممتثلة بعريسك[131].] ويقول العلامة أوريجينوس: [لنتعلَّم يا أبنائي الخضوع لوالدينا.... خضع يسوع وصار قدوة لكل الأبناء في الخضوع لوالديهم أو لأولياء أمورهم إن كانوا أيتام... إن كان يسوع ابن الله قد خضع لمريم ويوسف أفلا أخضع أنا للأسقف الذي عيَّنه لي الله أبًا؟!... ألا أخضع للكاهن المختار بإرادة الله[132]؟] إن كان السيِّد المسيح قد قدَّم درسًا علميًا ومثلاً حيًا للخضوع والطاعة للوالدين، فقد أعلن بكلماته "لماذا كنتما تطلبانني ألم تعلما أنه ينبغي أن أكون فيما لأبي؟ أنه من حق الطفل أو الصبي أن يسلك في رسالته حسب مواهبه وإمكانيَّاته ولا يكون آلة بلا تفكير في يديّ الوالدين. بمعنى آخر يليق بالوالدين أن يتعاملا مع ابنهما لا كامتداد لحياتهما يشكِّلانه حسب هواهما وأمنيَّاتهما، وإنما يوجِّهانه لتنمية مواهبه وقدراته... يعاملانه كشخص له مقوِّمات الشخصيّة المستقلَّة وليس تابعًا لهما
ومن هنا نتعلم من يسوع الطفل .
خضوع أولادنا لنا ليس عيبا ولا انتقاص من شخصيتهم ولا إساءة لهم .
ونتعلم اليوم من يسوع الطفل ان يتربى أولادنا في الكنيسة وفي أحضان كلمة الله لتكتمل التربية الصالحة بإشباع الجانب الروحي بموازاة الاحتياجات المادية .
موقف مميز ليسوع تتحطم على صخرته تربية اليوم التي تجعل الطفل متمردا من بداية حياته ونجني بعد ذلك السلبيات الوخيمة
صرخة لكل الآباء والأمهات من موقف يسوع هذا ربوا أولادكم على البر كما تربوهم على كيفية التعامل مع الشارع والمعلم والأكبر منه سنا وليكن أولادكم خاضعين لكم بالمحبة كما خضع يسوع ليوسف ومريم وهو من يخضع له الكون كله آمين