المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال حول اللة فى العهد القديم؟ ضرورى



eng.michaelspot
2011-06-24, 06:39 PM
سلام المسيح
الاسئلة عن الشر
( مِنْ فَمِ الْعَلِيِّ أَلاَ تَخْرُجُ الشُّرُورُ وَالْخَيْرُ؟
اللة خالق الخير ولكن ما تفسير الاية عن الشر؟؟
وهل اللغة الاصلية بنفس المعنى
ايضا

( الصالحات خلقتللصالحين منذ البدء كذلك الشرور للاشرار ) يشوع بن سيراخ 39/ 30
ارجو الرد

شيم
2011-06-25, 08:13 PM
أولاً أهلا وسهلا بك اخي العزيز في منتدانا هذا ارجو ان تنال فيه الفائدة التي ترجوها وتفيده مما لديك..
هناك فكرة مهمة لا أستطيع أن أفيدك بغيرها في هذا الموضوع هو أن العهد القديم كتب للشعب اليهودي وبالأسلوب الذي يفهمه اليهود في ذلك الوقت لذلك لا يمكننا ان نفسر الكلام والحوداث المذكورة فيه بحسب مفهومنا الحالي لله والذي تبلوربشكله النهائي في العهد الجديد ثم إن لكل حادثة كلام خاص بحالة معينة في ذاك الوقت أما بالنسبة لسؤالك فأرجو من الإخوة المطلعين أن يفيدونا بالإجابة وأهلا وسهلا مجددا بك..

صلواتك

eng.michaelspot
2011-06-26, 02:32 AM
ارجو رد ضروؤى

eng.michaelspot
2011-06-26, 03:51 AM
ارجو الرد لو سمحتوا

Alexius - The old account
2011-06-26, 11:06 AM
أخي الحبيب ما بك مرتبك من هذا النص؟
العهد القديم يا أخي الحبيب يعبر بطريقته عن أن النعمة والعقاب من عمل الله، مع أن النعمة من عمل الله والعقاب يكون برفع هذه النعمة والسماح للشعب بأن يُجرّب.
فلذلك الخير، هو ما يعطيه الله لشعبه (أو لأي شعب في العهد القديم). أما الشرور فهي تلك الأمور التي تحل بقوم ما فتنزل عليه المصائب.
هذا هو القصد بالخير والشر، ولذلك كما أن الرب بقوله ينعم على الأخيار، كذلك بقوله ينزل نقمته -الشرور- على الأشرار، وما النقمة إلا أن يترك الشعب يواجه مصيره بعيداً عن حماية الله له.
أرجو أن أكون قد وفقت فيما قلت.

eng.michaelspot
2011-06-26, 01:26 PM
شكرااا اخى Alexius (http://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius)
بس لماذا ذكر كلمة يخلق؟؟

Alexius - The old account
2011-06-26, 01:28 PM
أين ذكر كلمة "يخلق"؟ أرجو أن تدلني إليها، فهي غير موجودة في النصوص التي وضعتها.

Alexius - The old account
2011-06-26, 01:32 PM
حتى أوفر عليك، النص نفسه يوضح معنى الخلق هنا.
وبالتالي يبدو أنك لم تقرأ النص بأكمله، بل أخذته من أحد الأشخاص ولم تكلف نفسك عناء قراءة النص:
39-25: الصالحات خلقت للصالحين منذ البدء وكذلك الشرور للأشرار.
39-26: رأس ما تحتاج إليه حياة الإنسان الماء والنار والحديد والملح وسميذ الحنطة واللبن الحليب والعسل ودم العنب والزيت واللباس.
39-27: جميع هذه خيرات للأتقياء ولكنها تتحول للخاطئين بلايا.
أرجو أن تكون قد توضحت...
أخي في المرات القادمة حاول أن تقرأ النص بكامله، وإن لم يكن فلا مانع من بعض الإصحات السابقة واللاحقة. وإن اقتضى الأمر فليكن السفر بأكمله، والأهم من هذا كله أن يكون عندك قراءة على ضوء العهد الجديد، لا العكس.

eng.michaelspot
2011-06-26, 02:14 PM
شكراااااااا حضرتك
ممكن تقولى معنى من فم العلى ؟ هل معنى كدة ان ربنا خلق الشر
ما المقصود بكلمة منذ البدء؟

Alexius - The old account
2011-06-26, 02:57 PM
أعد قراءة مشاركاتي في هذا الموضوع، وحاول تجميع الأفكار الواردة فيها.

eng.michaelspot
2011-06-26, 03:49 PM
شكراااااااااااخى
اسمحلى لو عندى اى سؤال اطرحة

Alexius - The old account
2011-06-26, 03:56 PM
اسمحلى لو عندى اى سؤال اطرحة

لو السؤال قص ولصق من مواضيع حوار الأديان، فأعتذر لن يسمح بذلك. لأن هذه الحوارات جدلية ولا تبحث عن الإجابة. وكما أنك ستعتمد الإجابة المباشرة وهذا لا أحبذه في المواضيع العقائدية، خاصةً أنه لا يوجد دائماً جواباً مباشر بل عدة قراءات تجعلك تستخلص الفهم الصحيح.
ولكن لو كان السؤال نابع منك بعد قراءة منك ومحاولة الفهم الصحيح على ضوء تعليم الآباء القديسين، فأكيد دائماً مرحباً بك.

ارميا
2011-07-05, 10:06 PM
عزيزي مايكل سلام ونعمة

ما جاء في سفر يشوع بن سيراخ هو نفس ما جاء في اشعياء7:45 اذ قال الرب لكورش "مصور النور وخالق الظلمة صانع السلام وخالق الشر.انا الرب صانع كل هذه" ولكن المقصود هنا ليس ان الله مصدر الشر اطلاقاً فأنت تعلم ان شعب الله قد سبي إلى بابل, والبابليين والفارسيين كانوا يؤمنون "بثنائية الله" أي كانوا يعتبروا أن للعالم مصدرين أزليين احدها مصدر النور والآخر مصدر الظلمة, أي إله النور وإله الظلمة, فالأول ينبع عنه الخير والآخر الشر وهكذا, حتى أن هذا الفكر انتشر أيضا بعد المسيحية, اذ أتى ماني ونادى بنفس المبادىء حينما نشر ديانته المانوية, لذلك وحتى لا يختلط شعب الله بأي فكر وثني وشاذ ينادي بإلهين احدهما للخير والآخر للشر, اراد الرب أن يؤكد انه هو الإله ولا آخر سواه خالق الخير والشر لينتزع هذا الفكر من كورش.

وقد جاءت كلمة "الشر" في العدد السابق لا بمعنى الخطية وإنما ثمر الخطية أو عقوبتها من حزن وضيق. ويقول القديس يوحنا الذهبي الفم: [يوجد شر هو بالحقيقة شر: الزنا، الدعارة، الطمع، وأشياء أخرى مخفية بلا عدد تستحق التوبيخ الشديد والعقوبة. كما يوجد أيضًا شر هو في الحقيقة ليس شرًا، إنما يدعى كذلك مثل المجاعة، الكارثة، الموت، المرض وما أشبه ذلك؛ فإن هذه ليست شرورًا وإنما تدعى هكذا. لماذا؟ لأنها لو كانت شرورًا لما كانت تصبح مصدرًا لخيرنا، إذ تؤدب كبرياءنا وتكاسلنا، وتقودنا إلى الغيرة، وتجعلنا أكثر يقظة]. بنفس المعنى يقول الأب ثيؤدور في مناظرات القديس يوحنا كاسيان: [اعتاد الكتاب المقدس أن يستخدم تعبيريْ "شرور"، "أحزان" في معان غير مناسبة، فإنها ليست شريرة في طبيعتها وإنما دُعيت كذلك لأنه يظن أنها شرور بالنسبة لمن لم تسبب لهم خيرًا].
اتمنى أكون أفدتك ولك مني أرق تحية

صلواتك