المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم : وضعنا سيكون غير مضمون اذا حدث شئ في سوريا



ارميا
2011-08-23, 11:59 AM
2375




هذه الحلقة من برنامج حديث اليوم مخصصة للاوضاع في سورية، وضيف الحلقة هو قداسة اغناتيوس الرابع هزيم بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذوكس.عن وجهة نظره ورؤية الكنيسة الارثوذوكسية الى ما يجري الان في سورية يقول قداسة البطريرك :" نحن نرى ان وجودنا سيكون غير مضمونا اذا ما حدث شئ في سورية، لاننا نحن نعتبر انفسنا في الاماكن المقدسة وفي دمشق نفسها وفي لبنان وصيدا .. ونحن نحب هذه البقعة من الارض المقدسة ونرجو ان لا يمسها شئ".

ويؤكد ضيف "حديث اليوم ان عددهم الان اصبح قليلا وان بعض الناس "يفتخروا ان البعض من بيننا سافروا الى امريكا وفرنسا .. هذا صحيح، لكن الذي ليس صحيحا هو ان المسلمين لم يذهبوا الى فرنسا وامريكا .. اذن من اين اتوا لامريكا وفرنسا الملايين من المسلمين الذين الان هم هناك..؟".

ويرى قداسة اغناتطيوس الرابع انه "لان عددنا قليل يتضح هذا الامر... ونحن ليس لنا بلد متطور 100% بكل شئ .. لذلك نتوقع انها ستتطور .. ومن وجهة نظرنا هناك نوع من الرئاسة الذي عندنا هو اوربي وليس كما في السعودية او اي شئ من هذا النوع".

ويعبر ضيف "حديث اليوم عن اعتقاده "ان عندنا ضمانة حتى نبقى ونحن مولودون هنا .. لذلك المسلم ليس غريبا بالنسبة لنا .. ونحن لا نود ان نكون غرباء بالنسبة لهم ... ان ديانتنا تقول بالمحبة لكل واحد .. واكثر من ذلك نحن معايشتنا وعيشنا وصنعنا للبلد وصار له تاريخ اكثر من 1000 سنة..."

شاهد الفيديو (http://arabic.rt.com/prg/telecast/656622/)




صلواتكم

فيليبس
2011-08-23, 02:18 PM
شكرا جزيلا...
إلى أعوام عديدة يا سيد...

John of the Ladder
2011-08-23, 05:28 PM
أنا لاحظت أن الأجوبة كانت بواد ثاني غير واد الأسئلة، وكأنه كان في محاولة على الإلتفاف عن الأسئلة. مثلاً: كيف تنظر إلى الوضع في سوريا اليوم؟ .. وجودنا غير مضمون إذا حدث شيء في سوريا!! ما هي السبل للخروج من الأزمة؟ نحن بنعيش بمحبة مع المسلمين!! هو غبطته قال كلمة مبطنة وهي: "أننا بلد غير متطور 100%، ونستطيع أن نتطور.." ربما يشير إلى ضرورة التغيير، ولكن لم يقل كيف، ولا أنكر ودان القتل والإقتحامات، لا بل مدح الرئيس لأنه: "بحبنا هو"!!

إلى متى سنبقى معلقين آمالنا على البشر، لم يقم اضطهاد للمسيحية أعظم من السنين الأولى للمسيحية، وفي أيام الحكم الإسلامي ولا سيما العثماني، وبقيت الكنيسة صامدة. لا بل الكنيسة تم إضطهادها من قبل بعض القياصرة البيزنطيين الذي كانوا يتبعون بعض الهرطقات مثل هرطقة آريوس والمشيئة الواحدة ومحاربي الأيقونات، والكنيسة واجهت هذه الإضطهادات بنعمة ربنا. وكم من قديس محب لله واجه هؤلاء القياصرة وزوجاتهم فتم نفيهم أو قتلهم، ولكنهم فضلوا قول كلمة الحق وعمل مشيئة الله على مسايرتهم.

نتمنى السلام لسوريا، وأن يعود الوضع إلى الأمان والإستقرار، ونتمنى أن تكون كلمة الحق عالية مسموعة.

عبد المسيح يني
2011-08-23, 07:19 PM
بعد سماعي التسجيل لمقابلة غبطة البطريرك لعدة مرات فهمت الايضاحات بشكل افضل والتي قالها غبطته بالبساطه اللغوية الشعبيه كانت عميقة المعنى ولها مدلولات هامه اتمنى ان يكون هناك مقابلات وتوضيحات للاوضاع دائمه لنكون على علم بموقف كنيستنا ولسنين عديده سيدنا

Beshara
2011-08-23, 08:30 PM
هو غبطته قال كلمة مبطنة وهي: "أننا بلد غير متطور 100%، ونستطيع أن نتطور.." ربما يشير إلى ضرورة التغيير، ولكن لم يقل كيف، ولا أنكر ودان القتل والإقتحامات، لا بل مدح الرئيس لأنه: "بحبنا هو"!!


إن عدم خوض غبطته في تفاصيل ما يجري خصوصاً موضوع اراقة الدم السوري لا يعني تملقاً لرئاسة دنيوية او لسلطة لأن دخوله في هذه الدوامة يفرض عليه أيضاً كواجب إنساني إنكار و إدانة القتل و العبثية و الغوغائية و التحريض الطائفي المقيت و التمثيل بجثث البشر ، نحن كمسيحيين في سوريا نتمتع بقدر كبير من الحرية ورفضنا التموضع و الالتحاق في ركب معين هو رفض الاصطفاف وراء من يقامر بوضع البلد و من يوزع صكوك "الحرية" التي قد لا تساوي قيمتها الحبر الذي كتبت به في زمن الفوضى و الخراب .
لسنا مطالبين بأن نريق دمائنا في شوارع الوطن و ان نقوم بجلد الذات حتى نثبت اننا نشابه آبائنا الأوائل أو لنيل شهادة بالوطنية من أحد .
الحل في هذا البلد لن يكون سوى بوقف دورة الدم و الانتقال السلمي لوضع تعددي و ممارسة حريات أكثر ، حينها فقط تكون سوريا بخير و لكل السوريين .

John of the Ladder
2011-08-23, 09:04 PM
سؤال بسيط: لو كان التعتيم الإعلامي يخدم العابثين بأمن الدولة على حد قولك بشارة والمتاجرة بالحريات، أليس من الأحرى فتح الباب والحرية أمام الصحافة العالمية لتغطي الأحداث بموضوعية، وتثبت حينها أنه فعلاً يوجد تحريض طائفي، وأن الجيش يقاتل جماعات إرهابية؟!

أنا لم أقل أن نُقتل وأن نُجلد لنتمثل بآبائنا، ولكن فقط أن نقول الحق، لأنه: "تعرفون الحق والحق يحرركم".