المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل يجوز القتل في سبيل الدفاع عن النفس؟



Mayda
2011-09-04, 12:20 AM
بسبب تشعب الأسئلة في موضوع "سؤال عن القديس ألكسندر نيفسكي! (http://www.orthodoxonline.org/forum/showthread.php?15153&goto=newpost#post73879)" واختلاف جوهر الموضوع والسؤال، تم إنشاء هذا الموضوع لكي يكون منفصل عنه ولسهولة الرجوع إليه مستقبلاً.
صلواتكم.
الإدارة
أ


أظن أختي مايدا ما قصده الأخ كريستو هو أن هذا القديس لم يكن قاتلاً من قبل ثم تاب مثل القديس موسى الاسود، أو مثل القديسة مريم المصرية، ولكن أنهى حياته وهو يحارب ويقاتل. وهو سؤال مشروع: ما هو موقف الكنيسة من القتل في حالة الدفاع عن النفس أو الوطن؟ هناك صلاة تقول: يا إله الأرواح والأجساد كلها ... اعط يا رب الراحة لنفوس عبيدك الراقدين ... الذين بذلوا حياتهم عن الإيمان والوطن ... إلخ. ما موقف الكنيسة عندما تهاجم دولة دولة أخرى؟ القديس قسطنطين الكبير أخذ علامة النصر على الأعداء من السماء: بهذا تغلب. إذا الكنيسة، وأرجو أن يصحح لي أحد الإخوة أو الآباء، تجيز الحروب ولا تعارض القوة بالمطلق، لأنه بغير ذلك نحن نبقى تحت رحمة الذين يتهددوننا. ولكن السؤال هو: متى تجيز الكنيسة استعمال القوة أو حتى القتل؟



ثُمَّ قَالَ لَهُمْ:«حِينَ أَرْسَلْتُكُمْ بِلاَ كِيسٍ وَلاَ مِزْوَدٍ وَلاَ أَحْذِيَةٍ، هَلْ أَعْوَزَكُمْ شَيْءٌ؟» فَقَالُوا: «لاَ». 36 فَقَالَ لَهُمْ:«لكِنِ الآنَ، مَنْ لَهُ كِيسٌ فَلْيَأْخُذْهُ وَمِزْوَدٌ كَذلِكَ. وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَلْيَبِعْ ثَوْبَهُ وَيَشْتَرِ سَيْفًا. 37 لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَتِمَّ فِيَّ أَيْضًا هذَا الْمَكْتُوبُ: وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ. لأَنَّ مَا هُوَ مِنْ جِهَتِي لَهُ انْقِضَاءٌ». 38 فَقَالُوا: «يَارَبُّ، هُوَذَا هُنَا سَيْفَانِ». فَقَالَ لَهُمْ:«يَكْفِي!». (لو 22 : 35 - 38)

إن حقيقة أن يسوع تكلم هنا عن أسلحة فعلية هي حقيقة واضحة في الآية 38. فاستجابةً لإعلان يسوع أن الكتاب سيتم فيما يخص آلامة، أخرج التلاميذ سيفين، فأجابهم يسوع: "هذا يكفي". فليس المعنى هنا هو أن سيفين ماديين يكفيان حقاً لشن الحرب التي يواجهونها. بالحري، تعبر كلمات يسوع عن شعوره بالإحباط بسبب نقص فهمهم. الكلمات ikanon estin يجب في الحقيقة أن تترجم إلى "كفوا عن هذا" أو حتى "كفى" مما يدل ضمنياً "أنتم لا تفهمون المعنى الذي اقصده!".

إذاً لا يمكن أن يُستعمل (كما قد حدث) للجدل بأن يسوع قد أوصى بالدفاع عن النفس بطريقة قتالية. أيضاً لا يمكن لتفسير العصور الوسطى الغربي المتعلق بالسيفين (الكنيسة والدولة) أن يُستنتج من هذا النص بصورة معقولة. أيضاً لا تدل كلمات يسوع، كما ظن البعض، أنه كان عضواً في حزب الغيورين أو متعاطفاً معهم، وهو الحزب الذي كان يهدف إلى الإطاحة بالحكم الروماني في إسرائيل بقوة السلاح. (الأب جان بريك - بتصرف)

صلواتك

Mayda
2011-09-04, 10:43 AM
أخي يوحنا.. غاب عن بالي أن أجيب بأن في حالة الحروب على البلاد فبدل أن يقاتل المسيحي ويحمل السلاح بوجه أعداءه ويبدأ بالقتل دفاعاً عن النفس، يستطيع أن يهرب إلى مكان أكثر أماناً! وهذا الشي يحدث فعلياً الآن! فكما هو معلوم أن بعض الدول العربية تجتاحها الثورات الآن ونرى أن أغلب الناس ينزحون ويتهجرون من بيوتهم إلى أماكن أو حتى بلداناً أُخرى أكثر أماناً حفاظاً على أرواحهم وتجنباً لقتل الأنفس بغير سُلطة.
صلواتك.

John of the Ladder
2011-09-04, 04:46 PM
لا أعتقد أن هذا الموضوع يُجاب عنه بهذه السهولة، وكلام السيد المسيح لا يعني ألا ندافع عن أنفسنا. مثال: لو جاء لص إلى بيت وحاول أن يقتل صاحب البيت ويغتصب إمرأته، هل يقف الرجل مكتوف الأيدي ويقول له تفضل!! أنا لست مع الحروب بالمطلق، ولكن أعتقد أن هناك حالات تجيز الدفاع عن النفس، ولا سيما حالات تهدد الحياة. مثلاً لما أحتلت الدولة العثمانية اليونان، خرج الرهبان لمحاربتهم!! هل نستطيع أن نقول ما فعلوه كان خطأ؟!

Mayda
2011-09-04, 04:51 PM
طبعاً لا اقول أن تقف مكتوف الأيدي وتتفرج على من يسلبك وينتهك حرمة بيتك! ولكن بنفس الوقت لا اعتقد بوجوب القتل بسبيل الدفاع عن النفس!

John of the Ladder
2011-09-04, 04:57 PM
طبعاً لا اقول أن تقف مكتوف الأيدي وتتفرج على من يسلبك وينتهك حرمة بيتك! ولكن بنفس الوقت لا اعتقد بوجوب القتل بسبيل الدفاع عن النفس!


ولا أنا أقول ذلك، ولكن ماذا لو اقتضت الضرورة ولا خيار سوى ذلك؟ في كل الحالات القتل يحتاج إلى توبة، وأنا سمعت أن القديسين المحاربين كانوا يتوبون إذا ما قتلوا خلال القيام بواجباتهم.

Mayda
2011-09-04, 05:13 PM
لا يوجد لدي مراجع موثقة أكثر من الذي كتبته بخصوص هذا الموضوع.. ولكن لنتذكر الوصية عندما قال الرب يسوع لا تقتل! فلم يقل من لم قتلك لا تقتله! وإلا فإننا بهذه الحالة سنطبق شريعة العين بالعين والسن بالسن!

اعلم أن هكذا حالة قد تكون قاسية علينا ويصعب تحملها أو حتى تصورها.. ولكن يجب أن نعرف حق المعرفة أن الحياة لسيت دائماً سهلة كما نتخيلها! الحياة هي صليب كبير يجب علينا أن نحمله يوماً بعد يوم حتى نصل للقداسة والتأله! وقد تكون هذه الحالات التي فعلاً تحدث الآن في بعض البلدان هي تجارب من الرب من أجل قصد لا نعلمه...

صلواتك

كريستو
2011-09-05, 12:29 PM
للأسف بكتير ردود لقيت إني كنت مفكر المسيحية أكثر مسالمة ، يمكن بقدر اتجاوز هالشي بإني اعتبرو ما لقيصر وليس ما لله .

أكتر حدا فهمني ، لما جون قال أنه لم يتب ، وبعدين بلش النقاش عن مشروعية القتل دفاعاً عن النفس أو لأ .
العجيب أنو وقت القديس من عنا بيصير معليش ، ووقت أوغسطين قال هالحكي قمنا عليه !!!!!!!!!!

المهم ، سواء أكان رأي الأخ جون أو الأخت مايدا هو الصح ، لهلأ ما كنت افهم شو القداسة بالنص !!
ما بعرف إذا رح عبر صح : يعني حتى لو اعتبرنا الحرب تبعو مو جريمة ، اي وبعدين ؟؟؟؟ كل حياتو حروب ، وهو بطل قومي وعلى عيني ، بس وين قداستو ؟؟؟؟؟ وقت قريت قصتو ما لقيت قداسة بالموضوع ؟؟؟؟

على هالحالة منعتبر سناء محيدلي ولا جول جمال قديسين يعني ؟؟؟؟؟؟؟

Mayda
2011-09-05, 01:25 PM
أخي كريستو، لا يستطيع أحد أن يقّيم القداسة الشخصية لإنسان. لكن القديس في الكنيسة الأرثوذكسية هو من اتحد بنعمة الله غير المخلوقة في حياته وعاينها نتيجة تعاضد هذه النعمة مع إرادته البشرية. لا يمكن تطويب إنسان بناء على سيرته إن كانت تعاليمه هرطوقية (كما في حالة أوغسطينوس التي استغربت منها!!) أو على الأقل مخالفة لتعاليم الكنيسةالأرثوذكسية! هذا تناقض غير مقبول. إن كان الروح القدس هو الذي قدس سيرة إنسان ما، فالروح القدس الساكن فيه هو نفسه من علم هذا الإنسان الإيمان. وهذا لا يعني أن القديس معصوم عن الخطأ. كلا. قد يكون لقديس ما آراء لاهوتية لم يقبلها الإجماع الآبائي وقد يخطئ القديس فيها. لكن أن يعلّم قديس هرطقات أو تعاليم أساسية مخالفة لتعاليم الكنيسة (مثل حالة أوغسطينوس) فهذا أمر مرفوض بدون مناقشة. وهنا لا نستطيع أن ندعي أن أوغسطينوس لم يكن "قديساً" في سيرة حياته. الله وحده عارف القلوب وهو الديّان الأوحد.

وعلى سبيل ذكر أوغسطينوس فدعني أذكر لك بأنه لا يوجد أي لقب كان يُعرف به أو اشتهر بواسطته (مثلاً: "العظيم"، "اللاهوتي"، "القديس"، الخ). ولم يوجد يوم عيد لذكراه أو كنائس أقيمت على اسمه، أو طروباريات تم تأليفها لتكريمه، أو أيقونات رسمت لذكراه، أو ذكر في لوائح القديسين القديمة مثل لائحة القرن العاشر التي ألفها القديس سمعان أو لائحة المتروبولت مكاريوس (1564)، ومن غير المعروف أيضاً حدوث أية عجيبة أو مظهر عجائبي عند ضريحه. الشي الوحيد الملفت للنظر هو أنه رقد وهو يردد اقتباساً من الفيلسوف الوثني أفلوطين!!!

مرة أخرى أخي كريستو، القديس غير معصوم من الخطأ وقد تكون أولى سنين حياته مليئة بالأخطاء والمعاصي! فهذا لا يعني أن القديس هو من عاش كل سنوه في طاعة الله!!

ومشان تقدر تفهم "وين القداسة بالنص" أدعوك لأن تعرف ماهي القداسة أولاً بدلاً من أن تشبه جول جمال بقديسي الكنيسة!! :(

صلواتك

Mayda
2011-09-05, 01:46 PM
أدعوك لقراءة - المعايير لتطويب قديس في الكنيسة الأورثوذكسية (http://www.orthodoxonline.org/forum/threads/9723-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D9%84%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%8A%D8%A8-%D9%82%D8%AF%D9%8A%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%AB%D9%88%D8%B0%D 9%83%D8%B3%D9%8A%D8%A9.#axzz1X58W0MhB) - مقال أدرجته بسنة 2009،

ولنقرأ طروبارية القديس ألكسندر التي تقول: لقد أظهرك المسيح أيها المبارك ألكسندر، كصانع عجائب جديد ومجيد، رجلاً وأميراً مُرضياً لله، وجوهرة إلهية للأراضي الروسية. واليوم نجتمع بإيمان وحبٍّ، لنمجِّد الرب إذ نذكرك مُغتبطين، لقد منحك موهبة الشفاء. فتوسّل إليه ليقوّي أولادك الروحيين، ويُخلّص كل المسيحيين الأرثوذكسيين.

فإن لم تستطع أن تقرأ في سيرته إلا الحروب فأنا قرأت في طروباريته بأنه كان يصنع العجائب ويشفي المرضى بقدرة من الله! فهل يجب هنا أن نحاسب الله ونستنكر لماذا أعطاه هذه المواهب أيضاً؟؟

صلواتك :sm-ool-30:

Mayda
2011-09-05, 02:01 PM
أظن أختي مايدا ما قصده الأخ كريستو هو أن هذا القديس لم يكن قاتلاً من قبل ثم تاب مثل القديس موسى الاسود، أو مثل القديسة مريم المصرية، ولكن أنهى حياته وهو يحارب ويقاتل.


أكتر حدا فهمني ، لما جون قال أنه لم يتب ،

وما أدرانا بأنه لم يتب؟؟ ما أدرانا بحكم الله تجاهه؟؟ وهل يعقل أن الله يقبل بهذا؟؟ أن يقبل ويستقبل قاتل (كما تصفونه) في ملكوته؟؟ لماذا ندين ونحن لا نستحق إدانة أحد؟؟ من نحن حتى نقول هذا يستحق أن يكون قديس أو لا يستحق ونشكك في قصة قداسته؟؟ أنحن أعلم وافهم وأكثر رؤية من آباء الكنيسة اللذين أعلنوا قداسته؟؟

صلواتكم

John of the Ladder
2011-09-05, 04:37 PM
أنا قارنت القتل الذي قد يكون عمله القديس ألكسندر خلال واجباته، مع القتل الذي كان القديس موسى الأسود يعمله قبل أن يتوب. الفرق هنا هو أن القديس موسى كان يعمل خطيئة بقتل الناس دون مبرر، وعندما تاب عدل عن هذه الأعمال. أما القديسين المحاربين، وإن كانوا يتوبون إذا اقتضت الضرورة أن يقتلوا كواجب من واجبات القواد العسكريين في حماية الوطن والإيمان، فهذا لا يمنعهم من إكمال واجباتهم، ولكن يستمرون في التوبة.

Beshara
2011-09-05, 08:09 PM
من سيرة حياة القديس ألكسندر نقرأ التالي :

في زمن ملئ بالاضطرابات و الحروب ، دافع ألكسندر نيفسكي عن أرضه وشعبه بكثير من الشجاعة. كما نجح في الحفاظ على سلامة أرضه. وبتنازله للمغول، استطاع ألكسندر أن يحفظ نوفوغراد و أراضي روسيا من التدمير.
لقد أظهرك المسيح أيها المبارك ألكسندر، كصانع عجائب جديد ومجيد، رجلاً وأميراً مُرضياً لله، وجوهرة إلهية للأراضي الروسية. واليوم نجتمع بإيمان وحبٍّ، لنمجِّد الرب إذ نذكرك مُغتبطين، لقد منحك موهبة الشفاء. فتوسّل إليه ليقوّي أولادك الروحيين، ويُخلّص كل المسيحيين الأرثوذكسيين.

يظهر بوضوح أن القديس ألكسندر و إن كان قائداً مغواراً للجيش فإنه لم يكن يوماً غازياً أو فاتحاً لأراضي الشعوب الأخرى و لم يحارب يوما بهدف السبي واغتنام الغنائم و إنما خاض حروبه دفاعاً عن كرامة و استقلال و عزة شعبه و أرضه و هو ما لا يستطيع أحد إنكاره عليه رغم ان الحرب كما تظهر سيرته أيضا، كان الحل الأخير بعد كل محاولات الحوار و الاقناع وقبول الضرائب و الجزية بدل الاحتكام للقوة .....
و الكنيسة الأورثوذكسية عندما تقر في مجامعها بقداسة شخص ما فلا بد أن تكون قد وجدت في سيرة هذا الشخص ظلالاً لحياة المسيح حتى و لو عاش ثلاث أرباع عمره في الخطيئة ، الكنيسة لا تمنح" شهادات قداسة فخرية " اكراما لاشخاص قاموا باعمال بطولية أو ماشابه ذلك ....
أنا أعتقد أن سيرة القديس ألكسندر ستكتب باستفاضة اكثر مستقبلا لتظهر أعماله و مواهبه التي بها نال نعمة القداسة.
بركة القديس ألكسندر وجميع القديسين معكم.

Mayda
2011-09-06, 09:37 PM
سؤال مشروع: ما هو موقف الكنيسة من القتل في حالة الدفاع عن النفس أو الوطن؟
من قوانين باسيليوس الكبير الاثنان والتسعون أو رسائله القانونية نقرأ:

القانون رقم 13
"لم يكن آباؤنا يحسبون القتل في الحرب جريمة، ومع ذلك يلوح لي أنه يحسن بأن يمنع من ارتكب هذا الشر ثلاث سنوات من الشركة."

القانون رقم 55
"إن الذين يقاتلون اللصوص وقطاع الطريق يمنعون من الشركة إذا كانوا عواماً ويسقطون إذا كانوا اكليريكيين ((لأن كل من يأخذ بالسيف بالسيف يؤخد)) (مت 26 : 52) العقاب هنا هو كالعقاب الذي يفرض على الذين يقتلون في الحروب (قانون رقم 13)

المرجع: كتاب مجموعة الشرع الكنسي (قوانين الكنيسة المسيحية الجامعة) صفحة 888 و 894.

صلواتك

agapee
2011-09-10, 05:14 AM
أعتقد ان الاخت مياده حسمت الموضوع ... القتل هو القتل ... ولكن علينا ان نصلي دائما ( ولاتدخلنا في التجربه ) ... أخي كريستو ألصلاة احيانا أعظم جواب لكثير من الاسئله ... صلي وأقرأ الكتاب المقدس وستجد اجوبه كثيره .. أحيانا لانريد ان نقتنع (( لاتقتل )) واضحه جدا ... اما لماذا قديس ؟ اقول لك لماذا لص اليمين دخل الملكوت ؟؟؟ ولماذا قائد المئه لديه ايمان اكثر من كثيرين ... هناك احكام الهيه لانستطيع الخوض بها ... صلواتكم

Mayda
2011-09-11, 12:37 PM
شكراً أخ أغابي لإغناء الموضوع بمشاركتك..

ملاحظة: اسمي مايدا :sm-ool-30:

صلواتك

:sm-ool-322:

John of the Ladder
2011-09-11, 05:37 PM
أعتقد ان الاخت مياده حسمت الموضوع ... القتل هو القتل ... ولكن علينا ان نصلي دائما ( ولاتدخلنا في التجربه ) ... أخي كريستو ألصلاة احيانا أعظم جواب لكثير من الاسئله ... صلي وأقرأ الكتاب المقدس وستجد اجوبه كثيره .. أحيانا لانريد ان نقتنع (( لاتقتل )) واضحه جدا ... اما لماذا قديس ؟ اقول لك لماذا لص اليمين دخل الملكوت ؟؟؟ ولماذا قائد المئه لديه ايمان اكثر
من كثيرين ... هناك احكام الهيه لانستطيع الخوض بها ... صلواتكم

مع كامل إحترامي لأغابي ولمايدا، الموضوع غير محسوم بهذا الشكل بالنسبة لي على الأقل. أنا هالأيام مشغول ولكن لي عودة بعدة مصادر على هذا الموضوع لاحقاً إن راد ربنا. ولكن أحب أن اقول هناك فرق بين الحق الشخصي والحق العام وهذا التمييز لم يكن واضحاً في ردود الأخت مايدا. لنتأمل في سيرة حياة القديس جاورجيوس مثلاً، ألم يكن محارباً في صفوف الجيش؟!!

Mayda
2011-09-11, 10:36 PM
لنتأمل في سيرة حياة القديس جاورجيوس مثلاً، ألم يكن محارباً في صفوف الجيش؟!!
نعم كان محارباً في صفوف الجيش ولكن أي جيش؟؟ جيش المسيح (حاشا)؟؟ جيش القتال والحروب من أجل المسيحية (حاشا)؟؟
لقد كان القديس محارباً رومانياً على عهد الملك ديوكلتيانوس وكان حينها خافياً إيمانه المسيحي عن الملك ولكن عندما علم القديس جاورجيوس بالأوامر الملكية بحق المسيحيين، وزع أمواله على فقرائهم وتحدى الأوامر الملكية بحقهم، وتحدى الملك شخصياً دون خوف أو وجل مدافعاً عن المسيحيين ومعتقداتهم!!! فلم أقرأ في قصته أنه أشهر سيفه بوجه الأعداء وبدأ يستبيح ويقتل هذا وذاك في سبيل المسيح!

أخي الحبيب يوحنا، قد تكون إجابتي غير مقنعة بالنسبة لك وأتفهم هذا وللأسف لا يوجد لدي أي مصدر موثوق بشأن هذا الموضوع حتى الآن سوى كتاب مجموعة الشرع الكنسي واسترجع كتابة القانون رقم 13: "لم يكن آباؤنا يحسبون القتل في الحرب جريمة، ومع ذلك يلوح لي أنه يحسن بأن يمنع من ارتكب هذا الشر ثلاث سنوات من الشركة." فحتى لو كان في سيرة القديسين قتالاً في الحروب فحسب القانون لم يكن آباؤنا يحسبونها جريمة!


ولكن أحب أن اقول هناك فرق بين الحق الشخصي والحق العام وهذا التمييز لم يكن واضحاً في ردود الأخت مايدا
أخي الحبيب، الخطيئة هي خطيئة إن كانت بشكل شخصي أو شكل عام..

فليس من ثوب المسيح قتل الأنفس حتى من أجل الدفاع عن النفس! فهل أدافع عن نفسي بارتكاب خطيئة؟ "لا تقتل" أليست من الوصايا العشرة؟
استطيع أن أدافع عن نفسي بمنعه أو طرده أو ضربه بشكل قاسي جداً ولكن لا أن أصل لدرجة قتله وحرمانه من الحياة! فهذا الفعل يحتسب تعدي على خلق الله!

رأي شخصي يحتمل الخطأ:

هذا التفكير "سوف أقتله لأدافع عن نفسي!!" هو تفكير ناتج عن خطيئة نابعة من الشيطان..
لنتأمل ظروف موت المسيح! لقد كانت قائمة جميعها نتيجة لخطيئة الانسان! خيانة يهوذا (بسبب الشيطان)، هروب الرسل (بسبب الشيطان)، جبن بيلاطس (بسبب الشيطان)، غضب سلطات الأمة اليهودية (بسبب الشيطان)، قسوة الجلادين (بسبب الشيطان)... الخ. والآن ها نحن نكرر نفس الشيء! فالشخص الذي يتوجب علي الدفاع عن نفسي أمامه (بقتله) هو شخص جاء لينهبني وينتهك حرمة بيتي بسبب من الشيطان!! والشيطان نفسه سيزرع بعقلي أنا فكرة قتل هذا الإنسان "دفاعاً عن نفسي"!!

فقل لي يا أخي الحبيب من الرابح من كل هذه الظروف الآن؟؟ أليس الشيطان؟؟ فكل ما ابتغاه تحقق! جعل من إنسان سارق وجعل من إنسان قاتل! ولا تقل لي أن هذا القتل كان دفاعاً عن النفس! هذا برأي حيلة من حيل الشيطان كنوع من التجميل أو التخفيف من روعة موضوع القتل!

الوصية واضحة وصريحة! لا تقتل!

المسيح نفسه عندما جاء الجنود للقبض عليه للصلب وإذا واحد من الذين معه رفع سيفه ليدافع عنه انتهره ومنعه قائلاً «رُدَّ سَيْفَكَ إِلَى مَكَانِهِ. لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ السَّيْفَ بِالسَّيْفِ يَهْلِكُونَ! (متى 26: 53).

قد أكون خاطئة فيما كتبت بالرغم من استعانتي بمراجع الشرع الكنسي لذلك انتظر ردك والمصادر التي تكلمت عنها :sm-ool-30:

صلواتك

John of the Ladder
2011-09-11, 11:40 PM
استطيع أن أدافع عن نفسي بمنعه أو طرده أو ضربه بشكل قاسي جداً ولكن لا أن أصل لدرجة قتله وحرمانه من الحياة! فهذا الفعل يحتسب تعدي على خلق الله!

إذاً من حق الشخص أن يدافع عن نفسه (ما عدا بالقتل) حسب وجهة نظرك؟ ولكن حينها هناك تعارض بين هذا الكلام وبين كلام السيد المسيح: "من ضربك على خدك الأيمن فأعرض له الآخر". ألا ترين ذلك؟

Mayda
2011-09-12, 12:04 AM
أخي الحبيب، لا يجب أن نأخذ كلام المسيح بالمعنى الحرفي للكلمة فقط! القصد من هذه الآية هو التواضع وتقبل الإهانة!!

لقد أوضح الآباء أن السيّد في تقديمه لهذه الوصيّة لم يقصد مفهومها بطريقة حرفيّة، لأن الإنسان لا يُلطم على خدّه الأيمن بل الأيسر! اللهم إلا إذ كان الضارب أشولاً.

إنّما الخدّ الأيمن يُشير إلى الكرامة الروحيّة أو المجد الروحي، فإن كان إنسان يسيء إلينا ليحطّم كرامتنا الروحيّة فبالحب نقدّم له الخد الأيسر أيضاً، أي الكرامة والأمجاد الزمنيّة والماديّة.

كثيرون تعلّموا كيف يقدّمون الخدّ الآخر، ولكنهم لم يتعلّموا كيف يحبّون ضاربهم.

المسيح رب المجد، واضع الوصيّة ومنفّذها الأول، عندما لُطم على خدّه بواسطة عبد رئيس الكهنة ردّ قائلاً:

"إِنْ كُنْتُ قَدْ تَكَلَّمْتُ رَدِيًّا فَاشْهَدْ عَلَى الرَّدِيِّ، وَإِنْ حَسَنًا فَلِمَاذَا تَضْرِبُنِي؟!" (يو 18: 23). فهو لم يقدّم الخدّ الآخر هنا! فهل هو يناقض نفسه وتعاليمه؟ (حاشا)

المسيح علمنا المحبة والمسامحة والسلام ولكن هذا لا يعني أن نكون ضعفاء.. الدفاع عن النفس ضروري وعن الوطن أيضاً.. ولكن علينا اختيار طريقة الدفاع!!

صلواتك

John of the Ladder
2011-09-12, 12:12 AM
هذا كلام جميل، الآن تخيلي معي أن بعض الجهات غير المسيحية أعلنت حرب دينية على المسيحية بهدف إخضاعهم أو قتلهم، ما هو التصرف الصحيح؟ هل يحق لي كمسيحي أن أحمل السلاح وأدافع عن نفسي وعن أهلي ووطني وديني، وإن أقتضت الضرورة أن أكون في موقف إما قاتلاً أو مقتولاً ماذا أفعل؟

Mayda
2011-09-12, 12:24 AM
ولماذا يجب على أن أتخيل؟ هذا تاريخ موجود ومعروف لاضطهادات المسيحيين في العالم! وواقع حقيقي يحدث حتى الآن!!

هل نسينا أحداث نجح حمادي على سبيل المثال؟؟ تفجيرات الكنائس في مصر السنة الماضية وبليلة ميلاد المسيح؟؟ هل نسينا تفجيرات الكنائس في العراق؟؟ الخ.

تصرفي كمسيحي هو الهروب والنزوح لأماكن أكثر أماناً وإن كنت في موقف قاتلاً أو مقتولاً فاختار أن أكون مقتولاً!

كما هي سيرة أغلب الشهداء القديسيين!! فأغلبهم استسلم للقتل بدل القتال وبهذا أصبحوا قديسين... وإلا فلماذا نطلق عليهم شهداء؟؟

قال الرب: "سَيُخْرِجُونَكُمْ مِنَ الْمَجَامِعِ، بَلْ تَأْتِي سَاعَةٌ فِيهَا يَظُنُّ كُلُّ مَنْ يَقْتُلُكُمْ أَنَّهُ يُقَدِّمُ خِدْمَةً ِللهِ" (يو 16: 2).

صلواتك

John of the Ladder
2011-09-12, 12:38 AM
عندما كان الأباطرة الرومانيين يقفون على قرارات المجامع المسكونية ويطبقون قراراتها بالقوة، هل كان هذا صحيح أم خاطيء؟ وماذا نقول عن علامة الصليب التي ظهرت لقسطنطين الكبير التي قيل له أنه بها يغلب وهو كان ذاهب ليحارب (=ليقتل)؟

Mayda
2011-09-12, 10:48 PM
أخي الحبيب، أنت هنا تتلكم عن زمن الاضطهاد الروماني الذي دام أكثر من ثمانية أعوام وهلك بسببه نحو ألف وخمسمائة من المسيحيين وقاصى عدد آخر غير مستطاع حصره ألواناً مختلفة من العذاب!! حيث كان يعد الجهر بالمسيحية جريمة يعاقب عليها بالإعدام!! فلو تقرأ هذه الحقبة الزمنية من تاريخ المسيحية ستعرف أن قسطنطين هو الرجل الذي غيّر مجرى التاريخ المسيحي في تلك الفترة!! فنحن لا نتكلم هنا عن شخص جاء ليسرق منزلي ويسلب نفسي وبالتالي وجب عليه قتله كي أدافع عن نفسي!!

وإن كانت حروبه بمساعدة من الله فعلينا أن نفهم سبب هذا! في العهد القديم مثلاً كان الله في الحقيقة يُصور على أنه يتصرف بحقد وانتقام، ويشن حرباً ويقضي على أعداء إسرائيل. بالتأكيد كانت يد الله توجه شعبه منذ البداية ذاتها وأحد جوانب هذا التوجيه هو السماح لإسرائيل بشن حرب والقضاء على العناصر الوثنية التي كانت تهدد حياتهم وإيمانهم. فأعداء إسرائيل هنا والمدانين بقسوة في المزامير هم إشارة باطنية إلى "الشياطين"، إلى التأثيرات الشيطانية التي تسعى إلى جر المؤمنين إلى الهلاك.

فالله لا يحملنا تجربة فوق طاقتنا ولا نستطيع تحملها.

صلواتك

John of the Ladder
2011-09-13, 03:26 AM
أعتقد أن عنوان الموضوع سيفهم بمعنى: هل القتل في حالة الدفاع عن النفس هو خطيئة أم لا؟ لا الأمر ليس بهذا المعنى، فالقتل كما قلت في مشاركاتي السابقة يحتاج إلى توبة بغض النظر عن الأسباب. النقاش هو هل يصح التفكير بضرر الآخرين في سبيل الدفاع عن النفس (مع أنها تعتبر خطيئة)، أم أن نقف ونسمح لمن هم ضدنا أن يفعلوا ما يشاؤوا بنا؟

أنا قبل فترة طرحت هذا السؤال في منتدى آخر، وهو شديد العلاقة بهذا الموضوع، وكان عنوانه: "هل يحق لنا كمسيحيين أن ندافع عن أنفسنا"؟ للأسف، كان هناك ردود كثيرة، ودخل بعض الأعضاء في نقاش، ولعدم سعة الوقت لم أتابع النقاش، وخصوصاً أنه باللغة الإنجليزية. بمعنى، أنا أيضاً أبحث عن إجابة شافية للسؤال، لأنه فعلاً محير وخصوصاً إذا حرمنا المقاومة نهائياً، إذ يبدو أن هناك تعارض بين الآيات الكتابية وبين الكرامة والحق الإنساني بالعيش والدفاع عن أهله وممتلكاته وخصوصاً في هذا العالم الشرير. وأيضاً يبدو هناك تناقض في التاريخ، ففي حين أن المسيحيين الأوائل لم ينشروا المسيحية بالسيف (ولم يقوموا بذلك لاحقاً ولن يقوموا به) ولا قاموا المضطهدين، إلا أننا نرى لاحقاً أن المسيحيين حملوا السلاح وقاوموا الأعداء سواء الفرس أو الإسلام لحتى الدولة العثمانية عندما احتلت اليونان، حيث خرج الرهبان من أديرتهم (وهم الذين لا يخرجون إلا لهرطقة أو عند موتهم) لمحاربة العثمانيين. من هو الصحيح ومن هو الخطأ، أم كلاهما صحيح؟ أسئلة تحتاج إلى إجابة.

صلواتك

Fr. Boutros Elzein
2011-09-15, 08:32 PM
موضوع مهم جداً .
بالإجمال كل الكلام كما يدور حول القتل بحالة الإضطهاد وسوق المسيحي الى الموت بسبب إيمانه . وهذا فخر لكل مؤمن ولحظة الفرح الكبير . لأنها لحظة العبور الى الفرح الكبير بالرب.

ولكن ربما الكلام اليوم يدور عند الكثيرين اليوم حول : هل يحق الدفاع عن النفس ضد لص سارق دخل بيتك ليسرق ويشهر عليك سلاحه ؟ أو من يحاول اختطاف ابنته أو امه أو احد المسؤول عن حمايتهم (للإعتداء عليهم )؟ أو في حالة الحرب ؟ أو من يقتلك لإنتمائك السياسي؟ .

أعتقده السؤال الصعب والذي يحتاج لأجوبة صريحة فعلاً .
فهل من عنده شهادة لأحد الآباء بهذا الخصوص ؟

agapee
2011-09-16, 04:49 AM
ابونا شكرا لمشاركتك ... وشكرا أكثر لتواضعك لتفهمك لصعوبة السؤال فقلما نجد هذا اليوم من يمتلك هكذا تواضع ومشاركتك معنا ستعطينا بالتأكيد دعما أكبر للبحث... تعليق بسيط للغوص اكثر في هذا الموضوع وخصوصا من الجانب النفسي ..فلماذا نطرح هذا السؤال ونفترض هذا الشيء .. 1- بسبب الاضطهاد 2- البشريه من سيء الى أسوأ 3- هل نتعرض الى التهديد لنفكر بمثل هذا السؤال 4- القلق من المجهول. ونقاط عديده اخرى تصب في نفس الموضوع ... وحتى لانقع في هذه التساؤلات كي لا نسأل هل يجوز القتل دفاعا عن النفس، بالتأكيد علينا ان نطبق تعاليم الانجيل بحذافيرها ... وهذا صعب جدا في عالمنا ... لدينا جوابين للسؤال ... نعم يجوز القتل وانا متأكد بان هذا الجواب صعب على الانسان المؤمن تقبله وسيشعر بتأنيب ضمير بمجرد سماعه الجواب ... والجواب الثاني لاتقتل وأنا أعتقد انه علينا ايجاد الوسائل لدعم هذا الجواب وقد تم ذكر قسم منها في النقاشات السابقه كالهروب مثلا من مكان الخطر .. الابتعاد عن المواضيع التي تودي الى القتل كالسياسه مثلا وهكذا ... نحن نعرف في قرارة انفسنا ان الجواب لاتقتل ولكن لا أدري لماذا نميل الى الجواب الاخر ... وخصوصا اذا كنا مطالبين بالعيش بسلام حتى مع الكائنات غير العاقله فالقديسين عاشوا مع الاسود المفترسه الخ ففي الصوم نحن نأكل النباتيات حتى نعيش بسلام مع الطبيعه ... تخيلوا لو ان هابيل قتل قايين اي العكس دفاعا عن النفس فهل سيكون مرضيا عند الله ؟ أنا أقول لا للقتل وأصلي أيضا الى الله لكي لا يدخلنا في تجربه ... صلواتكم

John of the Ladder
2011-09-16, 06:48 PM
الموضوع كما قلت سابقاً أخي أغابي ليس "هل يجوز" بمعنى "لا توجد خطيئة محتسبة". لا أحد ينكر القتل أنه خطيئة مهما كانت الأسباب. دعنا من القتل الآن: هل يجوز كمسيحي أن أدافع عن نفسي (دون أن أقتل) في حالة سرقة أم اغتصاب .. إلخ (حيث لا يوجد مكان للهروب) أم لا؟

Raed Zleik
2011-09-16, 08:21 PM
هل نكون مسيحيين عندما نقتل في سبيل حماية انفسنا؟

شيم
2011-09-16, 08:48 PM
*
*إن كنا نبحث عن إجابة للسؤال (هل يجوز القتل دفاعاً عن النفس) فبداية أود أن أقول أنه سؤال صعب ويثير ارتباكاً كبيراً كحال بعض الأسئلة الأخرى من مثل (هل يجوز الإجهاض في حالة الاغتصاب أو إذا كان الجنين مشوهاً؟ أو هل أنت مع الزواج المدني؟ أو هل يمكن تغيير الجنس إن كان هناك وضع فيزيولوجي معين؟ أو هل أنت مع القتل الرحيم؟ وغيرها من الأسئلة التي تثير جدلاً كبيراً وصعوبة في الإجابة..

وكإجابة عن هذا السؤال وبرأيي الشخصي أقول: إن كان الوضع في حالة الاضطهاد فيا مرحبا بالموت وهل هناك شرف أعظم من هذا أن نموت من أجل المسيح.. أما في حالة الدفاع عن النفس ضد لص أو قاتل يقتحم منزلنا فقد سردوا لي قصة أحد القديسين ولا اذكر من كان أن لصاً اقتحم منزله بقصد السرقة والنهب وقتل أفراد عائلته ولأنه لم يكن يريد أن يدافع عن نفسه بالقتل ما كان من القديس الذي كان كاهناً إلا أن بسط ذراعيه أمام من يتهجم عليه بالرصاص دون أن يمسك أي سلاح أمامه وأطلق المجرم الرصاص فإذ بجميع الرصاصات تخترق ثوبه الكهنوتي دون أن تصيبه بأي أذى وطبعا كان ذاك الحدث أولى خطوات المجرم على طريق العودة ولكن ذاك الكاهن كان قديساً وأين نحن من قداسته وبالمقابل سألت أحد الكهنة: (هلأ مثلاً إذا إجا حدا من المسلحين وفات على بيتنا بدو يقتلنا نحنا شو فينا نساوي؟ ما مندافع عن حالنا ومنتركو هيك يفوت ويقتل على كيفو) فقال لي: لأ طبعا هاد دفاع عن الوطن.. وفي النهاية لا أستطيع أن أجد حلاً وليس أمامي إلا أن أقول (لا تدخلنا في تجربة)

وإن كان بالإمكان تجنب القتل فذاك أفضل طبعاًأما إن كان السؤال هو الذي طرحه أخونا يوحنا السلمي (هل يجوز كمسيحي أن أدافع عن نفسي (دون أن أقتل) في حالة سرقة أم اغتصاب .. إلخ حيث لا يوجد مكان للهروب أم لا؟؟) فالجواب هو حكما نعم فالله لم يدعونا لنكون ضعفاء ولا أن نكون أذلاء، الله أعطانا روح القوة والشجاعة فنجحن بالنهاية صورته وصحيح أن المسيح قال: من لطمك على خدك الأيمن فحول له الأيسر وحتى لو أخذنا الكلمات بحرفيتها إلا أنه في المقابل أمسك السياط وطرد به الباعة من الهيكل ألم يكن يدافع عن بيته عندها كما أنه وعندما كان أمام هيرودس جاء أحد الجنود ولطمه على خده فقال له: بأي حق تلطمني إن كنت أتكلم سوءاً فقل لي وإن لا فبأي حق تلطمني..

إن كنت أتكلم سوءاً فقل لي وهنا يتعلق الأمر كله، الله لا يريدنا أذلاء ولا يريدنا أن نسكت على حقنا وعندما يتطلب الأمر طبعاً يجب أن يدافع الإنسان عن نفسه..

Fr. Boutros Elzein
2011-09-22, 05:04 PM
من قوانين باسيليوس الكبير الاثنان والتسعون أو رسائله القانونية نقرأ:
القانون رقم 13
"لم يكن آباؤنا يحسبون القتل في الحرب جريمة، ومع ذلك يلوح لي أنه يحسن بأن يمنع من ارتكب هذا الشر ثلاث سنوات من الشركة."
القانون رقم 55
"إن الذين يقاتلون اللصوص وقطاع الطريق يمنعون من الشركة إذا كانوا عواماً ويسقطون إذا كانوا اكليريكيين ((لأن كل من يأخذ بالسيف بالسيف يؤخد)) (مت 26 : 52) العقاب هنا هو كالعقاب الذي يفرض على الذين يقتلون في الحروب (قانون رقم 13)

محبتي وصلواتي للجميع

الا نستنتج في القانونين أعلاه ، أنه مبرر القتل للدفاع عن النفس ،؟
الجندي المسيحي الذي يقتل عدو الوطن والمعتدي على ترابنا الوطني . هو كمثل من يقتل سارق أوقاطع طريق . والعقاب بالنتيجة واحد لكلتا الحالتين .وهوحرمانه من الشركة مدة ثلاث سنوات توبة .( مع وقف التنفيذ)
ويعني هنا أن عدو الوطن، والسارق والمغتصب والمعتدي هم بنفس المرتبة .
وهذا يعني أن قتل السارق والعدو الخارجي مبرر ، وبعدها فهو يحتاج الى التكفير عن خطيئته.
وهنا لا اذكر ولم اقرأ( حتى الآن) أن كنيسة ما ، في أي مكان على الأرض ،أصدرت قراراً وبموجبه حرمت الجنود العائدين من الجبهات من المناولة و من الشركة ثلاثة سنوات ! .
وإلا فربما غداً تجدون جنوداً مسيحيين غيارى على إيمانهم وخلاص نفوسهم ، يرفضون الخدمة العسكرية ،خوفاً من السقوط في جريمة ( قتل العدو الخارجي)!

مادامت الكنيسة تسمح للجندي بالمشاركة في الحروب . فلماذا نعاقبه ونحرمه الشركة ، وهو مأمور وليس بيده القرار .!
تخيلوا معي مشهداً وأنا فيه الكاهن أقف في الباب الملوكي واخاطب أحد ابنائنا في الكنيسة وهو من العائدين من الجبهات بعد قتال العدو ، واقول له :
ايها الجندي الشجاع المقدام يامن حافظت على سياج الوطن ورويت ترابه من دمائك وعرق جبينك . اخرج من الكنيسة لانك مجرم وقاتل ولا تستحق جسد الرب لأنك قتلت انساناً وهو عدو ولكنه انسان.! فنجعل تسعيرة قتل انسان قيمتها ثلاث سنوات توبة .
طبعاً لا تنتظروا من كاهن ان يفعل هذا أبداً .
مع العلم ان المسيحي حين يعترف عند ابوه الروحي ويشعر بالذنب لأنه قتل انساناً بالرغم من انه عدو . فالأب الروحي قد يفرض عليه ما يراه مناسباً . فهذا موضوع خاص.

أنا اعتقد أنه من الخطأ أن تفصل الكنيسة نفسها عن واقع الوطن ومآسئ الشعب وتترفع عن الدخول في السياسة .
من واجب الكنيسة أن تقول للخاطئ خاطئ ولو كان سياسياً وللمستهتر بالقانون انه مستهتر .
لأن احقاق الحق واجب على الكنيسة ان تقف اليه اينما كان.
الكنيسة أم وعليها السهر على سلامة ابنائها في كل مجالات الحياة ورعاية مصالح الشعب .

موضوع حساس ... ولكن تعودت ان اقول ما اقتنع به . ولا اظنني خالفت قانونا للكنيسة .
وتبقى القوانين قوانين وليست عقائد .
يقول باسيليوس أن الآباء لم يعتبروا القتل في الحرب جريمة لأنه مبرر للدفاع عن الوطن.
ولكنه وضع لهذا قانوناً رعائياً لضبط الموضوع وعدو استسهال القتل إلا في الحالات القسوى.
يعني يبرر القتل في الحرب مع التأديب الروحي للجنود.

s-ool-395

Alexius - The old account
2011-09-22, 07:19 PM
أولاً أقبل يدي قدسك يا ابي، وأرجو أن تذكرني في صلواتك.. اشتقتلك ابونا

ثانياً لنقرأ هذه القصة، فأعتقد أن فيها جواباً مباشراً للسؤال المطروح



الشهداء اندراوس وجنوده ال 2593


كان اندراوس قائداً لإحدى الفرق المرابطة على الحدود الشرقية من الامبراطورية الرومانية، في زمن الامبراطورية (حوالي 305) ولم يكن قد نال سر المعمودية، إلا أنهُ كان يعيش حياة الفضيلة. في تلك الفترة اجتاحت الجيوش الفارسية الحدود الشرقية للامبراطورية الرومانية، فُأرسل اندراوس وفرقتهِ إلى المعركة لدحر الغزاة. وفي المعركة حثَّ اندراوس جنودهُ على الإيمان بالمسيح خالق السماء والأرض، وتمكنوا من إلحاق الهزيمة بالجيوش الفارسية بقوة ذكرِهم لاسم المسيح، وهكذا أصبح كل الجنود الذين معهُ يؤمنون بالمسيح. علم القائد العام بالأمر، فطلب من اندراوس وجنوده العودة إلى الهة الأمبراطورية وتقديم الذبائح لها، غير أن اندراوس وجنوده رفضوا ذلك فما كان إلا أن وضعهم في السجن، منتظرا امر الأمبرطور بخصوصهم، لانه خاف من حصول شغب في صفوف الجيش إذا ما أمر بقتل اندراوس، لأﻧﻬم كانوا يعتبرونه بطل. فكان رد الأمبرطور بأن يقتلو. فخوفا من الشغب أطلق القائدُ اندراوس ورفاقه من السجن وطلب اليهم التوجه إلى أرمينيا وأمر احد القواد وهو سلوخيس بأن يلحق ﺑﻬم ويبيد هذه الفرقة التي إلى طرسوس وطلب من أسقفها أن يعمدهم، فكان لهم ذلك. بعد ذلك وهم في طريقهم إلى ارمينيا حصرهم سلوخيوس في احد مضايق جبل طوروس. ولما هب الجنود للدفاع عن أنفسهم، أمرهم اندراوس بأن يلقوا اسلحتهم، ودعاهم إلى ان يرفعوا اياديهم ويصّلوا إلى الله من أجل اعدائهم ومن اجل سلام كل العالم في حين كان جنود سلوخيس يطلقون نبالهم عليهم .
فكان لهم ذلك نصراً عظيماً في هذه المعركة، لأﻧﻬم نالوا اكليل الظفر واﻟﻤﺠد. تعيّد لهم الكنيسة المقدسة في 19 آب.
ثالثاً، بما أننا متفقين أن القتل خطيئة. فلنعيد صياغة السؤال: هل يجوز أن أرتكب خطيئة، لكي أمنع أن يرتكب أحد آخر خطيئة تؤذيني؟
الجواب قطعاً لا!!! فالوصية تقول "لا تقتل". انتهى.
وحادثة قطع اذن العبد، توضح أن السيد يرفض الدفاع عن النفس بطريقة نؤذي فيها الآخرين... ويبقى أخيراً قول السيد لا تخافوا الذين يقتلون الجسد...
ولكن هذه القوانين التي نقرأها، والتي تفرض على مرتكب خطيئة القتل وهو يدافع عن نفسه، -جملة اعتراضية: أبونا الحبيب بطرس ليس هذا القانون فقط لا يُطبق اليوم في الكنيسة، بل تقريباً كل القوانين لا تطبق... وخليها بالقلب تجرح :)- وضعت لأن الكنيسة، والرب رأس الكنيسة، تعرف مدى الضعف البشري. فلسنا كلنا قديسون، وإن كنا مدعوون أن نكون كذلك.
فكما أن الزواج الثاني والثالث، بعد الترمل، وضعا من أجل الضعف البشري. ولكن منعت الكنيسة تحت أي حال من الأحوال الزواج الرابع. هكذا ولأن الكنيسة تعلم الضعف البشري، وأن ليس الجميع مستعدون أن يموتوا على أن يرتكبوا هم خطيئة الموت، فرضت قوانين لتساعد مرتكب هذه الخطيئة على النهوض ثانيةً. وعدم تطبيق القوانين، يجعل من القتل أمراً عادياً.
ولنا في قصة استشهاد القديس اغناطيوس الأنطاكي، شهادة عظيمة.
طبعاً إن استطعت أن أمنع ارتكاب الخطيئة، بدون أن أرتكب خطيئة، فهذا أمر عظيم.. ولكن إن اضطرني ضعفي البشري.
وبالنهاية سيرة القديس لا تقول أنه أنهى حياته في الحروب، بل بالسلام. فحاول حل الحروب بمعاهدات سلام.. فما بعرف وين المشكلة. إلا إذا في شي تاني انا ما قريتو بسيرة موسّعة.

وموضوع قديس كان محارباً، لا يؤرقني كما تؤرقني قصة نسيت اسم الشهيدة وبناتها، واللاتي رمين أنفسهن للموت خشية ليحافظن على عذريتهم.

وهذا رأي شخصي، يحتمل الصواب والخطأ...

Fr. Boutros Elzein
2011-09-22, 08:44 PM
ليباركك الرب حبيبي الكسيوس
وعزراً على تقصيري في السؤال عنك في الفترة الماضية
فهذه علامة من علامات ضعفي .

انا تكلمت بما يخص قانون القديس باسيليوس . والذي رأيت فيه الشهادة الى ان الآباء لم يعتبروا القتال في الحروب جريمة.

"لم يكن آباؤنا يحسبون القتل في الحرب جريمة،
ومع ذلك يلوح لي أنه يحسن بأن يمنع من ارتكب هذا الشر ثلاث سنوات من الشركة."
وواضح انه لايدين المقاتلين ، ولكنه يطرح رأياً يستحسنه لرعايه من فرض عليهم القتال وقتلوا آخرين في المعارك . خوفاً من ان يستسهلوا القتل .
وإلا كان من الأفضل بالكنيسة ان تمنع ابناءها من الدخول في الجيش وحمل السلاح . وربما حتى أن تمنع الصلاة على شهيد الوطن داخل الكنيسة (مثلاً).

وهل طاعة( الملك) تفوق طاعة الله ؟.

بالنسبة للشهادة للمسيح وكلامك عن الشهيدات كما هو حال الملايين من المؤمنين الذين قبلوا الموت على إنكار ايمانهم ، طبعاً هم قديسون ولا جدال في الأمر .
واما عن سيرة القديس اندراوي وجنوده فهس تختلف عن ما نناقشه ، كيف؟
اندراوس ورفاقه كانوا ذاهبين الى ارمينيا بكامل اسلحتهم ومستعدين للحرب والقتال.
ولكن عندما صار الموضوع موضوع استشهاد من أجل المسيح والإيمان به ، قرروا الشهادة على التخلي عن ايمانهم .
فلو حاصرهم جنود العدو هل كانو ليفعلوا مافعلوه .

ولكن كنت اريد من مشاركتي أن نناقش موقف آخر . مثل / اذا دخل متطرفون الى منزل مسيحي وهدفهم قتل أو اغتصاب . هل يحق للأب أو الأخ أن يدافع عن الباقين من أطفال غير قادرين على الدفاع عن انفسهم ولا يستطيعون أخذ القرار بالموت حباً بالمسيح أو الرفض .؟؟

انا يمكن أن ابذل نفسي على ان اتخلى عن يسوع . ولكن أيحق لي أن اقررعن القاصرين ؟ واسمح بإذلالهم وقتلهم واغتصابهم ؟ والذي يبيح لي قتل العدو الخارجي ألا يبيح قتل العدو الداخلي الذي هو اكثر خطورة ؟
انا احصر كلامي عن الدفاع عن النفس في هكذا حالات .
أو الدفاع عن الأولاد والعائلة المسؤول عن حمايتها.
الرب يرعاك ويحفظك وإيانا من هذه التجارب .

John of the Ladder
2011-09-22, 10:19 PM
In traditional Orthodox countries the petition to pray for the armed forces includes the phrase: 'That He may grant them victory over every enemy and adversary, Let us pray to the Lord.'


إقتباس من أحد المشاركات في أحد المنتديات.

Fr. Boutros Elzein
2011-09-23, 12:42 PM
الكسيوس :
وموضوع قديس كان محارباً، لا يؤرقني كما تؤرقني قصة نسيت اسم الشهيدة وبناتها، واللاتي رمين أنفسهن للموت خشية ليحافظن على عذريتهم.
حاولت البحث عن اولئك القديسات فلم اجد سيرتهن .
وإن صح الكلام
ألا ترون معي ان موتهن كان إنتحاراً كما نسميه ؟.
وهاهي الكنيسة تسمح به بداعي الحفاظ على العذرية .أو تجنباً للإغتصاب.

هل قتل النفس والإنتحار مبرر هنا ! ولكن قتل من يريد اغتصاب هؤلاء القديسات حرام؟؟
موضوع حساس جداً .
وكأننا نقول :
الإنتحار بدافع المحافظة على الإيمان مباح .

ماذا لو رمى شاب بنفسه من على سطح البيت ومات وذلك كي لا يجبره الأعداء على نكران المسيح؟؟؟ هل ندعوه شهيد؟؟
وهل المحافظة على غشار البكارى اهم من المحافظة على حياة اطفال وبنات سيتعرضون لهذه القباحة النجسة ؟
فالمفارقة الغريبة تبقى بأنه :
إذاقاتل شابٌ من أجل الدفاع عن تراب الوطن فهو بطل ونفاخبر به . وإما اذا قاتل في سبيل الدفاع عن شرف عائلته فننعته بخاطئ وقاتل. !!!
هذا سؤال يشغل بال الكثيرين اليوم.
يمر على مخيلتي الحالة التي كانت فيها القسطنطينية وقت الحصار العثماني ...
وأسأل نفسي :
كيف كان موقف الكنيسة ؟ هل كانت تبارك الجنود المدافعين عن أسوار المدينة . واما بعد سقوط المدينة هل كانت الكنيسة تطلب من المؤمنين رمي السلاح وعدم المدافعة عن بيوتهم واطفالهن وبناتهم اللواتي كن هدفاً رئيسيا للمهاجمين المجرمين ؟ .

ويبقى السؤال : هل يجوز القتل في سبيل الدفاع عن النفس ؟
سؤالاً فضفاضاً . لأن لكل حالة كلام ورأي .

Alexius - The old account
2011-09-23, 03:37 PM
أبونا بس ملاحظة بعد اذن قدسك، إن كنت بدأت مشاركتي السابقة بتوجيه الكلام لقدسك شخصياً طالباً صلوات قدسك، إلا أن باقي المشاركة لم تكن رداً أو موجهة شخصياً لقدسك.
بل هي رأي كتبته بغض النظر عن أي كلام سابق!
فأعتذر إن بدى غير ذلك، وأطلب الحل من قدسك

بالنسبة لموضوعنا القتل، لم أفرّق بين القاتل دفاعاً عن نفسه، وبين القاتل دفاعاً عن الوطن. وبين أي نوع آخر من القتل.. فكلهم خطيئة القتل.
ولكن كما وضحت، أن هذا الفعل لا نجد له سند كتابي، ولم أجد له سند آبائي.
بل على العكس يعلمنا الكتاب ألا نواجه الشرّ بالشرّ... اغضب ولا تخطئ... كما تدينوا تدانوا
لكن لا نستطيع أن ننكر على الإنسان ضعفه ولهذا وضعت الكنيسة قوانين توبة لهذه الأعمال.
ويبقى هذا نتيجة لحالة، وليس سبباً... والمسيحية لا تبحث أن تعالج النتائج بل الأسباب لئلا نصل إلى هذه النتائج.
لكن إن تشعبنا في هذا المنطق أكثر سنجد أموراً بشعة ستدخلنا في أمور نعيشها اليوم، ليس المنتدى مكانها. وسنجد أننا سنتحالف مع الشيطان بحجة أننا نحارب الشيطان!!!
وبما أن قدسك أتيت بسيرة القسطنطينية، فهناك معلومة يجب أن نعرفها. وهي أن القسطنطينية قبل سقوطها في يد الغزاة -الأتراك اليوم- كانت أمام خيارين.
إما أن ترضخ للتاج البابوي، وإما أن ترضخ للعمامة العثمانية... فقررت أن تفنى القسطنطينية على أن تفنى الأرثوذكسية... ورفضوا عرض البابا في مساعدتهم على أن يتبنوا التعاليم الكاثوليكية، فسقطت القسطنطينية.
وانا شخصياً، لو وضعت في أحد هذه المواقف التي ذكرت في المشاركات السابقة، أرى نفسي أميل إلى ارتكاب خطيئة القتل... فأنا لستُ قديساً ولن أكون، ولكن صلوا لي عسى أن تخلصني صلواتكم لي.
وليس لنا إلا أن نصلي للرب ألا يدخلنا في تجربة...

وبالنسبة للشهيدة المذكورة لم أعد اذكر اسمها، وقد قرأت قصتها مرة فأرجو ممن يتذكر اسم الشهيدة أن يخبرنا به، وقد تكون ذاكرتي خانتني واختلطت علي القصص فأرجو أن يصححني أحد الأخوة معنا.
صلواتك أبونا

John of the Ladder
2011-09-23, 04:46 PM
وانا شخصياً، لو وضعت في أحد هذه المواقف التي ذكرت في المشاركات السابقة، أرى نفسي أميل إلى ارتكاب خطيئة القتل... فأنا لستُ قديساً ولن أكون، ولكن صلوا لي عسى أن تخلصني صلواتكم لي.

أعتقد هذا هو جوهر الكلام، أي نحن نعيش في عالم ساقط فاسد، ونحن لسنا قديسين. لو أن كل الأطراف يطبقوا السلم والمحبة لما اضطر أحد أن يقتل أو يخطيء بعمل عدواني. فلنلاحظ هنا أن الكلام يدور عن الدفاع وليس عن الهجوم، بمعنى أن الأمر فرض علي فرضاً. ولكن عندها ماذا نقول عن محاربة الروم للفرس والإسلام؟ وماذا عن قسطنطين الكبير الذي ذهب ليحارب ويغلب بإشارة الصليب؟ أليس هذا نوعاً من الهجوم؟


القسطنطينية قبل سقوطها في يد الغزاة -الأتراك اليوم- كانت أمام خيارين.
إما أن ترضخ للتاج البابوي، وإما أن ترضخ للعمامة العثمانية... فقررت أن تفنى القسطنطينية على أن تفنى الأرثوذكسية... ورفضوا عرض البابا في مساعدتهم على أن يتبنوا التعاليم الكاثوليكية، فسقطت القسطنطينية.

هل هذا يعني أن القسطنطينية لم تحارب حتى الرمق الأخير بغض النظر عن قدراتها؟ بالمناسبة أنا قرأت كتاب تاريخ الإنشقاق للإشمندريت جيراسيموس مسرة (وهو كتاب رائع، ولكن التتمة ليس موجودة على الموقع بعد على ما أعتقد) فإن سبب ضعف الإمبراطورية البيزنطية هو الهرطقات والإنقسامات بين المسيحيين. على الأقل هذا ما بدى لي. وهذا أمر محزن جداً.


بل على العكس يعلمنا الكتاب ألا نواجه الشرّ بالشرّ... اغضب ولا تخطئ... كما تدينوا تدانوا

لست متأكداً، ولكن أعتقد أن كل وصايا السيد المسيح هي تتعلق بالحق الشخصي وليس بالحق العام. يعني لا يجوز لي كفرد أن أستسلم لأمة أخرى وديانة أخرى، لتستولي على أهالينا وأراضينا. ولكن لو كان حق شخصي بينك وبين عدو لك، فعندها يكون لك أن تتصرف وفق الوصايا. هنا نعود إلى العهد القديم، قد يقول بعض الأشخاص أن الحروب التي حدثت في العهد القديم هي ليست بأمر أو تدخل من الله، ولكن (بحسب الأب توماس هوبكو) هي كانت كذلك، والله نفسه قال: لا تقتل. وأيضاً الذي قال لا تقتل، قال التي تزني ترجم حتى الموت (فهنا عالج الخطيئة بخطيئة). من هنا نستنتج لا تقتل تعني لا تنتقم لنفسك كحق شخصي، ولكن القتل كان مباح (ليس بمعنى أنه ليس خطيئة، ولكنه ضروري) في بعض الحالات من أجل تحقيق غاية، كما يقال: الضرر الجزئي من أجل الخير العام.

لا أدري على الأقل هذا ما بدى لي شخصياً حتى الآن.

صلواتكم

Georgette Serhan
2011-09-23, 05:18 PM
اخي الكسيوس هي
الشهيدة دومنينة الانطاكية وابنتاها برنيقي وبروسدوكي (4 ت1). استاقهنّ الجنود من الرها في الطريق إلى منبج. فلما توقّفن بقرب نهر الفرات عرفن أن الجنود سوف يعتدين عليهنّ، فصلّين وألقين بأنفسهن في المياه فقضين غرقاً.



القدّيسة الشهيدة بيلاجية البتول الانطاكية (8 ت1). كانت في الخامسة عشرة حين وُشي بها أنها مسيحية. فلما جاء الجنود لإلقاء القبض عليها عرفت انهم سينالون منها. فطلبت ان يُسمح لها بإعداد نفسها فسمحوا فدخلت إلى الداخل وبكت وطلبت من الله أن يعينها فألهمها أن تلقي بنفسها من الطابق العلوي فألقت بنفسها وماتت.
اناهنا عندي سؤال بما يختص بالقديسة بيلاجية هل حقا الهمها الله بقتل نفسها ؟ فاذا كان صحيحا فيجوز قتل النفس دفاعا عن الشرف؟

Mayda
2011-09-23, 09:44 PM
وماذا عن قسطنطين الكبير الذي ذهب ليحارب ويغلب بإشارة الصليب؟ أليس هذا نوعاً من الهجوم؟
أخي الحبيب، بعد جوابي السابق لهذا السؤال استشرت أحد الآباء الأجلاء حول الموضوع وقال لي بأن قسطنطين في ذلك الوقت لم يكن مسيحياً بعد وإنما وثنياً... وظهور علامة الصليب له لم تكن بهدف الهجوم وشن الحروب وإنما بهدف تحويله من وثنيته للإيمان بالرب يسوع!


هنا نعود إلى العهد القديم، قد يقول بعض الأشخاص أن الحروب التي حدثت في العهد القديم هي ليست بأمر أو تدخل من الله، ولكن (بحسب الأب توماس هوبكو) هي كانت كذلك، والله نفسه قال: لا تقتل. وأيضاً الذي قال لا تقتل، قال التي تزني ترجم حتى الموت (فهنا عالج الخطيئة بخطيئة). من هنا نستنتج لا تقتل تعني لا تنتقم لنفسك كحق شخصي، ولكن القتل كان مباح (ليس بمعنى أنه ليس خطيئة، ولكنه ضروري) في بعض الحالات من أجل تحقيق غاية، كما يقال: الضرر الجزئي من أجل الخير العام.

لا يا أخي هنا لا نعود للعهد القديم! وإلا فلماذا تجسد المسيح وجاء على الأرض؟ فحكم الزانية في العهد الجديد مختلف عن العهد القديم! فقد حدد آباؤنا أن من كانوا على هذه الصفة يجب أن يبقوا مع النائحين سنة ومع السامعين سنتين ومع الراكعين ثلاث سنوات (وليس الرجم حتى الموت) وفي السنة السابعة يقضون مع المؤمنين ويحسبون أهلاً لتناول القربان الطاهر (هذا إذا تابوا بسكب العبرات). القانون رقم 87 من قوانين المجمع الخامس السادس أو مجمع ترولو، كتاب مجموعة الشرع الكنسي صفحة رقم 601.

صلواتك

:sm-ool-322:

John of the Ladder
2011-09-23, 09:53 PM
خي الحبيب، بعد جوابي السابق لهذا السؤال استشرت أحد الآباء الأحلاء حول الموضوع وقال لي بأن قسطنطين في ذلك الوقت لم يكن مسيحياً بعد وإنما وثنياً... وظهور علامة الصليب له لم تكن بهدف الهجوم وشن الحروب وإنما بهدف تحويله من وثنيته للإيمان بالرب يسوع!

وماذا يعني "بهذا تغلب"؟!!!

ما أردت قوله بالنسبة للعهد القديم هو أن الرب أعطى وصايا، ولكنها لم تطبق بالمطلق حتى من شعبه الغيارى مثل موسى ويشوع. وأعتقد أن هذا ينطبق على العهد الجديد. بمعنى أن وصايا السيد المسيح يجب أن تفهم جيداً وما المقصود منها، وليس الأخذ بحرفيتها بالمطلق وفي كل الأحوال. يعني لا أعتقد أن القديسين المحاربين اساؤوا فهم السيد المسيح. في صلاة السحر يتلو الكاهن صلاة: "خلص يا رب شعبك وبارك ميراثك ... بشفاعة الرسل ... وديميتروس الفائض الطيب وثاوذوروس الثيروني وثاوذوروس قائد الجيش ..".

هذا يعني أن الكنيسة كما تفضل أبونا بطرس لا تمانع وجود الجيوش لحماية الأهالي والوطن، وأعتقد أن من وقائع وجود الجيوش ترافقها مع الحروب وبالتالي القتل.

صلواتك

Mayda
2011-09-23, 10:18 PM
وماذا يعني "بهذا تغلب"؟!!!
أي بإيمانك تغلب أعدائك..فكما يقول القديس بولس الرسول: "لأن معركتنا ليست مع لحم ودم بل مع الرؤساء والسلاطين مع أجناد الشر الروحية في السماويات (أف 6: 12)."



ما أردت قوله بالنسبة للعهد القديم هو أن الرب أعطى وصايا، ولكنها لم تطبق بالمطلق حتى من شعبه الغيارى مثل موسى ويشوع. وأعتقد أن هذا ينطبق على العهد الجديد. بمعنى أن وصايا السيد المسيح يجب أن تفهم جيداً وما المقصود منها، وليس الأخذ بحرفيتها بالمطلق وفي كل الأحوال. يعني لا أعتقد أن القديسين المحاربين اساؤوا فهم السيد المسيح. نحن في صلاة السحر يتلو الكاهن صلاة: "خلص يا رب شعبك وبارك ميراثك ... بشفاعة الرسل ... وديميتروس الفائض الطيب وثاوذوروس الثيروني وثاوذوروس قائد الجيش ..".



In traditional Orthodox countries the petition to pray for the armed forces includes the phrase: 'That He may grant them victory over every enemy and adversary, Let us pray to the Lord




إقتباس من أحد المشاركات في أحد المنتديات.

أخي الحبيب... نعم هذه الصلاة هي من الطلبة السلامية الكبرى والتي تقول: "من أجل ملوكنا........، وكل بلاطهم وجنودهم، إلى الرب نطلب."

ولكن، هنا لا يجب علينا تفسير كلمات الليتورجيا بتفسيرنا الخاص المحدود! فلكل كلمة نقولها ونقرأها في صلاتنا معنى خاص وسبب لوجودها!! هذا السؤال بالذات كنت قد وجهته لأحد الآباء الأجلاء من أكثر من سنتين تقريباً وأجابني قائلاً بأن في ذلك الوقت، أي قبل صلح الدولة مع الكنيسة، كان المسيحيون يمرون بفترات إضطهاد كبيرة وكانت الكنيسة تصلي من أجل الملوك والرؤساء والجنود كي ينير الله عقولهم وقلوبهم ويتوقف نزيف الدم الذي يحدث بسببهم!

فلو قرأنا الطلبة الأولى من الطلبة السلامية الكبرى التي تقول:
"من أجل السلام الذي من العلى وخلاص نفوسنا إلى الرب نطلب." سنعلم أن الصلاة، في البداية، هي من أجل السلام وسلام كل العالم وليس من أجل الحروب! وإلا لكنا نناقض أنفسنا في قداديسنا! بأن نطلب السلام في الطلبة الأولى ومن بعدها نطلب الحرب في الطلبة السادسة!

صلواتك أخي الحبيب.

John of the Ladder
2011-09-23, 10:52 PM
أي بإيمانك تغلب أعدائك
هنا أخرجتي القول عن السياق. السياق التاريخي حسب ما أعرف هو أنه كان ذاهب ليحارب الفرس، وأنه لم يؤمن إلا بعد أن عاد منتصراً. وهذا يعني أنه بهذا تغلب، اي تغلب أعدائك الجسدانيين كما يتضح من زمان إيمان قسطنطين. قد يكون لها إشارة روحية، ولكن هذا لا يلغي المعنى الملموس. اشعر أن الموضوع أصبح كما حدث مرة في نقاش في العهد القديم: هل حدث الطوفان أم لم يحدث؟

Mayda
2011-09-24, 09:42 AM
لم أخرج القول عن السياق! أنت الذي تسيّر الأحداث كما ترغب ومصر أن ظهور علامة الصليب كانت بهدف القتال :)

John of the Ladder
2011-09-24, 04:42 PM
وقيل إن قسطنطين صعد إلى مكان عال وعاين أعداءه وعرف تفوقهم فارتبك. فإذا بصليب هائل يظهر في السماء عند الظهيرة، قوامه نجوم وحوله استبانت الكلمات التالية باللغة اليونانية: "بهذه العلامة تغلب". ثم في الليلة التالية ظهر له الرب يسوع بنفسه وأوصاه بإعداد صليب ماثل للصليب الذي عاينه في الرؤيا وأن يرفعه بمثابة راية على راس جيشه. إذ ذاك تلألأت علامة الغلبة من جديد في السماء. فآمن قسطنطين من كل قلبه أن يسوع المسيح (http://www.orthodoxonline.org/theology/faith-and-orthodox-theology/jesus-the-christ/john-of-damascus-christology?layout=blog) هو الإله الأوحد، خالق السماء والأرض، الذي يعطي النصرة للملوك ويرشد الكل إلى النهاية التي سبق فرآها من قبل كون العالم.

وهكذا ما أن طلع النهار حتى شرع قسطنطين في إعداد صليب كبير من الفضة وأعطى الأمر أن يُضع على رأس العسكر عوض النسور الملكية. وكعلامة للنصرة على الموت ونصباً للخلود. مذ ذاك أخذ قسطنطين يتعلم المسيحية وينكب باجتهاد على قراءة الكتب المقدسة. فلما دارت رُحى المعركة المصيرية عند جسر ملفيوس، المعروف اليوم ب"Ponte Mole" على بعد ميلين من رومية، في 28 تشرين الأول سنة 312م، حقق قسطنطين بنعمة الله (http://www.orthodoxonline.org/theology/saints-and-fathers/character-fa-kaf/20-faith-and-theology/god-trinity/in-teachings-and-dogmatic-of-john-damascus) وقوة الصليب، نصراً كاسحاً وغرق (أي قتل) مكسنتيوس وضباطه في نهر التير.


المصدر: قسطنطين الكبير وهيلانة الملكين العظيمين المتوجين من الله والمعادلي الرسل - حرف: ف - ق (http://www.orthodoxonline.org/theology/theology/saints-and-fathers/character-fa-kaf/1138-ss-constantine-the-great-and-helen#ixzz1YtARZJmS)
أرثوذكس أونلاين - الدراسات اللاهوتية الأرثوذكسية





هل أنا أسير الأحداث الآن كما أرغب حسب إدعائك؟ أنا فقط أحاول أن أفهم هذه الأحداث وليس أن أسيرها وأحكم عليها مسبقاً وأن أخرجها من سياقها التاريخي أو أنكره.

Mayda
2011-09-24, 09:14 PM
سامحني أخي الحبيب... ولكن في القصة التي قرأتها أنا للقديس قسطنطين، قيل أن ملاكاً ظهر له وليس يسوع المسيح!

على العموم.. أنا لست بأهل لأن أحكم إن كان فعلاً هذا الأمر من الرب أم لا! ولكن، إن كان الرب هو فعلاً الذي أمره بهذا فجوابي يبقى نفسه كما كتبته في المشاركة رقم 23 من هنا (http://www.orthodoxonline.org/forum/threads/15169-هل-يجوز-القتل-في-سبيل-الدفاع-عن-النفس؟?p=73879&viewfull=1#post73879).. وإن لم يكن الرب قصد هذا، فجوابي كما أرشدني أحد الآباء الأجلاء في المشاركة رقم 38 من هنا (http://www.orthodoxonline.org/forum/threads/15169-هل-يجوز-القتل-في-سبيل-الدفاع-عن-النفس؟?p=74079&viewfull=1#post74079)... وأضيف هذا المقطع للمؤرخ ويليام جيمس ديورانت الذي قرأته مصادفةً من موقع غير ديني ولكن تاريخي وتعليمي!!

ملاحظة: أنا لا أتبنى هذا الرأي ولا أقول أنه صحيحاً أم مغلوطاً ولكن وجب التنويه..


إن قسطنطين شاهد بعد ظهر اليوم الذي دارت فيه المعركة صليباً ملتهباً في السماء وعليه تلك العبارة اليونانية En touti mika ومعناها "بهذه العلامة أنتصر" . وفي صباح اليوم الثاني - كما يقول يوسبيوس ولكتنيوس(31) رأى قسطنطين فيما يرى النائم أن صوتاً يأمره بأن يرسم جنوده حرف X على دروعهم وفي وسطه خط يقطعه وينثني حول أعلاه - علامة الصليب. فلما استيقظ من نومه صنع بما أمر وخاض المعركة خلف لواء "عرف من ذلك الوقت باسم اللبارم Labarum" رسم عليه الحرفان الأولان من لفظ المسيح يربطهما صليب. ولعل حقيقة الأمر أن قسطنطين رأى أن يربط حظه بحظ المسيحيين حين رأى مكستنيوس يرفع لواء مثراس أورليان، وهو لواء الشمس التي لا تقهر. وكان عدد جنوده المسيحيين وقتئذ كبيراً، وبهذا جعل هذه المعركة نقطة التحول في تاريخ الأديان. ولم يكن الصليب يسيء إلى جنود قسطنطين من عُبّاد مثراس، لأنهم طالما حاربوا تحت لواء يحمل شعاراً مثراسّياً من الضوء(32). ومهما يكن من شيء فقد انتصر قسطنطين في واقعة جسر ملفيوس وهلك مكسنتيوس هو وآلاف من جنوده في نهر التيبر، ودخل القائد الظافر روما وحبته المدينة وأصبح سيِّد الغرب بلا مُنازع.

مصدر الاقتباس (http://www.edu-prog.com/folder4/26.htm)

صلواتك أخي الحبيب

John of the Ladder
2011-09-24, 09:36 PM
الموضوع شائك، ويحتاج إلى بحث لاهوتي تاريخي. يعني هل كل الحروب التي قامت بها الدولة الرومانية (سواء على مسيحيين أم غير مسيحيين) بعد قسطنطين الكبير كانت خطأ؟ الأب توماس هوبكو قال في العهد الجديد لا يوجد قتل لأن هدف العالم قد تحقق وهو السيد المسيح، ونحن كمسيحيين يجب أن نُقتل لا أن نَقتل في العهد الجديد. وحتى الله في يوم الدينونة لا يعاقب أحداً بمعنى يعذب، ولكن أعمال الخطأة أمام محبة الله ومجده هي التي تعذبهم. ولكن مرة أخرى، هل يفهم هذا بالمطلق؟ يعني قد أقتنع أننا يجب أن نحتمل الإضطهاد الديني من أجل اسم السيد المسيح، ولكن ماذا عن الإضطهاد السياسي والمدني، هل يجب أن أحتمل كل هذا ولا أواجهه نهائياً؟ ماذا عن واجبات الجيش والشرطة في حماية المواطنين؟ والأب عن الأسرة؟ هل هي مشروعة أم لا؟ نحن نعيش في عالم ساقط، وقد نضطر أحياناً أن نستعمل القوة (مع أنها خطأ).

لحتى الآن لا يوجد جواب حقيقي من وجهة نظر الكنيسة الأرثوذكسية لسؤال: "هل أستطيع كمسيحي أرثوذكسي أن أدافع عن نفسي؟ ومتى؟"

Fr. Boutros Elzein
2011-09-26, 06:16 PM
:sm-ool-322:

أبونا بس ملاحظة بعد اذن قدسك، إن كنت بدأت مشاركتي السابقة بتوجيه الكلام لقدسك شخصياً طالباً صلوات قدسك، إلا أن باقي المشاركة لم تكن رداً أو موجهة شخصياً لقدسك.
بل هي رأي كتبته بغض النظر عن أي كلام سابق!

أيها الحبيب كلامك واضح وليس فيه عيب وهذا من شيمك واخلاقك المعروفة والشكر للرب . ولم اقرأ في ما كتبته أنت ردا عليَّ أن فيه مايسيئ لاسمح الله ولاداعٍ للإعتذار وقد فاجأني ردك واعتزارك عن ماليس فيك ولم يبدر عنك . :sm-ool-05::sm-ool-05::sm-ool-05:

وبالمناسبة ارجو أن لا يظن بي أحد أنني ذو طبع متكبر أو مغرور ولا اقبل النقد أو إختلاف الرأي .
أنا لا يجرحني إن خالفني أحداً بالرأي وهذا طبيعي طالما نحن في منتدى حواري ولا انتظر من الكل أن يوافقوني الرأي بمواضيع خارج العقيدة أو الثوابت الإيمانية .
المؤذي هو الكلام الجارح والخارج عن المحبة المسيحية . وانا اعرفك كبيراً في محبتك وأخلاقك . حفظك الرب ورعاك بكل بركة ونعمة . آمين .

:sm-ool-17: بالعودة للموضوع قيد البحث
اقول من عندي ، لو دخل أحد بيتك بغاية قتلك إن لم تنكر ايمانك ، لايجوز لك الدفاع عن نفسك . فهذه ساعة تمجيدك وفوزك الكبير بالمسيح .
وكذلك بالنسبة للبالغين الذين يستطيعون اتخاذ القرار بوعي كامل فهذه ساعة الشهادة المقدسة .

واما في حالة تهجم اشرار على بيتك بهدف التعدي على العائلة بهدف الإغتصاب أو القتل لأي سبب بعيد عن الإيمان ، اعتقد انه مباح الدفاع عن العائلة ، وإن كان القتل آخر الحلول للنجاة ، فهو مباح . لأنك كأب وأخ بالغ ،واجبك الطبيعي الدفاع عن عائلتك وعِرضك. وهذا يحكم فيه قانون القديس باسيليوس بالتوبة والتكفير لزمن يقرره الأسقف .

مثلاً : ماذا لو حدثت أعمال شغب سياسي في بلد ما ودخل على بيت احدهم المشاغبون ليقتلوا من في البيت أو تفجير البيت لأنه لم يكن الى جانبهم ومسانداً لهم ـ ولم يجد مَنْ في البيت مفراً ولا مهرباً، فماذا يفعل هذا الإنسان ؟؟؟ الأ يقاومهم ويدافع عن نفسه وعائلته ولو اضطر لقتل المهاجمين؟؟

ماذا لو تسلل جواسيس صهاينة ليختطقوا انساناً أو ليقتلوه كعمل تخريبي . هل يحق له القتال واستعمال السلاح ؟؟؟؟
فما الذي يجنيه هذا الإنسان من موته واستسلامه وعدم الدفاع عن نفسه وعائلته ؟ وهو غير تائب ولا معترف . فربما بعد ان يقتل يعود ويتوب وينال الفرصة لتصحيح مسيرة حياته من جديد .
فموته لن يجني منه غفراناً ولا خلاصاً لنفسه ، لأنه لم يكن مستعد لذلك لحظة الهجوم . ؟

هذا رأيي حتى اشعارٍ آخر . الى أن يظهر حكمٌ صريح عن مرجع كنسيّ . فأتراجع عما أنا مخطئ فيه .


لاتدخلنا يارب في التجربة لكن نجنا من الشرير .

مع محبتي ودعائي للجميع بالبركة والسلام العالمي والروحي
آمين .
s-ool-302

Mayda
2011-09-29, 12:20 AM
لا تقتل
بقلم المطران جورج خضر



"النهار"
السبت 9 آب 2008
عن جريدة النّهار



من الوصايا العشر لا تقتل (خروج 13:20). لماذا؟ لأن الرب وحده سيّد الحياة والموت. فمن قتل اتّخذ سلطان الله على الحياة والموت. في بدء البشريّة "قام قايين على هابيل أخيه وقتله" (تكوين 8:4). إزاء ذلك لم يسمح الله بقتل القاتل. وكانت إبادة الأخ لأخيه نتيجة الغضب. لذلك قال يسوع في موعظة الجبل: "قد سمعتم انه قيل للقدماء لا تقتل. ومن قتل يكون مستوجب الحكم. واما انا فأقول لكم ان كلّ من يغضب على أخيه باطلا يكون مستوجب الحكم" (متى 21:5 و22). الغضب اذًا سبب لإزالة الحياة ممن تغضب انت عليه. مليء التاريخ من هذا ومليء الكتاب في عهديه من التحريم.

لماذا لا يحاور القاتل من يريد قتله؟ لماذا لا يحلان معا الخلاف الذي يؤدي الى الموت؟ لماذا لا يتحرّر الإنسان من هذه الشهوة؟ من ليس الله وروحه فيه لا يرى ان الله وروحه هما في الآخر. الجريمة هي في النيّة كفر بأن الله خالق ويمدّ بالحياة من شاء. من تعدّى على الآخر لا يعترف بحق الله مهيمناً على الوجود ومالئاً الوجود بنعمته. انها الأنا المتضخّمة الناكرة لكيان الآخر ولعبادة الله معًا. لذلك جاء في القرآن: "إن انت بسطت يدك لتقتلني ما أنا باسط يدي لأقتلك. انّي أخاف الله ربّ العالمين" (المائدة، الآية 28). أن اؤكّد أناي وحدها هو إعلان سلطاني على كل الوجود. ان اعترف بك وبحقك في الوجود هو ان أقرّ ان هذا الوجود مشترك، ان الإنسانية واحدة وان الأرض تتّسع للجميع.

ايّة مشكلة تحلّها الجريمة؟ هي تنشئ في المجرم حزناً ومرارة يعسر عليه التخلّص منهما عندما يفهم فظاعة إثمه وجسامته. ويبدو ان الكثر ممن أجرم تلاحقه خطيئته مدى الحياة ويستمر على إثمه ولا ينهض منه حتى يعتقد ان الله ليس بغفور. يميت نفسه روحيا طوال حياته ويموت في عزلته ان لم يعدمه القضاء. لقد وضع نفسه في عزلة لا تُطاق ويدرك انه كان بإمكانه الا يرتكب هذه الفعلة. كانت هناك مشكلة وحسب انه يحلّها واذا به يصبح مشكلة لنفسه وعقدة فيها ما لم يتب. ولو تاب يرافقه الحزن الى الأبد وهذا هو موت الروح. انه يقيم جهنّم في ذاته في هذه الدنيا لأنه لم يرَ ان وجه الآخر قائم للفرح. لقد أبطل المواجهة فزال وجهان واحتجب وجه الله عنه اذ لم يكن يرى هذا الوجه.

•••

من أسباب القتل عندنا وفي قلّة من أماكن أخرى في العالم الثأر وهذا ناتج من الذهنيّة القبليّة تعبيرا عن العدالة في قوم لا يؤمنون بالدولة. ولا فرق في هذا بين متعلّم وجاهل. واذا قالت التوراة : "العين بالعين والسن بالسن" ثم جاء هذا ايضا في القرآن فليس لتبرير الثأر ولكن كي لا يأخذ به أهل المغدور حتى النهاية وفق تفسير الفيلسوف هنري برغسون لما قال: "هل تساوي العين كل عين والسن كل سن؟" ومن الطبيعي ان المرء لا يقدر ان يكون حكما وفريقا بآن ولذلك كان اللجوء الى القضاء المفروض انه لا ينحاز لقبيلة. واذا مات واحد فيها فما الضرورة ان يموت آخر؟ انت تعفو لأن "العفو عند المقدرة" كما يقول المسلمون ومعناه انك لا تستعمل قوّتك وانت قادر على الغفران.

في الحياة غير القبليّة كان أهل الغرب ينتقمون للشرف اذا مُسّ (بضمّ الميم) وزال هذا عندهم الآن. فإذا خان أحد الزوجين رفيقه يذهب به الى المحكمة أو يغفر له ولهما الطلاق المدني ان لم يتمكّن أحدهما من الاستمرار مع الآخر.

في المسيحية الأولى كانت الحروب ممنوعة على المجنّدين لأن الكنيسة رددت قول كتابها: "من أخذ بالسيف بالسيف يؤخذ" (متى 52:26). ليس المجال هنا لأبحث في شرعيّة الجيوش. غير ان المغبوط أغسطينس لم يبارك كل الجيوش وتكلّم على الحرب الشرعيّة. طبعا بعد تشكّل دول مسيحية كانت كالأمم الوثنيّة تحتاج الى الدفاع عن نفسها.

على صعيد آخر لا تزال الكنيسة الشرقية تمنع الإكليروس والرهبان من الدفاع عن النفس وأباحته فقط للعلمانيين. لكن هذا المنع عن فئة من الدفاع عن النفس دلّ على اتجاهها الأساسي انها ضد سفك الدماء. ولا تزال الكنيسة في حقها القانوني تمنع من الاستمرار في الكهنوت كاهنا قتل بغير عمد كما في حال التسبب بموت في قيادته للسيارة. هذه قدسيّة الحياة في المسيحيّة.

التمنّع عن إبادة آخر منصوص عليه ايضًا في الإسلام. "من قتل نفسًا بغير نفس او فساد في الأرض كأنّما قتل الناس جميعا" (المائدة، 32).

هذا يطرح السؤال عن تشريع السلاح الفردي. هذا يذكّرني بحادثة. مرة مرّ أمام مكتبي ما نسمّيه القوّاس اي حارس الأسقف أو القنصل في بيروت حسب التشريع العثماني وبدا تحت سترته شيء نافر وكأنه يحمل مسدسا. قلت له: ما هذا؟ قال يا سيدنا هذا مسدس لكنه مرخّص. قلت له لا أريد سلاحًا مرخّصًا او غير مرخّص فإذا اعتدى عليّ أحد يفعل ما يشاء. فحياتي ليست أثمن من حياته. انا رجل عازب فلا مانع من أن أموت. أمّا موته هو فمؤذٍ لعائلته. وجرّدت الحارس من السلاح

• • •

لبنان بلد مسلّح الكثير من أبنائه ولو بسلاح خفيف. هذا يقود الى القتل في حال الفتنة. ولست مقتنعًا من قول ضعيف الإذاعات ان هذا معروف من زمان. المألوف لا يشرح ذهاب التحزّب الأهلي الى إبادة الآخرين. القلّة تضبط نفسها والآلة الحربيّة أداة للغضب. مرة قرأت ان معظم سواقي سياراتهم يغضبون وأحياناً يشتمون من كان قريبًا من ان يحدث حادثة. الآلات غضباء. انها تثير الأعصاب ما لم يتروّض الإنسان روحيّا. قال لي مرّة أحد الأجانب: انتم اللبنانيين تطلقون الرصاص في الأعراس وتطلقونه في المآتم. ما معنى الرصاص عندكم. لم أجبه ولكني فكّرت ان كلّ القصّة ان نُظهر أنفسنا موجودين. ولا وجود لنا في أعيننا الا من طريق الضجّة. مرّة لم أستطع أن أنام الا عند الفجر بسبب من موسيقى صاخبة في عرس. لماذا يجب ان أتعب بسبب من زواج. لماذا لا نجعل القلب مركزا للابتهاج ونحتاج الى تعكير الصفو عند الجيران؟

يبدو اننا نحن سكّان بلاد الشام ليس لنا وسيلة أخرى لتثبيت أنفسنا وذلك في أعين الآخر. ولكن ان تكون قائماً فقط في حضرة الله فهذا لا يكفي الأكثرين. وأقصى تثبيت للذات محو الذات الأخرى. مرة قلت لواحد على شيء من الامتعاض: هل تعرف لماذا اللبنانيون عرب اقحاح؟ قلت انهم أعراب لأنهم بدّلوا الخيمة بفيلا والجمل بكاديلاك. هذه بداوتنا الأبدية حتى يحرّرنا الرب من الجاهليّة الأولى كما يسمّيها القرآن. هذا هو لون تبرجنا الأبدي حتى يقنعنا بأنه وحده سرورنا.

المصدر

(http://www.rosaryqatar.org/Rosary_Main/Spiritual/George_Khodr/2008/gk_080809.htm)

agapee
2011-09-29, 02:22 AM
لا تقتل
بقلم المطران جورج خضر:
=====================

أحبائي لفت نظري كثرة استشهاد سيدنا المطران بالقران ...فهل كانت موجهه الى مسيحيين ام الى مسلمين .... انا برأيي الشخصي ان هناك امورا أهم بكثير تجري في كنائسنا علينا الانتباه اليها وهي تتبلور اكثر في دول المهجر ... ولا أعلم لماذا تسكت عنها الكنيسه هل لجمع اكبر عدد من الناس فقط ولايهم التفاصيل ... هناك قتل روحي وطمس للحياة الايمانيه الروحيه بنظري اهم بكثير من القتل الجسدي .... أقف وأتأمل وأتألم كثيرا لما اشاهده ولا أعلم ماهو الحل والهلوين على الابواب قد لاتشعرون بهذا ولكن هنا في اميركا الكل يحتفل بالهلويييييييين !!! وتسألون عن القتل .... وحتى لاتقولوا هذا هروب من الموضوع فباختصار في المعارك المقاتل المسيحي يدافع عن الوطن خضوعا للامر العسكري وهو يحمل خطيئه بذلك عند القتل والذي اعطى الامر يحمل الخطيئه الكبرى ... وللدفاع عن النفس ايضا القتل خطأ لاننا سنقابل الشر بالشر .... ولكن في الواقع سندافع عن انفسنا لاننا لسنا قديسون ... فالقتل في جميع الاحوال خطيئه ..... وأعود وأقول علينا الانتباه الى كنائسنا وما يجري فيها .... في كل يوم اصلي من أجل ان يحفظ الهنا القدير نقاوة الايمان وارجوا من الجميع ان يشاركوا في هذه الصلوات .
صلواتكم جميعا

Mayda
2011-09-29, 02:29 AM
أحبائي لفت نظري كثرة استشهاد سيدنا المطران بالقران ...فهل كانت موجهه الى مسيحيين ام الى مسلمين ....
سيدنا جورج خضر كثيراً ما يستشهد بالقرآن خصوصاً إن كانت المقالة ستنشر في جريدة النهار اللبنانية.
وللأسف هذا سبب من الأسباب التي لا تشدني إلى قراءة ما يكتبه في معظم الأحيان......
لتكن سنوه عديدة.
صلواتكم

agapee
2011-09-29, 02:46 AM
المفروض ان لايكون هناك فرق لافي جريدة النهار ولا في جريدة الليل لان هذه المقالات وكما حدث هنا ، يستشهد بها وتسجل في التاريخ الكنسي وسيأتي يوم سيستشهد المورخون بهذه المقالات لدعم افكارهم الخاصه .... على اية حال ... نحن بحاجه الى صلوات كثيره .

Fr. Boutros Elzein
2011-09-29, 10:43 PM
سيدنا جورج خضر كثيراً ما يستشهد بالقرآن خصوصاً إن كانت المقالة ستنشر في جريدة النهار اللبنانية.
وللأسف هذا سبب من الأسباب التي لا تشدني إلى قراءة ما يكتبه في معظم الأحيان......
لتكن سنوه عديدة.
صلواتكم
اننا نشكر الرب أن بيننا من يخاطب المسلمين من كتابهم . ومشهود لسيدنا المبارك من تأثير لفكره وكلماته في قلوب القراء المسلمين الذين ينتظرون مقالاته اسبوعياً وترد لسيادته الكثير الكثير من الإتصالات الهاتفية للشكر والتقدير لفكره النيّر .
وهذا يعمل على تلاقي القلوب الى القلوب اكثر من التهجم وتبيان عيوب واخطاء الآخرين .

واذا كان يتوجه لهم فلأن الخطر الذي يتربص بنا يأتي من بعض اتباع مدارس معروفة بالكره لمن هم من غير طائفتهم وحتى من مذهب مسلمٍ آخر . وهناك المستنيرين والحمد لله وهم اكثرية وفيهم محبة لنا كبيرة .
وهذا مايظهر اليوم بمسمى الإسلام المعتدل .
________________

شكراً مايدا على المقال وما جاء به سيدنا . فهذا ما كنت ابني عليه :


على صعيد آخر لا تزال الكنيسة الشرقية
تمنع الإكليروس والرهبان من الدفاع عن النفس
وأباحته فقط للعلمانيين.

واعود واقول يباح لمن يدافع عن حياة عائلته . وعرضه .
وممنوع على من يداهمه بمفرده قاتلٌ ، ويخيره بين ان يكفر أو يموت على دين المسيح . وحينها فليفرح ذلك الشاهد لأن الرب يفتح له باب السماء ويعد له إكليل الشهادة والعرش بين الشهداء القديسين الذين إن نحن موجودين اليوم فلأنهم كانو يوماً شهوداً في حياتنا .
------------------------------
... لاتدخلنا في التجربة يارب ولكن شُلَّ يد كل قاتل ونجنا من يوم الشرير . آمين

iyadlada
2011-10-13, 08:01 PM
سلام ونعمةَ

السيد المسيح قال " لم يطلب السيد المسيح منا الدفاع عن أنفسنا. بل التضحية من أجل مضطهدينا ومن أجل خلاص أنفسنا، ولا أظن ان العين بالعين لها معنى رمزي كما وكلام المسيح في هذه الاية.
و في تكملة الاصحاح يكمل السيد :
فمحبة الاعداء لا يمكن ان تكون بقتلهم، بل بالصلاة لهم ....تقديم المحبة والتضحية من أجل الغير هو تعليم السيد المسيح وليس القتل .

هل لم يكن بامكان السيد المسيح انقاذ نفسه عندما كان مصلوبا، او قبلا عندما كانوا يستهزئون به ؟؟؟ راجع متى الاصحاح 27 العدد 27

ولكن ميول الانسان للخطيئة كبير او بالاحرى لعواطفة التي تجره للخطيئة.

ولا تدخلنا في تجربة ولكن نجنا من الشرير امين
صلواتكم اخواني

ليشع حبيب يوسف
2017-10-18, 04:17 PM
القديسين العظماء مثل مار جرجس ، مرقريوس فيلوباتير المشهور بأبى سيفين ، تادرس الشطبى ، مار مينا العجائبى ، ..... كلهم كانوا يحاربون كضباطً بالجيش . هذا مع كونهم مسيحيين وأبطال فى الإيمان .
بل نجد فى قصة أبو سيفين يظهر له ملاك ويمنحه سيفاً علامة تأييد السماء له ...
إذاً توجد حرب مشروعة ، وحرب غير مشروعة