المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ميخائيل رئيس الملائكة



جورج فارس رباحية
2011-11-06, 05:05 PM
ميخائيل رئيس الملائكة
المهندس جورج فارس رباحية


الملائكة هي الكائنات الروحية التي تُمَثّل خليقة الله الروحية غير المنظورة وهي أجساد لطيفة من النار أو الهواء ( دانيال 10 : 6 ـ 7 ) و ( متى 28 : 3 ) و ( مرقس 16 : 5 ) و ( لوقا 24 : 4 ) و ( أعمال الرسل 10 : 3 ـ4 و 12 : 7 ) و ( سفر الرؤيا 10 : 1 ) . وهي أكثر اقتداراً وقوة وسرعة ونشاطاً من الإنسان ، وهم الأقدر على معرفة الأشياء والأسرع في الوصول إلى حقائق الأمور من الإنسان وقد سقط بعضهم بخطيئة التكبّر وأصبحوا شياطين .
يأخذ الملاك اسمه من طبيعة العمل المُكلّف به من قِبَل الله وكمُنفّذ للإرادة الإلهية فالملاك في أصل اللغة العبرية ( ملاك ) وفي اللغة اليونانية ( أنجلوس Angelos ) والملاك هو رسول أو مُعْلن موفد من الله لتبليغ إرادته ومشيئته لهم
وحسب الطقوس الكنسية فإن رؤساء الملائكة هم :
1 ـ ميخائيل ( من مثل الله )
2 ـ حبرائيل أو غبرييل ( جبروت الله )
3 ـ روفائيل ( ألله يشفي )
هؤلاء الملائكة ذُكِروا في الكتاب المقدّس .وبعض الطقوس الكنسية تُضيف الملائكة :
1 ـ سوريال ( بوق الله )
2 ـ سداكيئيل ( صدق الله )
3 ـ سراثيئيل ( سرور الله )
4 ـ أنانيئيل ( حنان الله )
إن جميع الملائكة يُقسمون إلى تسع طغمات (جماعات ) وهم :
الشاروبيم ـ السيرافيم ـ العروش ـ السيادات ـ السلاطين ـ القوات ـ الرئاسات ـ رؤساء الملائكة ـ الملائكة .
ميخائيل هو رئيس الملائكة عموماً وهو اسم عبري معناه ( من مثل الله ) ، ومن أجل هذا الاسم اتّخذ ميخائيل من اسمه تبريراً حسناً لمحاربة الشيطان ومنازلته لأنه ـ أي الشيطان ـ قد تعالى على الله وظن نفسه أحكم من الله ، فجاء له ميخائيل مدفوعاً بغيرته المقدّسة على الله وسيّده واندفع إليه ودعاه وحاربه ليسكته ويقضي على غروره وادّعائه وقهره على أن يُفارق السماء فسقط الشيطان ومعه ملائكته مطروحاً بسيف رئيس الملائكة ميخائيل . ومن محبة الناس له يتسمّى باسمه الكثير من المؤمنين سواء بالعبرية ( ميخائيل ) أو بالإنكليزية (مايكل) أو بالفرنسية ( ميشيل ) أو بالعربية ( ملاك ) أو باليونانية ( أنجِل ) .
الملاك ميخائيل في الكتاب المقدّس :
ـ حارب التنين ( الشيطان ) وملائكته وطرحهم إلى الأرض ( رؤيا 12 : 7 ـ 9 )
ـ ظهر ليشوع بن نون في هيئة رجل مسلّح وله هيئة مُهيبة وسيفه مسلول بيده قائــلاً له :
أنا رئيس جند الرب الآن أتيت ... ثم أبلغ يشوع خطّته لسقوط أريحا ( يش 6 : 1 ـ 5 )
ـ قال رئيس جند الرب ليشوع اخلع نعلك من رجلك لأن المكان الذي أنت واقف عليه هــو
هو مقّدس ففعل يشوع كذلك ( يشوع 5 : 12 ـ 15 ) .
ـ أنقذ الثلاث فتية القديسين من أتون النار المتّقد وصيّره كالندى البارد وتمشّى الثلاثة فتية في
وسط الأتون يُسَبّحون الله بفرح مع ملاك الرب ( دانيال 3 : 25 ـ 28 ) .
ـ أثناء رجوع شعب إسرائيل من سبي بابل حاول رئيس مملكة فارس عرقلــة ذلك فوقف
مقابله يُقاومه حتى أتى رئيس الملائكة ميخائيل لإعانته في هذه المهمــة الموكلة إلـيه
" وهوذا ميخائيل واحــد من الرؤسـاء الأولين جاء لإعانتي "( دانيال 10: 13 ـ 14 )
ـ حارب الشيطان من أجل جسد النبي موسى قائلاً له لينتهرك الرب ( يهوذا 1 : 9 ) .
ـ له مكانة خاصّة في المسيحية لأنه ملاك القيامة الذي بشّر النسوة حاملات الطيب قائـلاً :
لهنّ " المسيح قام من بين الأموات " ( متى 28 : 1 ـ 7 ) و( مرقس 16 : 5 ـ 7 )
و( لوقا 24 : 4 ـ 7 ) .
إن الصورة التي بها الملاك ميخائيل وهو يلبس ملابس الجندية باعتباره رئيس جند الرب وفي يده حربة يطعن بها الشيطان فهي وسيلة إيضاح لتلك الحرب القديمة التي وقعت في السماء وترتّب عليها طرد الشيطان من السماء وهبوطه إلى باطن الأرض ونزوله إلى أسفل الجحيم ويظهر في الصورة رئيس الملائكة ميخائيل في قوة وجلال يُظهِر الشيطان مكسوراً ومطروحاً تحت قدميه مهزوماً مرتعداً وشوّهت صورته الملائكية إلى تنّين شرّير ومُظلِم وقبيح الشكل والمنظر .
لعظمة هذا الملاك فقد لُقِّبَ بعدّة ألقاب منها :
رئيس الملائكة ـ رئيس جند الرب ـ كبير السمائيين ـ الأول بين جميع الطغمات السماوية (الجماعة) .
تُعيّد له الكنيسة في 8 تشرين الثاني من كل عام .
18/8/2011 المهندس جورج فارس رباحية

المصــادر والمـراجع :
ـ السواعي الكبير : القدس 1886
ـ الكتاب المقدّس : جمعية الكتاب المقدس 1981
ـ المنجد في اللغة والأعلام : بيروت 1973
ـ مواقع على الإنترنت :

Nahla Nicolas
2011-11-07, 07:06 PM
http://4.bp.blogspot.com/_ju82yB6XCuA/TNcOcLF6i3I/AAAAAAAAAcA/hK28IkeOuAA/s400/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%83+%D9%85%D9%8A% D8%AE%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84.jpg

بشفاعة رئيس الملائكة مخائيل تكون معك ومع جميعنا
وكل عام وانتم بالف خير

ارميا
2011-11-07, 09:27 PM
ـ ظهر ليشوع بن نون في هيئة رجل مسلّح وله هيئة مُهيبة وسيفه مسلول بيده قائــلاً له :
أنا رئيس جند الرب الآن أتيت ... ثم أبلغ يشوع خطّته لسقوط أريحا ( يش 6 : 1 ـ 5 )
ـ قال رئيس جند الرب ليشوع اخلع نعلك من رجلك لأن المكان الذي أنت واقف عليه هــو
هو مقّدس ففعل يشوع كذلك ( يشوع 5 : 12 ـ 15 ) .

ـ أنقذ الثلاث فتية القديسين من أتون النار المتّقد وصيّره كالندى البارد وتمشّى الثلاثة فتية في
وسط الأتون يُسَبّحون الله بفرح مع ملاك الرب ( دانيال 3 : 25 ـ 28 ) .

سلام المسيح أخي جورج وربنا يباركك على هذا الموضوع, ولكن لي تعقيب عليه ....

فعن قولك بأن الملاك ميخائيل هو من ظهر ليشوع بن نون. فهناك الكثير من الآباء يقولون بان من ظهر ليشوع هو كلمة الله الإبن (قبل التّجسد) ويقول العلامة أورجينوس: "عرف يشوع بالروح ليس فقط أنه من عند الله، إنما هو الله نفسه، فإنه ما كان يعبده لو لم يعرف أنه هو الله".
ويضيف القديس العظيم يوحنا الذهبي الفم: "عن ظهورات كلمة الله في العهد القديم فيذكر أبينا ابراهيم ويعقوب وآخرين وقال وقد ظهر ايضاً ليشوع بن نون (في حادثة اريحا).
لذلك إنه ليس مجرد ملاك أو رئيس ملائكة بل كلمة الله نفسه، إذ يقول له: "اخلع نعلك من رجلك لأن المكان الذي أنت واقف عليه هو مقدس". الحديث الذي قيل لموسى النبي أيضًا حين ظهر له الرب في شكل عليقة متقدة نارًا (خر 3). فالمقصود بخلع النعلين إنما تأكيد بضرورة خلع الاهتمامات الأرضية المميتة وترك المجد الباطل. فمن ظهر ليشوع هو ملاك العهد كلمة الله الحي. أما دعوته رئيس جند الرب، فليست بغريبة عن كلمة الله الذي قيل عنه في أشعياء "هوذا قد جعلته شارعًا للشعوب، رئيسًا وموصيًا للشعوب" (55: 4).

أما بخصوص ما جاء في دانيال حول الفتية الثلاثة في اتون النار.
فقد شرح الكثير من الآباء إلى أن من كان مع الفتية في اتون النار ونجّاهم هو ذاته كلمة الله والذي دعاه نبوخذنصر "إبن الآلهة". ويقول العلامة ترتليان: "دعى الملك (نبوخذنصر) الثلاثة فتية بأسمائهم، لكنه لم يجد اسمًا للرابع ليدعوه به، لأنه لم يكن بعد (قد تجسد)، وصار يسوع المولود من العذراء.
ويقول القدِّيس هيبوليتس الروماني:
"عندما أُغلق عليهم الأتون هربت النيران، وقدم اللهيب انتعاشًا، وكان الرب حاضرًا معهم، مؤكدًا أنه ليست قوة تقف ضد المعترفين به وشهدائه، فإن الذين يتكلون على الله لا يصيبهم أذى، بل يكونوا دائمًا في أمان من المخاطر".


وأعتقد أخي جورج أن هذه الأعداد هي من جعلت الكثير يخلطون ما بين الرب يسوع والملاك ميخائيل حتى ظهرت علينا اليوم طوائف تعتبر أن يسوع وميخائيل هما نفس الشخص كالادفنتست السبتيين و جماعة الانذار (الفرصة الأخيرة) وشهود يهوه. ولكن حاشا فيسوع هو رب ميخائيل فهو خالق وميخائيل مخلوق ذاك سيد وهذا خادمه.

ختاماً أشكرك أخي جورج على هذا الموضوع القيّم وسأعود لوضع مشاركة اخرى عن سبب تسمية ميخائيل بهذا الإسم.
وبركة صلوات رئيس الملائكة ميخائيل تكون مع جميعنا آمين.

جورج فارس رباحية
2011-11-09, 10:10 AM
الشكر والامتنان لكل من مرّ بانامله على الموضوع والشكر الجزيل للإضافة والتوضيح
الملاك ميخائيل يحفظكم