مشاهدة النسخة كاملة : هل يوجد عداء فعلا ؟
اوريجانوس المصري
2011-12-04, 01:51 PM
قراءت في احدي المقالات عن المجمع الثالث انه يوجد عداء بين ذهبي الفم وبين كيرلس
وكان كيرلس قد خلف خاله ثيوفيلوس -ألد أعداء الذهبي الفم
ما هو سبب العداء ولماذا وهل التحل ام استمر حتي موتهما ؟
كما وجدت بعض الامور غير مفومه لي وهي
وفي الرابع والعشرين من حزيران وصل يوحنا أسقف أنطاكية ووفد كنيسته. فأرسل المجمع من أفاد بقطع نسطوريوس. فأسف يوحنا واعتبر عمل المجمع ظاهرة من ظواهر الرعونة والاستبداد. ثم عقد يوحنا مجمعاً مؤلفاً من ثلاثة وأربعين أسقفاً حكم فيه بالقطع على كيرلس وممنون لظلمهما ولكونهما تصرفا خلافا للشرع الكنسي. وحكم أيضاً بمثل ذلك على سائر الأساقفة الذين قبلوا قرارالمجمع بدون فحص ولا تروٍ، إلى أن يجتمعوا ثانية ويلغوا ما قرروه ويحرموا بنود كيرلس الاثني عشر. وكتب يوحنا بهذا كله إلى الإمبراطور والمجلس الأعلى والإمبراطورة والاكليروس والشعب..
هل معني هذا ان الاسقف يوحنا كان مع نسطور في العقيدة
ما هو الشي الذي فعله كيرلس وقفه اسقف يوحنا بالرعونه وخلاف الشرع الكنسي
وهل تم الاتفاق علي بنود كيرلس الاثني عشر ام تم رفضها ؟
Alexius - The old account
2011-12-04, 03:09 PM
أخي أوريجانوس أنت خلطت بين يوحنا الأنطاكي أسقف أنطاكية، وبين يوحنا الذهبي الفم أسقف القسطنطينية.
العداء الذي كان القديس كيرلس يكنّه للقديس يوحنا الذهبي الفم، هو امتداد للعداء الذي كان يكنّه البابا ثيوفيلوس للقديس يوحنا الذهبي الفم.
إذ كان القديس كيرلس هو كاتب البابا ثيوفيلوس وأمين سرّه، ولذلك انتقل العداء أثناء المعركة التي شنّها البابا ثيوفيلوس على القديس يوحنا الذهبي الفم والتي بسببها رقد القديس يوحنا وهو محروم كنسياً.
ومن مظاهر العداء، أنه كانت كنيسة الاسكندرية أخر الكنائس التي تعلن قداسة الذهبي الفم. وهذا تم بتدخل من حليف البابا ثيوفيلوس في حربه ضد الذهبي الفم وأقصد هنا أكاكيوس أسقف حلب.
إذ طلب من القديس كيرلس أن يتراجع عن موقفه، وأعلن اكاكيوس ندمه على ما فعله بالقديس يوحنا.
ونرى انعكاساً للعداء الذي كان يكنه القديس كيرلس للقديس يوحنا الذهبي الفم، في رسائله المرسلة إلى أكاكيوس أسقف حلب بعد مشكلة نسطوريوس.
وهذا العداء أصلاً يعود تاريخه إلى المجمع المسكوني الثاني، قسطنطينية الأول، إذ رُفع كرسي القسطنطينية إلى المرتبة الثانية بالكرامة بعد روما وقبل الإسكندرية.
أما المشكلة مع يوحنا الأنطاكي فقد كانت تعتمد على ثلاثة وهما: الأول عقد المجمع بدون انتظار قدوم وفد أنطاكية، والثاني النبرة على وحدة الطبيعة التي يتكلم بها القديس كيرلس أما الثالث فيعود إلى أن نسطوريوس سلسيل المدرسة الأنطاكية ولاهوتها.
وهنا نذكر أنه لولا القديسة بوليخارية لاستطاع يوحنا الأنطاكي أن يقوّض جهود القديس كيرلس في دحض هرطقة نسطوريوس، وأنه لولا يوحنا الأنطاكي ومجمعه لكان القديس كيرلس ذهب بتعليمه إلى ما ذهب إليه لاحقاً أوطيخا.
هذه المعركة التي بدأت بين يوحنا أنطاكية وكيرلس الاسكندرية كانت نعمة إلهية، انتهت بعقد الصلح وإعلان الإيمان القويم فيها والتي أصبحت هي الدستور الأفسسي بعد أن وافقت عليها كل الكنائس، مع ظهور بعض المعترضين عليها من الطرفين وذهاب كل من يوحنا أنطاكية وكيرلس الاسكندرية للدفاع عن هذا الدستور أو نص المصالحة وعن الإيمان المعلن فيها.
واتهم حينها القديس كيرلس بالهرطقة من البعض، وبأنه تراجع عن تعليمه من البعض الآخر والبعض الآخر رفض الاعتراف أصلاً بهذه المصالحة ونص الإيمان الذي فيها.
فكان ظهور أوطيخا أمراً طبيعياً لرفض نص المصالحة السكندرية-الأنطاكية.
صلواتك اخي أوريجانوس
اوريجانوس المصري
2011-12-04, 03:28 PM
اسمحلي اني هسال كتير لاني بحاول افهم التاريخ وماذا حدث خلال المجامع المسكونية
اتمني لو في نقطة عليها خلاف تطرح جميع الاراء وتقولي رائكم انهي
حتي لا اعود لهذه النقطة مرة اخري
إذ كان القديس كيرلس هو كاتب البابا ثيوفيلوس وأمين سرّه، ولذلك انتقل العداء أثناء المعركة التي شنّها البابا ثيوفيلوس على القديس يوحنا الذهبي الفم والتي بسببها رقد القديس يوحنا وهو محروم كنسياً.
ما هو سبب الخلاف بينهم ؟
من حرم يوحنا ذهبي الفهم وفي اي مجمع ولماذا ومتي تم رفع الحرمان ؟ وهل كان حرمان من جميع الكنائس ولا اسكندريه فقط
ونرى انعكاساً للعداء الذي كان يكنه القديس كيرلس للقديس يوحنا الذهبي الفم، في رسائله المرسلة إلى أكاكيوس أسقف حلب بعد مشكلة نسطوريوس.
هل هذه الرسائل مترجمة للعربيه يمكن الاطلاع عليها ؟؟
ما هو ملخصها ؟
أما المشكلة مع يوحنا الأنطاكي فقد كانت تعتمد على ثلاثة وهما:
الأول عقد المجمع بدون انتظار قدوم وفد أنطاكية،
والثاني النبرة على وحدة الطبيعة التي يتكلم بها القديس كيرلس أما
الثالث فيعود إلى أن نسطوريوس سلسيل المدرسة الأنطاكية ولاهوتها.
هل تري ان يوحنا الانطاكي عند حق في حرمانه البابا كيرلس وباقي الاساقفه
عقد يوحنا مجمعاً مؤلفاً من ثلاثة وأربعين أسقفاً حكم فيه بالقطع على كيرلس وممنون لظلمهما ولكونهما تصرفا خلافا للشرع الكنسي. وحكم أيضاً بمثل ذلك على سائر الأساقفة الذين قبلوا قرارالمجمع بدون فحص ولا تروٍ
وهل تم الاتفاق علي بنود كيرلس الاثني عشر ام تم رفضها ؟
لم افهم هذه الجزء
وهنا نذكر أنه لولا القديسة بوليخارية لاستطاع يوحنا الأنطاكي أن يقوّض جهود القديس كيرلس في دحض هرطقة نسطوريوس، وأنه لولا يوحنا الأنطاكي ومجمعه لكان القديس كيرلس ذهب بتعليمه إلى ما ذهب إليه لاحقاً أوطيخا.
مايكل فيت
2011-12-04, 05:24 PM
سلام ونعمة
...................
وأنه لولا يوحنا الأنطاكي ومجمعه لكان القديس كيرلس ذهب بتعليمه إلى ما ذهب إليه لاحقاً أوطيخا.
تعقيب بسيط ...تعليم القديس كيرلس الكبير لا يمكن ان يذهب الي الاوطاخية باي حال من الاحوال بل من الممكن ان يذهب في الأتجاه العكسي وهو(النسطورية) القديس كيرلس استخدم نفس مفردات(نسطوريوس) ليدحض بها النسطورية
و كانت عبقريته في استخدام مصطلح(الاتحاد الاقنومي)
Alexius - The old account
2011-12-04, 07:19 PM
سلام ونعمة
...................
تعقيب بسيط ...تعليم القديس كيرلس الكبير لا يمكن ان يذهب الي الاوطاخية باي حال من الاحوال بل من الممكن ان يذهب في الأتجاه العكسي وهو(النسطورية) القديس كيرلس استخدم نفس مفردات(نسطوريوس) ليدحض بها النسطورية
و كانت عبقريته في استخدام مصطلح(الاتحاد الاقنومي)
أخي مايكل، ولهذا السبب بالذات كان من الممكن أن يذهب باتجاه الأوطاخية. لأنه بدأ يُغالي ولولا الاصطدام الذي نتج عنه المصالحة لكان من الممكن أن يصل إلى الاوطاخية.
ولهذا السبب كان الخلاف الرئيسي بين يوحنا وكيرلس.
والخلاف مع يوحنا أنطاكية، كان نعمة من الرب. وتصلب كيرلس الاسكندرية وقوته كانت أيضاً نعمةً من الرب.
وهذا كلام الأسقف كاليستوس (وير)
ما هو سبب الخلاف بينهم ؟
من حرم يوحنا ذهبي الفهم وفي اي مجمع ولماذا ومتي تم رفع الحرمان ؟ وهل كان حرمان من جميع الكنائس ولا اسكندريه فقط
لقراءة القصة كاملة راجع سيرة القديس يوحنا الذهبي الفم (http://www.orthodoxonline.org/theology/index.php?option=com_content&view=article&id=153:john-chrysostom&catid=39&Itemid=155)
هل هذه الرسائل مترجمة للعربيه يمكن الاطلاع عليها ؟؟
ما هو ملخصها ؟
نعم تجدها ضمن سلسلة رسائل القديس كيرلس التي قام المركز الأرثوذكسي للدراسات الآبائية بترجمتها وإصدارها. وابحث فيها عن الرسائل الموجهة من وإلى أكاكيوس أسقف حلب.
هل تري ان يوحنا الانطاكي عند حق في حرمانه البابا كيرلس وباقي الاساقفه
إلى حدٍّ ما نعم! لأن يوحنا الأنطاكي اشتم رائحة أبولينارية في تعليم كيرلس الاسكندري. كما كان في تعليم الأنطاكيين رائحة نسطورية.
والخلاف بينهما نتج عنه الصلح، وبالتالي البيان الأفسسي.
فاستطاع القديس كيرلس أن يثبت تعليمه بوحدة شخص المسيح، واستطاع ثيودوريتوس أن يؤثر على القديس كيرلس لكي لا ينفي وجود الطبيعتين.
الموضوع هذا تم التطرّق له، في موضوع خاص في قسم تاريخ الكنيسة ولذلك تستيطع العودة له.
وهل تم الاتفاق علي بنود كيرلس الاثني عشر ام تم رفضها ؟
طبعاً
لم افهم هذه الجزء
للتوضيح بأن القديسة بوليخارية كانت من "مريدي" القديس كيرلس، في حين أن يوحنا الأنطاكي مدعوماً بنسطوريوس كان له سلطان كبير في القصر الامبراطوري.
فكان سند القديس كيرلس حينها، القديسة بوليخارية وهي التي استطاعت أن تعيد التوازن بين القوى الأنطاكية والاسكندرية حينها وقوفها ضد نسطوريوس وإلى جانب القديس كيرلس.
صلواتكما
مايكل فيت
2011-12-04, 07:56 PM
سلام ونعمة
..................
أي اوطاخية و اي مغالاة...القديس بقوله ان المسيح اقنوم واحد من اقنومين (بشري و الهي) ماكنش ممكن يوصله للاوطاخية
كيف ينظر للجسد علي انه في حالة اقنومية و بعدين يقول ان اللاهوت ابتلع الناسوت؟
John of the Ladder
2011-12-04, 08:19 PM
القديس كيرلس، حسب رأيي، كان إيمانه قويماً جوهرياً، ولكن خانته بعض التعبيرات التي تم إصلاحها لاحقاً في الصدام مع أنطاكية. ولهذا نتج سوء فهم لكتابات كيرلس من البعض، وهو ما حاول توضيحه لاحقاً.
هل كان القديس كيرلس يتجه نحو الأوطاخية؟ هذا سؤال إفتراضي وأعتقد من الأفضل عدم الدخول في هذا النقاش لأنه قائم على شيء لم يحدث.
في النهاية القديسين ليس لهم القول الفصل في أمور العقيدة بل الكنيسة. إن تبنى مجمع وخاصة مسكوني تعاليم قديس فعندها يكون تعليمه مقبولاً من الكنيسة. فالكنيسة تنتقي ما يوافق إيمانها. يعني ليس لأن قديس كتب كلاماً فيجب الأخذ به، بل لأن الكنيسة قبلت هذا الكلام. الكنيسة إنتقائية حتى في أعمال المجامع المكانية.
Alexius - The old account
2011-12-05, 08:10 AM
كان إيمانه قويماً جوهرياً، ولكن خانته بعض التعبيرات التي تم إصلاحها لاحقاً في الصدام مع أنطاكية
هذا تماماً ما قصدته أخي يوحنا، وهذا هو نفسه ما تكلم عنه القديس لاحقاً في الدفاع عن نص المصالحة عندما اتهم بتغيير تعليمه.
ولم أقصد ابداً أن إيمانه هو الذي يتجه إلى الأوطاخية بل فقط تعليمه نتيجة لاختلاط المصطلحات اللاهوتية لديه في بداية الأمر.
John of the Ladder
2011-12-06, 12:19 AM
في إعتقادي كتابات القديس كيرلس يجب أن تُأخذ في سياقها التاريخي في محاربة النسطورية في التشديد على وحدة الرب يسوع المسيح، ومع الأخذ بعين الإعتبار تعليم القديس بعد المصالحة، لأن اللاحق يلغي السابق.
على كل حال، مثل ما قلت سابقاً، الكنيسة هي من تحدد صحة كتابات قديس من عدم صحتها. يعني عندما دافع القديس كيرلس عن الإيمان في المجمع المسكوني الثالث قبلت به الكنيسة لأنه يعبر عن إيمانها، وعندما دافع القديس لاون عن الإيمان في المجمع المسكوني الرابع قبلت به الكنيسة لأنه يعبر عن إيمانها. القديس كيرلس كانت كتابته لمعالجة مشكلة النسطورية، بينما القديس لاون كانت لمعالجة قضية أوطاخي مع الأخذ بعين الإعتبار النسطورية. فكانت صيغة المجمع الرابع أكثر نضجاً وتوازناً عن شخص السيد المسيح.
أعتقد لولا الهرطقات لما صُقل الإيمان الأرثوذكسي ولمع كما هو الآن، فلولا الهرطقات والخروج عن الإيمان لما كان لدينا التحديدات التي لدينا. وكما يقول الميتروبوليت كاليستوس (وير) مثلاً فإن الغربيين دفعوا الأرثوذكسيين للبحث فيما هو جوهري في تراثهم.
Powered by vBulletin® Version 4.2.2 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir