المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مصير هؤلاء ؟



اوريجانوس المصري
2011-12-07, 01:07 PM
مصير هؤلاء

طبعا بدون أي اعتراض لا احد يعلم مصير الناس غير الله وحدة لأنه هو الديان


ولكن الرب إعطانا تعليمه ممكن إن نفهم ونحكم علي الأفكار وليس علي الأشخاص

ما مصير الأمم التي لم تسمع عن المسيح قبل مجي المسيح ؟

ما هي مصير المسلمين الذي لم يسمعون عن المسيح (بعد مجي المسيح )؟

ما مصير أطفال الذين مات من جميع الديانات قبل وبعد مجي المسيح ؟

هل يدخل احد منهم الملكوت بدون إيمان بالمسيح؟

مايكل فيت
2011-12-07, 04:26 PM
سلام ونعمة
...................


ما مصير الأمم التي لم تسمع عن المسيح قبل مجي المسيح ؟

ما هي مصير المسلمين الذي لم يسمعون عن المسيح (بعد مجي المسيح )؟

ما مصير أطفال الذين مات من جميع الديانات قبل وبعد مجي المسيح ؟

هل يدخل احد منهم الملكوت بدون إيمان بالمسيح؟


الاجابة :
لا افهم مغزي سؤالك و لكن انا عندي معيار واحد بغض النظر عن اي تعليم او اجابات اي حد من الاخوة

الله لا يترك نفسه بلا شاهد و لذلك اعتقد ان الاعلان الشخصي هو المعيار الوحيد الذي يمكن القياس عليه و هذا شيء خارج علمنا المحدود و اظن اننا مش لازم نخوض فيه كثيرا،نهتم بانفسنا احسن

اوريجانوس المصري
2011-12-07, 04:48 PM
سلام ونعمة
...................

ما مصير الأمم التي لم تسمع عن المسيح قبل مجي المسيح ؟

ما هي مصير المسلمين الذي لم يسمعون عن المسيح (بعد مجي المسيح )؟

ما مصير أطفال الذين مات من جميع الديانات قبل وبعد مجي المسيح ؟

هل يدخل احد منهم الملكوت بدون إيمان بالمسيح؟
الاجابة :
لا افهم مغزي سؤالك و لكن انا عندي معيار واحد بغض النظر عن اي تعليم او اجابات اي حد من الاخوة


سمعت من بعض الافراد ممكن ان يدخل اي شخص الملكوت (من كان قبل الناموس او في عصر الناموس حتي ماجي المسيح ) لو كان يفعل ما في الناموس حسب افكارهم وضميرئهم بدون الايمان بالله

وبنفس المقياس بعد مجي المسيح حتي لو يؤمن بالمسيح ؟

John of the Ladder
2011-12-07, 09:02 PM
لا خلاص خارج الكنيسة:
إلى جانب التعاليم المتعلقة بوحدة الكنيسة، تعلّم الأرثوذكسية أيضاً بأنه لا يوجد أي خلاص خارج الكنيسة. يرتكز هذا الاعتقاد على الأساس نفسه الذي يرتكز إليه الاعتقاد بعدم إمكانية تعرض وحدة الكنيسة للتصدع، أي يرتكز على عمق الصلة بين الله وكنيسته. وكما يقول القديس كبريانوس: (ليس بمقدور أي إنسان أن يتخذ الله أباً، ما لم يتخذ الكنيسة أماً) {(في وحدة الكنيسة الجامعة)، 6}. تلك بالنسبة إليه حقيقة بديهية، إذ لم يكن بوسعه أن يفصل بين الله والكنيسة. إن تدبير الله الخلاصي يصل إلينا من خلال جسده، أي في الكنيسة. (فتكمن قوة هذا القول المأثور (لا خلاص خارج الكنيسة) في تكرار الكلام: لا يوجد خلاص خارج الكنيسة لأن الكنيسة هي الخلاص) {فلوروفسكي، (جامعية الكنيسة) في (كنيسة الله)، ص 53}. ولكن هل ينبغي لنا أن نستنتج بأن كل من لا ينتمي إلى الكنيسة بشكل منظور لا بدّ وأن يكون مصيره الهلاك ؟ بالطبع لا، كما أنه من غير المنطقي الاعتقاد بأن الانتساب المنظور للكنيسة يعني بالضرورة نيل الخلاص، إذ كما لاحظ المغبوط أغسطين بحكمة: (كم في الخارج من نعاج، وكم في الداخل من ذئاب) {مواعظ في إنجيل يوحنا، 14، 12}. وكما أنه لا يوجد أي انفصام بين الكنيسة (المنظورة) والكنيسة (غير المنظورة)، يمكن أن يوجد في الكنيسة أناس، الله وحده يعلم بعضويتهم. نحن نؤمن بأنه من أجل الخلاص يجب الانتساب بمعنى ما للكنيسة، ولكن ليس بمقدورنا دائماً أن نقول بأي معنى يكون الانتساب وكيف {راجع الفصل السابع من هذا الكتاب}.

Alexius - The old account
2011-12-08, 12:59 PM
ما مصير الأمم التي لم تسمع عن المسيح قبل مجي المسيح ؟

إن كنت تقصد التجسد، فالرب نزل إلى الجحيم وبشّر أولئك الذين كانوا قبل المصالحة.
أما إن كنت تقصد المجيء الثاني فالرب يريد للجميع أن يخلص وإلى معرفة الحق أن يُقبل. ولذلك إن لم يسمعوا عن الرب فتلك ليست خطيئتهم بل خطيئتنا لأن بولس الرسول يقول الويل لي إن لم أُبشر.


ما هي مصير المسلمين الذي لم يسمعون عن المسيح (بعد مجي المسيح )؟

لا نريد تحويل الموضوع إلى حوار أديان ولا نريد أيضاً حصر الموضوع في دين معيّن.
لكن بالنسبة للمسلمين، فينطبق عليهم قول الرب فتشوا الكتب التي تظنون أن لكم بها حياة، فهي تشهد لي.


ما مصير أطفال الذين مات من جميع الديانات قبل وبعد مجي المسيح ؟

الطفل غير المُعمد، اختلف فيه تعليم الآباء. ولذلك الكنيسة ليس عندها رأي مُحدد. لكن كل الآباء لم يختلفوا حول الخلاص بل في كيفية ونوع الخلاص وهل هو كالذي تعمّد.
ولكن هذا الاختلاف قائم على المعمودية. فالمشكلة التي حاول الآباء تخطيها هي انحصارهم في قول الرب من لا يولد من فوق، بالماء والروح، لا يدخل ملكوت الله. لكن هذا بالنسبة للإنسان أما بالنسبة للرب فطرقه ليست كطرقنا وأفكاره ليست كأفكارنا.
الإنسان لم يُعطى غير المعمودية -عضواً في الكنيسة- طريقاً للخلاص، لكن هل الرب أيضاً لديه طريقاً واحداً ينتظرنا عند نهايته؟ هذا ما لم أفهمه من القديس بطرس عندما قال
‏20 لأَنَّهُ إِذَا كَانُوا، بَعْدَمَا هَرَبُوا مِنْ نَجَاسَاتِ الْعَالَمِ، بِمَعْرِفَةِ الرَّبِّ وَالْمُخَلِّصِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، يَرْتَبِكُونَ أَيْضًا فِيهَا، فَيَنْغَلِبُونَ، فَقَدْ صَارَتْ لَهُمُ الأَوَاخِرُ أَشَرَّ مِنَ الأَوَائِلِ.‏ 21 لأَنَّهُ كَانَ خَيْرًا لَهُمْ لَوْ لَمْ يَعْرِفُوا طَرِيقَ الْبِرِّ، مِنْ أَنَّهُمْ بَعْدَمَا عَرَفُوا، يَرْتَدُّونَ عَنِ الْوَصِيَّةِ الْمُقَدَّسَةِ الْمُسَلَّمَةِ لَهُمْ.‏ 22 قَدْ أَصَابَهُمْ مَا فِي الْمَثَلِ الصَّادِقِ:"كَلْبٌ قَدْ عَادَ إِلَى قَيْئِهِ"، وَ"خِنْزِيرَةٌ مُغْتَسِلَةٌ إِلَى مَرَاغَةِ الْحَمْأَةِ".

فلذلك الإنسان لديه طريقاً واحداً يعرف بدايته ونهايته، وعدا عن هذا الطريق فالنهاية غير معروفة بالنسبة للإنسان.
فالإنسان إن عرف هذه الطريق ورفض أن يسلكها، فحينها ينطبق عليه قول الرب من لا يولد بالماء والروح لا يدخل ملكوت السموات. لكن من لم يعرفها وسلك درباً اعتقد أنها توصله للرب وكانت حياته طاهرة ومقدسة فهؤلاء قال عنهم الوحي المقدس أنه خيراً لهم أنهم لم يعرفوا طريق البر عن أنهم يرتدوا بعد أن يعرفوه.

أرجو تصحيح ما وقعت به من أخطاء.
ونهايةً أطلب من الرب الرحمة والمغفرة لأني أقحتت نفسي فيما لا يعنيني، تحديد خلاص الآخرين من عدمه، وكأن مفاتيح الملكوت أنا من يوزعها..
أيها الرب يسوع المسيح إلهنا، ارحمنا وخلصنا، آمين.

اوريجانوس المصري
2011-12-08, 04:49 PM
ما مصير الأمم التي لم تسمع عن المسيح قبل مجي المسيح ؟

إن كنت تقصد التجسد، فالرب نزل إلى الجحيم وبشّر أولئك الذين كانوا قبل المصالحة.
أما إن كنت تقصد المجيء الثاني فالرب يريد للجميع أن يخلص وإلى معرفة الحق أن يُقبل. ولذلك إن لم يسمعوا عن الرب فتلك ليست خطيئتهم بل خطيئتنا لأن بولس الرسول يقول الويل لي إن لم أُبشر.

اقصد بالمجي التجسد يعني الامم الذي لم يصل لهم معرفه والخلاص مثل اليهود
هل هؤلاء الامم تخلص بدون ناموس ام تدان بدون ناموس ؟



لا نريد تحويل الموضوع إلى حوار أديان ولا نريد أيضاً حصر الموضوع في دين معيّن.
لكن بالنسبة للمسلمين، فينطبق عليهم قول الرب فتشوا الكتب التي تظنون أن لكم بها حياة، فهي تشهد لي.

انا لا اريد تحويل الموضوع
لكني سمعت من بعض الافراد يمكن ان يخلص هؤلاء لانهم بسطاء لا يعرفون القراءة والكتابه استغربت من الفكرة وحبيت اسال عنها ؟؟


الطفل غير المُعمد، اختلف فيه تعليم الآباء. ولذلك الكنيسة ليس عندها رأي مُحدد. لكن كل الآباء لم يختلفوا حول الخلاص بل في كيفية ونوع الخلاص وهل هو كالذي تعمّد.

هل تقصد بهذا الطقل ابن البوذي والمسلم واليهودي ولا ابن المسيحي فقط ؟؟


ونهايةً أطلب من الرب الرحمة والمغفرة لأني أقحتت نفسي فيما لا يعنيني، تحديد خلاص الآخرين من عدمه، وكأن مفاتيح الملكوت أنا من يوزعها..
أيها الرب يسوع المسيح إلهنا، ارحمنا وخلصنا، آمين.

امين يارب وارحمني لاني فكرت في هذا ولكني الكي اعرف حتي افهم تعاليمك المقدس يارب

John of the Ladder
2011-12-08, 06:10 PM
بالنسبة لليهود (قبل المسيح) سيدانون حسب ناموسهم. بالنسبة للمسيحيين سيدانون حسب ناموسهم. وفي كلا الفريقين، كل شخص سيحاسب حسب معرفته. غير ذلك، سيدانون حسب ناموسهم الطبيعي إذا لم يعرفوا الحق، أي المسيح. فمثلاً بولس الرسول يتكلم عن الأمم الذي يفعلون الناموس وهم ليس عندهم ناموس، لأن ليس الذين عندهم الناموس يخلصون، بل الذين يفعلون الناموس.

وتجدر الإشارة هنا أن معرفة المسيح لا تعني فقط أن يسمع شخص به، بل أن يختبر حضور المسيح ويقتنع به كإله. وهذا له دور كبير من المبشرين.

بالنسبة للأطفال غير المعمدين (وهم واحد عند الجميع) فهم ليسوا خطأة، أي لا يولدون خطأة، ولكن في نفس الوقت ليسوا مقدسين، لأن القداسة تحتاج إلى وعي وإلى مشاركة في النعمة الإلهية بحرية تامة. ولهذا قال بعض القديسون أنهم يكونون في حالة متوسطة، فهم لا يتعذبون ولكن في نفس الوقت لا يتعزون. في النهاية الحكم لله ونحن لا نعلم بالضبط مصيرهم، فهذه كلها آراء.

اوريجانوس المصري
2011-12-09, 03:33 PM
بالنسبة للأطفال غير المعمدين (وهم واحد عند الجميع) فهم ليسوا خطأة، أي لا يولدون خطأة، ولكن في نفس الوقت ليسوا مقدسين، لأن القداسة تحتاج إلى وعي وإلى مشاركة في النعمة الإلهية بحرية تامة. ولهذا قال بعض القديسون أنهم يكونون في حالة متوسطة، فهم لا يتعذبون ولكن في نفس الوقت لا يتعزون. في النهاية الحكم لله ونحن لا نعلم بالضبط مصيرهم، فهذه كلها آراء.

اسمح لي بسؤال وتعليق

لو كل اطفال الاديان سوف يدخلون الملكوت اذن موت الاطفال في الاديانات الاخري تميز لهم وبركة من تركهم يعشون
كما يعتبر موتهم في هذا السن ارداه الله

ولكن هل اطفال الطوفان وسدوم وعمورة دخلون الملكوت بعد الفداء ؟!!!!

John of the Ladder
2011-12-09, 06:57 PM
لماذا تقول بأن موت الأطفال هي إرادة الله؟ الله حسب فهمي لا يميت. الطفل في الكنيسة الأرثوذكسية يبدأ بالإعتراف حوالي السن السابعة حيث يصبح يميز بين الخير والشر. قبل هذا السن الطفل لا يميز ويتصرف بشكل غريزي أكثر، ولهذا موت الأطفال قبل سن التمييز يعني بعدم خطيئتهم الشخصية بشكل فاعل وواعي. وينطبق عليهم قول القديسين بــ "الحالة الوسطية" بين الملكوت والجحيم، لأن الملكوت يحتاج إلى الوعي وحرية الإرادة في المشاركة بالنعمة الإلهية، والجحيم يحتاج إلى الوعي وحرية الإرادة في المشاركة بأعمال الشيطان. وهذا بإعتقادي ينطبق على كل الأطفال (غير المعمدين) قبل سن التمييز.

اوريجانوس المصري
2011-12-09, 08:53 PM
لماذا تقول بأن موت الأطفال هي إرادة الله؟ الله حسب فهمي لا يميت. الطفل في الكنيسة الأرثوذكسية يبدأ بالإعتراف حوالي السن السابعة حيث يصبح يميز بين الخير والشر. قبل هذا السن الطفل لا يميز ويتصرف بشكل غريزي أكثر، ولهذا موت الأطفال قبل سن التمييز يعني بعدم خطيئتهم الشخصية بشكل فاعل وواعي. وينطبق عليهم قول القديسين بــ "الحالة الوسطية" بين الملكوت والجحيم، لأن الملكوت يحتاج إلى الوعي وحرية الإرادة في المشاركة بالنعمة الإلهية، والجحيم يحتاج إلى الوعي وحرية الإرادة في المشاركة بأعمال الشيطان. وهذا بإعتقادي ينطبق على كل الأطفال (غير المعمدين) قبل سن التمييز. ليس كل ما اقصدة هذا ولا في نفس الاتجاه تقريبا انا اسال لو كان موت الطفل المسلم يدخله الملكوت اذن هذا بركة له ونعمة لانه لو كبر سوف يمنع من الدخول غير لو امن بالمسيح هذا ما ساال عنه ان موت اطفال الاديان الاري ودخوله الملكوت يمكن ان اقبل فكرة دخول ابناء المسيحيين علي اساس ايمان والديهم وانهم مسيحيين لكن اطفال الاديان الاخري ؟؟؟؟؟!!!!! كما اسال علي اطفال الطوفان وسدوم وعمورة دخلون الملكوت بعد الفداء بناء علي فكرة انهم اطفال ؟!!!! بنسبه لموت الطفل سوف تكون ارادة الله لانه تكون نعمة لدخول الملكوت عكس اخرين ؟

John of the Ladder
2011-12-09, 09:02 PM
أنت تقارب الموضوع بشكل خاطيء في إعتقادي، فالخلاص يتم بشكل شخصي وليس على إيمان الوالدين أو الآخرين. ففي الكنيسة قديماً عندما كانت إمرأة حامل تتعمد، لا يعتبر ابنها معمد أيضاً بل يجب تعميده هو أيضاً بشكل شخصي بعد الولادة، وهذا من قوانين الكنيسة. ثم أنت تقول بأن الطفل غير المعمد سيدخل الملكوت، ولكن القديسين لم يقولوا هذا (مع عدم الجزم). أرجو العودة إلى المشاركة السابقة حول الحالة الوسطى.

ومرة أخرى الطفل غير المعمد هو واحد عند الجميع، حسب رأيي الشخصي. فأن تقتنع أو لا تقتنع هذا يعود إليك. ثم أنت تقول بأن المسلم سيمنع الدخول من الملكوت، كيف تعلم؟ قد يدخل، وهذا أعتقد تكلمنا فيه بأن الكنيسة ليست معروفة حدودها، وقد يكون هناك أناس لا نعلم بعضويتهم وكيفيتها ويخلصون. وليس كل من لا يؤمن بالمسيح ظاهرياً لا يؤمن بالمسيح حقيقة.