Habib
2007-09-09, 04:52 AM
طالب عدد من أهالي أطفال سعوديين مصابين بمرض نادر، علماء الدين بإصدار فتوى وإيصالها لوزارة الصحة للسماح باستيراد الدواء الوحيد الذي أثبت فعالية في العلاج والذي تحظره الوزارة نظرا لاستخدام "مشتقات الخنزير" في إنتاجه.
ويوجد أكثر من 300 طفل سعودي مصاب بالتكيس الرئوي وهو مرض وراثي ونادر نوعا ما، وينتج عن فشل الغدد في تأدية وظيفتها الطبيعية.
ويضطر هؤلاء الأطفال إلى السفر للخارج بشكل متواصل لجلب هذا الدواء غير المتوفر في السعودية لاحتوائه على مواد مخالفة للشريعة الإسلامية.
ويجمع الأطباء السعوديين أن المصابين بهذا المرض لا يمكن أن يعيشوا أكثر من 10 سنوات، إلا أن أهالي بعض هؤلاء المرضى يقولون إن الأطباء الأمريكيين أكدوا لهم أن المصاب بهذا المرض يعيش طويلا إذا توافر له الدواء المناسب، بحسب تقرير أعده الصحافي محمد حميدان ونشرت صحيفة "الحياة" في طبعتها السعودية السبت 8- 9-2007.
ويشدد غالبية آباء الأطفال المرضى على وجود فتاوى تبيح استعمال الدواء للضرورة، أفتى لهم بها بعض رجال العلم المعروفين في السعودية، خصوصا أن بديله المعتمد في السعودية "رماه الأطباء في أميركا في القمامة" كما ذكر والد أحد الأطفال المصابين، نظرا لعدم فائدته وجدواه في معالجة هذا المرض، إضافة إلى صعوبة تشخيص المرض، والذي لا يوجد من يلم به في السعودية إلا عيادة واحدة في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض.
خديجة هيثم محمد يوسف، (7 سنوات)، هي إحدى المصابات بالمرض، وأجمع الأطباء في السعودية على أنها لا يمكن أن تعيش أكثر من عشر سنوات، ما اضطر والدها للسفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أكد له الأطباء أن المصاب بهذا المرض يعيش لفترات تتراوح من 56 إلى 60 عاما إذا توافر له الدواء المناسب.
ويوجد أكثر من 300 طفل سعودي مصاب بالتكيس الرئوي وهو مرض وراثي ونادر نوعا ما، وينتج عن فشل الغدد في تأدية وظيفتها الطبيعية.
ويضطر هؤلاء الأطفال إلى السفر للخارج بشكل متواصل لجلب هذا الدواء غير المتوفر في السعودية لاحتوائه على مواد مخالفة للشريعة الإسلامية.
ويجمع الأطباء السعوديين أن المصابين بهذا المرض لا يمكن أن يعيشوا أكثر من 10 سنوات، إلا أن أهالي بعض هؤلاء المرضى يقولون إن الأطباء الأمريكيين أكدوا لهم أن المصاب بهذا المرض يعيش طويلا إذا توافر له الدواء المناسب، بحسب تقرير أعده الصحافي محمد حميدان ونشرت صحيفة "الحياة" في طبعتها السعودية السبت 8- 9-2007.
ويشدد غالبية آباء الأطفال المرضى على وجود فتاوى تبيح استعمال الدواء للضرورة، أفتى لهم بها بعض رجال العلم المعروفين في السعودية، خصوصا أن بديله المعتمد في السعودية "رماه الأطباء في أميركا في القمامة" كما ذكر والد أحد الأطفال المصابين، نظرا لعدم فائدته وجدواه في معالجة هذا المرض، إضافة إلى صعوبة تشخيص المرض، والذي لا يوجد من يلم به في السعودية إلا عيادة واحدة في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض.
خديجة هيثم محمد يوسف، (7 سنوات)، هي إحدى المصابات بالمرض، وأجمع الأطباء في السعودية على أنها لا يمكن أن تعيش أكثر من عشر سنوات، ما اضطر والدها للسفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أكد له الأطباء أن المصاب بهذا المرض يعيش لفترات تتراوح من 56 إلى 60 عاما إذا توافر له الدواء المناسب.