المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دير القديسة كاترينا



Mayda
2007-10-21, 04:02 AM
دير القديسة كاترينا


إن دير القديسة كاترينا هو أحد المراكز الأورثوذكسية للتنسك والتوحد، استمرت فيه الحياة الروحية زهاء 14 قرناً دون انقطاع. وقد أقيم في وسط شبه جزيرة سيناء، منذ القرن السادس، محافظاً على طابعه الخاص منذ عهد الامبراطور يوستنيانوس (527-565م).



http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/notfound.gif




التراث الروحي لجزيرة سيناء
يقول بعض العلماء أن كلمة سيناء مشتقة من الكلمة السامية "سن" بمعنى سن الانسان. ويعود سبب هذه التسمية إلى سكل الجبال الشبيهة بالسن في تكوينها. ويذكر البعض الآخر أنها مشتقة من كلمة "سين" بمعنى إله القمر التي كان يكرمها سكان الصحراء ما قبل التاريخ. لقد جاء في الكناب المقدس أن موسى النبي هاجر من مصر وهو في الأربعين من عمره، وجاء إلى جبل حوريب، حيث التقى ببنات يوثور السبع عندما كن يسقين قطيعهن من ينبوع الماء الذي ما زال حتى يومنا هذا في الجانب الشمالي من كنيسة الدير المركزية.



http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/notfound.gif



القديسة كاترينا
ولدت في الاسكندرية عام 194م من عائلة ارستقراطية وثنية حيث كانت تسمى ذوروثيا. تلقت علوم الفلسفة والخطابة والشعر والموسيقى والطبيعيات والرياضيات وعلم الفلك والطب في مدارس ذلك العهد الوطنية، وقد جعل منها جمالها الجسدي الفتّان وثقافتها المدهشة وأرستقراطية أرومتها والفضيلة التي كانت تتحلى بها عروساً يطلب ودَّها الجميع، ولكنها كانت ترفض أي اقتراح من هذا القبيل، حتى أن أحد النسّاك عرفها بالعروس الحقيقي للنفوس يسوع المسيح، فاعتمدت ودعيت كاترينا أي الاكليل أو الكثيرة الأكاليل.


وقد اعترفت بايمانها بالمسيح يسوع أثناء اضطهاد الامبراطور ماكسميانوس في بدء القرن الرابع الميلادي واتهمته علناً بقيامه بالتضحيات للأصنام. أما هو فقد أمَر خمسين خطيباً من جميع أنحاء امبرطوريته لكي يقنعوها، ولكن على العكس من ذلك فقد اقتنع هؤلاء من أقوال الفلسفة القديمة ذات العلاقة بالإله الحقيقي التي ذكرتهم بها القديسة فآمنوا بيسوع.


و بعد مرور حوالي ثلاثة قرون، بانت رفاتها المقدسة بحلم إلى رهبان الدير الذي كان قد أقامه يوستينيانوس، فنقلت هذه الرفات ووضعت في هيكل كنيسة الدير بصندوق رخامي. وما زال الطيب المنساب من رفات القديسة يشكل أعجوبة دائمية. ويكرم المسيحيون في الغرب هذه القديسة منذ حكم الصليبيين حتى يومنا هذا. وقد أصبح دير التجلي يعرف بدير القديسة كاترينا منذ القرن الحادي عشر.

Rawad
2007-10-21, 09:41 AM
شكرا يا مايدااااااااااا

Habib
2007-10-21, 04:10 PM
نريد المزيد من الصور

Minas
2007-10-21, 10:11 PM
هذه الصور إلتقطتها في يوليو الماضي لما ذهبت للدير
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/notfound.gif
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/notfound.gif
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/notfound.gif
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/notfound.gif
يظهر في الصورة أحد أكثر الأحباء لقلبي و هو الأب لوكاس ، و تظهر خلفه العليقة التي كلم الله بها موسى
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2007/10/22.jpg
هذه كاتدرائية التجلي ، بالدير
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/notfound.gif
منظر رائع من أحد القلالي و يظهر جبل سيناء المذكور بسفر الخروج ، على فكرة هذا الجبل مهيب و عالي جداً و يحتاج يوم كامل لتسلقه
أرجو أن تعجبكم الصور
تحياتي
ميناس

Habib
2007-10-21, 10:15 PM
يا عيييييييييييييييييييييييي يييييييييييين عليك خيو
بشرفي انك بتستاهل ميدالية.

ما عندك صور اكثر من هيك؟
انا لو بروح على دير القديسة كاترينا والله ما بيكفيني 100 صورة.
بتحس حالك في القرن الخامس.

Habib
2007-10-21, 10:16 PM
في صور كتير على جوجل بس بدي صور جديدة

Minas
2007-10-21, 10:28 PM
صور دي أنا واخدها هناك
عندي صور تانية لدير القديس جيورجيوس في سيناء بردو ـ تابع لدير القديسة كاترين
هحاول أرفعها لو قدرت

بربارة حزبون
2007-10-22, 10:48 AM
سلام الرب معكم دائما
اولا اود ان اشكركم من اعماق قلبي على هذة الصور واود ان اسال سؤالا عن الشدائد التي يمر بها الانسان لماذا كثرة الشدائد التي نمر بهاخاصة عندما لا نجد من يكون معنا الا رحمة اللة الدائمة؟ وهل تظل الشدائد ملازمة للانسان طوال حياتة ؟ ولماذا بعض الناس لا يمرون بما يمر بها اخرون من اوضاع صعبة للغاية ؟
ارجو منكم الاجابةواشكر لكم سعة صدركم لمثل هذا السؤال ؟
سلام الرب يسوع يكون معكم دائما
شكرا لكم

Habib
2007-10-22, 07:22 PM
اخت بربارة
لكل تجربة فائدة، ويقول اغسطينوس "تدنو منك لتسال, وانت ايها الجاهل لنفسك تكتشف نفسك بنفسك" ويقول ايضا "عندما يضعك الرب فى أتون التجارب تأكد أنه سيكون هناك معك". ويقول لنا القديس الرسول بولس "ان الله الذي هو امين لا يسمح بان تجربوا فوق طاقتكم, انما يضع للتجربة حدا لتطيقوا احتمالها" ويخبرنا العهد القديم في سفر سيراخ "يا بني ان اقبلت لخدمة الرب الاله فاثبت على البر والتقوى واعدد نفسك للتجربة".


بصلواتكم

Gaga
2007-10-23, 07:05 AM
thanks mayada and minas for those pictures and documents ! saint cathrine monstery is amazing , but the most amizing is saint saba's monestery i may go there and sleep becuase they are having a cermenoy i will try to get pictures as much as i can and i'm going to uppload it here ;)

Mayda
2007-10-25, 11:15 AM
واود ان اسال سؤالا عن الشدائد التي يمر بها الانسان لماذا كثرة الشدائد التي نمر بهاخاصة عندما لا نجد من يكون معنا الا رحمة اللة الدائمة؟
وهل تظل الشدائد ملازمة للانسان طوال حياتة ؟
ولماذا بعض الناس لا يمرون بما يمر بها اخرون من اوضاع صعبة للغاية ؟

عزيزتي بربارة حزبون (http://orthodoxonline.org/vb/member.php?u=383).. اقرأي هذا الموضوع علّه يجاوب تساؤلك ..




لماذا التجارب وأين الله منها؟


بالبداية لا يوجد إنسان بلا خطيئة، وإذا أردنا القول أن شخص بار أو عادل أو محب، هذا ممكن. ولكن لا يمكن أن يكون بلا ضعفات. إما سيسقط في المجد الباطل أو في الكلام البطّال أو في أي أمر آخر. مثلاً هناك شخص يعمل أعمال رحمة لكنه ليس طاهر، آخر طاهر ولكن لا يعمل أعمال رحمة. الواحد لديه فضيلة ما و آخر لديه أخر. الفريسي كان يصوم ويصلي لم يظلم أحد وكان يطبق الناموس، لكن لديه غرور. وهكذا دين من السيد، لأن الغرور أسقطه بشكل أكبر من كل الخطايا الأخرى مجتمعة


إذاً لا يوجد إنسان بار أو فاضل أو نقي من الخطيئة بشكل مطلق. ومن جهة ثانية لا يوجد إنسان خاطئ ولا يملك بداخله شيء صغير جيد. عل سبيل المثال شخص يعمل سرقة وتدمير، ولكن مرات عديدة يظهر رحمة فيساعد آخر ويحزن للشر.


من كان أكثر قسوة من الملك أحاب المغتصب؟ وهو بذاته شعر بالانهيار. من هو أسوأ من محب المال و الخائن يهوذا؟ وهو بعد تسليمه للسيد قال: "أخطأت إذ أسلمت دماً بريئاً" (متى 4:27)


يطبق في هذه الحياة قانون "الثواب" على الجميع


لذلك الأبرار يزوقون الحزن، والأشرار يحصلون على الخيرات. فهؤلاء يعاقبون هنا لخطاياهم القليلة، والآخرون يكافئون على أعمالهم الخيرة القليلة التي عملوها وسيعاقبون أبدياً على سيئاتهم الكثيرة.


عندما نتعرض لتجارب فاعلموا أنها بمشيئة الله تتم، وذلك إما لسبب خطايانا أو لننال أكاليل سماوية. قال الملك داوود عندما سمع شمعي يسبّه ويضرب من معه بالحجارة: "دعوه"، "لعلّ الرب ينظر إلى مذلتي ويكافئني الربّ خيراً عوض مسبّته بهذا اليوم". (2صموئيل 11:16-12). ولنسمع ما قال بولس الرسول لأهل كورنثوس: "أن يسلَّم مثل هذا للشيطان لهلاك الجسد لكي تخلص الروح في يوم الرب يسوع". (1كو5:5). وأيضاً ذهب الفقير لعازر في المثل الإنجيلي "الغني و لعازر" إلى مكان الراحة لأنه تحمّل كثيراً في حياته.


يعتقد الكثيرون أن الذي يتعرض لهذه التجارب هو خاطئ. ويفترضون أنها عقوبات للذين يخالفون وصايا الله. وهذا ما حدث مع أيوب الصدّيق إذ قال له أصدقائه الثلاث الذين زاروه في لحظات التجارب، وبالرغم أنهم لا يعرفون خطاياه: "أليس شرّك عظيماً وآثامك لا نهاية لها؟" (أيوب 5:22)


كان شمعي يسبّ ويلعن داوود لأنه قام ضد ابنه أبيشالوم. فظن شمعون أنه ليقوم ابن الملك على أبيه ويريد قتله يجب أن يكون الملك رجل دماء وقاتل ولذلك بدأ بسبّه وشتمه.


حدث شيء مشابه للقديس بولس في جزيرة مليطة، وذلك بعد تحطم الباخرة التي كانت ستنقله لروما، إذ لسعته أفعى في يده، فقال سكان الجزيرة عندما رأوا الأفعى على يده: "لا بد أن هذا الإنسان قاتل لم يدعه العدل يحيا ولو نجا من البحر" (أعمال 4:28)


اليوم نسمع الكثير من هذا الكلام: "لو أن الله يحب الفقراء لما أبقاهم فقراء". وآخرون يرون إنسان يعمل أعمال رحمة يمرض فيقولون: "ماذا قدمت له الرحمة؟ ماذا قدم له الإحسان؟" طبعاً أسئلة غير مبررة.


أيها الإنسان كيف تستطيع الحكم على الله بهذه السهولة والسطحية؟ هل يمكن أن يكره الله الفقراء والأبرار؟ وأن يحب الأغنياء والأشرار والذين بدون رحمه؟ وحتى لا تخطئ بمثل هذه الأفكار السيئة سأشرح لك ماذا يحب الله وعن ماذا يصرف وجهه.


الله يحب الذين يحفظون وصاياه. هو يقول: "وأنا أحبه وأظهر له ذاتي" انما ليس للأغنياء وليس لصحيح الجسد بل فقط للـ: "الذي عنده وصاياي ويحفظها" (يوحنا 21:14). ولمن يصرف وجهه عنه؟ الذي لا يحفظ وصاياه.


عندما ترى شخص يعصي إرادة الله ووصاياه، وإن كان غنياً أو صحيح الجسد، لا تشك أبداً أن الله سيبعد وجهه عنه. وبالمقابل سيحب الإنسان المحترم الفاضل وذلك إن كان فقيراً أو مريضاً. ألا تسمع ما يقول الكتاب: "لأن الذي يحبه الرب يؤدّبه وكأب بابن يُسرُّ به" (أمثال 12:3). وستقول أن الكثير سيتعثرون من هذه الجملة، أما أنا فأقول لك بأن عقولهم السبب لأنهم لا يفكرون بهذا الشكل: المكافأة لا تُعطى في هذه الحياة. هنا ساحة الجهاد، فالمكافآت والأكاليل تُعطى في الحياة الثانية.


يجب أن لا نحزن على الذين يتجربون ويتحملون بل على الذين يخطأون ولا يعاقبون. بالإضافة لأن العقوبات تعيق الخطيئة فهي تقود للفضيلة. "إذا كان هكذا" ستقولون: "إذا كانت العقوبات حقيقة تبعد الشر. فلماذا لا يعاقبنا الله على كل خطيئة نقوم بها؟" فسأجيبكم: "إذا عاقب الله الإنسان على كل خطيئة يقوم بها، ستفنى البشرية بالكامل، وتنحل إمكانية التوبة". لننظر مثلاً حالة الرسول بولس: إذا كان الله سيعاقبه على اضطهاده للمسيحية، أو بالأكثر سمح له الموت، كيف سيتوب، وكيف سيتمم العمل العظيم بأن يقود المسكونة من الجهل للحقيقة؟ انظر كيف يعمل الأطباء، عندما يظهر شخص شديد الإصابة فإنهم يطبقون العلاج الشافي ليس وفقاً لعدد وحجم الجروح لكن مع قدرة الجسد على تحمل العلاج. لأنه ما الفائدة إذا أغلقوا الجروح ومات الإنسان؟


لذلك لا يعاقب الله الخطأة مباشر وليس على أساس خطاياهم. عقوبات الله ليست تدريجية ولا ومنظمة. مرات عديدة يعاقب أحد الأشخاص ويعفي كثيرين. شيء مشابه يفعله الأطباء عندما يستأصلون عضواً نتناً لكي يحافظوا على الباقي صحيحاً.


عندما ترى ثملاً يصوم، أو فاسقاً يسبح الرب ويمجد رحمة السيد، فأعرف أنها التوبة وقل مع المزمور: "هذا ما يعليّني تغيُّر يمين العلي" (مز10:77). لأنها يمين الرب هي التي تقوم بهذه الأعمال العظيمة.


كل عمل يهدف لخلاص النفوس له الأولوية. و إذا أُهلت أن تخدم الرب بأي شكل ممكن، ستتحمل الكثير وتتألم وتتعرض لمخاطر كثيرة. لا تخف ولا تسأل: "أنا أطبق مشيئة الرب، فيجب أن نتمجد وننال الأكاليل لذلك. فلماذا نتحمل الكثير؟" فلتتذكر السيد الذي قَبِلَ الموت من أجلنا و قال: "إن كانوا قد اضطهدوني فسيضطهدونكم" (يوحنا 20:15). هم أعطانا وعداً: "ولكن الذي يصبر إلى المنتهى فهذا يخلص" (متى 22:10). إذا اهتم أحد بخلاصه فلن يخسره. والله لن يتركه في الصعوبات والمخاطر. ماذا قال الرب لبطرس: "وقال الرب سمعان سمعان هوذا الشيطان طلبكم لكي يغربلكم كالحنطة ولكني طلبت من أجلك لكي لا يفنى إيمانك" (لوقا 31:22-32).


فعندما يرى الله أن حمولة التجارب تستنزف قوانا، يمد يده ويخفف عنا عبئ الحمل الثقيل. ولكنه عندما يرى أننا غير مهتمون لخلاصنا يتركنا بدون مساعدته.


الله لا يفرض أو يجبر شيء على أحد. فهو لا يهتم بغير المبالين أو الغير المهتمين بخلاصهم. لكنه بالمقابل يضع بأحضانه كل الساعين لخلاصهم. يقول الرسول بطرس: "بالحق أنا أجد أن الله لا يقبل الوجوه بل في كل أمّةٍ الذي يتقيه ويصنع البر مقبول عنده". (أعمال 34:10-35)

المرجع: http://www.almanarah.net/where_is_God.html (http://www.almanarah.net/where_is_God.html)

مارى
2007-10-26, 05:47 PM
الأخت بربارة ، يا ريت تقرئى العناية الآلهية للقديس يوحنا ذهبى الفم (موجود بالموقع بقسم المكتبة الأرثوذكسية)
أكيد هتلاقى فيه إجابة على أسئلتك

Rana
2007-10-30, 10:39 AM
أنا عندي صورة ايدها للقديسة اللي موجودة بالدير
إنشاء الله بحاول انزلها المرة اللي جاي