بندلايمون
2007-10-29, 11:25 PM
أمسكت الشابة الصغيرة حنان بالورد لكي تعده بطريقة جميلة في "المزهرية" الخاصة بوالدتها المريضة .وكانت الممرضة مارسيل تراقب حنان باهتمام شديد . وإذ بدأت حنان تضع الورد في المزهرية قال لها مارسيل : ماذا تفعلين يا حنان ؟
أعد باقة ورد جميلة لوالدتي المريضة .
حقاً أنه ورد جميل ، ووالدتك رقيقة الطبع ومملوءة حباً لك بل ولكثيرين .
لكن انتظري .... لا تضعي الورد في المزهرية .
لماذا ؟
قبل أن تجيب مارسيل على السؤال جرت نحو حجرة حنان ،وجاءت بالمزهرية الخاصة بها ، ثم قالت لها :لا يا حنان ، لا تضعي هذا الورد في مزهرية والدتك ، بل ضعيه في مزهريتك ،فإنه ورد جميل و أنت شابه صغيرة تحبين الجمال والرائحة العطرة .. ليبق
الورد في حجرتك حتى يذبل ،وعندئذ ضعيه في مزهرية والدتك ! لم تصدق حنان أذنيها ،فقد عرفت في الممرضة مارسيل حبها الشديد لوالدتها ،و اهتمامها بها ، ورقتها في التعامل معها ، بل و ذبلها لنفسها .
قالت حنان لمارسيل في غضب : ماذا تقولين ؟ أتمزحين ؟! .
لا يا حنان إني أتحدث بكامل جدية !
هل أقدم لوالدتي ورودا ذابلة ؟ !
ابتسمت مارسيل ابتسامة عذبة وأحاطت خضر حنان وقبلتها وهى تقول لها: إنك ابنة وافية تقدمين أجمل ما لديك لوالدتك المريضة .
تقدمين لها الورد في نضرته بجماله ورائحته الذكية ، و لا تنتظري حتى يذبل ،لئلا يحسب هذا إهانة لها ، وعدم محبة ووفاء !
لكنني أود أن أسالك : لماذا تحتفظين بالورود الجميلة لك حتى تذبل لتقدميها لإلهك الذي يحبك ؟.... أما تحسبين هذا إهانة له ؟!
في دهشة تساءلت حنان : كيف ذلك ؟
أجابتها مارسيل : ألهك يطلب قلبك وحياتك و أنت فتاه صغيرة ، مملوءة حيوية ونضرة . لكنك تؤخرين نفسك عنه حتى تتقدمي في الأيام إلى الشيخوخة ، فتقدمين لله
حياتك بعد أن تفقدي حيويتك ! وفى نفس الوقت ترددي بأنك تحبينه !
**************************
أعد باقة ورد جميلة لوالدتي المريضة .
حقاً أنه ورد جميل ، ووالدتك رقيقة الطبع ومملوءة حباً لك بل ولكثيرين .
لكن انتظري .... لا تضعي الورد في المزهرية .
لماذا ؟
قبل أن تجيب مارسيل على السؤال جرت نحو حجرة حنان ،وجاءت بالمزهرية الخاصة بها ، ثم قالت لها :لا يا حنان ، لا تضعي هذا الورد في مزهرية والدتك ، بل ضعيه في مزهريتك ،فإنه ورد جميل و أنت شابه صغيرة تحبين الجمال والرائحة العطرة .. ليبق
الورد في حجرتك حتى يذبل ،وعندئذ ضعيه في مزهرية والدتك ! لم تصدق حنان أذنيها ،فقد عرفت في الممرضة مارسيل حبها الشديد لوالدتها ،و اهتمامها بها ، ورقتها في التعامل معها ، بل و ذبلها لنفسها .
قالت حنان لمارسيل في غضب : ماذا تقولين ؟ أتمزحين ؟! .
لا يا حنان إني أتحدث بكامل جدية !
هل أقدم لوالدتي ورودا ذابلة ؟ !
ابتسمت مارسيل ابتسامة عذبة وأحاطت خضر حنان وقبلتها وهى تقول لها: إنك ابنة وافية تقدمين أجمل ما لديك لوالدتك المريضة .
تقدمين لها الورد في نضرته بجماله ورائحته الذكية ، و لا تنتظري حتى يذبل ،لئلا يحسب هذا إهانة لها ، وعدم محبة ووفاء !
لكنني أود أن أسالك : لماذا تحتفظين بالورود الجميلة لك حتى تذبل لتقدميها لإلهك الذي يحبك ؟.... أما تحسبين هذا إهانة له ؟!
في دهشة تساءلت حنان : كيف ذلك ؟
أجابتها مارسيل : ألهك يطلب قلبك وحياتك و أنت فتاه صغيرة ، مملوءة حيوية ونضرة . لكنك تؤخرين نفسك عنه حتى تتقدمي في الأيام إلى الشيخوخة ، فتقدمين لله
حياتك بعد أن تفقدي حيويتك ! وفى نفس الوقت ترددي بأنك تحبينه !
**************************