المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا أشعر أحياناً بأن صلاتي غير مستجابة؟!..



مارى
2007-11-05, 08:25 AM
لماذا أشعر أحياناً بأن صلاتي غير مستجابة؟!..
منقول

"
ويجيء الروح أيضاً لنجدة ِ ضُعفِنا.
فنحن لا نعرفُ كيف نصلي كما يجب،
ولكن الروح يشفَعُ لنا عند الله بأناتٍ لا توصف.
والله الذي يرى ما في القلوب يعرف ُ ما يريده الروح،
وكيف أنهُ يشفعُ للقديسين بما يوافقُ مشيئتَه.
ونحن نعلم ُ أنَ اللهَ يعملُ سويةً مع الذين يُحبونهُ لخيرهم في كل ِ شيء،
أُولئكَ الذينَ دعاهم حسب قصدِ هِ...." ( رومة 8/ 26-28)


" ما أصابتكُم تجرَِبة ٌ فوقَ طاقةِ الإنسان، لأنَ اللهَ صادقٌ فلا يُكَلِفُكُم من التجاربِ غير ما تقدرونَ عليهِ، بل يهبُكُم مع التجربةِ وسيلة َ النجاةِ منها والقدرة َ على احتمالها..." (1 كورنتس 10/13)

لماذا لدينا جميعا ً تكرار خبرة الصلوات غير المستجابة؟
سأعطيكم بكل خضوع وببساطة خبرتي الشخصية وليس لي شيء آخر أعطيكم إياه. فقد علمتني صلواتي غير المستجابة بشأن قلة إيماني أولاً. فوجدت نفسي بصحبة الرسل وقلة إيمانهم ودهشة يسوع بشأن ذلك: "وتعجب من عدم إيمانهم.. فلامهم على قلّة إيمانهم وقساوة قلوبهم"..
لقد تعلمت أن الله حرّ وإنه لم يكن آلة في خدمتي وإنه يعمل ما هو خير لصالحي.
كلمة القديس بولس: "كل الأعمال تعمل معاً للخير للذين يحبون الله"، ساعدتني كثيراً في الثقة في كل ما يحد ث لي من أحداث أو صعاب غير متوقعة.
كما تعلمت أن الله أحياناً، ليس على عجل، فهو يأخذ وقته.. فقد انتظرت مرة، 16عاماً حتى اكتشفت أنه استجاب لي...
لكن في نفس الوقت ... تعلمت أن الله يستجيب أحياناً بطريقة مختلقة عما ننتظر!!...

Gaga
2007-11-05, 10:43 AM
الله يستجيب لنا بعدة طرق مثل قصة الشجرات الثلاثة المذكورة بالموقع تحت اسم متى 7:7 !!
اقراها واعرف غذ كان الله يستجيب لك ام لا !!

Rawad
2007-11-05, 12:20 PM
فعلا الله دائما يكون معنا.........ولكننا احيانا لا ندرك ذلك

Alexius - The old account
2007-11-05, 12:25 PM
أخت ماري من قال أن الرب أساساً ينتظر منّا أن نطلب منه حتى يعطينا ما نريده؟
أليس هو الذي قال: متى 6: 28 وَلِمَاذَا تَهْتَمُّونَ بِاللِّبَاسِ؟ تَأَمَّلُوا زَنَابِقَ الْحَقْلِ كَيْفَ تَنْمُو! لاَ تَتْعَبُ وَلاَ تَغْزِلُ. 29 وَلكِنْ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ وَلاَ سُلَيْمَانُ فِي كُلِّ مَجْدِهِ كَانَ يَلْبَسُ كَوَاحِدَةٍ مِنْهَا. 30 فَإِنْ كَانَ عُشْبُ الْحَقْلِ الَّذِي يُوجَدُ الْيَوْمَ وَيُطْرَحُ غَدًا فِي التَّنُّورِ، يُلْبِسُهُ اللهُ هكَذَا، أَفَلَيْسَ بِالْحَرِيِّ جِدًّا يُلْبِسُكُمْ أَنْتُمْ يَا قَلِيلِي الإِيمَانِ؟ 31 فَلاَ تَهْتَمُّوا قَائِلِينَ: مَاذَا نَأْكُلُ؟ أَوْ مَاذَا نَشْرَبُ؟ أَوْ مَاذَا نَلْبَسُ؟ 32 فَإِنَّ هذِهِ كُلَّهَا تَطْلُبُهَا الأُمَمُ. لأَنَّ أَبَاكُمُ السَّمَاوِيَّ يَعْلَمُ أَنَّكُمْ تَحْتَاجُونَ إِلَى هذِهِ كُلِّهَا.
الرب أقرب لنا من أنفسنا فلا نستطيع أن نقول أن استجاب بعد الطلبة منه... لكن الدعاء هو حرق لأهوائنا... تذكر لخطايانا وأن نبكيها..
الدعاء هو بكلمة واحدة ليس إعلام بما نريد.. بل رجوع للرب...

فلا نستطيع أن نقول أن الله استجاب لي بعد أن طلبت منه وكأنه لا يعلم بحاجتي...
فالله حكمته والتي قد تبدو كثيراً أنه لا يستجيب لدعائنا... فليست طرقه كطرقنا ولا أفكاره كأفكارنا..

وقال الرب في متى 7: 7 «اِسْأَلُوا تُعْطَوْا. اُطْلُبُوا تَجِدُوا. اِقْرَعُوا يُفْتَحْ لَكُمْ. 8 لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَسْأَلُ يَأْخُذُ، وَمَنْ يَطْلُبُ يَجِدُ، وَمَنْ يَقْرَعُ يُفْتَحُ لَهُ. 9 أَمْ أَيُّ إِنْسَانٍ مِنْكُمْ إِذَا سَأَلَهُ ابْنُهُ خُبْزًا، يُعْطِيهِ حَجَرًا؟ 10 وَإِنْ سَأَلَهُ سَمَكَةً، يُعْطِيهِ حَيَّةً؟ 11 فَإِنْ كُنْتُمْ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ تَعْرِفُونَ أَنْ تُعْطُوا أَوْلاَدَكُمْ عَطَايَا جَيِّدَةً، فَكَمْ بِالْحَرِيِّ أَبُوكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، يَهَبُ خَيْرَاتٍ لِلَّذِينَ يَسْأَلُونَهُ! 12 فَكُلُّ مَا تُرِيدُونَ أَنْ يَفْعَلَ النَّاسُ بِكُمُ افْعَلُوا هكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا بِهِمْ، لأَنَّ هذَا هُوَ النَّامُوسُ وَالأَنْبِيَاءُ.

يشرح القديس الذهبي الفم هذا النص بالتالي:
لأنه بقدر ما قال الرب أشياء عظيمة وعجيبة، وأمر الناس أن تكون شهواتهم سامية وقادهم إلى السماوات نفسها، وأمرهم بالجهاد لبلوغ المثال المطلوب لا تشبُهًا بالملائكة أو رؤساء الملائكة بل بقدر المستطاع برب الجميع نفسه. وأمر تلاميذه أن يفعلوا هذا في كل حين حسن، وأن يقوَّموا الآخرين أيضًا، وأن يميزوا بين الأشرار والأبرار. بين الكلاب وغير الكلاب، بالرغم من أن هناك أمورًا دفينة في الناس يصعب تمييزها. وألا يقولوا إن "هذه الأمور صعبة لا أحد يحتملها" لأن القديس بطرس كان قد قال ذات مرة في الحقيقة "من يستطيع أن يخلص؟" (مت 19: 10، 25) وقال أيضًا "إن كان هذا هو حال الإنسان، فجيد للرجل ألا يتزوج".
ولئلا يقول أحد نفس الكلام فإن الرب يظهر سهولة الأمر واصفًا لنا السبب تلو الآخر لذلك، والقدرة على إقناع الناس. وبعد هذا كله، يضيف أيضًا الأساس المطلوب والسبيل الحق لتخفيف الحمل والتعب عنا، مؤكدًا أن المعونة إنما تأتينا من الصلوات التي تحفظنا.
هكذا يقول إننا لسنا نجاهد وحدنا، بل نطلب المعونة من فوق - وستأتي بالتأكيد - وتبقى معنا تعيننا في جهادنا، وتسهل علينا كل شيء. لهذا يأمرنا أن نسأل، وجعل نفسه في محل من يعطي، ولم يأمرنا فقط أن نسأل، بل أن نطلب بكل همة ونشاط - فهذا هو معنى كلمة "اطلبوا" - لأن من يطلب وقد صفى ذهنه من كل شيء، إنما ينشغل بما يطلبه فقط، دون أن يفكر فيمن حوله من أشخاص. فقد خسر كثيرون ذهنهم وخدامهم، وهم يطلبونهم بهمة. والرب يعلن عن هذا الأمر بكلمة "اطلبوا"، وبقوله "اقرعوا" يعني أن نقترب إلى الله في جدية وفكر متوهج دون تراخ، ودون أن نصل من غيرتنا للفضيلة مثلما نفعل طلبًا لشهوة الغنى لأن مثل هذه الأمور حين تطلبونها واثقين أنكم تجدونها، لهذا تسعون إليها بكل ما لديكم من همة ونشاط، لكنكم في أمور أخرى ورغم أنكم قد نلتم الوعد الصادق بنوالها، لا تظهرون أدنى جهد، فإن لم تأخذوا فورًا، لا يتأسوا لأنه لهذا الغرض قال "اطرقوا" ليدلل على مداومتنا للطلبة حتى لو لم يفتح منا الباب على الفور.

نقلاً عن:
تفسير عظة ربنا يسوع المسيح على الجبل للقديس يوحنا الذهبي الفم، العظة الثالثة والعشرون: عظة عن الصلاة (http://web.orthodoxonline.org/library/holybible/Sermon_Mount_Chrysostom/23-2.htm)

صلواتكم

مارى
2007-11-05, 12:54 PM
أشكرك على التعليق و التوضيح و لكن .....


فلا نستطيع أن نقول أن الله استجاب لي بعد أن طلبت منه وكأنه لا يعلم بحاجتي

انا مش شايفة أن كلمة إستجاب لى فيها مشكلة للدرجة دى و لا هى بتدل على ان الله لا يعلم بحاجتى

Alexius - The old account
2007-11-05, 01:03 PM
أختي ماري لا يجب أن نعتقد أننا في الدعاء له نعلمه أو نطلب منه بل هو روح منسحق... لأن الرب يعلم بحاجاتنا قبل أن نحتاجها...
هذا ما قصدته.
شكراً لك... صلواتك

مارى
2007-11-05, 01:16 PM
فى المزمور الرابع نقول

إذ دعوتُ استجبتَ لي يا إله بري

فين المشكلة

اشكرك مرة اخرى على توضيحك

Alexius - The old account
2007-11-05, 01:25 PM
اختي انا لا أقول أن الدعاء شيء خاطئ... لكن ما اقوله انه لا يجب أن يفهم الدعاء وكأننا نعلم الله بأمورنا وأحوالنا وما نحتاجه... بل هو التوبة والندم على خطايانا وأن نطلب برّ الله أولاً لكي نكون دائماً في حضرة الله...
وأقتبس ايضاً من عظات القديس يوحنا الذهبي الفم من نفس الكتاب السابق:




تطويب الودعاء
"طوبى للودعاء، لأنهم يرثون الأرض" [ع5]
5. اخبروني عن أي أرض يتكلم الرب؟
يقول البعض إنها أرض رمزية. كلا ليس الأمر كذلك، لأننا لا نجد في الكتاب المقدس كله أي ذكر لأرضٍ رمزية، فما معنى القول إذن؟
إن الرب يُعد لنا مكافأة حسية، مثلما يقول القديس بولس الرسول أيضًا: "أكرم أباك وأمك" (أف 6: 2). ويضيف: "وتكونوا طوال الأعمار على الأرض". والرب نفسه يقول للص أيضًا: "اليوم تكون معي في الفردوس" (لو 23: 43).
فهو لا يعدنا بالبركات العتيدة فقط، بل وبالحاضرة أيضًا. لأجل الذين يسعون وراءها من سامعيه ذوي الطبيعة الأرضية جدًا، أما الآخرون فيعدهم ببركات عتيدة: فمثلاً يقول في موضع آخر: "كن مراضيًا لخصمك" (مت 5: 25)، ثم يُعين مكافأة هذا الانضباط للنفس، فيقول: "لئلا يسلِّمك الخصم للقاضي، ويسلِّمك القاضي إلى الشرطي" (مت 5: 25). هل ترون كيف ينذرنا بالحواس، وبما يحدث أمام عيوننا؟ ويقول أيضًا: "من قال لأخيه رقا (يا أحمق) يكون مستوجبًا المجمع" (مت 5: 22). وبولس أيضًا يصف بالتفصيل الجوائز الحسية، ويستخدم أمورًا حاضرة في مباحثاته، مثلما يحدث عندما يتناول موضوع البتولية. فإذ لم يقل شيئًا عن السماوات هناك، فإنه يحثنا على بلوغها في الزمان الحاضر، قائلاً: "لسبب الضيق الحاضر"، "وأما أنا فإني أشفق عليكم، وأريد أن تكونوا بلا همّ" (1 كو 7: 26، 28، 32). هكذا السيد المسيح أيضًا يمزج الأمور الروحية بالأمور الحسية، إذ بينما نظن أن الإنسان الوديع يفقد كل ما لديه، يعده الرب بالنقيض قائلاً: كلا، بل الوديع هو من يمتلك خيراته في أمان، أعني هذا: الشخص الذي لا يكون مشهورًا أو متباهيًا، فإن مثل هذا النوع من الناس من غير الودعاء، غالبًا ما يفقد ميراثه وحياته كلها.


وقد اعتاد النبي في العهد القديم أن يقول باستمرار: "أما الودعاء فيرثون الأرض" (مز 37: 11). فإن الرب ينسج في عظته الكلمات التي اعتادوا على سماعها، حتى لا يتحدث إليهم بلغة غريبة. وهو يقول ذلك لا بغرض اقتصار المكافأة على أمور الزمان الحاضر، بل ليربط بها عطايا من نوعٍ آخر. فهو لا يستبعد الزمنيات عند حديثه عن الروحيات، ولا يجعل وعده قاصرًا على عطايا الزمان الحاضر. لأنه يقول: "اطلبوا أولاً ملكوت الله وبره وهذه كلها تُزاد لكم". وأيضًا: "ليس أحد ترك بيتًا أو إخوة، إلا ويأخذ مئة ضعف الآن في هذا الزمان، وفي الدهر الآتي الحياة الأبدية " (مز 10: 29-30، لو 18: 29، 20).

Mayda
2007-11-06, 04:17 AM
عند الله ثلاث أجوبة لكل سؤال عندنا ، هذه الأجوبة هي:
1. نعم
2. ليس الآن
3. عندي لك شيء أفضل

دون هذه الأجوبة وغيرها ليس موجوداً عند الله، فثقي به فتقدرين على كل شيء وتذكري دائماً أن الضيق ينشىء صبراً والصبر تعزية والتعزية رجاء، والرجاء لا يُخزى، لأن محبة الله قد انسكبت في قلوبنا.

الأب باسيليوس نصار

Dimah
2007-11-06, 11:03 AM
إذا أبطأ الله في الإستجابة لطلبك أو إذا طلبت ولم تنل للحال طلبك لا تغتم لأنك لست أحك من الله ...
لا ترغب في أن تأتي الأمور وفقاً لمشيئتك إنما وفقاً لمشيئة الله وهكذا بدون اضطراب ولا هم ومسروراً في صلاتك

الأب نيلوس

صلواتكم