مشاهدة النسخة كاملة : آكلي لحوم البشر
سليمان
2007-11-27, 02:52 AM
آكلي لحوم البشر
إعداد الأخت: مرلين عوده
رجل من أكلة لحوم البشر اخذ معه ابنه الصغير ليدربه على الصيد، فاختبئا
خلف صخرة كبيرة على طرف الطريق.
بعد قليل مرت فتاة هزيلة جداً تكاد لا تقوى على المشي من شدة الهزال،
فقال الابن: هذه نصيدها ونأكلها. فأجاب الأب: لا يا أبني. هذه لحمها قليل
بالكاد يكفيك لوحدك. دعها تمر.
بعد قليل مرت فتاة سمينة جداً تكاد لا تقوى على المشي من ضخامتها، فقال
الابن: هذه نصيدها ونأكلها. فأجاب الأب: لا يا ابني. هذه كلها شحم ودهن
وليس فيها لحم دعها تمر.
بعد قليل مرت فتاة ممشوقة القوام، متناسقة الأعضاء، رائعة الجمال، تقفز
في الطريق كالغزال. فقال الابن: هذه نصيدها ونأكلها. فأجاب الأب: لا يا
ابني. هذه نصيدها ونأخذها معنا إلى البيت، ونأكل أمك..
Mayda
2007-11-27, 05:42 PM
حلوووووة .... شكراا أخي سليمان ...
:smilie (118): :smilie (118): :smilie (118):
odeh jubran
2007-11-27, 09:37 PM
حلوه كتتتتتتتتتتتتتير هههههههههههههههه ربنا يقويك آمين.
اذكرني بصلواتك
ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههحلـــــــــ ـــــــــــوة حــــــــــــــــــــــــ ــــــــــلـــوة حــــــــــــــــــــــــ ـــــــلــــــــــــــوة
بصلواتـــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــك
:smilie (4): :smilie (4): :smilie (4): :smilie (83): فعلاً قوية
Alexius - The old account
2007-11-30, 08:15 AM
شكراً لك أخي سليمان وللأخت مرلين على هذه القصة والتي حسبتها بدايةً تصلح لأن نأخذ منها العبرة. لولا ما جاء في نهايتها...
فأجاب الأب: لا يا
ابني. هذه نصيدها ونأخذها معنا إلى البيت، ونأكل أمك..
لا أخفي أن صحكت من ذكاء هذا الأب والله يعينه على بلواه، مرته.
المهم ما خطر في فكري بداية الأمر هي أن الشيطان دائماً لا يتربص بالممتلئ من الكبرياء والغرور الروحي لأن هذا أسقط نفسه من تلقاء ذاته.. كما أنه أيضاً لا يتربص لذلك الشخص الفارغ روحياً فأيضاً قد سلّم نفسه للشيطان سلفاً
بل هو دائماً وأبداً يتربص ويحارب أولئك الأشخاص المتزنين( والذين دائماً يطلبوا معونة الرب ويعلموا يقيناً انهم لا شيء وأنهم غير مستحقين فلا ينحرفوا عن الطريق لأن الله يعضدهم) لكي يجرهم معه إلى الهاوية فإما يجعلهم يمتلؤا غروراً أو أن يفرّغهم من كل فضائلهم..
وعليه اسمحوا لي أن أضيف هذه القصة، مع تقيب عليها ورد في نشرة مطرانية اللاذقية، التي خطرت في بالي وانا أقرأ الكلمات أعلاه:
همسات الشيطان المهلكة
مرض القديس مكاريوس مرضًا شديدًا في أيامه الأخيرة وكان طريح الفراش ينتظر نهايته، وبقربه الأب أمبروسيوس وبيده كتاب، ويقول له الأب القديس مكاريوس:
"اقرأ لي يا بنيّ شيئًا، عن حياة الآباء القديسين" ويقرأ التلميذ بهدوء وصفاء.
فيقول الأب مكاريوس : آه يا أخي ! كيف عاشوا ، كيف جاهدوا أولئك الناس؟ ونحن كيف نعيش؟ أنا وأنت ماذا نفعل؟"
إنها كلمته التي مازال طيبها ينتشر في آخر حياته فلماذا كان يطلب من تلميذه أن يقرأ له تلك النصوص؟.
لكي تمنحه تلك المطالعة نعمة التواضع، ولكي يلهم تلميذه أيضًا روح التواضع.
فالشيطان الذي سيهمس له في نهاية حياته "برافو يا مكاريوس، لقد امتلأت حياتك من المكاسب الروحية وتنتظرك الأكاليل الذهبية حيث ستعلن قديسًا". وذلك لكي يرميه في الكبرياء. ولكن الآن مكاريوس (القديس) فإنه أسرع وسبق فارتدى لباس التواضع وهكذا بدّد سهام الشرير.
أسف إن قد غيّرت من مسار الموضوع... فاغفروا لي
Powered by vBulletin® Version 4.2.2 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir